الفصل 23 | من 25 فصل

رواية حب في عمليات خاصه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
19
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

دخلو واتصدمو من المكان فاضي. كان عندهم أمل تكون موجودة، لكن لا. إذا هي فين؟ راحت فين؟ الكل هيتجنن من اختفائها. الخبر اتنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. خير، اختفاء جث*ة الظابط فيروز موسى. والموضوع بقى أكتر خوف. أميرة متدمرة. أسر مسابش مكان إلا ودور فيه. إسلام ويونس دوروا عند كل أعدائها، مفيش لها أثر. "يوم بعد وفراقك مدمرني، أقسم إنك مكنتيش نزوة في حياتي. متى اللقاء؟ هل قريب أم بعيد؟

أتمنى قربك، أتمنى أن أنعم بقربك ولو لثانية. اشتقت لكِ وكأنكِ الهوا. اشتقت لكِ يا من ملكتِ قلبي." بعد عشر شهور من اختفاء فيروز. كان أسر في مكتبه ورأسه بين يديه. دخل إسلام فجأة. "في إيه؟ "الفهد هرب." "إيه؟ امتى ده حصل؟ "لسه جايلي الخبر حالاً." يونس دخل بهلع. "سمعتوا الخبر؟ "أيواه. تفتكروا هوا سبب اختفاء فيروز؟ "ممكن. كل شيء جايز. التحريات دلوقتي حوالين الفهد تجيبهولي من تحت الأرض." في بيت أم فيروز.

الكل قاعد، الحزن مخيم عليهم. مريم مشفتش يونس من يوم اللي حصل. أميرة فقدت النطق بسبب الصدمة. ندي متدمرة وأهل جوزها عاوزين الأولاد. أعمامهم ابتدوا يرجعوا تاني، عاوزين الميراث. حياتهم اتقلبت من حياة هادية لحياة مكركبة جداً. الخدامة: "عمام حضرتكم بره." وقبل ما تكمل كلامها كانو دخلوا الرجالة كلهم. ندي: "انتوا جايين لي؟ هه اطلعوا بره." عمها الأول: "الڤيلا دي حقنا، يلا يا ولاد ارموا حاجتهم بره."

طلعوا ولاد أعمامهم، رمولهم هدومهم وفعلاً مشوهم من الڤيلا. راحوا قعدوا عند أنعام والحالة بقت في الأرض خالص. عند أنعام. كانوا كلهم قاعدين. جمال: "يا ندي اهدي، والله مش هياخدوا حد من ولادك. اهدي." مريم: "من بعد فيروز واحنا مبقاش لنا حد. كلهم أكلوا فينا." أنعام: "حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كلهم. متقلقوش، ربنا هيجيب حقكم. والله ده أنتم ولاية." هندي: "معلش يا خالتي هنقعد هنا كام يوم بس لحد ما نشوف شقة."

أنعام: "كلام إيه ده؟ ده بيتكم والله." جمال: "قومي ياحبيبي استريحي يلا ادخلي." قامت وقفت وهي شايلة كارما اللي نايمة. وجمال أخدها منها. عدي: "مامي انتي هتقعدي معانا." آدم: "اسمها ندي." ندي: "آدم ع الأوضة يلا." دخل آدم الأوضة. وندي نزلت لمستوى عدي. كان موطي راسه في الأرض وبيعيط. رفعت راسه ومسحت دموعه. "ممكن أعرف بطلي يعيط لي؟ "عشان أتم قال انتي مش مامي." "لا ياروحي أنا مامي انت ومامي آدم ومامي كارما. صح."

هز رأسه وابتسم له. "يلا بقا عشان تنام." دخل عدي أوضته هو وجمال. جمال: "شكراً." اكتفت بابتسامة ودخلت الأوضة اللي فيها آدم. وأخدت كارما نيمتها وراحت لآدم. "ينفع اللي عملته ده؟ "انتي مش أمه لي يقول كده؟ "اسمع يآدم، عدي مامته ماتت وهو يتيم. حرام، افرض أنا اللي مت." "بعد الشر عنك." "شوفت انت جرحته باللي قولته ومش ده اللي علمتهولك." "خلاص ياماما هصالحه." "هوا ده دومي. يلا روح." راح آدم خبط. فتح جمال.

جمال بابتسامة: "نعم يا آدم." "ممكن أدخل ل عدي." جمال طبعاً. ودخل آدم. عدي كان بيلعب في الأرض. راح آدم قعد قدامه. عدي بص له بزعل. "أنا آسف، مكنتش أقصد." "يعني أقولها يامامي." "أها." قام عدي حضنه. ومن هنا تبدأ حب الأخوات الغير شرعيين لبعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...