الفصل 25 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
22
كلمة
2,958
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء حفل الزفاف عاد الجميع إلى منازلهم. ذهبت فرحة بصحبة نرمين وكريم، هي وأولاد سليم، لقضاء بعض الوقت معهم حتى تترك مساحة لهم. *** بمنزل سليم ونورا: سليم: أنا مش مصدق نفسي. نورا: لا صدق. سليم: حاسس إني بحلم. نورا: لا مش بتحلم. سليم: عايز أتأكد. نورا: تاني عايز تتأكد؟ سليم: لا يا حبيبتي، المرادي هتأكد بطريقتي. نورا: اللي هي إيه؟ سليم: حالاً تعرفي.

ثم انقض عليها في لحظة، وأخذ يقبلها. في بداية الوقت كانت تقاومه، إلى أن هدأت تمام وتبادلت معه قبلاته. بعد وقت، ابتعد عنها لكي يتمكن هو وهي من استنشاق الهواء. سند جبينه على جبينها ونظر في عينيها. سليم: أنا خايف أكون بحلم. نورا: تاني؟ سليم: تاني وتالت ورابع، هفضل أتأكد لحد الصبح. ثم انحنى ووضع يده أسفل قدمها واليد الأخرى خلف ظهرها، ثم حملها وصعد بها إلى الأعلى، حيث غرفة نومه. نورا: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟

سليم: هو أنتِ لسه شوفتي جنان؟ نورا: لا بقولك إيه. سليم: قولي. نورا: لو كنت أنت مجنون، فـ أنا أجن منك يا حبيبي. سليم: قولي تاني كدة. نورا: أقول إيه؟ سليم: قولي يا حبيبي. نورا: أنا مقولتش حاجة. سليم: لا قولتي. نورا: لا مق... وقبل أن تكمل حديثها، أغلق شفتها بشفتيه وظل لبعض الوقت إلى أن انقطعت أنفاسهم ويحتاجون إلى الهواء. سليم وهو يستنشق الهواء: ها، قولتي ولا مقولتيش؟ نورا: ... نورا: قولتي. سليم: ما كان من الأول.

نورا: أنت رخم والله. سليم: قلب الرخم أنت يا ناس. نورا: طب وسع كدا بقى. سليم: إيه رايح فين؟ نورا: عايزة أغير الفستان ده. سليم: أها، يلا يا قلبي. نورا: يلا إيه؟ سليم: يلا أساعدك علشان تغيريه. نورا: نع... سليم: إيه يا حبيبتي في إيه؟ قال هذا وهو يقترب منها، وقام باحتضانها. اقترب من أذنها وبصوت هامس: سليم: إيه يا قلبي، مش عاوزاني أساعدك ليه؟ نورا: أصل... وقبل أن تكمل، كان قد نزع عنها الحجاب. سليم: أصل إيه؟

وقد ذهب عقلها من أنفاسه الحارة بالقرب من أذنها، واستسلمت له. سليم: ساكتة ليه؟ وقام بنزع فستانها بسهولة ويسر، وظل يقبلها. ابتعد عنها، حملها وهو يقبلها إلى الفراش. ذهب كل منهم الباقي من عقله، وحلقوا في سماء العشق، وأمضوا ليلة من أجمل ليالي العمر، وظلوا هكذا حتى الصباح. *** أما في منزل أدهم وهدي: عند دخولهم المنزل: أدهم: نورتي البيت. هدي: ... أدهم: ساكتة ليه؟ هدي بتوتر شديد: لا مش ساكتة، أنا بسمعك.

أدهم: طب مالك متوترة ليه كدة؟ هدي: ها، لا أبداً مش متوترة ولا حاجة. أدهم: متأكدة؟ هدي: أيوة. أدهم: طب يا ستي علشان أطمنك، أنا عند وعدي وإحنا على اتفاقنا. هدي: يعني أنت مش مضايق مني؟ أدهم: لا أبداً. هدي: بجد؟ أدهم: بجد، أنتِ كنتِ صريحة معايا من الأول. هدي: أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. أدهم: لا متشكرنيش على حاجة، ويلا بقى تعالي أوريكي أوضتك علشان ترتاحي فيها. هدي: ماشي. وصعد معها للأعلى لكي يريها غرفة نومها الخاصة بها.

أدهم: هي دي أوضتك. وشاور على غرفة بجانبها: وأدي أوضتي، مش محتاج أقولك لو عاوزة حاجة أنا موجود، وكمان البيت بيتك خلاص، يعني براحتك جداً. هدي: أكيد، بعد إذنكم. ذهبت إلى داخل الغرفة وأغلقت الباب، وهو ظل واقفاً لثوانٍ، وبعد ذلك ذهب هو الآخر إلى غرفته. نزع ملابسه وأخذ حماماً بارداً، لعله يريح أعصابه. وتذكر عندما ذهب إلى كريم بالمستشفى بعد انتهاء شهر العسل الخاص به. *** فلاش باك: أدهم: سلام عليكم.

