الفصل 21 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
23
كلمة
2,311
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عاد كريم إلى منزله وهو يفكر بها ولا يعلم ما عليه فعله. ظل يتذكر حديثها أثناء مرضه في منزل هدى، وبعد وقت كبير في التفكير قرر أنه سيتقدم خطوة للأمام ويقوم بطلب الزواج منها، فإنها تحبه واعترفت له بذلك، فعندما يتقدم لها فإنها لن ترفض. ............................

وعند سليم، حال لم يقل عن حال كريم، فظل طول الطريق يفكر في من زلزلت قلبه بجمالها الهادي وفستانها الرقيق، ونسي أمر تلك المشكلة التي حدثت بينهم في صباح اليوم. ظل يتذكر ملامحها الهادئة ويتابع كل تحركاتها، واتخذ قرارًا بأنه سيعرف عنها كل شيء، من تكون هي؟ فعليه بانتظار أدهم لمعرفة من هي تكون. وهو غارق في فكره، عاد أدهم إلى المنزل. أدهم: السلام عليكم. سليم: ............... أدهم: أنت يا عم... أنت يا با... سليييييييييم!

فزع سليم بشدة من صوته العالي. سليم: في إيه يا دهم، صوتك عالي ليه؟ أدهم: بقالي ساعة بكلمك وأنت ولا أنت هنا. سليم: معلش سرحت شوية. أدهم: اللي واخد عقلك يا باشا. سليم: ده أنت شكلك جاي بالك رايق. أدهم: يا عم اللهي تروق روقني. سليم: مالك يا أدهم؟ أدهم: مفيش. سليم: مفيش إزاي؟ هو أنا مش عارفك... مش هتحكيلي مالك بقى؟ أدهم: قولي أنت الأول إيه حكايتك وإيه حكاية الأولاد دول وحكاية أخت مراتك اللي أنت جايبها معاك دي.

سليم: هحكيلك يا عم. فلاش باااااااااااااااك. وبدأ يقص عليه ما حدث معه من أول ما سافر وغادر البلاد. سافر سليم للخارج للبحث عن عمل. عمل في كل شيء وفي كل مكان، وظل على هذا الوضع ما يقارب العام ونصف. وفي إحدى الليالي كان عائدًا من عمله في المساء، فرأى على بعد كبير منه يبدو أن هناك مشكلة أو حدث ما. اقترب منهم بحذر حتى لا يلفت الأنظار إليه، حتى تتبين له الصورة واضحة من قريب.

فكان أحد اللصوص يقطعون الطريق على سيارة عابرة ويقومون بسرقتها. فبحث عن أي شيء يساعده كي يساعد من في السيارة، فوجد قطعة حديدية على جانب الطريق. فأمسك بها وتقدم منهم بحذر، وفي لحظة انقض على أحدهم وضربه ضربة شديدة على مؤخرة رأسه من الخلف، لم ينتظر لثوانٍ حتى فقد الوعي. أما الآخر فنظر إلى ما حدث لصديقه، فانقض هو على سليم فاجأه وأوقع منه تلك القطعة التي كانت بيده، وحدثت بينهم مشادة قوية تلقى خلالها سليم عدة ضربات متفرقة في جميع أنحاء جسده من تلك القطعة التي بحوزة اللص.

فشاهد كل ما حدث صاحب السيارة، فتحرك ببطء حتى أمسك بتلك القطعة التي كانت مع سليم وانقض على اللص الذي كان قد أوقع سليم أرضًا وجثا فوقه يكيل له الضربات. أعطى صاحب السيارة للّص ضربة شديدة أدت لسقوطه فاقد الوعي أيضًا فوق سليم. ثم ترك تلك القطعة وذهب لمساعدة سليم وأوقفه على قدميه، والآخر كان شديد الإعياء نتيجة الضرب الذي تلقاه. ساعده حتى وصل به إلى السيارة وأدخله بها وقادها بسرعة حتى يبتعد عن هؤلاء.

