فرامل مبتشغلش.. جرب مرة اتنين تلاته برضو مشتغلتش. كانت جايه عليه شاحنة كبيرة، حاولت أوقفه معرفش. جرب يغير مسار العربية وبالفعل غيرها ولكن فورا اتصدم في شجرة كبيرة. بعد وقت قليل جت الإسعاف لأنها كانت منطقة قريبة من المستشفى. نقلوه المستشفى. قمر في المستشفى كانت بترتب هدومها. حسيت بنغزة كبيرة في قلبها أول مرة تحسها. دموعها نزلت غصب عنها. = يارب أنا حسيت الإحساس ده لما بابا مات. في إيه دلوقتي في إيه؟ ممرضة دخلت عليها.
= أستاذة قمر انتي زوجة الأستاذ سيف؟ قمر بخوف وتلبك من اللي في قلبها يطلع صح. = أيوه أنا. الممرضة: هو عمل حادثة وهو في العمليات دلوقتي. ممكن وحضرتك تيجي معانا عشان الإجراءات. قمر مقدرتش تسند طولها. قعدت على السرير بقلة حيلة وهي ماسكة السرير جامد. = لا لا أكيد لا سيف لا. لحظة استوعبت اللي حصل وجريت على أوضة العمليات وهي بتسند على الحيطة وبتسأل الممرضات فين غرفة العمليات. بتبص على النور يتقلب أخضر عشان يخرج، لكن لسه.
قمر جواها: سيف أنا عارفة إن عملت كتير معايا لكن مش ده عقابك. مش عقابك الموت. متمشيش يا سيف أنت من حقك تعيش. مختار وبقيت العيلة بيدخلوا المستشفى بيلاقوها واقفة قدام غرفة العمليات والدموع على عينها. مختار بجمود وجبروت بيقرب عليها. = هو لسه طلقك؟ قمر لفت ليه على مصدر صوته وهي نظرتها تحت. = أنا عملتلك إيه. عملتلكوا إيه كلكوا لي لي تطعنوا في شرفي لي. مختار: هه. مش لما يكون ليكي شرف الأول. قمر بصدمة: سيف إزاي مقالوكوش؟
مختار: قال إيه؟ قمر: سيف أول واحدة لمسني. مقالكش يا جدي إن فعل ماحله الله بالإجبار وعرف كنت بنت بنوته. مختار: انتي بتقولي إيه؟ خرجت الممرضة في الوقت ده. = يا جماعة محتاجين نفس فصيلة دم أستاذ سيف B. قمر بدون تردد: فصيلتي. ممرضة: تمام تقدري تتفضلي معايا. وسندتها وخلصوا التحاليل اللازمة والإجراءات وبالفعل اتبرعت بالدم ليه. بعد مرور 3 ساعات في العمليات. الجد كان بيفكر في كلام قمر هل فعلا ظلمها.
كلهم فرحوا لما خرج سيف من العمليات. وعلى حسب البنج اللي أخده في العملية مفاقش أكيد في نفس اليوم. اليوم التالي. بيفوق والصورة مش واضحة قدامه. بيحاول يفوق أكتر. شاف قمر قدامه. سيف بفرحة: قمر قمر انتي هنا. قمر قربت عليه: أيوه هنا يا سيف. سيف مسك إيديها: متخافيش ولا تقلقي أنا مش هسيبك وكمان هعمل لعيونك العملية عشان تشوفيني إيه رأيك بقى. قمر بفرحة: بجد. مختار دخل في نص الحديث.
= انت إزاي مقولتليش الحقيقة. مكنتش ظلمتها يا ولدي. سيف بس على سهيلة: مستني عمتي تبرر اللي عملته. لي لي كدبتي وطعنتي في شرف بنتك لي. سهيلة: قمر مش بنتي وعمرها ماهتكون بنتي. وهنا كانت الصدمة للكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!