الفصل 14 | من 25 فصل

رواية حب في عمليات خاصه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
17
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فيروز: أشطة، اعملوا حسابكم حد منكم هييجي معايا الڤيلا بليل عشان أظبطها. يونس: الساعة كام؟ فيروز: مش انتي. يونس: اشمعنى؟ فيروز: كده. اسلام: الساعة خمسة تجيلي. اسلام: خمسة؟ فيروز: أها. اسر: ممكن أجي؟ فيروز: أها طبعاً تشرف. وهي بتتكلم جري أدم عليها حضنها. أدم: شكراً يا خالتو. نزلت لمستواه. فيروز: على إيه يا عيون خالتو؟ أدم: عشان بعدتي بابا عننا. أنا مش بحبه، أنا بكرهه. سكتت وبصت لاسر.

فيروز: روحي يا حبيبي يلا اطلع عند كارما. يلا. طلع أدم. وندي راحت حضنتها وهي بتعيط. كلهم خرجوا من الأوضة سيبين الاختين مع بعض. فيروز: هششش، خلاص. كان كابوس وراح. ندي: مش عارفة من غيرك كان إيه اللي هيحصل. ربنا يخليكي ليا يارب ويديمك سند ليا. فيروز: ويخليكي ليا يا روحي. انتي وبعدين اجمدي كده. أميرة دخلت فجأه. أميرة: ندي. ندي: في إيه يا ماما؟ أميرة: جمال. فيروز: ماله جمال؟ أميرة: عايز يتجوز ندي. ندي: أنا؟

فيروز: ليكي وقت العدة. فكري على مهلك. محدش هيغصبك. وخذي راي أولادك. جمال كويس وراجل محترم. ندي: حاضر. وطلعت. فيروز: ماما خليها تيجي تسهر عندي بليل عشان تفك شوية. وخلي الأولاد هنا. أميرة بتردد: طب و... ومريم؟ فيروز: ومريم يا ماما. دق دق دق. فيروز: ادخل. اسلام: إيه؟ مش يلا ولا إيه؟ فيروز: أمي، اطلعي خلي مريم تلبس وتنزل. أميرة: طيب يا بنتي. وطلعت. خرجت فيروز قعدت مع الشباب. فيروز: بقولكم إيه؟ متيجوا نسهر بليل في الڤيلا.

اسر: ده انهارده؟ فيروز: أها. وقولي لجاسر وجمال يخليهم يجوا. إيه رأيكم؟ اسلام: أنا عن نفسي موافق. يونس: وأنا كمان. اسر: تمام. وأنا هكلمهم ونيجي. فيروز: الا صحيح، أخوكي حاطط عينه على ندي. اسر: أخويا مين؟ فيروز: جمال. اسر: لي قولتي كده؟ فيروز: أمك. اسر: احترمي نفسك بقى. فيروز: يابني أمك كلمت أمي وقالتلها. اسر: احلفي كده. فيروز: طب وحياة أبويا اللي عمره ما يحلف ده حصل. اسلام: يلا روح هاتوه.

راح اسلام. واسر ويونس وفيروز طلعوا في الصالون. نزلت مريم كانت لابسة فستان أبيض رقيق في نقشه بسيطة باللون النبيتي. وأميرة وندي دخلوا. اسلام في إيديه واحد مش باين منه حاجة من كتر الدم اللي في وشه. مريم بشهقة: عماد! وكانت رايحة له. وقفت قدامها فيروز. فيروز: وجلال الله إن مارجعتي مكانك لهني حياتك دلوقتي. بزعيق: مكانك. راحت تاني مكانها. يونس: انطق. عملت إيه؟ عماد بتعب: أنا...

أنا كنت بلعب بيها عشان أوصل للي أنا عاوزه. ولما كتبنا العرفي م... مكنتش راضية تسلمني نفسها و... وقطعت الورقة. بس أنا... مقولتلهاش عشان لما تسلمني نفسها تفتكر إن... إنها جوزة. مريم بانهيار: لا لا، إنتم أكيد بتكذبوا. إنتي... إنتي اللي قولتي له يقول كده. ندي وأميرة حضنوها. فيروز راحت قعدت قدام عماد على ركبتها. فيروز: عارف لو شوفت خلقتك دي حتى لو صدفه هندم أمك على اليوم اللي... سامع. عماد: سامع. فيروز: فسحة.

