بعد مراقبة شاكر لمنزل ماهر خمسة عشر يومًا، علم جميع تحركاتهم. فقد علم أن ماهر ومصطفى ينزلان إلى العمل بالمعرض بالأسفل، أما محمد وزين فذهبا إلى الصيدلية، فإن زين يساعد محمد في العمل حتى ابتداء السنة الدراسية. وتذهب نهلة أيضًا مرة في الأسبوع إلى شراء بعض لوازم المنزل، ولم يتبقَّ في هذا اليوم غير هدى وهمس.
فذهب هو باتجاه المنزل، وتسلل إلى داخله بدون أن يراه أحد، وصعد إلى الأعلى وطرق باب المنزل، وكان قد جهز من قبل منديلًا به مادة مخدرة. فتحت همس له ولم تتعرف عليه. همس: أيوه حض... وقبل أن تكمل سؤالها عن هويته، كان قد كمم أنفها وفمها على غفلة منها، ففقدت وعيها على الفور. ثم أغلق هو الباب بعد دخوله، وتفقد الغرف حتى وجد الغرفة المطلوبة.
ودخل إليها، ومن سوء حظه وجود نرمين التي لم يعمل لها حساب، فقد كانت موجودة من الأمس واستأذنت شقيقها بالبيات معها. فدخل شاكر إلى هدى، وفي بادئ الأمر لم تنتبه له، واقترب منها أكثر فأكثر، وانتبهت له بعد أن اقترب منها، فنظرت إليه وجحظت عيناها على وسعهما، والصدمة حلت على وجهها. شاكر: أنا قولتلك إنك هتكوني ليا بمزاجك أو غصب عنك، فبالهداوة كدا محدش موجود هنا خالص، حتى بنتك ريحت شوية. هدى وهي تبكي بشدة على
حالها وعلى ما حصل لابنتها: أنت... عملت... إيه... في بنتي؟ شاكر: كل خير. هدى: انطق، عملت إيه؟ شاكر: أنا لسه ما عملتش حاجة، بس هعمل. هدى: أنت عايز إيه؟ شاكر: عايزك... عايزك تكوني ليا. هدى: وأنا مش عايزاك، مش قابلاك. وكان صوتها عاليًا بشدة. شاكر: مش بكيفك.
وأثناء هذا، كانت نرمين داخل المطبخ تقوم بإعداد عصير طازج لهدى. وبعد الانتهاء، خرجت من المطبخ ولفت نظرها شيء على الأرض، عندما تمعنت النظر فيه فكانت همس. ذهبت إليها وظلت تحاول في إفاقتها وهي لم تفُق بعد، وتحاول مرة بعد مرة، سمعت صوت هدى العالي وشخص يتحدث معها. دق قلبها بشدة، فإنها لم تسمع صوت هدى منذ أربعة شهور إذا حدث شيء. سحبت همس إلى غرفة أخرى وقامت بالاتصال بوالد هدى ماهر.
نرمين: أيوه يا عمي، الحقني بسرعة، في حد عند هدى وهي صوتها عالي جدًا، أنا مش عارفة أعمل إيه. ماهر: أنت بتقولي إيه؟ أنا جايّ حالًا. ............................. قبل هذا بقليل، كان ماهر يعمل ومصطفى قد ذهب في عمل خارج المعرض. السلام عليكم. هذا كان صوت أدهم الذي ذهب للاطمئنان على عمه ماهر وابنته. ماهر: وعليكم السلام. أدهم: إزيك يا عمي؟ ماهر: إزيك أنت يا ابني. أدهم: أنت عامل إيه وإيه أخبار بنت حضرتك؟ ماهر: كويسة، و...
وقبل أن يتحدث مرة أخرى، جاء له اتصال من نرمين. ماهر: إيه بتقولي إيه؟ أنا جايّ حالًا. وهب واقفًا على الفور وذهب يجري إلى خارج المعرض، ووراءه أدهم الذي لا يعلم ماذا حدث. وذهب للأعلى على الفور.
