الفصل 7 | من 11 فصل

رواية حب في الظلام الفصل السابع 7 - بقلم دينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

صحيت تاليا من النوم لقت نائل حضنها ونايم. فضلت تبصله كده شوية، قد إيه هو حلو وهو نايم كده وملامحه هادية. فضلت تحرك إيدها على وشه وعلى شعره. = أنا عارف إني حلو والله. _نعم، مين قال كده؟ = طريقتي اللي قالت. _أنت أصلًا إيه اللي منيمك هنا؟ أنت مش كنت نايم هناك؟ = مزاجي قال لي قوم نام جنب مراتك. _طب ابعد كده، عاوزة أقوم لو سمحت. = لا، أنا مرتاح كده. _نائل. = قلب نائل. نعم؟ _ابعد. = لا. _ابعد يا نائل أحسن لك.

= لا مش هبعد، هتعملي إيه يعني؟ نائل كان بيشد على حضنها أكتر علشان متعرفش تتحرك، لحد ما تاليا عرفت تحرك إيديها وراحت خبطاه في كتفه جامد. = آآآه، يا بنت المجنونة، إيدك تقيلة. _علشان لما أقول لك تبعد، تبقى تبعد. = دي أنتِ عيلة رخمة. _مش أكتر منك. أنا هدخل آخد شور، تخرج ألاقيك نزلت. = هدخل آخد شور في الحمام التاني. _تمام.

فعلًا، كل واحد فيهم دخل أخد شور، وبعدين نائل خرج قبل تاليا ووقف يفكر يخليها تقرب منه إزاي. وبعدين تاليا خرجت. _أنت لسه هنا؟ بتعمل إيه؟ مش قولت لك اخرج. = مش عارف أقفل زراير القميص. _مين كان بيعمل لك كده الأول؟ = أمي كانت بتساعدني في كل حاجة. (أصلًا بيكذب، هو بيعمل كل حاجة لوحده) = ممكن تساعديني لو سمحتي. _بس ماما في أوضتها، ممكن تساعدك. = يعني أروح أقول لها اقفلي لي زراير القميص علشان مراتي مش موافقة. _خلاص، حاضر.

تاليا وقفت قدامه علشان تقفل له القميص. نائل استغل الفرصة وقرب منها وحضنها من وسطها. _بتعمل إيه؟ = ولا حاجة، علشان تعرفي تقفليه كويس. _والله، وكنت بتعمل لماما كده برضه؟ = ماما مينفعش، أنتِ ينفع. وبعدين فيه واحد يكون مراته حلوة كده وواقفة قدامه وميستغلش الفرصة دي. _طب ابعد كده، أنا خلصت خلاص. = ولو قلت لأ. _هعمل فيك زي ما عملت من شوية كده. وفي اللحظة دي، مسك نائل إيديها الاتنين. = مش هتعرفي، هتعملي إيه بقى؟

_نائل، بلاش الهزار ده. = مين قال إني بهزر. _نائل، كده مينفعش. = أنا ومراتي يبقى ينفع. _نائل، لو سمحت. نائل خاف إن قربه أكتر منها يضايقها ومتحبوش، فقال: "واحدة واحدة علشان متزعليش". = خلاص، سيبتك أهو، بس مش كل مرة هسيبك، خدي بالك.

خلصوا هما الاتنين ونزلوا علشان يفطروا مع مامته. وبعدين الكل جه علشان يسلم على العرسان الجداد، العيلة وأصحابهم وكده. ونائل طول ما الناس موجودة قاعد حاضن تاليا من كتفها كده وقاعد يمدح فيها وقد إيه هما بيحبوا بعض. خلصوا وكله مشي. وبعدين تاليا طلعت علشان ترتاح شوية فوق وقعدت تتفرج على فيلم "me before you". وبعدين نائل دخل لاقاها بتتفرج. = بتعملي إيه؟ _بتفرج على فيلم. = فيلم إيه؟ _me before you. = شكله كده من الاسم حلو.

