الفصل 15 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
21
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة: إيه! حياه بصتله بجمود، والجمود اتحول للين في ثانية، وبعد كده اتحول لضحك: أنا بعشقك يا صقوريي. (ضحكت عليكم إني أثق) صقر بص لها بصدمة وقام من كرسيه وقرب منها، مسكها من قفاها. صقر وهو بيهزها: بقيت بتضحكي عليا أنا يا شبر ونص، أطلعك قدام الموظفين بتوعك كده ها؟ حياه بتضحك: إيه يا رمضان، بهزر. مبهزرش. صقر وهو لسه بيهزها من هدومها: لا بهزر، تعالي بقى أهزر معاكي. حياه مسكت إيده تشيلها من هدومها: صقر لا، خلاص لا.

عمار دخل عليهم بصدمة: أنتوا بتعملوا إيه! حياه بصت له بعيون بريئة: مش أنا يا عمار، ده القليل الأدب المشمحترم ده هو اللي بيعمل. صقر بص لعمار ورجع بص لها: عمار، جوزني أختك. عمار ضحك وقفل الباب عليهم: وده ليه ده؟ صقر: عشان بنحب بعض. عمار بص لها وهي متشعلقة: لا واضح الحب. حياه: إيش فهمك أنت في الحب يا ولد أنت؟ صقوري ده حبه مختلف. عمار ضحك بصوت عالي: صقورك؟ الله يرحم يا صقورها. صقر: عاجبك كده، بريستيجي راااح.

حياه بتمثيل الحزن: كله رايح. عمار وصقر ضحكوا عليها، وهي ضحكت معاهم. صقر نزلها وقعدوا الثلاثة يتكلموا، وصقر صمم يتجوز حياه، وبعد إلحاح منه، عمار وافق على كتب كتاب وخطوبة بعد أسبوعين. اليوم خلص على كده في الشركة، وناهد اتصلت بصقر وقالت له يجبهم وييجوا. وفعلًا راحوا، وكانت مها ووليد وسفيان وتولين موجودين. صقر باستغراب: هو فيه إيه يا ماما جمعانا كلنا كده ليه؟

ناهد بصت لهم بترقب وتنهدت: بصوا، أنتوا من زمان مع بعض، ودلوقتي لما إن شاء الله تتجوزوا، عايزكم مع بعض. عمار: ما إحنا هنفضل مع بعض يا نونا. ناهد: لا، أنا عايزكم تعيشوا مع بعض. كلهم بصوا لبعض، وهي مستنية ردهم. صقر: صعب يا ماما، لأننا مش أخوات. يمكن عمار ينفع عشان دي أخته، لكن حتى لما يتجوز مينفعش. ناهد: هنعمل لكم فيلا كبيرة، كل واحد جناح وفيه كل حاجة يحتاجها، بس قعدتكم مع بعض تبقى تحت.

وليد بص لهم كلهم وبص لها: بس يا نونا، البنات ممكن تضايق. بصي، هقولك حاجة حلوة، فيه فيلتين قدامكم بيتبنوا. أنا هشتري واحدة وصقر واحدة، وسفيان يشتري الفيلا الفاضية اللي جنبك. عمار بمقاطعة: أنا لا، متحلموش، أنا كده كده مسافر بره. حياه بصت له بعيون مدمعة: بره؟ وهتسبني؟ طب وبابا؟ عمار: ما أنا مسافر عشان أعالجه وأظبط شغلي هناك. أصلًا وبعدين مش هسيبك، أنا لسه معايا خمس شهور. حياه بدموع: أنا ما صدقت لاقيتكم.

عمار قرب منها وحضنها: هي سنة يا قلبي، هظبط شغلي وأعمل عملية بابا وأرجع. حياه: طب مش ممكن تسع شهور؟ عمار ضحك: هو حمل يا حياه. حياه: نينينينينيني. صقر بص لهم وبغيرة: ولا ابعد عنها. عمار ضحك له بمكر وحضن حياه أكتر وهي تبكي في حضنه. آخر القعدة، الكل استقر على الاقتراح اللي قاله وليد وسفيان. ودعهم وأخد تولين ومشي. وبعد وقت، عمار ودعهم وساب حياه معاهم شوية، وبعد كده مشيوا، والكل طلع نام. في أوضة صقر:

قاعد بيكلم حياه في الموبايل، وطبعًا عمار عامل زي القط والفار قاعد جنبها يناكشها، وصقر يرد له المناكشة. حياه خلصت المكالمة وقفلت، وبصت لعمار، حضنته أوي. حياه: عمار، أنا بحبك أوي.

عمار باس رأسها، وهي نامت في حضنه، ولما هو حس بيها، ريح راسها وباسها وغطاها، وطلع برا يطمن على أبوه وإنه أخد أدويته، وطلع برا يتمشى في الجنينة شوية. فضل يتمشى وقت طويل وهو يتنهد بفرح، وأوقات بحزن إنه ضيع 3 سنين من عمره وهو مقاطع صاحبه وعيلته، والسعادة مخبطتش على بابه طول السنين دي. وهو واقف، لمح بنت بتنط من سور الفيلا بتاعهم. في أوضة حياه: فتحت عينها وهي حاسة بخنقة وقبضة في قلبها. قامت فتحت البلكونة وقلبها لسه مقبوض.

عند صقر: حس بدربكة بتحصل في الفيلا، وإن فيه حاجة مش طبيعية. فتح نور أوضته، ولسه بيفتح بابه، سمع أصوات رجالة غريبة، وواحد منهم بيقول: تخلصوا عليه هو وعيلته في ظرف ثواني، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...