الفصل 19 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
21
كلمة
1,554
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

وفي عودة أدهم إلى المنزل جاء له اتصال. أدهم: السلام عليكم، ازيك يا حبيبي؟ سليم: ازيك أنت يا أدهم؟ عامل إيه؟ أدهم: إيه يا عم؟ قلت قدامك شهر ونازل، عدى أربع شهور وزيادة ومنزلتش. سليم: لا ما أنا خلاص نازل الأسبوع اللي جاي. أدهم: الأسبوع اللي جاي اللي هو كمان شهرين تلاتة كدا يعني؟ سليم: لا يا عم والله أنا خلاص حجزت. أدهم: بجد؟ سليم: أيوه والله. أدهم: طب تمام، ابعتلي ميعاد الطيارة علشان أستناك في المطار.

سليم: هقفل معاك وأبعتلك الميعاد بس بقولك إيه، أنت عملت إيه في اللي قلتلك عليه؟ أدهم: قلتلي على إيه؟ سليم: أنت نسيت ولا إيه يا أدهم؟ أدهم: والله ما فاكر. سليم: يا عم المكان اللي قلتلك تشوفهولي علشان أقعد فيه. أدهم: آهااا يا عم ما أنا قلتلك المكان موجود، وأما تيجي تبقى تختار بنفسك. سليم: يا عم مش هينفع. أدهم: لا هينفع، وبعدين في كام حاجة قدام أما تيجي تشوف وتخلص. سليم: إن شاء الله، سلام دلوقت وهكلمك تاني. أدهم: سلام.

............................. بعد أسبوع على تلك الأحداث. اتفق أدهم مع ماهر على عمل خطوبة، وبعد شهرين يتم الزواج كما طلبت هدى. وكريم كما هو يفكر في هذا الحديث الذي استمع إليه أثناء ما كان في منزل ماهر عندما كان متعب. وهدى هي الأخرى تفكر في أمر تلك الزيجة، هل هي سعيدة أم حزينة؟ لا تدري، لكن لديها إحساس بالأمان.

وماهر ونهلة كانوا سعداء للغاية، وسعادتهم زادت عندما تكلم ماهر مع زين وهمس، وكان ليس لديهم أي اعتراض، وبدأوا جميعًا في تجهيز حفلة للخطوبة صغيرة. ومصطفى إلى حد ما مستقر حاليًا في منزل والده بالقاهرة، ويترك زوجته وأطفاله ويسافر هو إلى المنصورة لمتابعة الشغل. أما محمد فقد أهمل كثيرًا العمل في القاهرة والمنصورة، فقرر بيع الصيدلية التي بالمنصورة وصب كل اهتمامه في الأخرى التي بالقاهرة.

أما نرمين بدأت تجهيز الأرض للمزرعة الخاصة بها هي وهدى بتعليمات من هدى، ووكلت محمد في بيع المزرعة الأخرى التي بالمنصورة أثناء بيع الصيدلية الخاصة به. ونورا عادت إلى العمل بالمستشفى بعد إتمام شقيقتها للشفاء، وحملت عملًا أكثر على أكتافها في غياب كريم. أما سليم فهذا اليوم المنتظر لعودته إلى القاهرة، وبعد وصوله بيوم فهي خطوبة أدهم وهدى. ..............................

في المطار كان أدهم ينتظر وصول سليم، وبعد وقت خرج سليم، ولكن المفاجأة أنه لم يأتِ بمفرده فقد كان معه فتاة في أوائل العشرينات ومعه طفل صغير لا يتعدى الخمسة أعوام وأخرى على يده فتاة لا تتخطى الثلاثة شهور. وصل سليم إلى أدهم الذي كانت معالم الصدمة مرتسمة على وجهه. سليم: ازيك يا أدهم؟ أدهم بعد وقت احتضن صديقه: الله يسلمك، ازيك أنت عامل إيه؟ سليم: أنا تمام. ثم نظر إلى الفتاة. سليم: أقدم لك فرح، أخت مراتي الله يرحمها.

أدهم: البقاء لله. سليم: أما دا آسر ابني ودي بقى يا سيدي. يتحدث وهو يشير إلى ابنته التي على يده. سليم: دي جنة بنتي برضه. أدهم: ما شاء الله تبارك الله، ربنا يحفظهم. سليم: يا رب.... بس أوعى تقول عيالك كبار، أنا حالف ما أجوزش عيالي غير لعيالك. تحولت ملامح أدهم للحزن الشديد. لأنه تذكر مأساته. سليم: مالك يا أدهم وشك اتغير كدا ليه؟ أدهم: ما تشغلش بالك، يلا بينا. سليم: يلا إيه في إيه الأول؟ أدهم: بعدين نتكلم، يلا.