كريم: وعليكم السلام، تعالي اقعد. دخل وجلس في المقعد الأمامي للمكتب، وجلس كريم بالمقعد المقابل له. كريم: خير، في إيه؟ أدهم: في إيه، حرام أجي هنا ولا إيه؟ كريم: مش قصدي والله، بس مستغرب لأني كنت معاك امبارح ومجبتش سيرة إنك جي. أدهم: وجيتك. كريم: تنوروا. ظل السكون هو السائد بينهم، حتى انقطع. أدهم: بقولك إيه يا كريم. كريم: أنا قلت مجيتك دي فيها حاجة. أدهم: خلاص، أنا ماشيك. كريم: مالك يا عم، في إيه؟

أدهم: ما أنت عمال تفتي. كريم: خلاص، أنا هسكت خالص واتكلم أنت. أدهم: بص... اصل... يعني... كريم: اهدي يا أدهم، مالك في إيه؟ أدهم: من الآخر كدا، عايز أعيد التحاليل بتاعتي تاني. كريم: تحاليل إيه؟ أدهم: ركز معايا يا كريم. كريم: أها... بجد يا أدهم؟ أدهم: أيوه. كريم: دي أحسن خطوة عملتها. أدهم: بس أنا عايز أتابع كل حاجة بنفسي. كريم: ليه، أنت مش واثق فيا؟ أدهم: مش كدا، بس أنت ممكن تجمل الحقيقة، وأنا عايز أعرف حالتي بالضبط.

كريم: ولا يهمك يا أدهم، المهم عندي إنك تبدأ بالخطوة دي، وكل هييجي سهل بعدين. أدهم: تمام، طب شوف هنبدأ من امتى. كريم: حالا، قبل ما تغير رأيك. وقام أدهم بعمل اللازم من تحاليل وأشعة، وانتظر النتيجة بفارغ الصبر، حتى جاء الطبيب المختص. أدهم: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: خير إن شاء الله. أدهم: اتكلم على طول من غير مقدمات. الدكتور: حالة حضرتك محتاجة علاج مكثف، ومع الوقت إن شاء الله كله هيبقى تمام. أدهم: علاج مكثف؟

ووقت قد إيه؟ الدكتور: حضرتك اتأخرت كتير في العلاج. لو كنت أخدت العلاج واظبت عليه من وقت الحادثة، كان جاب نتيجة، ونتيجة كويسة كمان. أدهم: ما أنا فضلت آخد علاج سنتين. الدكتور: حتى لو كنت أخدت علاج عشر سنين، مع حالة نفسية وحشة، عمره ما كان هيجيب نتيجة. أدهم: حالة نفسية؟ الدكتور: أيوة، الحالة النفسية عامل أساسي ومهم كمان. ده العلاج اللي المفروض حضرتك تمشي عليه، وإن شاء الله خير. أدهم: ...

أخذ كريم الورقة المدون بها العلاج من الطبيب. كريم: شكراً جداً يا دكتور، اتفضل أنت دلوقتي. الدكتور: بعد إذنكم. كريم: كله هبقى كويس إن شاء الله، بس أنت واظب على العلاج. أدهم: لا علاج إيه بقى؟ كريم: العلاج ده. أدهم: مش هاخد علاج، مش هعلق نفسي بأمل كداب. كريم: مادام في أمل، يبقى خلاص، هي مسألة وقت وبس. أدهم: خلاص يا كريم، اقفل على الموضوع ده. كريم: يا أدهم... أدهم: كرييييييم، خلاص.

وخرج من المكتب، بل من المستشفى، وسلم أمره إلى الله. *** بااااااااااك. خرج من الحمام وارتدى ملابسه، وجلس على الفراش يفكر في أيامه القادمة. ماذا لو جاء يوم وطالبته هي، ماذا يفعل؟ ظل يفكر ويفكر إلى أن أنهكه التفكير وذهب في سبات عميق يهرب به من هذا التفكير المهلك للأعصاب. أما هدي، فعند دخولها إلى غرفتها، ظلت تفكر وتفكر في المستقبل. وهل يأتي يوم يطالب هو بحقوقه؟

هي لم تبغضه هو، هي خائفة حد الموت، وخائفة أيضاً أن تتعلق به ويحدث كما حدث بالماضي. وظلت هكذا إلى أن غلبها النوم. *** وفي صباح يوم جديد: في منزل أدهم، استيقظت هدي في الصباح الباكر، وقامت بتغيير ملابسها، وخرجت من الغرفة لكي تتفقد المنزل بحرية تامة، خاصة أنه قد بلغها من قبل أنه أعطى الخدم إجازة لمدة أسبوع.

