الفصل 2 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الثاني 2 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

حياه ابتسمت لكن ابتسامتها اختفت لما سمعت صوت تعرفه كويس: صقر الصفتي. "واحشني قد الدنيا." حياه لفت لمصدر الصوت، وكان هو نفس الشاب اللي كان راح يشتريها. حياه اتصلبت مكانها ومش قادرة تستوعب. يعني ممكن صقر اللي ساعدها هو أصلاً اللي عايز يشتريها؟ ولا هو ميعرفش الموضوع دا أصلاً؟ كل الأفكار دي بتدور في دماغها وهي شايفة صقر قام وحضن الشاب ده، والشاب بيبتسم وبيحضنه. صقر: "أعرفك يا حياه، وليد عبدالله ابن عمتي."

وليد بمكر: "مين دي يا صقر أومال؟ صقر: "دي حياه، هتبقى ضيفتنا هنا." حياه كانت بتنقل نظراتها بينهم بخوف. وبعد وقت قدرت تستوعب الموقف وقامت عشان تطلع أوضتها. صقر: "حياه رايحة فين؟ حياه بصوت مهزوز: "هنام، هنام وأنا تعبانة، هنام." صقر باستغراب من حالتها: "طيب."

حياه بصتله بخيبة أمل وطلعت وهي حاسة إنها مخنوقة، عاجزة، مش عارفة تعمل إيه. هي بالنسبالها صقر كان منقذها، لكن دلوقتي حست إنه عدوها. أو مش عدوها، ممكن يكون مدمرها لأنها مش هتعرف تعادي صقر الصفتي. هربت من كل الأفكار دي بالنوم. *** تحت، صقر قاعد مع وليد بيتكلموا وموبايله رن. صقر: "طيب لحظة يا وليد، دي أميرة." وليد: "آه يا عم، ولعة معاك." صقر: "بطل نبر يا زفت." وليد: "طيب، متنساش تقولها على حوار البت دي."

صقر: "اسمها حياه على فكرة، مش البت دي." وليد ضحك، وصقر بص له بزهق ودخل يكلم أميرة. رجع بعد فترة وقعد مع وليد. صقر أصر عليه يبات ودخله أوضة من الأوض الموجودة، ودخل أوضته. فتح موبايله بيكلم أميرة، لكن صورة حياه بتظهر قدامه، وكان تلقائي بيبتسم. استغرب نفسه، ليه بيفكر فيها؟ وراها إيه طيب؟ تفكيره ده مينفعش غير لما يعرف وراها إيه. تفكيره ده مينفعش أصلاً. غمض عينه بإرهاق ونام. *** صباح تاني يوم.

صقر صحي بإرهاق وتعب. واستغرب الحلم اللي حلمه، لكن مدهوش اهتمام. ودخل ياخد دش ويصلي. خلص ولبس بدلة سودا وسرح شعره ونزل. كان وليد تحت مع العيلة بيفطروا، وحياه لسه مصحتش. وليد بصفير: "صقر الصفتي، قاهر قلوب العذارى." صقر ضحك واتكلم بثقة: "عيب عليك، صقر الصفتي لو لابس إيه هيفضل قاهر قلوب العذارى." ناهد: "طيب اقعد يا قاهر، اقعد." صقر ضحك وقعد. وانتبه إن حياه مش موجودة. صقر: "فين حياه يا ماما؟

ناهد بخوف: "حياه يا صقر، امبارح بالليل كانت عمالة تصوت وتعيط وصحيت من نومها مفجوعة وبتأخد نفسها بالعافية." صقر بصدمة: "يعني اللي أنا سمعته ده مش حلم؟ ناهد بأسف: "آه، والحمد لله لما تعبت نامت من شوية." صقر وهو قايم: "تمام، أنا طالع أطمن عليها." ناهد: "اصبر، أطلع معاك." صقر هز رأسه وخلاها تطلع قدامه. وطلعت غطت حياه كويس ودخلته يطمن عليها وطلع.