أما بالأعلى، بعد إنهاء نرمين الاتصال مع ماهر، ذهبت للمطبخ مرة أخرى للبحث عن أي شيء تدافع به عن نفسها وصديقاتها، ولم تجد غير عصا المكنسة وذهبت إليها. وقبل أن يدها تصل إلى مقبض الباب، قد انفتح باب المنزل ودخل ماهر وخلفه أدهم الذي استغرب وجود شقيقته هنا، وهي أيضًا لا تعلم ماذا يفعل شقيقها هنا، ولكن ترك هو وهي هذا الأمر جانبًا وذهب كلا منهما خلف ماهر الذي تجاوز نرمين ودخل إلى الغرفة ليرى ابنته مسطحة على الفراش ويشرف عليها هذا الحيوان شاكر يحاول مرة ثانية اغتصابها.
ذهول تام وصدمة حلت عليهم جميعًا، ولكن كان أول من تجاوز تلك الصدمة أدهم، فقد ذهب إليه سريعًا وجذبه بعنف شديد وقام بلكمه لكمة تلو الأخرى، وأخذه خارج الغرفة ولم يرَ تلك التي كانت تصرخ بأعلى صوت لديها وقد قطع ملابسها. أجلسه أمامه على الأرض وقام بالاتصال على كريم. أدهم: ألو، أيوه يا كريم، عايزك حالًا في بيت عم ماهر بسرعة. كريم: في إيه وإيه اللي حصل؟ هو تعب تاني ولا إيه؟ أدهم: لا مش هو، دا بنته تاني بسرعة.
كريم: مسافة السكة، أنا أصلًا اتحركت أهو. أغلق أدهم معه الخط وقام بعمل اتصال آخر بأحد رجاله. أدهم: أيوه يا شيكو، عايزك في العنوان دا (... وتجيب رجلين معاك بسرعة. شيكو: أوامرك يا باشا. وبعد وقت قليل حاول فيه ماهر ونرمين بتهدئة هدى قليلًا. وجاء أولًا شيكو ومعه رجاله. خرج ماهر له. أدهم: عايز تعمل إيه في الحيوان دا؟ نظر لهم شاكر ولم يعقب على حديثه. ماهر: والله يا ابني مش عارف أعمل إيه. ثم نظر باتجاه شاكر.
ماهر: مش كفاية كل اللي حصل يا شاكر... أنت عايز منها إيه؟ حرام عليك بقى. شاكر: عايزها ومش هاسيبها. لا يعلم أدهم لماذا أغضبه حديثه هذا، وقبل أن يرد يتحدث، جاء كريم ومعه نورا التي على الفور ذهبت إلى غرفة شقيقتها ولم تلاحظ شاكر الذي كان يجلس على الأرض. كريم: خير يا جماعة، إيه اللي حصل؟ ماهر: تعبينك يا دكتور معانا. كريم: ما تقولش كدا يا عمي.
وفي هذا الوقت، دخل مصطفى على الفور بعد أن علم بصعود والده إلى الأعلى في سرعة، فعلم بوجود حدث ما فصعد هو الآخر للأعلى. مصطفى: في إ... ولم يكمل حديثه حيث رأى شاكر، فانقض عليه يكمل ما بدأه أدهم. حاولوا جميعًا بصعوبة إبعاده عن شاكر. ماهر: اهدى يا ابني، الضرب والغضب مش حل، إحنا لازم نشوف حل نهائي معاه. شاكر: إنها تكون ليا. مصطفى: سامع يا حاج بيقول إيه؟ ماهر: استنى أنت. أنت عايزها إزاي يا شاكر؟ شاكر: عايزها مراتي.
مصطفى: تبقى مرات واحد زيك ليه؟ مش كفاية اللي أنت عملته؟ ولا نسيت؟ شاكر: ما نسيتش، بس أنتم السبب، أنتم اللي بعدتوها عني زمان. ماهر: إحنا ما بعدناهاش، هي اللي ما كانتش عايزاك. شاكر: أنت كداب. مصطفى: ما تتكلم عدل يالا، وبعدين عايز تتجوزها إزاي وهي متجوزة؟ هكذا نطق مصطفى دون تفكير للخلاص منه بأي طريقة. نظر له جميعًا: أدهم، كريم، شاكر، ماهر. لا يعلم ماذا فعل، لا يدري. شاكر هب واقفًا في صدمة وذهول.