وصل إلى مكان يوجد به إضاءة ويوجد به المارة كثيرًا، حتى توقف بجانب على الطريق والتفت للمصاب الذي بجانبه. ثم تحدث بلهجة البلد التي هو بها. (اعتبروا الحوار مترجمًا) ...... : أنت عامل إيه دلوقت؟ سليم: تمام. ...... : أنت ساكن فين؟ سليم: (......... ...... : طب أنا هوصلك. وأوصله إلى منزله وهما في الطريق ظلا يتحدثان، وعرف سليم أن هذا الشخص مصري الجنسية مثله. وبعد أن أوصله: سليم: أنا متشكر جدًا لحضرتك. ......

: يا ابني أنا اللي لازم أشكرك على اللي عملته معايا. سليم: لا شكر على واجب. ...... : خلاص متنساش ميعادنا بكرة. سليم: بس... ...... : مابسش، بكرة إجازة وأنت مش وراك حاجة، هستناك مفيش أعذار. سليم: إن شاء الله. وصعد سليم إلى الغرفة التي يسكنها وذهب ليأخذ حمامًا دافئًا ليريح جسده من آلام تلك الضربات التي تلقاها، واستلقى على الفراش وذهب في نوم عميق. وفي الصباح ذهب إلى منزل صاحب السيارة على الموعد المحدد بينهم.

فهو منزل متوسط الحجم تحاوطه حديقة صغيرة نوعًا ما مليئة بجميع أنواع الزهور. فدخل إلى الداخل وطرق الباب وفتحت له الخادمة، وهي كانت على علم من قبل من صاحب المنزل بأنه سيأتي إليه ضيف فتسمح له بالدخول على الفور. تقدمت معه للأمام حتى توقفت في المكان المخصص للضيوف وأشارت له بالجلوس وذهبت من أمامه. بعد وقت قليل أتى إليه صاحب المنزل. ...... : إزيك يا ابني عامل إيه النهارده؟ سليم: أنا تمام الحمد لله. ...... : يا رب ديمًا...

قولي أنت بتشتغل إيه وفين؟ سليم: أنا بشتغل فـ..... و..... و..... و..... ...... : كل ده ليه كده يا بني؟ سليم: أكل العيش مر. ...... : فعلًا معاك حق... طب وأهلك معاك هنا ولا لا؟ سليم: أنا مليش أهل، أهلي ماتوا في حادثة كلهم ومفضلش غيري، فقلت أسافر أشوف مستقبلي بعيد وأهو حتى بالمرة علشان أنسى إني مليش أهل. ...... : لا إزاي متقولش كده، من النهارده اعتبرني زي والدك. سليم: الله يخليك. ...... : أنا مش بقول كلام وخلاص.

بص يا سيدي، أنا اسمي شريف نور الدين وهنا بقالي خمستاشر سنة وعندي بنتين، الكبيرة فريدة عندها تسعتاشر سنة وفرحة خمس سنين. سليم: ربنا يباركلك فيهم. شريف: ومراتي ميتة من سنتين. سليم: الله يرحمها. شريف: آمين... بص بقى، أنا عندي شركة صغيرة على قدي، فأنت من النهارده اعتبر نفسك شغال معايا، وكمان انسى الأوضة اللي كنت عايش فيها، في برا في الجنينة أوضة صغيرة بحمام ومطبخ صغيرين ممكن تعيش فيهم. ومن النهارده أنت بقيت ابني.

سليم: أنت إزاي تعرض على واحد متعرفوش ومتعرفش عنه أي حاجة، كل ده مش خايف أكون نصاب ولا حرامي؟ شريف: أولًا ابن بلد لا هو نصاب ولا هو حرامي... ثانيًا بعد اللي عملته معايا امبارح من غير ما تعرفني، ده كفيل يثبت لي إنك أصلك طيب وابن حلال. سليم: بس... شريف: مابسش، أنت تقوم نتغدى سوا الأول وبعد كده تاخد سواق بالعربية معاك تجيب حاجتك وتيجي على هنا أكون خليت الشغالين يجهزوا الأوضة. استمع إليه سليم وذهبا لتناول الغداء.

