الفصل 1 | من 40 فصل

رواية حب في الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الالفي

المشاهدات
78
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

فى شقة مصر الجديدة دخلت غرفة ابنتها ولم تجدها فى الفراش فصرخت بأعلى صوتها. الام امنة: الحقنى يامحمد بنتك مش موجودة اة يابنتى. محمد: في اية ياامنة بتصرخى لية. امنة: بنتك اكيد نفذت إللى فى دماغها اية يابنتى ماليش غيرك راحت للنار برجليها هيقتلوها يامحمد. بنتى هضيع منى انا عايزة بنتى ماليش غيرها اتصرف الحق بنتك. محمد: طب اهدى انتى عارفة بنتك عنادية انا واثق فيها ياامنة هى إللى هتقرب بين العيلتين.

امنة بدموع: تقرب اية دة دم وطار انت ناسى ولا اية هيقتلو بنتى اة ياحرقة قلبى عليكى ياريتنا مانزلنا من دبى ياريت فضلنا هناك بقالنا عشرين سنة فى غربة ولم نرجع اخسر بنتى انا عايزة بنتى هاتلى بنتى. محمد: يعنى هنفضل طول عمرنا هربانين وعايشين فى الغربة العمر كلة كان مسيرنا نرجع وبعدين البت كبرت محتاجة يكون ليها عيلة وسند وتكمل تعليمها هنا. امنة: انت السبب انت إللى طلعت فى دماغها تعرفها على العيلة البت هتضيع منى.

محمد: لا بنتك عارفة هى بتعمل اية انا واثق فيها هى الوحيدة إللى تربط بين عيلتك وعيلتى وهتتصرف صح ماتقلقيش. امنة بدموع: انت اية بارد كدة لية دى بنتك سايبها تروح الصعيد برجليها عشان يقتلوها اة يابنتى. محمد: بطلى نواح بقى البت هتكون بخير انا واثق الدم عمرة مايبق مية. امنة: دة طار بايت وبحور دم وبنتى لو جرالها حاجة انت هتكون السبب وتشيل ذنبها.

محمد: بطلى نواح دى تربيتى وانا عارف انها عنادية وقوية وقدها وقدود اصبرى لم توصل هناك هتكلمنا وطمنة عليها. امنة: عمالة اتصل قافلة المخروب. محمد: لم توصل هى هتتصل انا عارف بنتى. ****** في محطة مصر كانت فتاة شابة تنظر إلى القطار المتجه إلى مدينة المنيا. الفتاة: لو سمحت قطر المنيا هيطلع امتة. راجل كبير في السن: دلوقتي يابنتى اهو اطلعى علطول. الفتاة: شكرا.

دلفت الفتاة داخل القطار وهى تحمل حقيبتها بيدها واستقلت المقعد وبعد لحظات سار القطار إلى خط الصعيد. ****** في مدينة المنيا بالتحديد في قرية المنشاوي: كانت رجال العائلة تتجمع على طبلية الطعام. (الحاج عبدالرحيم وولدة عبدالله واحفاده عمار وعامر اولاد المرحوم عبدالعزيز ابنه البكرى وماهر ابن عبدالله ولده) والستات تقف عندما ينتهي الرجال من الطعام يبدو الطعام بعدهم هذة العادات والتقاليد.

كانت الحاجة نجية وحريم الدار تقف بجوارها زوجات أولادها واحفادها البنات. ***** الحاج عبدالرحيم: عملت اية ياولدي في المحصول. عبدالله: هنشوله ونبيعه يابوي. عمار: جدى انا هتدله على مصر في لاوزم الغيط (الأرض) لازمن ندله نجيبهم. الحاج عبدالرحيم: ومالو يا ولد الغالي. عامر: ميتى نخلص على ولد المركوب عاد. عبدالرحيم: الصبر ياولدي الصبر. عبدالله: لحد ميتى يابوي لازمن ناخد بطار اخوي كفيانا عاد.

عامر: دم ابوي في رقبتي ياجدي ولازمن ابوي يرتاح في نومته عاد. الحاج عبدالرحيم: قولت الصبر وكلمتي تنسمع ولا قولتو جدى كبر وخرف وكلامه ماراح يتسمع اياك. عامر: العفو ياجدي كلمتك على العين والراس ياجدي. عبدالله: كلمتك سيف على رقبتنا كلهاتنا يابوي انت الخير والبركة ياحج. الحاج عبدالرحيم: يبق كلو بأوانه ياولدي. ***** في دار عائلة العزازي. الحاج صبري: الوكل يا كريمة. الحاجة كريمة: جاين ياحج.