فهبطت إلى الأسفل، وبعد تفقدها للمكان، ذهبت نحو المطبخ لإعداد الفطور. وبعد الانتهاء، ظلت تنتظره وقت كبير وهو لم يستيقظ، فقررت الصعود إليه حتى توقظه. صعدت إلى الأعلى وذهبت باتجاه غرفته، وطرقت على الباب طرقات خفيفة مرة تلو الأخرى، حتى استجاب لها وفتح الباب، وعلى وجهه آثار النوم. هدي: صباح الخير. ظل أدهم واقفاً لثوانٍ بدون رد، حتى استوعب. أدهم: صباح النور. هدي: أنا آسفة، بس الساعة دلوقتي 11.

أدهم: أنا اللي آسف، أصلي سهلت كتير امبارح. هدي: ولا يهمك، طب يلا الفطار جاهز. أدهم: ثواني وهحصلكم. بعد وقت قصير، هبط لأسفل واتجه باتجاه غرفة السفرة، وجلس على رأس المائدة وهي بجانبه. أدهم: مين عمل الفطار ده؟ هدي: أنا. في حاجة وحشة الفطار؟ أدهم: لا أبداً، ده شكله حتى يفتح النفس، بس يعني ليه تعبتي نفسك؟ هدي: لا ولا تعب ولا حاجة، أنا متعودة على كدا. أدهم: تسلم إيدك. هدي: بالهنا.

وبعد انتهاء الفطار، قامت هدي بلم السفرة، وجاء أدهم ليساعدها. هدي: أنت بتعمل إيه؟ أدهم: بساعدك في لم الأطباق. هدي: لا أنا هشيلهم. أدهم: والله أبداً. هدي: خلاص، اللي يريحكم. ذهبوا بالأطباق، وقامت هدي بتنظيف المائدة، ووقفت لتنظيف الأطباق وهي تعطيه ظهرها. أدهم: أنتِ بتعملي إيه؟ هدي: بغسل الأطباق دي. أدهم: طب تحبي تشربي إيه؟ هدي: خليك أنت، وأنا هخلص دول وأعمل أنا. أدهم: لا، أنا هعمل على ما أنتِ تخلصي. ها، تشربي إيه بقى؟

هدي: ممكن نسكافيه. أدهم: تمام. وعمل المشروب الخاص بها، وعمل له قهوة. وبعد الانتهاء. أدهم: تيجي نقعد في الجنينة؟ هدي: ماشي. حمل أدهم الصينية الموضوع عليها المشروبات، وهي بالخلف، وذهب باتجاه حمام السباحة، وجلسوا حول منضدة صغيرة، وبدأ في تناول المشروب. أدهم: قوليلي، هتبدأي شغل في المزرعة من امتى؟

هدي: الفترة اللي فاتت مكنش في وقت لأي حاجة. من فرح نرمين وكريم لفرحنا إحنا وسليم ونورا، وكمان محمد وفرحة، فكان الوقت ضيق جداً. أدهم: أيوه، يعني هتبدأي من امتى؟ هدي: أنت هتزل شغل امتى؟ أدهم: الأسبوع الجاي إن شاء الله. هدي: خلاص، وأنا إن شاء الله احتمال أنزل معاك. هكلم نرمين وأتفق معاها. وأثناء حديثهم، جاءت عائلتها لكي تبارك لهم. وبعد الترحاب، جلسوا معهم في الحديقة. نهلة: عاملة إيه يا هدي؟ هدي: الحمد لله.

نهلة: أمال أنتِ قاعدة بحجابك ليه كدا؟ هدي: ... أنقذها أدهم. أدهم: علشان إحنا قاعدين في الجنينة، وزي ما حضرتك شايفه الحرس اللي واقفين دول، فا مش هينفع تطلعي كدا من غير حجاب. ماهر: معاك حق يا ابني. نظرت له هدي نظرة شكر على إنقاذ الموقف. ثم استأذن أدهم منهم، وقام لجلب عصائر لهم. أدهم: اتفضلوا. ماهر: تعبت نفسك ليه؟ أدهم: هو أنا هتعب لأعز منكم؟ نهلة: عشت يا ابني. هدي: أمال زين وهمس مجوش معاكم ليه؟ هما فين؟

نهلة: أخوكي محمد خدهم معاه. هدي: خدهم معاه فين؟ ماهر: راح لخطيبته علشان يخرجها، وهي كانت هترفض علشان الأولاد. نهلة: فهو أقنعها إنه هياخد زين وهمس معاه ويتفسحوا كلهم. ماهر: لكن في الحقيقة، هو أخدهم علشان يشيلوا هما العيال الصغيرة، ويستفرد هو بخطيبته. أدهم: ههههههه ههههههه، محمد ده دماغ، أقسم بالله. هدي: يعني واخد عيالي كوبري؟ طب والله أما أشوفه هوريه. أدهم: خلاص، خلي قلبك أبيض. هدي: أبيض مين ده هيشوف أيام مهببة.