شريف: فريدة وفرحة أولادي. سليم: أهلًا وسهلًا. وبعد تناول الغداء ذهب سليم لإحضار متعلقاته وعاد مرة أخرى إلى منزل شريف وتم العمل معه وكسر الحاجز الذي كان بينه وبين فريدة وأصبحا أصدقاء، ومع الوقت تحولت الصداقة إلى حب من طرف فريدة. أما سليم فكان لا يبادلها الحب، هو فقط اعتبرها مثل شقيقته ليس إلا. فعندما رأى في عينيها الحب له ابتعد عنها قليلًا حتى تفوق من وهم الحب هذا، وبعد مرور ثلاث أعوام على هذا الحال.

أصبحت فريدة تحبه أكثر من الأول واعترفت له بحبها وطلبت هي منه الزواج، ولكنه رفض في البداية. وعندما رفض تبدل حالها من حال إلى حال، فأصبحت لا تتغذى جيدًا ولا تنام ودائمًا مرهقة ومريضة، إلى أن لاحظ والدها تغيرها هذا وعرضها على أطباء كثيرين وعلم من الأطباء أنها مريضة قلب، فحزن عليها الأب كثيرًا وبدأ الاهتمام أكثر بها وعلم منها أنها تحب سليم ولكنه رفض بشكل لائق، وهذا ما أعجب به شريف وتأكد من اختياره له في البداية وقرر.

شريف: أخبار الشغل إيه يا سليم؟ سليم: كله تمام، إحنا شغالين دلوقتي في الصفقة (... شريف: طب تمام قوي... باقولك يا سليم كنت عايزك في حاجة كدا. سليم: اتفضل حضرتك. شريف: الأول عايز أعرف أنت ليه ما اتجوزتش لدلوقتي؟ سليم: لسه ما جاش الوقت المناسب. شريف: والوقت المناسب إمتى؟ سليم: .................

علم سليم ما يرمي إليه شريف، فهل يحاول أن يقنعه بزواجه من أخرى حتى يبتعد عن ابنته، أو يطلب منه ترك المنزل والعمل للابتعاد أيضًا، أو ماذا يريد؟ شريف: ساكت ليه؟ سليم: مش عارف أقول إيه. شريف: أنت في حد في حياتك؟ سليم: لأ طبعًا، أنا ما فيش في حياتي غير الشغل وبس. شريف: طب كويس. سليم: مش فاهم. شريف: بص يا ابني، المثل بيقول اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك. سليم: أيوة فعلًا. شريف: وأنا دلوقتي بطلب منك الجواز من بنتي.

جحظت عين سليم بشدة لأنه فكر في كل الاحتمالات كي يبعده عن ابنته، ولا يأتي بباله أنه ممكن أن يقربه من ابنته. تمالك سليم أعصابه بشدة. سليم: بس حضرتك أنا مش بأفكر أتجوز دلوقتي. شريف: إيه المانع؟ أنت دلوقتي عندك شغل كويس وتقدر تفتح بيت، وأنا شايفك راجل يعتمد عليه. سليم: بس...

شريف: بص يا سليم أنا هاقولك على حاجة علشان نبقى على نور. أنا عرفت من بنتي إنها بتحبك وأنت مش بتحبها غير زي أختك، وعرفت كمان إنها تعبت من يوم ما أنت بعدت عنها وبتحاول تفهمها بشكل كويس إنك مش بتحبها، كل دا كبرك في نظري أكتر. بس اللي وجع قلبي بنتي، أنا كان ممكن أتصرف معاها بشكل كويس وأفهمها إنكم ما تنفعوش لبعض، بس اللي عرفته شل تفكيري ومخلانيش أعرف أفكر، ولقيت الحل الوحيد إنك تتجوز بنتي. سليم: إيه اللي حضرتك عرفته؟

شريف: عرفت إن بنتي مريضة قلب. سليم: بتقول إيه؟ شريف: زي ما باقولك كدا، وحياة بنتي معاك أنت وبس، أنا مش هاضغط عليك، فكر فيها كويس، واللي أنت عايزه أنا معاك فيه، بس خليك عارف إني أب وخايف على حياة بنته.

