الفصل 1 | من 25 فصل

رواية حب بين السطور الفصل الأول 1 - بقلم سميه احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أجري بسرعة. هتف الصغير بأنفاس متقطعة من أثر الركض: -مش قادر يا سارة رجلي وجعتني. وقفت سارة مرة واحدة ونظرت له: -أرجوك يا ريان أجري عمك لو مسكنا مش هيسيبنا عايشين وهيقتلنا. ركضت سارة هي وأخوها ريان بسرعة البرق ووقفت مرة واحدة أمام أحد أقسام الشرطة. نظرت لأحد العساكر واردفت بتساؤل: -لو سمحت اللواء عمر كرم موجود. رد العسكري باحترام: -اللواء عمر تعيشي انتي. أردفت سارة بصدمة: -أنت بتقول إيه من امتى. أجابها بلباقة:

-من ست سنين، لو حضرتك من قرايب سيادة اللواء ممكن تشوفي ابنه المقدم خالد كرم. أجابته مسرعة: -طب ممكن أشوفه بسرعة قوله مسألة حياة أو موت ارجوك. أنهت جملتها برجاء ودموع تفيض من عينيها في أملها الأخير في تلك الحياة. دلف العسكري إلى الداخل واتبعته سارة هي وأخوها الذي يبلغ عشرة أعوام وصعد درجات السلم إلى الطابق الثالث. وقف العسكري أمام إحدى المكاتب وكان باب غرفة المكتب مزين بلوحة تكتب بالخط العريض. "خالد عمر كرم"

دلف العسكري إلى الداخل. *** في أحد المنازل كان تقف عدة رجال ذات بنية قوية. أردف هاني عم سارة بعصبية: -البنت دي تجيبوها لو من تحت الأرض انتو سامعين. أجابه رئيس الحرس بخوف: -حاضر يا هاني بيه. كان يقف بقربهم ابن هاني ولقد آتت له تلك الحالة التي تصيبه حين يتعصب. كانت يده ترتجف وجسده ينتفض من شدة عصبيته واردف بصوت مرتفع لأبيه:

-انت لو مجبتش سارة هقتلك يا هاني هقتلك زي ما قتلته أي حد هيقف في طريقي هقتله. سارة ليا ليا أنا وبس. اقترب منه أبيه وأردف بهدوء وخوف من حالة ابنه: -حاضر يا معتز سارة هجبها وهتتجوزك غصب عنها وهتبقا ليك انت بس. هدأ معتز تدريجياً بعد تلك الحالة التي أصابته. *** كان يجلس بشموخ وكبريائه المعتاد فلما لا فهو المخادع الذي ما مسك قضية إلا وكسبها واطلق عليه اسم "مخادع الداخلية". يهابه الكبير قبل الصغير.

كان يجلس هو وصديقه يتحدثون في آخر قضية والخطه التي سوف يلقي بها على عصابة خطف الأطفال. قاطع حديثهم طرقات على باب غرفته. فأذن للطارق بالدخول. فدخل العسكري وأردف باحترام وعينه أرضاً: -سيادة المقدم في آنسة برا طلبت تشوف عمر بيه ولما بلغتها قالتلي عايزه تشوف حضرتك وبتقول لحضرتك مسألة حياة أو موت. عقد حاجبيه مستغربًا وأردف بتعجب: -خليها تدخل مستني إيه.

دلت سارة وهيا تقدم رجل وتتراجع آلاف الخطوات. لا تعلم لما قبض قلبها مرة واحدة. نظرت أمامها ووجدت رجل ذات عين بنية وشعر أسود كسواد الليل وذات جسد عريض يجعلك تهابه وتصيبك الرهبة من منظره فقط. نظرت له وأردفت بهدوء وهيا ممسكة بيد أخيها لكي تخفي رعشة يدها ولكنه انتبه لها: -لو سمحت عايزة أتكلم معاك على انفراد. أردف مازن صديق خالد: -أنا في مكتبي لما تخلص ابقى رن عليا. خرج مازن ونظرت لخالد وقالت:

-أنا بنت عز الدين صديق أونكل عمر. ولدي توفى النهارده في حادث ولما فتحت الوصية بتاعته قالي أروح لأونكل عمر لأنه هيكون الأمان ليا بعد موته. صمت قليلاً ثم تابعت حديثها بدموع متحجرة: -واللي اكتشفته إن أونكل عمر متوفي فانا مقدميش حل غير حضرتك. جلس بهدوء على مقعده وأشار لها على المقعد وأردف بجدية: -اتفضلي. أجابته ببعض العصبية: -أنا مش جايه أقعد. تلون عيناه بعصبية واردف بصوت مرتفع: -أنا بقولك اقعدي.

انتفضت على أثر صرخته هي وأخيها الصغير. جذبت أخيها وجلست على المقعد. استرد حديثه وهتف ببرود: -والمطلوب مني إيه. أجابته مسرعة: -تحميني وتحمي ريان من شر عمي ومش عايزة أكتر من كدا. نظر لها وأردف باللامبالاة: -وإيه اللي يخليني أحميكي. تكوني من بقيت عائلتي وأنا معرفش. حاولت جعل نبرة صوتها هادئة رغم البركان التي بداخلها:

-لإنك الشخص الوحيد اللي تقدر تحميني مكان أونكل عمر. بابا مكتبش كدا في الوصية إلا وهو واثق إنك تقدر تحميني أنا وريان. رفع عينه ونظر لها قليلاً ثم اردف بغرور: -وأنا موافق أحميكي انتي وريان بس بشرط. نظرت له وأردفت مسرعة: -مهما كان الشرط إيه أنا موافقة. نظر لها وأردف بخبث: -مش لما تعرفي الشرط الأول علشان توافقي. أجابته بهدوء: -قول الشرط وأنا أكيد موافقة من غير نقاش. أردف بغرور وكبرياء وعينه تلمع بالخبث:

-أنا موافق أحميكي مقابل إنك تتجوزيني في السر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...