سيف بصدمة: انتي إزاي! بيقوم بصدمة وعلى وشه الذهول.. كان بيبص عليها بصدمة تمامًا. كانت مغمي عليها ولا حياة فيما تنادي. بيهزها من إيديها بصدمة: إزاي؟ لا مستحيل! لكن لا حياة فيما تنادي. يشيلها على الفور ويسترها ويلبس هدومه ويروح المستشفى. دخلوها بالفعل وكشفوا عليها. الدكتور باستغراب: دي اتعرضت لحالة اغتصاب، صح؟ سيف بيمسكه من عنقه: إياك تتكلم بنص كلمة، دي مراتي... إياك تتهم شرفها. الدكتور بيزقه بعيد: انت بتعمل إيه؟
دي هنا مستشفى يا سيف بيه. سيف: ههههه. آه مستشفى. قرب عليه واتكلم معاه بلغة تحذير: تشوف شغلك وانت ساكت، لإما هخلي وشك بالأسفلت وأطلعك من هنا على نقالة. وقرب على ودانه: أظن عيالك مش عايزهم يحصلهم حاجة... صح ولا إيه؟ الدكتور بخوف: تم. تمام. ومشي. بعد 5 ساعات. دخل عليها الأوضة وكانت تعبانة. قرب عليها: كويسة؟ قمر: أظن عرفت إجابتك يا سيف بيه. سيف: كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ انتي مقبلتيش حتى تخلي الدكتورة تكشف عليكي.
قمر: وانت أصلاً موثقتش لي فيا من البداية. بتفرك بإيديها وعينها قدام وبتعيط: أنا مكنتش عايزة منك غير شوية ثقة بس... شوية ثقة. سيف: وجدي... لما يجوزني واحدة تانية كانت الثقة هتفيد بإيه؟ قمر: يجوزك مين؟ سيف: نرمين أختك. قمر: اتجوزها يا سيف... وطلقني. سيف: انتي عايزة إيه هاااا... عايزة إييييه؟
أنا لولا إن أبويا كتب إن الميراث آخد حقي فيه أول ما أتجوز بنت عمتي مكنتش اتجوزتك أصلاً. ودلوقتي عايزاني أطلقك. مكنت طلقتك من الأول. إيه على آخر الزمن هتمسك في عامية؟ أنا ماشي. لما أجي بليل تكوني جهزتي، هنروح القصر. في القصر. مختار: يعني إيه اللي بتقوله ده؟ سيف: مش هعرف أطلقها يا جدي. مختار: أبوك لما كتب الوصية محددش أنهي واحد... عشان كدا مفيش داعي تربط نفسك بواحدة كدا.
وبص على نرمين: أهي نرمين كويسة وبنت كويسة وحلوة أهي. سيف: جدي الكلام ده تقنع بيه عيل صغير، لكن أنا رأيي مش هغيره. ومشي وساب البيت. في الغرفة. كاظم: إزاي مبعتش الميكانيكي؟ إزااااي لسه عايش؟ سهيلة: هششش وطي صوتك، دلوقتي أنا هعمل كدا. بالفعل هو رايح المستشفى تاني. دخل عليها الأوضة كانت جاهزة: جهزتي من غير ما أقول تاني أهو. بتتعلمي. قمر: ماتطلقني وترتاح بقا، وأكون ارتحت أنا كمان. سيف: وأنا مش مطلق من غير ما آخد فلوس.
قمر: لما تتجوز نرمين هتاخدها برضو. سيف سكت شوية بعدين: هنزل أروح أجيب كام حاجة وأجي. كان مخنوق والوقت بليل نزل ركب العربية عشان يشم هوا. سيف بتفكير: أكيد مش بحبها، أكيد لأ، أكيد لأااا. بيفتكر نظرتها عينها كل حاجة.. بيحس قلبه بينبض.. بيشغل الفرامر عشان يرجع المستشفى. لكن مبتشتغلش. حاول مرة اتنين تلاتة. مرة واحدة كانت جاية عليه شاحنة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!