الكل التفت لمكان الصوت. صعقة رعدية لجمت كل الموجودين. أميرة: ف.. فيرو؟ وفقدت الوعي. فيروز: بصتلها ولكن ده مش وقت عاطفة. لازم تصحى الأول. محمد: أعوذ بالله. انصرف انصرف. أعوذ بالله. فيروز: جرا إيه ياروح أمك؟ شوفت عفريت؟ مريم: فيروز! وجريت حضنتها وهي منهارة من البكاء. فيروز: اهدّي اهدّي. خلاص أنا هنا أهو. مريم: إحنا اتمرمطنا أوي من بعدك يافيروز. كنتي فين؟ عم محمد: والله إحنا ملناش دخل. هي كانت فين؟
أنا عاوز ولاد ابن أخويا. فيروز: نعم. سمعني كده تاني. عاوز إيه؟ عمه بارتباك: ا.. ا.. دول حقنا. فيروز قربت من محمد ومسكته من ياقة القميص. ضربته مرة. وقع. فيروز: المشكلة إني مبحبش أضرب نسوان. قوم يلا اطلع بره. قسماً بالله العلي العظيم، اللي هلمحه منكم في أي حتة، حتى لو صدفة، لدفنه مكانه. وانت ياكلب البحر أنت (محمد) . ولادك أي وقت تشوفهم باحترام وبإذن مني. غير كده لأ. سامعين؟ يلا بره. وبزعيق: بره.
خرجوا ومكنوش متخيلين رجوعها ده أبداً. راحت نزلت لمستوى أمها. البرفيوم بتاعها فوقها. أميرة: ف.. فيروز. أنا مش في حلم صح؟ متروحيش يابنتي. فيروز: هشّ. أنا هنا أهو ياماما جنبك. اهدّي ياحبيبتي عشان صحتك. أميرة: كنتي فين يابنتي؟ فيروز: هقولكم كل حاجة بس مش دلوقتي. قومي يلا اجهزي عشان نروح. نَدي وهي في حضن فيروز: أخدوا البيت مننا ورمونا في الشارع. فيروز باستغراب: مين دول؟ مريم: أخوات باباه. فيروز: يعني هما قرروا يلعبوا؟
وماله. ادخلوا يلا مع ماما جهزوها. وجهزوها. وأجهزتها في الأولاد. نَدي: في أوضتهم. فيروز: طيب يلا. دخلت نَدي ومريم وأميرة ومعاهم أنعام بعد ما سلمت على فيروز. فيروز: بعد ما دخلو لفيت. كان واقف ورايا لسه. مفيش فيه حاجة اتغيرت. بس بس دقنه طولت. وجسمه هزيل أوي. وتحت عينيه أسود. لكن مزال وسيم. وشه خالي من أي تعبير، لا صدمة ولا فرح ولا حزن. بس في عينيه نظرة عتاب واضحة. يونس وإسلام بيعيطوا. قاطع تفكيري صوت جمال.
جمال: حمدالله ع السلامة يافوز. فيروز: الله يسلمك ياجمال. جاسر: والله ليكي وحشة وربنا. فيروز: تسلم ياجاسر. ... أسر: كنتي فين؟ فيروز: هقول كل حاجة. بس انت دلوقتي. يونس: أمال إمتى؟ أنتي فاهمة أنتِ عملتي فينا إيه؟ إحنا اتدمرنا. مبقاش ورانا حاجة غير إننا ندور عليكي. أنا كنت بموت بالبطيء. فيروز بدموع: غصب عني. يونس: لا. ده بس عشان أنتي أنانية. فيروز بصدمة: أنا أنانية؟
يونس: أيوه. أنتي مبتحبيش إلا نفسك وبس. على طول أنانية. حتى في موتك كنتي أنانية. فيروز: أنانية فعلاً. أنانية عشان بعدت. كان لازم أبعد. إسلام: إيه اللي جبرك ع البعد؟
فيروز: ابن الفهد شبل تعرفوه. مكنش هيسبني عشان سجنت أبوه. وده أقوى من أبوه. كان لازم أبعده عن أهلي عشان ميكتفنيش بيكم. كان لازم أوصل إنّي متّ. عشان ميتحركش. إلا لما أتعافى. وأهو إمبارح هرب أبوه. يعني العدو أصبح ضعفان. أما بقا بخصوص إني أنانية، فـ أنا آسفة إني كنت أنانية. بعد إذنكم. ونزلت وهي بتعيط. جمال: مكنش ينفع اللي عملتوه ده ياشباب. في الآخر طلعت عملت كده عشان تحمينا.
