الفصل 10 | من 25 فصل

رواية حب في عمليات خاصه الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
15
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخلولها كانت قاعدة نص قاعدة ع السرير والممرضة بتركبلها الكلونة. الممرضة: أرجوكي خليني أحطهالك. فيروز: ملهاش لازمة، أنا هقوم أمشي. ياسر: اتهدي بقا يابت انتي. فيروز: هرزعك شلوط أقعدك مكاني. جمال: ألف سلامة عليكي. فيروز: الله يسلمك يابو عدي. إسلام: هو فين الجرح؟ فيروز: في اليمين يا حول. يونس: تمام، هاخدلك إجازة بقا. فيروز: لا دي في دراعي يعني. ياسر: لي عملتي كدا؟ سلا: لا بس انتي أي حمولة ولا أجدعها طور.

فيروز: طور أي، متحسن ألفاظك يابغل انت. البت مريم عاملة إيه؟ يونس: كويسة، فاقت قبل ما ننام. فيروز بضحك: عيلة خيخة والله. ياسر: طب هروح أشوف هنمشي امتى. فيروز: لالا استني كده. وشدت الكلونة من إيديها وقالت: يلا أنا جاهزة. جمال: يابت هتقعي مننا. فيروز: ياعم امشي يلا. ونزلوا وروحوا. وصلوا الڤلة ودخلوا، جريت ندي حضنتها. فيروز: اه اه كتفي يابت. كارما: إيه ده عندك تعويره. فيروز

قفشتها من قفاها ورفعتها: عارفة لو شوفتك ماسكة مسدس حتى لو لعبة هعمل فيكي إيه. كارما: إيه؟ فيروز: هشلوحك. أميرة: حمد لله على سلامتك. فيروز وهي بتبوس راسها: بتعيطي لي بس يا ست الكل، دي طلقة في كتفي يعني. أميرة: كان هيحصلك حاجة، لما أغم عليكي فكرتك موت. فيروز بضحك: لا دنا بس كنت مهبطة. أنا جعانة والله يا أم سعيد، الأكل بالله عليكي. أم سعيد: عنيا. ياسر: يلا نستأذن إحنا بقا. فيروز: إيه الادب ده؟

اركن ياض ع جنب. جمال وجاسر وخلتو هيتعشوا معانا. أنعام: بس إحنا اتعشينا يابنتي. فيروز: إيه ده بجد؟ طب وماله نتعشى تاني. ووجهت كلامها لإسلام: وانت يابغل ورايا ع المكتب. إسلام: لا أنا مروح. فيروز: ولا كلمة قدامي. إسلام: حد حافظ نمرة الإسعاف عشان بس لو اتأخرت. الكل ضحك عليه، وهي دخلت هي وهو المكتب والباقيين قعدوا. في المكتب. إسلام: وربنا نسيته غصب عني. فيروز: مش جايباك عشان كده. العملية الجاية محدش يعرف إني داخلاها.

إسلام بغرور: أنا لا أستطيع الكذب. فيروز: نعم ياروح أمك. إسلام: احم، بقول تتعشى عشان جعان. فيروز: قدامي ياخويا. إسلام: الا كونتي فين انتي واسر 😉😉. فيروز: عارف، أنا هغسلك وأنشفك وأنفضك وبأوسخ مشبك هنشرك يامعفن انت. إسلام: يلا يابتاعت اسر. وفتح الباب وخرج يجري وهي وراه، تقريباً جريوا ورا بعض في الڤيلا كلها، وفي الآخر قعد ورا أميرة. إسلام: أنا في حمايتك ياخالتو. فيروز: كتك خوت يابعيد. أميرة: فيروز اقعدي.

قعدوا، وكان في حد باين عليه الضيق. ياسر: أنا لازم أمشي، عن إذنكم. فيروز: يابني انت عليك عفريت، متقعد. ياسر بعصبية بيحاول يداريها: لا، عن إذنكم. وخرج، خرجت وراه. فيروز: اسر. وقف وملفش لها، راحت وقفت قدامه. فيروز: مالك في إيه؟ ياسر: مليش، عاوز أمشي، فيها حاجة؟ روحي كملي لعب مع إسلام. فيروز: نعم مش فاهمة، انت إيه معصبك كده؟ زقها، خبطت في الحيطة، وقبلها، ولتاني مرة جسدها اللعين يتفاعل معه. مريم كانت واقفة في البلكونة.

مريم: أووه، يعني عاملة فيها ست الشيخة؟ وانت مدياها بس؟ الواد ده فظيع فعلاً، وفيها إيه لما أوقعه؟ وابتسمت بخبث. عند فيروز، بعد عنها وهما بينهجوا من المشاعر. ياسر: متخليهوش يقرب منك. ومشي، وهي مازالت في صدمة. فاقت ع إيد يونس. يونس: اااي فينك؟ فيروز: هه موجودة. ودخلت قالتلهم هطلع أرتاح شوية، وطلعت أوضتها، وأهل ياسر مشيوا. في غرفة فيروز، كانت قاعدة بتفكر. فيروز: لي مش باصص لي؟ لي حاسة إني عاوزاه؟ دق دق دق.

فيروز: احم، ادخل. دخلت مريم. مريم: فاضية؟ فيروز: تعالي يامريم. مريم: بصراحة، كنت عاوزة رقم اسر. فيروز باستغراب: لي؟ مريم: أصلي معجبة بيه. فيروز: معجبة بيه ولا بعماد؟ مريم بصدمة: ع عماد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...