صقر حاسس بحاجة غلط وكلف وليد إنه يعرف معلومات عن حياه. ووليد بدأ يجيب له معلومات. *** بالليل. حياه قدام المرايا بتسرح شعرها وهي خايفة. دخلت ناهد عليها، وحياه بصت لها كأنها أنقذتها من أفكارها. حياه: "طنط ناهد، أنا عايزة أمشي من هنا، ممكن؟ ناهد: "ليه كده يا حياه؟ حياه: "معلش يا طنط، عشان خاطري." ناهد قعدت قدامها وبصت لها جامد: "حياه، ممكن تحكيلي؟

حياه بتنهيدة: "لو حكيت لك مش هتصدقي، أو هتكدبيني، أو هتسكتيني عشان مش عايزة تصدقي." ناهد مسكت إيدها: "وعد، وعد مهما اللي هتقوليه هصدقه وهحاول أساعدك، حتى لو هتقولي حاجة عن صقر." حياه بأمل: "وعد؟ ناهد: "وعد." حياه بدأت تحكي اللي حصل وخلصت، وبتبصلها تشوف رد أفعالها. ناهد بصت لها كتير وبعد كده قامت عشان تمشي. حياه مسكت إيدها وبصت لها بخوف. ناهد مسحت على شعرها وقالت: "متخافيش، هساعدك. أنا وعدت."

حياه هزت رأسها باطمئنان وراحة، ونزلت معاها. نفس الوقت، كان وليد وصقر رجعوا من الشركة، وحياه وناهد نازلين. ناهد بغموض: "صقر، عايزاك." صقر: "ماشي، بس ثانية يا ماما، عايز حياه في كلمتين." ناهد: "عايزاك حالاً وفي المكتب." ناهد دخلت المكتب، وصقر بص لحياه بصة غريبة ودخل ورا ناهد. وليد: "هاي." حياه بقوة: "نعم؟ وليد: "أحب أقولك إن بعد شوية هتطردي من هنا." حياه: "آه، إن شاء الله."

وليد بص لها بزهق وقعد قدامها، وهي قعدت قدامه بتحدي. بعد فترة، صقر خرج من مكتبه هو وناهد بغموض، ووقف قدام حياه. حياه ابتسمت: "في إيه؟ صقر بجمود: "في إنك ملكيش مكان هنا." حياه بصدمة: "إيه؟ صقر ابتسم على صدمتها وبص لناهد وضحكوا. صقر: "أهدي، أنا بهزر. أقصد إن مكانك مش هنا، مكانك هيبقى في الشركة ومن النهارده أنتِ معايا في الشركة والبيت." وليد بصدمة: "اللي هو إزاي دا؟ صقر بجمود: "ملكش دعوة، هتبقى السكرتيرة بتاعتي."

وليد: "حتى بعد اللي عرفته؟ صقر: "آه." صقر بص لوليد نظرة غريبة وطلع أوضته. وليد نفخ بضيق وطلع هو كمان. ناهد: "قولت لك هساعدك حتى لو إيه، بس لازم نعرف وليد كان عايز يشتريكي ليه." حياه: "أنتي قولتي لصقر إيه؟ ناهد: "قولتي اللي قولته. المهم دلوقتي نعرف حكاية وليد." حياه: "في العادة اللي بيشتروا البنات بيشغلوهم في دعارة، أو بيسرحوهم وبيشحطوهم، أو بياخدوهم يتمتعوا بيهم." ناهد: "بس وليد ميعملش كده، ومالوش في كده."

حياه هزت أكتافها بمعنى متعرفش. وناهد نفخت بضيق لأنها مش فاهمة وقامت. *** بالليل. البيت كله نايم. وحياه في أوضتها نايمة. حسّت بحد بيشيل الغطا من عليها. فتحت عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...