كريمة: خلصي يابنتة جدكم عم ينادم على الوكل. قمر: اهو ياستي خلاص. بدر: الوكل اهو على الطبلية ياستي. وضعت قمر وبدر الاكل على طبلية الطعام. ***** الحاج صبري: نادمى على الرجالة يا بدر. بدر: حاضر ياجدي. ***** توجهت إلى غرفته عمتها نجاة. بدر: عمتي ياعمتي وينو وليد جدى عم ينادم علية عشان الفطور. نجاة: جاين ياجلب عمتك. ***** في غرفة كامل وقمر. كامل متزوج من بت عمة قمر. قمر: كامل جوم عشان تاكل لقمة قبل ماتروح الغيط.

كامل: جايم اهو ياجلبى. ***** في غرفه جمال وبدر. جمال متجوز من بدر بت عمة. بدر: جمال جدك عم ينادم عليك. جمال: طيب نازل وين العيال. بدر: بيلعبو جدام الدوار. جمال: حرصي على الولاد يا بدر مش حد ضامن ولاد الابلسة بيفكروا كيف عاد لازمن اخاد بطار بوي. بدر بهلع: واهه عاد انا مخلوعة عليك ياجمال بلاش دم يا جلبى خايفة عليك طب وعيالك مين يربيهم ياود عمى. جمال: دة طارى وطار ابوى يا بدر وعيالى رجالة مش حريم راح يتربو. *****

نعمة ام جمال: ياولدي كيفو اخوك. جمال: بخير يا اما وزمانه في الطريق على وصول. الحاج صبري: يجي بالسلامة اتوحشته كتير. الحاجة كريمة: واتوحشته كمان ياحج ولد الغالي الله يرحمه. نعمة بحزن: الله يرحمه وجمال ياخد بطار ابوه. جمال: جدي دي امر وانا هخليها بحر دم. مايكفينا فيهم عشر رقاب. الحاج صبري: الصبر ياولدي. جمال: لحد ميتة ياجدي ولاد عبعزيز عامر وعمار ماراح يفلتوا من يدي. كريمة: بلاش ياولدي احنا محتاجينك ياولدي.

الحاج صبري: بيكفي حديث جدامي اتكمى منك ليها. ***** في القطار. كانت تجلس تفكر في أي طريقة تدخل إلى عائلتها وماذا تقول وفجأة ظهر شاب أمامها. الشاب: انتي يا آنسة ده الكرسي بتاعي أنا حاجز اتفضلي قومي. الفتاة: نعم أقوم. الشاب بحدة: أيوة ده مكاني. الفتاة: انت انسان عديم الذوق واتفضل اشبع بالكرسي بتاعك. وبعدت الفتاة ولم تجد كرسي لتجلس عليه وظلت واقفة جاء شاب بجانبها وحاول مضايقتها بالكلام والمعاكسة.

الفتاة في قمة غضبها حاولت الابتعاد عن الشاب ولكن الشاب ظل يلاحقها. لمحها الشاب الذي جلس بمقعدها يراقب تصرفاتها. فجأة صرخت بالشاب الواقف بجانبها. الفتاة: انت حيوان وعديم الرجولة والاخلاق ابعد عني ياوقح. الشاب: انتي اللي عمالة تلزقي فيه وكمان عايزة تحضنيني. الفتاة بعصبية: أنا يا وقح يا سافل. امسكها الشاب من معصمها: اتعدلي في الكلام وبطلي قلة أدب. الشاب تدخل: سيب إيدها ياحيوان ولكمه بوجهه.

وسحب الفتاة من يدها وأجلسها بالمقعد خاصته. الشاب: اقعدي هنا. الفتاة: مش ده كرسيك وانت قومتني. الشاب: خلاص اقعدي وبطلي كتر كلام أنا راجل ومش هقبل إن أقعد وإنتي تفضلي واقفة والشباب يعاكسك مش من الرجولة أقف أتفرج عليكي. الفتاة: شكرا. الشاب بابتسامة: العفو بس شكلك مصرية انتي رايحة فين. الفتاة: المنيا. الشاب: بجد أنا كمان رايح المنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...