عمار بتريقة: أووه بجد أختي!! واختي دي عمل شيطاني ولا إيه؟ صقر بتعب: عماار وحياة أغلي حاجة عندك متعملش كداا. عمار: أغلي حاجة عندي أنت دمرتها يا صقر. صقر: مش أنا السبب والله ما أنا والله. عمار: أومال مين؟ صقر: قولي بس مكانك عشان خاطري يا عمار لو لسه صحوبيتنا مهمة عندك. عمار غمض عينه بوجع واتنهد: المخزن القديم هستناك مش هعمل فيها حاجة لحد ما تيجي. صقر قفل الموبايل واتنهد براحة وزود السرعة وغير مسار الطريق للمخزن القديم.
*** عند عمار: شيء جواه مصدق صقر وإنه مش السبب في شلل أبوه، وشيء جواه بيقول لأ، لو مش هو يبقى مين السبب!! اتنهد وقام فتح الباب بتاع أوضة حياة، وكانت حياة صحت وأول ما الباب اتفتح اتفزعت. عمار: أهدي أهدي أنا مش هعملك حاجة صقر جاي دلوقتي. حياة بصتله باستغراب وفي نفس الوقت قلبها بيدق بعنف. عمار دقق في ملامحها وأخد باله إن عيونها نفس عيونه، نفس الغمازات، وواخدة من ملامحه، استغرب معقول!! طب إزاي!! حياة بخوف: صقر جاي!!
طب أنت مين وهو جاي إزاي!! عمار اتنهد: لما ييجي هتفهمي. قفل الباب وسابها في الأوضة، وهي كانت نوعًا ما ارتاحت. *** عند صقر: كان وصل قدام المخزن ونزل بسرعة ودخل. صقر أول ما شاف عمار قاعد: هي فين!! عمار شاورله على أوضة، وهو جري فتحها وأول ما لمح حياة جري عليها حضنها. عمار بص لهم واستغرب نفسه ليه مش عايز يحضنها!! عمار: مش هتحكي ولا إيه ولا أنا جايبك هنا تحضن!! صقر هز رأسه وبعد عن حياة. صقر: قبل أي حاجة، حياة تبقى أختك.
عمار: أنا مش جاي أحكي عن اختي ومش اختي، أنا عايز أسمع حكاية أبويااا. صقر: أبوكواا يا عمار مش أبوك بس، أبوكواا. عمار بنفاذ صبر: هتحكي ولا لا!! صقر: هحكي حاضر.
صقر اتنهد وبدأ يحكي: لما سافرت أنا كنت بأخد بالي من أبوك زي ما قولت، وفي يوم مرات أبوك دي جت الشركة بتاعت أبوك تشتغل سكرتيرة، أبوك وافق، وبعد وقت اتفاجئ بيه بيتجوزها، طبعاً متكلمتش وسكت لأني مليش حق، المهم بعد شهرين من جوازهم رن عليا بالليل وقالي بالحرف كدا "الزباالة بتخوني يا صقر هقتلها" وبعد كدا الخط فصل، طبعاً أنا قلقت روحت على البيت ولاقيته مرمي في الأرض في أوضته، كنت لسه هساعده اتضربت على راسي وصحيت زي ما أنت لاقتنا أنا ومرات أبوك وأبوك زي ما شوفته، كان مش بيتحرك مش بسببي لا دا بسبب الضربة اللي أخدها على ضهره، وقتها أنت حللت كل دا أنا اللي عملته ومستنتش تسمع.
عمار بصدمة: إيه اللي بتقوله دا؟؟ صقر: دي الحقيقة، مرات أبوك هي السبب، وأنا قولتلك متثقش فيها بس أنت مسمعتش كلامي. عمار: واللي يثبت!! صقر: هثبتلك. صقر طلع من جيبه موبايله وفتحه على ڤيديو. عمار: مين دا!! صقر: عشيق مرات أبوك بيعترف باللي عملوه. عمار بيسمع وقلبه مصدق.. مصدق صاحبه وحياته وعشرة عمره.. مصدق كل كلمة بتتقال. عمار بدموع: وأنت ليه متكلمتش طول السنين دي!
صقر: عشان أنت كنت مصدق يا عمار، مصدق إني أعمل كدا، وآه خد بالك من مرات أبوك الأيام دي عشان اللي متأكد منه إنها بتحط لأبوك أدوية تخليه كدا زي ما هو. عمار بتوهان: أعمل إيه!! صقر بصله جامد: تقوم تقفلها في وشها يا عمار وتطردها برا بيتك وتصلح اللي عملته. عمار بصله وقام حضنه: أنا آسف. صقر حضنه وبعد كدا بعد: اللي يستاهل الأسف مش أنا، أختك هي اللي تستاهل يا عمار، أختك اللي عاشت عمرها كله من غيركوا.
عمار بصله وبص لحياة: أختي إزاي!! صقر بدأ يحكي كل اللي حصل، ومنها عمار ربط بين كلام أبوه لما يسأله عن مامته وبين كلام حياة، وقلبه مقتنع بكده وعينه... لكن عقله محتاج إثبات أكبر. عمار: هنعمل تحليل. صقر: أكيد ولو عايز دلوقتي كمان. عمار: يلا.
طلعوا التلاتة من المخزن وراحوا معمل تحاليل وعملوا التحليل والنتيجة بعد يومين. عمار مرضاش ياخد حياة معاه غير لما يمشي مرات أبوه من البيت، وروحها مع صقر، وروح هو على بيته. طلع أوضة أبوه وملقوش موجود، دخل أوضته وكمان مش موجود. ولا مرات أبوهم ولا أبوهم موجودين، وكمان لأن مفيش خدم فمحدش هيعرف هما فين. نزل المطبخ وهنا اتسمر مكانه وهو شايف أبوه واقع على الأرض ومش بيتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!