أدهم قلبه آلمه بشدة، لا يعلم لماذا هذا الإحساس. كريم الذي تحير بشدة فإنه علم من قبل أنها أرملة. أما ماهر فقد قارب على فقد عقله، ما أي مصيبة هذه يا الله؟ ماذا يفعل؟ ماذا فعلت أنت يا بني؟ شاكر: أنت بتقول إيه؟ جوزتوها تاني من ورايا؟ مصطفى: وأنت كنت ولي أمرها ولا حاجة؟ شاكر: أنا ابن عمها وأولى بيها من أي حد. ذهول تام وصدمة، ولم تكن لغير كريم وأدهم. ماهر: هي لو كانت عايزاك من الأول ما كانتش رضيت بغيرك من الأول.
شاكر: لا أكيد أنتم غصبتوها... أو ممكن تكونوا بتكدبوا عليا... أيوه أيوه أنت بتكدب يا مصطفى. مصطفى: أنا ما بكدبش، وهاكدب عليك ليه؟ شاكر: طب وهو فين؟ مصطفى: هو مين؟ شاكر: جوزها. نظر مصطفى إلى والده لكي يساعده، نظر له والده في أسى لأنه لا يعلم ماذا يفعل في تلك المشكلة. نظر له مصطفى طويلًا ثم نظر باتجاه أدهم وكريم ثم عاد بنظره إلى شاكر. شاكر: ساكت ليه ما تنطق؟ مصطفى: أدهم... أدهم يبقى جوزها.
جحظت عين أدهم بشدة من هول ما سمع، أكيد سمع شيئًا غير صحيح. ده جوزها الحيوان ده! أدهم: مش عاجبك يا روح أمك ولا إيه؟ أيوة أنا جوزها.
تلك المرة كانت الصدمة من نصيب كريم، كان منتظر انفعاله على مصطفى لما فعل، لأنه يعلم صديقه جيدًا، أولًا لا يحب الأمر الواقع، ولا يحب أيضًا أن أحد يتحدث معه بشأن الجواز لعدم قدرته على إقامة علاقة زوجية كاملة. فما حدث الآن معجزة أنه سكت على حديث مصطفى ولم يتهور ويثور عليه، وأيضًا تحدث وثبت حديث مصطفى. ماذا حدث؟ لا يعلم. اللي يعلمه الآن أن صديقه ليس بحالته الطبيعية، ربما يكون تحت تأثير مخدر ما. شاكر: والله لأقتلك.
وانقض عليه على غفلة من أدهم، وقد أخرج شاكر من جيبه سلاح أبيض ويحاول أن يطعن بها أدهم. ولكن أسرع إليه كريم قبل أن تصل تلك الطعنة إلى صديقه، وتلقاها هو في صدره بدلًا من صديقه.
رأى ذلك المشهد رجال أدهم الذين كانوا بانتظار أوامر أدهم عند باب المنزل. ذهبوا إليهم سريعًا وتم تقييد شاكر بقوة من قبل رجال أدهم، وقد أمرهم أدهم بأن يأخذوه إلى مكان ما. وخرجت نورا ونرمين بعد إعطاء هدى مهدئ على أصوات بالخارج، وقد رأوا كريم مسجى على الأرض وبجانبه أدهم الذي رفع نصفه العلوي على يده. ذهبت إليه سريعًا نورا لتتفقد الأمر. نورا: بسرعة شيلوه وهاتوه في أوضة محمد بسرعة.
وذهبت هي إلى غرفة شقيقتها وأحضرت حقيبتها وأخرجت منها ورقة وقلم وكتبت بها بعض الأدوية. نورا: كلم محمد يجيب العلاج اللي في الورقة ده بسرعة يا مصطفى. مصطفى: حاضر. وقام سريعًا بالاتصال بمحمد، وبالفعل حضر سريعًا ومعه زين. وبعد وقت جاءت نهلة وقد علمت الأمر وظلت تبكي. وخرجت نورا من الغرفة بعد التعامل مع كريم وخياطة الجرح. زين: أومال فين همس؟ ماهر: أه صحيح، مشوفتهاش من ساعة ما جيت. ضربته نرمين على رأسها في تذكر.