هز سليم رأسه وتركه وخرج يتخبط في أفكاره، وظل طوال الليل في الطرقات لعله يصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، ووجد أنه لا يوجد غير حل واحد وهو الزواج من فريدة كرد دين للذي وفر له عملًا ومسكنًا وعامله مثل أبنائه، فهذه الطريقة أقل شيء.

وبعد مدة قليلة تم الزواج من فريدة، وعاشا حياة سعيدة، كانت هي تفعل كل شيء له بحب، وهو كان يحاول أن يحبها، ولكن ما باليد حيلة، حاول قدر الإمكان أن يتعايش مع هذا الوضع. وبعد فترة علموا أنها تحمل في أحشائها طفلًا صغيرًا، وهذا ما لم يكن على البال لأن حالتها لا تسمح بذلك، ولكنها أصرت على إبقائه. واكتملت شهور الحمل على خير، وأنجبت ولدًا، وعاشوا معًا جميعًا في جو أسري جميل، كان قد افتقد سليم هذا الإحساس. وبعد مرور خمسة أعوام

حملت في طفل آخر، وأيضًا رفضت أن تتركه. وهي في الشهور الأولى تعرض والدها إلى حادث أليم أدى لوفاته، فتعبت هي كثيرًا وبقيت في المستشفى باقي شهور الحمل. وجاء وقت الإنجاب فالقلب لم يتحمل وفقدت حياتها هي الأخرى، ولم يتبق لسليم غير أختها وأولاده. وقرر العودة لمصر بعد ما صفت أعمال شريف جميعًا، وبموجب التوكيل الذي معه من شريف لإتمام أعماله، وأثناء إعلان الوراثة علم أن شريف كان يعتبره بالفعل ابنه قولًا وفعلًا، حيث إنه كتب له

ثلث ثروته، ولكل ابنة من بناته ثلث الميراث.

وعاد إلى مصر مرة أخرى ليقيم بها ويقوم بتأسيس عمل آخر له، وسيحافظ على أموال فرح حتى تصل إلى السن القانوني لاستلام الميراث الخاص بها. سليم: بس يا سيدي دي كل حكايتي من ساعة ما سافرت. أدهم: أنت طيب يا سليم وتستاهل كل خير، بس هتعمل إيه بعد كدا؟ سليم: بعد كدا إزاي يعني؟ أدهم: يعني في ولادك، ولادك محتاجين حد يرعاهم. سليم: ما هو أول ما أشوف بيت هاشوف شغالة ليهم ومربية ومعاهم فرح.

أدهم: يا ابني فرح هي كمان محتاجة اللي يهتم بيها. سليم: يعني أعمل إيه يعني؟ أدهم: مش عارف، بس مربية وشغالة مش نافع... باقولك إيه يا سليم ما تتجوز. دق قلب سليم بشدة عند هذه الكلمة، وارتسم أمام وجهه صورة تلك الفتاة التي التقى بها في صباح اليوم ورآها أيضًا في حفل خطوبة أدهم، هل ممكن أن توافق على الزواج منه أم لا؟ أدهم: سليم... سليم... سليم! إيه يا ابني رحت فين؟ سليم: أنا معاك أهو. أدهم: قولت إيه؟ سليم: في إيه؟

أدهم: هو إيه دا اللي فيه إيه؟ ما تركز يلا معايا. قولت إيه في موضوع الجواز؟ سليم: هافكر في الموضوع. أدهم: تمام... باقولك إيه أنا هاطلع أريح شوية. سليم: وأنا معاك هاروح أطمن على فرحة والعيال وبعدين أروح أنام. أدهم: يلا. وصعد الاثنان معًا. ............................ وبعد مرور أسبوع على هذه الأحداث. بالنسبة لسليم قد اشترى فيلا بجوار الفيلا الخاصة بأدهم، وتم تجهيزها وذهب إليها هو وفرحة وأبناؤه.

أما كريم اتخذ القرار نهائيًا وعليه ليبدأ بالخطوة الأولى. أما نرمين فظلت بجوار هدى لكي يبدأوا بالتجهيز للفرح من الآن فلا يبقى كثيرًا من الوقت. أما نورا فظلت منشغلة بما حدث معها ولا تعلم ما عليها أن تفعل. وهدى فظلت أعصابها متوترة كثيرًا لقرب الموعد المحدد للفرح.