وبعد كده مشيه. بعد ما مشي. فيروز: هو مغلطش لوحده. إحنا اللي معرفناش نربي. أدب. ليكي هكتب كتابك على أول واحد يتقدم ليكي. أميرة: فيروز! فيروز: أنا قلت اللي عندي. ابن عمك مصطفى عاوزك. هكلمه بكرة. يونس بسرعة: لا يا فيروز. أنا هكتب عليها. لحظات. الكل مصدوم. وفيروز ابتسمت بداخلها ابتسامة نصر. مريم: لا لا. أنا... فيروز: مسمعش نفس. بكرة كتب كتابكم. خلصنا. يلا. مريم: منك لله. انتي فاكرة كده إنك بتحافظي علينا؟

على فكرة انتي السبب. أيوه انتي دايماً شايفة نفسك حلوة. وإنتي حقودة. دايماً واخده مني الأنوار. ده... ده حتى الناس كانوا فاكرين إن بابا معندوش غيرك. إنتي واحدة أنانية. كل تلك الاتهامات تلقي عليها وهي مثل صنم لا تفعل شئ إلا أن تستمع. إن لم تكن قطعة من قلبها لكانت فصلت رأسها عن جسدها. لفت وشها وخرجت من غير ولا كلمة. جري وراها اسر. ركبت المكنة وركب وراها. أما جو. أميرة: لي لي كده؟ حرام اللي بتعملوه فيا ده. حرام.

اسلام: تعالي يا أمي. واخدها هي وندي وطلعها فوق. يونس: لي عملتي كده؟ مريم: أنا قلت الحقيقة. يونس: تعرفي لولا أختك دي عمك كان حجز على ثروتكم. لولا أختك دي كان محمد داس على ندي وعدى. لولا أختك دي مكنش زمانك واقفة رافعة راسك كده. كان زمانك مجرد بنت جريت ورا قلبها الأسود وفقدت أغلى ما تملك. إنتي غلطتي. مريم بضعف: غصب عني. أنا...

أنا والله بحبها. بس دايماً مش باينة. دايماً أنا مش موجودة. دايماً فيروز راحت، فيروز جت. فين أنا؟ يونس: وفين ندي؟ معملتيش كده لي؟ مقلتش. اشمعنى أنا؟ مريم: معرفش. معرفش. يونس: هنسهر بليل عندها. هتيجي تعتذري منها وتيجي ندي. هعدي عليكم آخدكم. سلام. مريم: لي وافقت تتجوزني؟ يونس بسخرية: عشان أنا عاوز كده. سلام. وأياكي تلبسي حاجة مفتوحة. وخرج. مريم لنفسها: عماد عمره ما كلمني على اللبس. وقامت طلعت أوضتها تجهز.

وقفت في مكان ضلمة. أشعلت الأنوار. كان مكان للملاكمة وضرب نار بجميع الأسلحة. اسر: هتعملي إيه؟ فيروز قلعت الجاكيت ربطته على وسطها ولبست الكابوت. وابتدت تلعب. جرحها اتفتح لكن مش حاسة بيه من سخنية جسمها. كلام مريم بيتردد في دمغها. هوا فعلاً أنا أنانية؟ لي أنا اتخليت عن أنوثتي عشانهم؟ عشتلهم راجل البيت عشانهم. دخلت شرطة وأنا كان نفسي في طب عشانهم. رفضت الضعف والحب والحياة الطبيعية عشانهم. اسر بزعيق: فيروز كفاااية بقى.

واخدها قعدها. كان في علبة إسعافات أولية. جابها ونزلت حاملة التيشيرت وشال الشاش. اسر: الجرح فتح. يلا ع مستشفى. فيروز: مفيش داعي. بس اعمل زي ما هقولك. وفعلاً، خلاته ينضف لها الجرح. وخلص وقعد جنبها. اسر: متزعليش منها. هي بردو أعصابها تعبانة.

فيروز: عارف، لما كنا صغيرين. أنا كنت بنت هادية جداً وخوافة. لكن كنت بتحلى بشجاعة. هي. هي كانت قوية. حتى في حبها قوية. بتجرح اللي قدامها بدون قصد. وأنا عارفة إنها عملت كده بدون وعي منها. اسر: إنتي إزاي كده؟ فيروز: كده إزاي؟ اسر: أنثى قوية صامدة. واقفة قصاد ألف باب. أنثى لو انهارت هتنهار وراها حاجات كتير. فيروز: تصدقني لو قلتلك إني أنا كمان مش عارفة أنا لي كده؟ عارف أنا معيطتش من امتى؟

بقالي ست سنين منزلش مني دمعة واحدة. بدون مقدمات حضنها. اتصدمت. ولكن ماذا تفعل؟ فاقدة الحب. ارتخت في حضنه. رفعت رجليها. أصبحت نايمة في حضنه. ابتسم. فمهما تحلت بالقوة فإنها في الأول والأخر أنثى تحتاج لحضن وحنان. اسر: تعرفي حضنك مريح. فيروز بضحك: أه كتير. قالوا كده. اسر: نعم يا روح أمك. مين قال كده؟ قفشته من ياقة القميص. فيروز: روح مين يا ضنا. اسر: إيه التحول ده؟ سيبي كده. سابتها.

اسر: قوليلي بقى مين قالك كده عشان مسقفش على وشك دلوقتي. فيروز: إنت قد الكلام ده؟ اسر: طبعاً. ضحكت فيروز. اسر: ضحكت. يبقى قلبها مال. فيروز: يلا الشباب مستنينا. يلا. اسر: يلا يا بطل. هكلم جاسر وجمال. (كلمهم. قالولو جايين) وصلت الڤيلا ودخل معاها. واتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...