نرمين: أيوة هي في الأوضة دي، تقريبًا الراجل ده خدرها وسابها في الأرض وأنا خارجة من المطبخ وشوفتها وسمعت صوت هدى سحبتها للأوضة دي وكلمت حضرتك يا عمي. ذهب زين سريعًا ومعه نورا ومحمد للاطمئنان عليها. أدهم: معلش يا عمي أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا عايز أعرف في إيه خصوصًا بعد ما مصطفى قال إني جوزها.
ماهر: أنا عارف يا ابني إنك اتدبست أنت وصاحبك في موضوع مالكوش فيه، لأ وكمان كان ممكن لا قدر الله يجرى لك حاجة وصاحبك اتصاب بدالك بسببنا إحنا. أدهم: يا عمي ما تقولش إحنا، إحنا أهل، وبعدين مش حضرتك بتعتبرني زي أولادك؟ وكده كده ده قدر مقدر ومكتوب. ماهر: عندك حق. أدهم: وبعدين عايز أعرف، مش فضول مني ولا حاجة، عايز أعرف علشان أعرف أساعدكم كويس. ماهر: أنا هحكي لك كل حاجة...
شاكر ده ابن أخويا، بس ابن غير شرعي من واحدة رقاصة. أخويا ده كان ماشي بطال وأبويا مات غضبان عليه، كان كل يوم مع واحدة شكل ومن ضمنهم الرقاصة دي. جات ومعاها عيل صغير لسه مولود وقالت لي إنه ابن أخويا وهو مش عايز يكتبه باسمه. وبعد محاولات كتير وعمل تحليل دي إن إيه أثبت إنه ابنه، فكتب عليها وأيد الواد باسمه واتجوزوا في بيت كان قدامنا هي اشترته علشان يقعدوا فيه. وبعد سبع سنين هو مات وهي اللي ربت الولد. اتربى تربية زي الزفت، وملوش كبير وبيعمل أي حاجة حرام ومبيهمهوش حد. وعدت السنين وبدأ يضايق بنتي في الريحة والجاية، واتقدم لها وأنا رفضت. ما هو مش معقولة هجوز بنتي لحشاش خمورجي نسوانجي. لحد ما اتقدم لها الدكتور بتاعها في الجامعة و...
وأكمل الحديث عن حياتها البائسة. ماهر: بس يا سيدي هي دي كل الحكاية. مصطفى: أنا آسف إني ورطتك معانا، أنا معرفش قلت كده ليه وإزاي وليه أنت اللي أقول عليه جوزها. أدهم: ده القدر، على العموم حصل خير، اطمن بس على كريم وأنا هظبطه ومش هسيبه غير لما يدخل السجن تاني وهيعفن جوه. ماهر: ربنا يهديله نفسه. مصطفى: أنت بتدعيله يا بابا بعد كل اللي عمله في أختي؟ ماهر: مش عايز أشيل ذنبه يا ابني لما أدعي عليه. ربنا يبعده عننا بخيره وبشره.
