فضل نائل مستني تاليا تيجي أو فونها يتفتح، بس مفيش أي جديد. لحد ما حد خبط عليه في الأوضة اللي هو فيها، وفتح الباب. = أي ي ماما، جت ولا لسه؟ _أنا مش ماما، أنا تاليا. نائل قام مرة واحدة وراح ناحيتها، وراح حضنها جامد أوي. = كنتي فين كل دا؟ حرام عليكي ي تاليا. _أنا قولتلك إني كنت مع صحبتي، وبعدين فوني فصل، ومكنتش أعرف إنك هتقلق كده يعني. = أقلق؟
أنا كنت هموت من الخضة عليكي. أنا أول مرة أحس إني عاجز كده. وبعدين كل دا بتعملي أي مع صحبتك؟ _أصل يعني... = ها، اتكلمي. _طب ممكن تبعد شوية كده؟ = لا، أنا مرتاح كده. _نائل. = علشان خاطري ي تاليا، بعد إذنك سبيني كده شوية. قوليلي بقي كنتي فين كل دا.
_هقولك. إحنا بعد ما خلصنا كل حاجة، خرجنا نركب العربية اللي إنت قولتلي خديها بالسواق معاكي، وبدأنا نمشي. وفجأة خرجت عربية قدامنا، وفضلنا نحاول نهرب منها، بس هي فضلت ورانا وفضلت تخبط في العربية بتاعتنا، بس السواق قدر يهرب بينا، علشان كده اتأخرت. أنا كنت خايفة أوي ي نائل. نائل أخدها في حضنه أوي أكتر، وهي فضلت تعيط. = مين الناس دول؟ تعرفي حد منهم؟ _لا، معرفش.
= طب اهدي، وأنا هعرف مين دول، بس اهدي. وممكن متخرجيش خالص من البيت غير معايا؟ ممكن؟ _حاضر ي نائل. = أنا معاكي، متخافيش. يلا علشان ترتاحي شوية. ومسك إيدها، بس هي اتوجعت، عرف إنها اتجرحت. أخدها فوق وعقملها الجرح. = بس كده خلاص، نامي بقي وارتاحي دلوقتي. _أنا خايفة ي نائل، مين الناس دي؟ = متخافيش، اهدي بس، وأنا هتصرف. اتفقنا؟ _اتفقنا. = يلا نامي بقي، وأنا هروح أنام مكاني. _نائل. = نعم.
_هو يعني، أنا ممكن أطلب منك طلب يعني؟ = اه، ممكن يعني. _ممكن تنام جنبي النهاردة، دا طبعًا لو مش هتضايق. = بس كده؟ دا أنا نفسي أصلًا. تعالي يلا. أخدها في حضنه، وفضل يكلمها شوية، ويلعب في شعرها، ويطبطب عليها، وناموا هما الاتنين. تاني يوم الصبح، تاليا صحيت لقت نفسها لسه في حضن نائل، وفضلت تفكر شوية كده. هو أنا لو قولتلُه إني بحبه، هيحصل حاجة؟ ليه أنا مظهرتش في حياته قبل سارة وحبني أنا؟ طب هنفضل كده كتير؟ أقوله وخلاص.
_أووف، مش هقوله حاجة. = والله، ممكن تقوليلي عادي. _أقولك إيه؟ = اللي بتفكري فيه ي قمر. _مش بفكر في حاجة أصلًا. = أصلًا. _أه، مش بفكر. = طب صباح الخير ي مراتي ي عسل. وباسها من جبهتها. _ها؟ = أي؟ بس مالك؟ في أي؟ بقول صباح الخير. _صصباح النور. أوعي بقي، عاوزة أقوم. إنت استحليت الموضوع. = لا ي حبيبتي، أنا هنام كده كل يوم خلاص. _مين قال كده؟ = أنا اللي بقول. خلاص، مفيش نقاش.