وأدهم فقد اتفق مع ماهر والد هدى على أن يأتوا معًا لترى هدى الفيلا وإن كان ينقصها شيئًا فيأتي به، وتم الاتفاق على يوم الجمعة القادم وهو يوم إجازة للجميع فيأتوا باكرًا لقضاء اليوم معًا. واتفقا أيضًا مع سليم وكريم لقضاء اليوم بصحبتهم جميعًا فوافق على الفور. .............................. في فيلا أدهم ذهب كريم إليه أولًا قبل أن يأتي أحد حتى يتمكن من الحديث معه بما يجيش صدره. كريم: باقولك يا أدهم أنا عايزك في موضوع مهم.

أدهم: تعالى نقعد في المكتب نتكلم. كريم: يلا. وذهب كل منهما إلى داخل الغرفة. أدهم: ها يا عم خير؟ كريم: أنا عايز أتجوز. اندهش أدهم من كريم لأنه تحدث بدون مقدمات ولكنه فرح بشدة. أدهم: أنت بتتكلم بجد؟ كريم: وهي الحاجات دي فيها هزار؟ أدهم: وأنت إيه خلاك تغير رأيك فجأة كدا؟ كريم: ولا حاجة، يمكن أنت فتحت نفسي على الجواز. أدهم: بس أنت عارف اللي فيها. كريم: آه بس أنا متفائل خير.

أدهم: ما علينا، المهم حاطط عينك على واحدة ولا لسه هتدور؟ كريم: لأ اخترت خلاص. أدهم: يا واطي من غير ما أعرف! كريم: أومال أنا باقول لأمي دلوقتي؟ أدهم: ما أنت اخترتها خلاص. كريم: أه اخترتها بس ما قلتلهاش أي حاجة. أدهم: على خيرة الله يا حبيبي، المهم تكون بنت حلال وكويسة. كريم: لأ من الناحية دي اطمن. أدهم: وهي مين بقى؟ كريم: هي........... وقال كريم لأدهم من تكون، وفرح أدهم بشدة، واقترح كريم على أدهم:

كريم: إيه رأيك أعملها مفاجأة ليها النهار ده وأطلب إيدها قدامكم؟ أدهم: فكرة حلوة جدًا وأنا معاك. كريم: بس لازم أعمل حاجة الأول. أدهم: حاجة إيه؟ كريم: عايز أجيب بوكيه ورد وخاتم هدية، حاجة كدا ربط كلام. أدهم: فكرة حلوة جدًا، طب يلا الحق جيب الحاجات دي قبل ما يجوا. كريم: هوا. وخرج وترك أدهم سعيدًا لسعادة كريم الظاهرة على وجهه ودعا له أن يريح قلبه.

وبعد وقت جاء سليم هو وأولاده ومعهم فرح ليقوم بتجهيز الحديقة هو وكريم وأدهم لعمل حفلة شواء.

وبعد وقت جاءت هدى وعائلتها إلى منزل أدهم وطرق مصطفى الباب، وفتحت لهم فرح وجاء إليهم أدهم ورحب بهم جميعًا وجلسوا في غرفة الصالون وظلوا يتحدثون في مواضيع عدة، وتم تعريف عائلة هدى على سليم وأولاده وفرحة التي لم يرفع محمد عينه عنها وظل يتابعها، وأيضًا سليم الذي يتابع هذه الفتاة حتى جاء كريم واستأذن أدهم ماهر بأن يأخذ هدى لتشاهد الفيلا وأخذت معها نورا ونرمين.

أعجبت هدى بالفيلا كثيرًا وطلبت تغيير أشياء بسيطة جدًا وعادوا إلى الجميع، وطلب سليم بالخروج إلى الحديقة للاستمتاع بالهواء في الخارج. وبعد وقت قام كريم من مكانه واقترب من المقعد التي تجلس عليه وقال بصوت مسموع للجميع: كريم: بعد إذنكم يا جماعة أنا كنت عايز أطلب إيد ن...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...