لمح في عين صديقه دمعة تود الهبوط ولكنه لا يسمح بها، فأحب سليم تغيير الموضوع. سليم: يلا ......... أمال فين الحيوان كريم؟ أدهم: كريم ما يعرفش إنك جاي انهارده. سليم: ليه؟ أدهم: علشان تعبان وأنا ما عرفتهوش علشان أنا عارف لو قلت له هيجي معايا وهو لسه بادئ ياخد نفسه. سليم: تعبان ماله؟ أدهم: ارتاح أنت بس انهارده. سليم: بس بكرة تحكيلي كل حاجة من يوم ما سافرت. أدهم: لا بكرة مش هينفع. سليم: ليه؟ أدهم: علشان بكرة خطوبتي.

سليم: إيه؟ أدهم: زي ما سمعت. سليم: لا أنا مش فاهم أي حاجة. أدهم: هتفهم بعدين، يلا بس علشان نروح وترتاح. سليم: ماشي يلا. وذهبوا جميعًا إلى السيارة وصعدوا بها وعاد أدهم إلى المنزل. أدهم: تعالي ادخل يا سليم، البيت بيتك. سليم: اللهم صل على النبي. أدهم: عليه أفضل الصلاة والسلام. سليم: لا وأنا اللي قلت هرجع ألاقيكم شحاتين وأقعد أتمنظر عليكم. أدهم: هههههههههههه، إحنا شحاتين يا واطي؟

سليم: يا عم اتنيل، دا شكلي أنا اللي هكون شحات جنبكم هههههههه. أدهم: لا يا سيدي ولا شحات ولا حاجة، يلا تعالي أما أوريكم أوضكم علشان ترتاحوا. بس معلش فرح هتنام في أوضة نرمين للصبح هجهز لها أوضة وأنت أنا مجهزلك أوضة. سليم: نرمين أختك، يااااه وهي عاملة إيه دلوقت؟ أدهم: تمام وهي قاعدة معايا هنا. سليم: هي ما اتجوزتش؟ أدهم: اتجوزت وما حصلش نصيب. سليم: ربنا يعوضها خير......... أمال هي فين؟

أدهم: هي بايتة عند صاحبتها اللي هي هتبقى خطيبتي بكرة. سليم: أنا فايتني كتير وما بحبش أبقى عامل زي الأطرش في الزفة. أدهم: ما تقلقش..... بس يلا دلوقت روح ريح لك ساعة كدا ولا حاجة عقبال ما أطلب أكل وأتصل كمان على كريم يجي. سليم: ما تقولوش إني هنا. أدهم: أنا هعمل كدا فعلًا. وذهب أدهم معهم ليريهم طريق الغرف وتركهم وهبط أدهم للأسفل لطلب الطعام والاتصال على كريم. ...............................

في منزل هدى كان في خلاف شديد بين هدى وبين نرمين ونورا. هدى: قلت لا يعني لا. نورا: يعني إيه لا؟ هدى: يعني مش هلبس فساتين أنا مش صغيرة. نرمين: أنا ساكتة خالص أهو وسايباكي براحتك. هدى: شاطرة يا نيرو. نورا: هو إيه دا اللي شاطرة يا نيرو؟ وأنتي يا أختي في إيه استسلمتي مرة واحدة كدا ليه؟ نرمين: هااا..... أنا... لا عادي أصل بس تعبت من المناهدة. وفي هذا الوقت طرق على الباب. هدى: ادخل.

دخل محمد إلى الغرفة فأيقنت نورا وهدى أنها هي وراء مجيء محمد إليها. محمد: ممكن تسيبونا لوحدنا يا بنات شوية؟ نرمين: يلا يا نورا سيبيهم شوية وتعالي نشوف طنط نهلة بتعمل إيه. نورا: يلا بينا. وخرجوا من الغرفة. نورا: أنتي اللي كلمتي محمد؟ نرمين: أيوه ما هو محمد بس اللي بيعرف يقنعها في أي حاجة. نورا: والله بتفهمي، أنا مش عارفة ما فكرتش فيه ليه من الأول. نرمين: أنا وأنتي واحد يا حبي.

نورا: طب يلا نشوف ماما على ما محمد يخلص الاجتماع المغلق دا. .......................... أما في الداخل. محمد: في إيه بقى مالك؟ هدى: ما فيش. محمد: عليا أنا؟ هدى: يا محمد نورا ونرمين عايزيني ألبس فستان وأنا مش عايزة. محمد: طب وإيه المشكلة؟ هدى: هو إيه اللي إيه المشكلة؟ محمد: هما عايزين يفرحوا وعايزينك حلوة. هدى: وهو أنا وحشة؟ محمد: مين اللي قال كدا؟ دا أنتي ست البنات كلهم وتقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك. هدى: بجد؟

محمد: أنتي إيه قلة الثقة في نفسك دي؟ هدى: مش قلة ثقة بس أنا متوترة جدًا وخايفة. محمد: لا تخافي ولا تتوتر، كله هيبقى تمام إن شاء الله. هدى: يا رب. محمد: أما بقى بخصوص الفستان هما بيقولولك البسي فستان مافور ولا عريان؟ هدى: لا طبعًا. محمد: طب خلاص إيه المشكلة؟ ممكن تنزلي تنقي فستان حلو وشيك ومحترم. هدى: بس. محمد: ما بسش، إيه رأيك أنزل أنا معاكي الصبح نروح ننقي الفستان سوا وبعد كدا تطلعي على الكوافير؟