إسلام: يونس. أنت قسيت عليها. مش دي. لما اتكلمنا قلت لي. أنا لو شفتها هموتها في حضني. يونس: هي فعلاً وحشاني. جاسر: أنت يا عم الصامت. قمت وراها بقا؟ يلا. أسر: ها. أه. ونزل جري وراها. كانت قاعدة في العربية قافلة الإزاز وبتعيط. راح فتح الناحية التانية وركب. وقبل ما تتكلم، شدها. وقبلها. قبلة تعبر عن مدى اشتياقه. بعد عنها بعد فترة. لحاجتها للنفس. سند جبينه ع جبينها. فيروز: أنت إيه اللي جابك؟
أسر: وحشتيني. لي عملتي كده يافيروز؟ لي تعملي فيا كده؟ أنا كنت بموت من غيرك. افتكرت إني فقدتك. بعد ما لقيتك. أنا بحبك أوي يافيروز. أنا بعشقك. فيروز بعياط: وفيروز بتحبك. حضنها. وكان بيشدد ع حضنها. وكأنه هيدخلها بين ضلوعه. بعد عنها. وقبلها. ولكن المرة دي كانت رقيقة وحنينة عن اللي قبلها. كانت بتبادله بحب. قاطعهم خبط ع إزاز العربية. بعدت عنه. كانت صعقة ضربتها. أسر: الله يحرقك ياسائر الكلب. فتح الإزاز. أسر: إيه؟ في إيه؟
سائر: إيه يا عم؟ هو ده وقت بوس؟ كانت قاعدة. وجهها أحمر من الخجل. أسر: ثانية واحدة. أنت مش متفاجئ ليه؟ وبعد كده ضيق عينيه. أنت كنت تعرف؟ سائر: ها. أنا. أنا لأ طبعاً. يلا سلام بقا. وطلع جري. رجع أسر ركب. أسر: كان يعرف. فيروز: إحنا. يعني. أه. أسر: نااااعم. قاطعته قبلة رقيقة منها ممزوجة بحب وخجل. فيروز: أنا آسفة. بس هو الوحيد اللي كان هيقدر يسكت وميبانش عليه. أسر: تعرفي لو مكنتش البوسة دي. كنت طلقتك.
فيروز: وهو أنا لسه اتجوزتك؟ أسر: هه. أنا كاتب كتابي عليكي قبل العملية بيوم. فيروز: اااي؟ إمتى ده؟ أسر: هقولك. فلاش باك. دخل مكتب فيروز. وهو ماسك ورق في إيديه. أسر: فيروز. فيروز وهي مندمجة في الشغل: ها. أسر: الورق ده محتاج إمضة. فيروز: سيبه لما أخلص وأشوفه. أسر: لأ لأ. ده اللوا عاوزه حالا. يلا امضي. مضت هي ع الورق. باااااااااااك. فيروز: نهار أبوك مهبب. أسر: هههه. هو ده اللي حصل. والشهود يونس وإسلام. نهنهنهنهنه.
فيروز: كده يا أسر. تضيع عليها حضن كتب الكتاب؟ كان بيقرب منها بخبث: طب ما إحنا فيها أهو. نطلع ع الڤيلا ونحضن ونبوس عادي. فيروز: يا قليل الأدب. أسر: أنا. قاطع كلامه نزول مريم وندي معاهم. أدم وكارما نايمين ع دراعها. وجمال وجاسر شايلين الشنط. ويونس وإسلام ساندين أميرة. نزلوا من العربية. راحت فتحت شنطة العربية. حطوا الشنط. وندي ومريم ركبوا. وفيروز سندت أميرة. قعدتها من غير ما تبص ليونس. فيروز: شكراً جداً يا خالتي.
أسر: تؤتؤتؤتؤ. مامي بقا. فيروز: رخم. ركبت. وأسر وجاسر وجمال ركبوا عربية تانية. ويونس وإسلام عربية تانية. ومشيو وراها عشان متكونش لوحدها قدام عُمامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!