الفصل 1 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الأول 1 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

حياه: أرجوكي يا ريسه بلاش بلاش أنا بلاش بالله عليكي. الريسه: بقولك إيه مش عايزة وجع دماغ، ألبسي الناس مستنية. خرجت الريسه وسابت حياه وهي زعلانه إنها هتتباع لناس حتى متعرفهمش. لناس يا عالم هما هيعملوا فيها إيه. بدأت تعيط، لكن بعد وقت مسحت دموعها وقررت قرار وهتنفذه. لبست هدومها وطلعت ورا الريسه. سمعتهم بيتكلموا عنها. الريسه: أيوة يا باشا، 20 سنة زي ما طلبتوا، ومربياها على إيدي كمان. الشخص: تمام، دخليها.

الريسه خرجت ولما لاقت حياه قدامها ابتسمت برضا ودخلتها. حياه لما دخلت كان اللي واقف شاب ملامحه حلوة، لكن بالنسبالها هي أزبل ملامح في الكون. الشاب كان هيقرب، لكن هي قاطعته وقالت: متقربش، وأرجع مكانك. الشاب بضحكة: شرسة جامد يعني. حياه بصتله بقرف، وهو شاور لرجالته يجوا يأخدوها، وفعلًا جم، لكن حياه رفضت حد يلمسها وطلعت معاهم. كانت ماسكة إزازة في إيدها ومخبياها. أول ما طلعت في النور ابتسمت وحاولت تبعد عن الرجالة شوية.

شخص: قربي، متبعديش كدا. حياه: مش قصدي. حياه قربت منه وغرزت الإزازة في جنبه وصرخت. الباقي اتلموا عليه، وهي انتهزتها فرصة وجريت. واحد منهم لمحها وجري وراها. حياه بتجري ومش عارفة هي رايحة فين. كل اللي عرفاه إنها لازم تهرب. كفاية ذل وتعب، كفاية عيشة شوارع، كفاية تتباع للي يسوى وميسواش. وهي بتجري كان فيه إشارة وعربيات كتير واقفة، والشخص اللي بيجري وراها بيقرب. مستنتش تفكر وركبت في أول عربية قابلتها وهي خايفة.

حياه: سوق بسرعة بالله عليك بسرعة، مش عايزهم يعرفوا مكاني. صوت من جنبها: سوق يا حسن من الطريق التاني. بصت جنبها كان شاب قاعد ورافع نضارته. واضح من ملامحه إنه شديد، لكن مع ابتسامته هي مقدرتش تقاوم وضحكت. صقر مد إيده ليها يسلم عليها وقال: أهلا، أنا صقر الصفتي، وإنتي؟؟ حياه: أحم، أولًا مش بسلم، ثانيًا أنا حياه. صقر: أوك يا حياه، مفيش مشكلة، بس غريبة يعني. حياه: إيه هي اللي غريبة؟

صقر بضحكة: راكبة عربية شاب غريب وبتقولي مبتسلميش. حياه: أيوة، بس أنا ركبت عشان كنت محتاجة أعمل أي حاجة قبل ما يلحقوني. صقر: هما مين دول؟؟ حياه فكرت لحظات وبعد كدا قالت: لا محدش. ممكن تقوله يوقف هنا. صقر بصلها وقال: إنتي ساكنة فين؟ حياه أتحرجت، أصل هتقوله إيه؟ إنها بنت شوارع وملهاش مكان تعيش فيه!! الصمت طال لدقايق وقاطعه صقر وهو بيقول: على البيت عندي يا حسن. حياه: بيت إيه؟ أنت اتجننت؟

صقر: هششششش، والدي ووالدتي معايا في البيت. حياه: على فكرة مش لازم أنا. صقر قاطعها: مش عايز كلام، ممكن؟؟ حياه بصتله بأستغراب وبصت من الشباك لحد ما وصلوا قدام قصر كبير. حياه أستغربت ولفّت لصقر. صقر: إيه، انزلي. حياه: دا البيت؟؟ صقر: شكلك متعرفيش مين صقر الصفتي. حياه وهي نازلة: لا والله معرفهوش ولا عايزة، هو يومين وهمشي أصلاً. صقر ضحك وقال في سره: آه إنشاء الله.