_حلو أوي أوي أوي. = مين بيمثل فيه؟ _Emilia Clarke و Sam Claflin القمر. = القمر أه. _الصراحة ده مش قمر، بس ده مززز. = احترمي نفسك شوية يا ماما. (وقلم محترم على قفاها) _ليه يعني؟ مش دي حقيقة. = مش واخدة بالك إن عيب أوي تعاكسي واحد يعني قدامي. _هو يعرف إني عايشة أصلًا. اسكت والنبي. = بيحكي عن إيه يعني؟ _بص ي سيدي، ده بيحكي عن بطل قمر كده. = تاني.

_سوري، بيحكي عن إن ويل اللي هو البطل، ولد حلو مرتبط بواحدة حلوة بيحب المغامرة، بيسافر كتير وبيعمل أي حاجة مجنونة تيجي في دماغه. ف يوم نازل من عند حبيبته عمل حادثة، حصل له شلل كلي ما عدا دماغه بيحركها غير كده لأ. ولأنه كان غني جدًا هو وأهله عملوا له كل حاجة تتناسب مع حالته، وكمان دكتور معاه دايمًا، حتى بقوا أصحاب. لكن حبيبته سبته وراحت ارتبطت بأقرب صاحب ليه، ومن وقتها مش بيتواصل مع أي حد، وكل ما يجيبوا له واحدة تقعد معاه طول ما الدكتور مش موجود، يمشيها.

والجانب الآخر، لو بنت عادية هبلة شوية كده، أسرتها متوسطة بس والدها ساب الشغل ومحتاجة شغل علشان تساعد بيه البيت ومرتبطة بواحد رياضي كل اهتماماته المسابقات والجري وأصحابه بس. بيحبها وهي بتحبه. قدمت في الوظيفة وبدأ ويل يتريق على لبسها شوية، وبعدين بقوا أصحاب. بعد محاولات كتييييير بدأ يخرج ويضحك ويتكلم وكل حاجة.

هي كانت بتعمل له كل حاجة: بتاكله وتشربه وتحلق دقنه وتسرح شعره وتديله العلاج وتخرجه وكده. وواحدة واحدة بدأوا يحبوا بعض. وبدأ حبيبها يلاحظ لحد ما حبوا بعض وحبيبها سابها. وهي عرفت إن ويل مقدم في المحكمة علشان موضوع الموت الرحيم ده، فقالت إنها هتخليه ينسى الموضوع ده. = إزاي؟

_أخدته وسافرت وعملت برنامج كامل ليه، وكانت إجازة روعة. قربوا من بعض أكتر، بس للأسف آخر يوم قال لها إنه مصمم على رأيه وكده. ورجعوا وهي مش بتكلمه ومشيت، وبعدين رجعت له، فضلت معاه آخر أيامه. وبعد كده الموضوع اتنفذ ومات، وكتب لها فلوسه باسمها علشان تسافر كل الأماكن اللي سافرها. بس كده. = نائل، أنت نمت؟ نائل. نائل نام وهي فضلت تبصله كتير بتفكر إن القصة متشابهة أوي. طب ليه هو مش بيحبني؟ بس فضلت تبصله لحد ما نامت في حضنه.

فضلت كده الأيام تعدي، ونائل بيحاول مع تاليا وتاليا بتكابر. واللي في دماغها إزاي بيتعامل معاها كده وهو بيحب سارة؟ وعدت الأيام وبقى نائل كل يوم يستنى لما تاليا تنام ويروح ياخدها في حضنه وينام. اتعود على كده، مبقاش بيعرف ينام غير في حضنها. وكل أفعاله ليها بتبين إنه بيحبها، بس تاليا بتحاول تنكر دا.

ويوم تاليا قالت لنائل إنها هتخرج تشتري حاجات مع صحبتها. ونائل فضل يرن عليها مش بترد، وبعدين فونها بقى مقفول. والوقت اتأخر خالص، مبقاش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي. كان خايف جدًا، لا يكون حصل لها حاجة. هو بيحبها ومش عاوز يخسرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...