مصطفى: يا رب. وفي هذه الأثناء كانت نهلة تقوم بإعداد بعض الطعام لهم وتشاركها في هذا نورا ونرمين. أدهم: بعد إذنك يا عمي عايز فنجان قهوة. ماهر: قول لهم يا محمد. ذهب محمد وعاد بعد ثواني. محمد: نيرو بنفسها هتعملها لك. لم يستغرب أدهم لأنه ظن أن نيرو هذه تكون شقيقته. وبعد قليل خرجت إليه نرمين بفنجان القهوة. نرمين: اتفضل. أدهم: شكرًا يا نونا. استغرب الجميع من مناداتها بدون ألقاب، لا وأيضًا يدلعها. محمد: نعم. أدهم: نعم إيه؟
أنا ما ناديتش عليك. محمد: ما أنا سامع. أدهم: أومال إيه بقى؟ محمد: يعني بتدلعها كده عيني عينك! ما فيش آنسة ولا أبلة ولا أي حاجة. أدهم: أنا متعود على كده. محمد: نعم. ضحك أدهم ونرمين بشدة والباقي يستغرب رد فعلهم. أدهم: أنا آسف يا جماعة، نرمين تبقى أختي. محمد: نعم. نرمين: هههههههههه هو عليك عفريت اسمه نعم ولا إيه ههههههههه. أدهم: الظاهر كده ههههههههه. مصطفى: بتهزروا؟ أدهم: وهي الحاجات دي فيها هزار؟ ماهر: أختك بجد؟
أصل إحنا نعرفها من تلات سنين وكانت قاعدة عند عيلتها. أدهم: أيوة يا عمي، ما هما عيلتي أنا كمان. مصطفى: صدفة غريبة فعلًا. أدهم: فعلًا. وظل الحديث بينهم إلى أن تناول الطعام جميعًا واطمأن على حالة صديقه وعلى حالة هدى، وعلم من نورا أنهم لا يستيقظوا إلا غدًا. فذهب ليفكر ماذا يفعل بالقادم؟ وماذا يفعل في تلك الزيجة؟ إنه خائف بشدة لو أصروا على الزواج لحمايتها. تحدث مع نفسه: (أنا هعمل إيه لو أصروا على الجواز؟
والمثل بيقول اخطب لبنتك وما تخطبش لابنك. هعمل إيه؟ ما ينفعش خالص الجوازة دي، بعيدًا عن إني هتفضح فحرام أظلم بنات الناس معايا. يا رب دلني على الصح)
وفي الصباح فاقت هدى هادئة قليلًا وتتحدث بشكل أقرب من الطبيعي، وفاق أيضًا كريم وأصر على الذهاب من المنزل لسبب ما. فهبط محمد ليقوم بتوصيله إلى المنزل لعدم شفائه بالكامل. وبعد الإفطار قص ماهر على هدى ما حدث ولم ينسَ موضوع الزواج، وقلبها دق بشدة لفكرة اقتراب أحدهم منها ولم تفرح كما فرحت صديقاتها بأن هذا الزوج شقيقها وأنها هتكون معها دائمًا. ماهر: إيه رأيك؟ هدى: مش عارفة يا بابا.
ماهر: لو مش عايزة أنا مش هجبرك، بس ده الحل الوحيد للحفاظ عليكي وعلى ولادك. فكري كويس يا بنتي. هدى: طب هو ممكن أقعد معاه الأول قبل ما أفكر؟ ماهر: حقك، أنا هكلمه وأتفق معاه على ميعاد. هدى: ماشي. هبط ماهر إلى معرضه بالأسفل وقام بالاتصال بأدهم وطلب مقابلته في موضوع هام. كان أدهم بهذا الوقت بمنزل كريم للاطمئنان عليه، وبعد هاتف الأخير له وأعلمه أنه بمنزله تركه وذهب إلى ماهر ليعلم ماذا حدث. أدهم: السلام عليكم.
ماهر: وعليكم السلام. أدهم: خير يا عمي؟ ماهر: كل خير، أنت مستعد تقف جنبي؟ أدهم: طبعًا يا عمي، ولآخر يوم في عمري أنا معاك. ماهر: عشت يا ابني... أنا عايزك تكمل جوازك من بنتي. لعلم أدهم بهذا من قبل إلا أنه اندهش بشدة. أدهم: أنا... يعني... بس. ماهر: لو مش عايز تساعدني أنا مش هغصب عليك يا ابني. بينه وبين نفسه: (إيه المصيبة دي بس يا ربي؟ أعمل إيه أنا دلوقت؟ أدهم: لا يا عمي مش مسألة غصب... بس مش تاخد رأيها الأول؟
ماهر: ما أنا جايبك علشان كده... هي طالبة تقابلك الأول قبل ما تفكر وتاخد قرار. أدهم في نفسه: (حلو قوي، أفكر بقى في حاجة كويسة وأخليها هي اللي تقول لا) أدهم: تحت أمرك يا عمي. ماهر: خلاص اعمل حسابك هتتعشى معانا النهاردة. أدهم: بس. ماهر: ما بسش. أدهم: على خيرة الله... أستأذن أنا بقى وميعادنا بالليل. ماهر: إن شاء الله. أما كريم ظل يتذكر حديث نورا له وهي تعتقد أنه نائم في الصباح الباكر، كانت تبكي بشدة وهي تقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!