صقر نزل وهي جنبه. كان فرق الطول واضح جدًا. دخلوا القصر وأمه كانت مع باباه وبصولهم بأستغراب. صقر: احم، بصراحة يعني..... أنت اسمك إيه صح؟ حياه ضحكت وقالت: قولتلك حياه. صقر: آه، بصراحة يعني دي حياه. أبوه وأمه بصوا لبعض بأستغراب. الأم ناهد: أيوة مين حياه؟؟ صقر: ثانية واحدة بس. زهرة. زهرة جت وقفت قدامه: نعم يا صقر باشا. صقر: زهرة خدي حياه أوضة الضيوف وعرفيها كل حاجة فيها. زهرة هزت رأسها وأخدتها.

صقر قعد قدام أمه وأبوه وبدأ يحكي هو قابلها إزاي. ناهد: طيب يا صقر بس أنت متأكد يعني إنها... صقر بمقاطعة: ماما، أكيد مش هتسرق حاجة. وبعدين ملامحها متدلش على إنها تسرق أي حاجة. عاصم: صح يا ناهد، ملامحها رقيقة فعلاً. ناهد: طيب بس لازم نعرف حكايتها إيه. صقر: أكيد.

بعد شوية حياه نزلت هي وزهرة وكانت لابسة فستان وردي وعاملة شعرها ديل حصان. صقر انبهر بجمالها. هي كانت لابسة كاب ومخبية شعرها ومش شايفه، ولما شافه عجبه جدًا. قعدوا وبدأوا ياكلوا، وحياه متوترة. دي مش حياتها، دي مش دنيتها، مش هتعرف تعيشها. ناهد: كلي يا حبيبتي، في إيه؟ حياه ابتسمت بتوتر وبدأت تأكل برضو بتوتر. وبعد وقت قامت وقالت: أنا شبعت. صقر بصلها بأستغراب، بيحاول يفهم ليه مأكلتش، ليه قامت بسرعة كدا. ناهد ابتسمت وقربت

منها وقعدتها مكانها وقالت: اقعدي كدا بس واعتبرينا عيلتك وأنا مامتك ياستي. عند كلمة مامتك وحياه عيطت، وصقر وناهد وعاصم أستغربوا. وصقر اتأكد إن في حاجة. ناهد: مالك بس يا حبيبتي؟ حياه مسحت دموعها وقالت: مفيش. ناهد: طيب ممكن تأكلي؟

حياه هزت رأسها وبدأت تأكل في صمت. وصقر عيونه عليها وعلى الحزن اللي في عينيها، على توترها، على شعرها. شعرها الطويل الأسود، على عيونها البني. عليها، على كل تفاصيلها. عايز يفهمها ويفهم ليه الحزن دا. خلصوا أكل وقاموا. ناهد هي وعاصم طلعوا أوضتهم، وصقر فضل مع حياه. حياه: لو معطلاك عن حاجة قول. صقر: تؤتؤ، مش معطلاني خالص. كان بيقول كلامه وبييقرب منها، وحياه بتبعد وهي خايفة.

صقر: على فكرة مش هبوسك يعني، فأهدي. أنا بس بقرب عشان اللاب وراكي. حياه: ت تمام، بس متقربش أوي كدا، ممكن. صقر: ممكن ياستي. حياه ابتسمت، لكن ابتسامتها اختفت لما سمعت صوت هي عرفاه كويس: صقر الصفتي، واحشني قد الدنيا. حياه لفت لمصدر الصوت، وكان هو نفس الشاب اللي كان هيشتريها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...