تاليا كانت مبسوطة إنه عمل كده، وإنها هتنام كل يوم في حضنه. قامت ساعدته إنه يلبس، وكالعادة مش هيبطل رخامة عليها، ويحاول يقرب منها وهي بتصده. _هو إنت كل ما أجي أساعدك هتفضل تعمل كده؟ = الله؟ هو أنا عملت حاجة؟ أنا ساكت ومؤدب خالص أهو. _واضح خالص الأدب اللي إنت فيه. = واحد ومقرب من مراته، فين قلة الأدب دي؟ _نائل، بطل رخامة بقي. = فين بس الرخامة دي؟ _إنت عاوز أي دلوقتي؟
= عاوز حضن زي اللي بتاع امبارح، فاكرة إنتي كنتي ماسكة فيا إزاي؟ _على فكرة يعني، مش أنا دا إنت. وبعدين بكل قلة أدب بقي، ووسع كده. = لا، مش هوسع. عاوز يلا. _عاوز أي ي نائل؟ بطل بقي. = مش هبطل. نائل حضنها حضن كبيرة أوي، وتاليا فضلت ساكتة ومستسلمة لحضنه شوية، وبعدين بعدت عنه. وبعدين نزلوا فطروا مع والدته. -أي ي ولاد، عاملين أي؟ = الحمد لله، كويسين. _الحمد لله، تمام.
-بقولكوا أي، أنا مش عاوزة شغل. أنا مأجلين الخلفه دلوقتي والكلام الفاضي دا. = خلفة أي ياما؟ إحنا متجوزين من امتى؟ -إن شاء الله من أسبوع. أنا عاوزة أحفاد يعملوا صوت للبيت، ولا إيه رأيك ي تاليا؟ كانت تاليا بتشرب مايه، وفضلت تكح. ونائل ضحك عليها. _بتضحك على إيه؟ = عليكي. أي دي بتقولك عاوزة بيبي صغنن، عادي يعني. _أي الرخامة دي. -أنا مليش دعوة بشغل الأطفال دا. = بس كده ي ماما؟ إنتي تأمري، أنا موافق.
-طب حلو خالص. وإنتي أي رأيك؟ _رأيي أنا؟ أنا نسيت حاجات فوق، هقوم أعملها. = هههههههههههههههه. يلا ي جبانة. _خليك في حالك ي نائل ي رخم. = أنا همشي بقي ي ماما، ولما تنزل الهبلة دي، قوليلها متخرجش من البيت. -حاضر ي بني. نائل مشي، وبعديها بشوية تاليا نزلت، وشوية ولقت سارة جاية. -ازيك ي تاليا؟ _اهلا ي ساره. -الله، اومال نائل فين؟ _ليه؟ فيه حاجة؟ -لا، بس بسألك عليه، أصلي مش شوفته بقالي كتير يعني. _خير؟ فيه حاجة؟
-اه، كنت عاوزاكي في موضوع كده. _خير. -أنا عارفة إنك إنتي ونائل متجوزين كده، بس علشان يعرفني إني مش فارقة، والله. _والله؟ وإي كمان؟ -وكمان علشان مامته كانت عاوزة كده. فياريت كفاية تمثيل أوي لحد كده، وتبطلوا الحركات اللي ملهاش لازمة دي. علشان لو إنتي فاكرة إنك باللي بتعمليه دا نائل هيحبك، فأنتي غلطانة خالص. نائل مهما يعمل عمره ما هينساني، ولا هيحب غيري مهما يحصل.
تاليا حست إن كلامها صح، وإن نائل عمره ما هيحبها أبدًا. بس كان لازم ترد عليها. _حد قالك ي حبيبتي إنك فارقة مع نائل أصلًا؟ نائل اتجوزني عشانى أنا، عشان بيحبني، وأنا كمان بحبه. لكن الكلام اللي إنتي بتقوليه دا هو اللي ملوش لازمة. إنتي صعبانة عليا أوي. إنتي فاكرة إن نائل لسه بيفكر فيكي بعد اللي عملتيه معاه؟ أحب أقولك إنك عايشة في وهم كبير. أصلًا إنتي اتمسحتي من ذاكرة نائل. -إنتي بتقولي إيه؟ إنتي! اللي جاية من الشارع؟
منعرفش أهلك ولا إنتي مين؟ بتقارني نفسك بيا؟ نائل عمره ما هيحب واحدة زيك في يوم من أيام. مش هيلاقي غير واحدة ملهاش أهل يحبها! وهنا في قلم محترم نزل على وش سارة. وتاليا واقفة بتعيط. تري مين ضربها؟ وهيحصل إيه بعد كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!