ماهر: هههههه ههههههه، خلاص، عندي أنا المرة دي. هدي: ماشي يا بابا. نهلة: طب يلا بقا إحنا يا ماهر. أدهم: يلا فين، أنتم لسه جايين. ماهر: معلش بقى يا ابني، لسه هنعدي على نورا. أدهم: طيب، لسه بدري، دا البيت قريب. ماهر: معلش مرة تانية، ومش هوصيك، خلي بالك من هدي. أدهم: دي في عنيا. نهلة: تسلم عينك يا أدهم. وذهبوا باتجاه منزل سليم. *** في منزل سليم ونورا:

استيقظ سليم وظل بجانبها كما هو، ينظر إليها وهي نائمة، إلى أن استيقظت وفتحت عينيها. نورا: عااااااااا... سليم: يخربيتك، في إيه؟ نورا: ههههههههه هههههههه ههههههه. سليم: في إيه يابت؟ نورا: أصلي نسيت إننا اتجوزنا. سليم: نسيتي؟ حد ينسى ليلة امبارح، بردوا؟ نورا: اتلم. سليم: اتلم إيه، دا عيب في حقي إنك تنسي ليلة امبارح، لازم أفكرك. نورا: تفكرني بإيه؟ سليم: أفكرك بامبارح. نورا: وسع يا سليم كدا، خليني أقوم. سليم: تقومي فين؟

والله ما هيحصل، وهجم عليها يقبلها، إلى أن هدأت، وذهبوا معاً إلى بحور العشاق، وظل هكذا لوقت طويل، وهم يسبحون ويسبحون، إلى أن أخرحهم من بحر عشقهم صوت جرس الباب. فقام سليم: مين ابن الـ... اللي جي في وقت زي ده؟ نورا: اتلم، وقوم البس وشوف مين. سليم: بقولك إيه، ما تيجي نطنش اللي على الباب. نورا: سليييييييييم. سليم: إيه يا حاجة، خلاص قايم أهو. قام بارتداء ملابسه وهبط لأسفل لفتح الباب، فوجد ماهر ونهلة أمامه.

سليم: صباح الفل يا عمي، اتفضل. ماهر: صباح... صباح إيه يا ابني، قول مساء الخير. سليم: معلشي يا عمي. نهلة: أمال نورا فين؟ هي لسه نايمة؟ سليم: هطلع أشوفها أهو، ثواني. صعد سليم للأعلى ليخبر نورا أن والدها ووالدتها بالأسفل. نورا: مين اللي جي؟ سليم: باباكِ ومامتكِ. نورا: بجد؟ طب وسع. سليم: طب استني، هنزل معاكِ. نورا: يلا.

وهبطا الاثنان بالأسفل، وذهبت نورا لأحضان والدتها، وبعد ذلك لأحضان والدها. أما سليم، ففتح لها هو الآخر أحضانه. سليم: وأنا كمان. نورا: أنت كمان إيه؟ تيجي تاخدني بالحضن؟ تلون وجه نورا بحمرة الخجل. نهلة: حالاً نمشي، وابقي احضني براحتك، هههههه. ماهر: ههههههه، هو أنت يا ابني مش هتعقل خالص؟ سليم: لا، إزاي؟ أنا عاقل أهو. ماهر: ربنا يهديك يا ابني. نهلة: يا رب. سليم: طب بعد إذنكم، ثواني.

ذهب إلى المطبخ، وأحضر بعض المشروبات، وقدمها لهم. سليم: اتفضلوا. نهلة: ملوش لزوم يا حبيبي. ماهر: إحنا جينا نطمن عليكم بس، يلا يا نهلة. سليم: يلا إيه، ما لسه بدري. ماهر: لا، يا دوب نروح علشان زين وهمس يرجعوا يلقوهم. نورا: ليه، هما فين؟ نهلة: مع محمد. نورا: مع محمد فين؟ ماهر: راحوا لخطبته. نورا: وأخدهم معاه ليه؟ نهلة: علشان... وقصت عليها ما حدث، وظلوا يضحكون على محمد. وبعد وقت من الحديث معهما، استأذن ماهر ونهلة بالذهاب.

وبعد ذهابهم، صعدت نورا إلى الأعلى فوراً، وكان خلفها سليم، ودخل إلى الغرفة قبل ما تغلق هي الباب، وأكملوا يومهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...