هدى: إيه كوافير إيه؟ لا طبعًا أنا ممكن أنزل معاك نجيب الفستان إنما كوافير لا لا. محمد: خلاص اهدي، مش لازم كوافير أنتي أصلًا حلوة من غير كوافير. هدى: ربنا يخليك ليا. محمد: ويخليكي ليا.... أقوم أنا بقى وأنتي نادي عليهم وفرحيهم. هدى: حاضر. وخرج محمد من الغرفة وهي ظلت تشكر الله الذي أعطاها أخ مثل هذا. وأخبرت شقيقتها وصديقتها على اقتراح محمد وفرحوا بشدة وقرروا الذهاب هما أيضًا لشراء ما يلزم للخطوبة.

نورا: خلاص أنزل أنا ونرمين نجيب حاجة لينا. نرمين: أيوه على ما أنتي تيجي أنتي ومحمد نكون إحنا كمان خلصنا وجينا علشان نجهز سوا. هدى: تمام، يلا بقى روحوا ناموا علشان نصحى بدري نخلص اللي ورانا. نرمين: نروح فين إحنا هننام هنا. نورا: ليه إن شاء الله إحنا مش هننام غير هنا. وبعد شد وجذب ناموا بجوار بعضهما البعض. .............................

وفي الصباح ذهب كلا منهم إلى وجهته، هدى مع محمد ومعه زين، ونورا ونرمين معًا، وذهبت أيضًا نهلة مع همس ليبتاع كلا منهم ما يلزمه. ذهبت نورا ونرمين إلى مول كبير يوجد به كل ما يلزمهم. أما في فيلا أدهم فقد استيقظوا جميعًا وجلسوا يتناولون الإفطار. سليم: باقولك إيه، ما فيش مكان قريب من هنا؟ عايز أجيب حاجات للولاد، وشوفلي حد يقعد معاهم النهاردة علشان مش هينفع يجوا معايا. خطوبتك وفرح هاخدها معايا.

أدهم: حاضر، بص أنا ممكن أكلم أم خضر تبيّت هنا النهاردة. سليم: مضمونة؟ أدهم: أيوه، بقى لها فترة كبيرة معايا، كانت بتيجي تلات أيام في الأسبوع ومعاها بنتين ينضفوا الفيلا ويجهزوا أكل في التلاجة علشان أنا أبقى أسخنه بس. من ساعة ما جت نرمين وهي هنا كل يوم. سليم: طب شوفها كده، واوصفلي مكان قريب من هنا. أدهم: في مول قريب مننا هنا، وفي كل حاجة يعني مش محتاج تلف كتير. سليم: خلاص ماشي، هطلب أوبر وأروح. أدهم: أوبر ليه؟

ما أنا موجود. سليم: والله أبدًا، أنت شوف وراك إيه وخلصه، وأنا كمان هخلص كام حاجة علشان أفضالك بالليل. أدهم: خلاص يا عم، بس بلاش أوبر. في عربية في الجراج هجيبلك مفتاحها واتعامل، ماشي؟ سليم: ماشي. وذهب سليم إلى المول لابتياع ما يلزم أولاده. وفجأة وهو يذهب إلى محل ما وينظر في هاتفه، اصطدم بشخص ما. رفع رأسه ليرى من الذي اصطدم به، إنها فتاة وقد سكب عليها هذا المشروب الذي كانت تتناوله. الفتاة: عااااااااااااا!

سليم: أنا آسف والله ما أخذتش بالي. الفتاة: ما أخذتش بالك يا حيوان يا أعمى أنت؟ إيه أنت ما بتشوفش؟ سليم: عيب كده يا آنسة، ده أنا اعتذرتلك. الفتاة: وأعمل إيه بأسفك ده؟ منك لله يا شيخ. وتركته في ذهول وذهبت من أمامه. رآها وقفت مع فتاة أخرى وتنظر إليه نظرة استحقار، والفتاة الأخرى تضحك عليها. أما هدى فقد اشترت فستانًا أبيض اللون وبه ورود من الأسفل ملونة وعند الصدر أيضًا، وحجابًا باللون الأزرق من نفس بعض ألوان الورد.

وابتاع أيضًا زين ومحمد كلاهما قميصًا وبنطلونًا. أما نورا ونرمين اشترتا كلاهما فستانًا، نورا باللون الوردي ونرمين باللون البنفسجي الغامق، وعادوا إلى المنزل بعد تلك المشكلة التي حدثت. وجدوا هدى أيضًا عادت. هدى: مالكم في إيه؟ شكلكم مش طبيعي وخصوصًا أنتي. ونورا: والنبي سيبيني في حالي. كانت هذه جملة نورا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...