الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حب في الخفاء الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
24
كلمة
648
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نزلت إيديها، حسست على الأرض، مسكت السكينة، رفعتها ووجهتها ليه. سيف لف ليها، غرزتها في صدره. سيف اتحمل الوجع بعصبية وشال إيديها وهي ماسكة السكينة. "إنتي اللي فعلتي ده؟ قمر فجأة وقعت منها السكينة، إيديها بدأت ترتعش وجبينها بيصب عرق. "س... سيب إيدي أرجوك." سيف جرحه كان بينزف، مقدرش يمسك إيديها فترة طويلة. بعد عنها، دخل الحمام، طلع علبة الإسعافات الأولية. خلع القميص، حاول يطهر الجرح وحط عليه قطن.

سهيلة برا بصوت عالي: "سيف سيف، اطلع يا سيف." سيف أسرع في اللي بيعمله، رمى القميص ولبس قميص تاني. خرج، لاقاها قاعدة على طرف السرير، إيديها بترتعش ومش عايزة تسمع صوت حد. فتح الباب. سهيلة فحصت المكان، اتبسطت جداً جواها. سهيلة بذعر وخوف: "بنتي يا سيف، في القسم، خدني ليها أرجوك." سيف: "إنتي بتقولي إيه؟ نرمين في القسم؟ سهيلة: "يلا ونبي خدني." سيف: "اسبقيني تحت، أنا جاي ليكي." قفل الباب وراح لغرفة الملابس، طلع فستان ليها.

راح ليها وحطه على السرير: "البسيه عشان نمشي." قمر بدموع بدون صوت: "روح لوحدك، مش جاية مع حد أنا." سيف مسكها بإيديه بس معرفش يقبض أوي عليها. "وأنا مش بطلب منك، ده أمر، واظن عارفة يعني إيه أمر." قمر: "سيب إيدي بقا، بعدين نرمين مش بتحبني أجي جنبها." سيف: "وأنا قولت هتيجي، هنزل تحت ألاقيكي جيتي." ونزل تحت، وبالفعل قمر لبسته ونزلت. سهيلة بعصبية: "دي مستحيل تيجي معانا." سيف: "أظن مش محتاج أستأذن منك."

سهيلة ركبت بعصبية، وهو ركب قمر جنبه. راحوا القسم، كانت نرمين قاعدة بتفرك في إيديها. سهيلة جريت عليها: "في إيه يا رورو، حصل إيه يا حبيبتي؟ قمر في نفسها: "يارب، هو أنا مكتوب عليا العذاب. اتجوز قاسي وأكون عامية وأتهم في شرفي، وأمي اللي مش عارفة بتعاملني كدا لي، هي اللي تتهمني في شرفي." سيف نغزها في إيديها وبيهمس في إذنها: "إيه رأيك واحنا في القسم أبلغ على اللي طعنتك؟ أهو برضو آخد حقي شوية من واحدة كدا، إيه رأيك إنتي؟

قمر مكنتش عارفة تتكلم تقول إيه، عينيها بتعيط وبس، كأنها اللحظة دي عايزة تشوفهم كلهم وتهزق، ولكن ما باليد حيلة. الشرطي: "كدا تقدر تخرج بكفالة، هي تهمة سرقة بسيطة وصاحب المحل خلاص اتنازل لأن باين عليكو عيلة محترمة، بس يا أستاذة نرمين أتمنى متتكررش تاني." نرمين بتكبر: "أوكي حاضر." وسابتهم وطلعت برا. طلعت سجارة وهي بتدخن. خرجت سهيلة ليها: "إيه اللي عملتيه ده، لي تسرقي أصلاً؟ نرمين: "مامي أنا مسرقتش حاجة، وأظن ده كداب."

سيف: "نرمين، أظن لازم تعيشي معانا." قمر في عقلها: "معقول، معقول دي نرمين اللي كانت بتحب سيف وهي صغيرة، ياه ياه عدت السنين دي كلها، بس ليه ليه ماما سهيلة مجوزتش سيف لنرمين." نرمين وهي بترمي السجارة: "بصفتي مين إن شاء الله؟ سيف: "مراتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...