الفصل 14 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
20
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

عمار قرب من أبوه بخوف و بيهزهه وهو خايف. قرب إيده من رقبته وبيتحسس نبضه. عمار لنفسه: الحمد لله في نبض خفيف. عمار شال والده وطلع بيه. البواب فاتحله باب العربية، حط أبوه ورا وركب قدام وساق لأقرب مستشفى. نزل شاله وهو بيصرخ فيهم: "حد يلحقه! " الدكتور والمساعدين أخدوا الأب ودخلوا بيه الأوضة. عمار قعد على الأرض وحط رأسه بين إيده بحزن. دقايق وخرج موبايله من جيبه واتصل على صقر عشان يجيب حياة. عند صقر

أول ما عرف لبس وخلى حياة تلبس ونزلوا على المستشفى اللي عمار قاله عليها. حياة مكانتش فاهمة في إيه بس حاسة بنغزة في قلبها. وأول ما نزلوا من العربية نزلت تجري كأنها عارفة مكان أبوها فين. صقر سأل في الريسبشن على أوضته وخدها وطلعوا. أول ما لمحوا عمار حياة جريت عليه وحضنته. حياة: هيبقي كويس متخافش. عمار: هو ممكن يموت وأنا لسه مجبتش حقه؟ حياة: هيبقي نصيبه كدا. عمار طلع من حضنها: طيب ونصيبه يموت ومايعرفش بنته؟

حياة بصتله بدموع وحضنته والاتنين بيعيطوا. صقر بص لهم بحب ونزل يجيب لهم أكل. جاب الأكل وطلع لقي حياة قاعدة وعمار نايم في حضنها من التعب. حاول يهزر عشان الجو. صقر بهزار: على فكرة دي حبيبتي يعني هاا واخد بالك. عمار بصله بطرف عينه وخرج من حضنها: مش مراتك يعني! وبعدين تعالالي هنا أنا سيبالك تحضنها وكدا، لكن هي من النهارده أختي خلاص. صقر: يا أخي كفاارة أخيرا صدقت. عمار بغيظ: وهجوزها للي أنا اختاره. صقر: ودا من إيه دا معلش؟

عمار: أختي يا جدع. صقر بتحدي: وحبيبتي. عمار بتحدي أكبر: وأختي. صقر بص لها وهي بتاكل: عاجبك كدا؟ حياة بضحك: أنا بأكل مليش دعوة بحوارتكوا. صقر وعمار ضحكوا عليها وبصوا لبعض. نظرات عتاب من صقر ووجع من عمار. قطع نظراتهم خروج الدكتور. الدكتور: غيبوبة سكر بس سيطرنا عليها، بس مع الأدوية اللي بيأخدها كان ممكن يموت، لكن ربنا سترها. عمار بعد فهم: أدوية إيه؟

الدكتور: أدوية ترخي الجسم تماماً يعني تخليه زي ما هو كدا والجرعة زادت جداً ومع السكر كان ممكن يموت. عمتاً هو كويس بس نايم شوية. عمار هز رأسه بتوهان وقعد على الكرسي وصقر جنبه. عمار أصر على صقر يروح حياة وفعلًا أخدها وروحها ورجعله تاني. عمار وهو نايم على أرض الجنينة وصقر جنبه: عارف أنا اكتشفت إني غبي. صقر بضحك: يووه دا من زمان. عمار بصله وضحك وضحكه بيعلى أكتر وصقر فهم هو بيضحك ليه وضحك هو كمان. صقر بضحك: لسه فاكر!

عمار: ودي حاجة تتنسي، دا أمك كانت تقف قدامنا وتقول يا ولاد الكلب أغبية شبه بعض. صقر ضحك وهو بيفتكر لما كانوا بيحبوا يشربوا عصير برتقان وعليه شوكولاتة وناهد تزعق فيهم. صقر: طب ما تيجي! عمار بصله بصدمة: أجي إيه محدش بيعملها دي. صقر: يلا بس يلا. عمار قام معاه واشتروا عصير برتقان وشوكولاتة وقعدوا في الكافتيريا يشربوا العصير مع الشوكولاتة. عمار: طب والله طعمها حلو أمك دي عليها حركات.

صقر: بس عشان متسمعكش دي ليها ودان في كل حتة دي. عمار ضحك وصقر كمان معاه وقضوا اليوم في المستشفى. مر يومين والد عمار خرج والتحاليل طلعت وأثبتت النتيجة فعلًا وعمار هيأخد حياة من بيت صقر. حياة في حضن ناهد بتعيط: هتوحشيني. ناهد بدموع: وأنتي والله متنسناش ها. حياة: مستحيل طبعًا. باست إيدها وحضنتها تاني وسلمت على عاصم وصقر واقف فوق بيبص عليهم ووليد اللي جه من السفر جنبه. وليد: انزل سلم عليها.

صقر بصوت مخنوق: مش بحب لحظات الوداع. وليد: هتزعل أوي. صقر بصله ورجع بص لها: هاين عليا أحضنها وأخبيها في حضني بس متروحش. وليد بصله وأخده من إيده ونزلوا سلموا عليهم وحياة ودعت المكان اللي حبها بدأ فيه ومشيت مع أخوها.

مر يومين والأوضاع كانت استقرت جدًا وحياة مش بتكلم صقر طول اليومين وجابوا مساعدين في بيت عمار وممرضة مسؤولة عن والد عمار وحياة بتهتم بيه جدًا وبتروح الشركة مع أخوها وعمار بدأ يعلمها واحدة واحدة عشان تمسك معاه الشركة. في يوم حياة في مكتبها بتشتغل سمعت خطوات هي عرفاها كويس. رفعت عنيها وبصت لصقر بلا مبالاة ورجعت بصت للورق تاني. حياة بجمود: نعم! صقر ضحك: إيه نعم دي يابت اللي يشوفك كدا يقول مبتحبنيش.

حياة بصتله وأتنهدت: ما أنا فعلًا مبحبكش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...