أدهم: أنا رايح الحفلة دي علشان أعرفك على البت اللي قلت لك عليها قبل كده. هدي وقلبها يتقطع إلى أشلاء، فهي لم يخطر ببالها أنه سيأتي يوم ويقول لها هذا، ولكنها لن تقف في طريق سعادته حتى لو على حساب سعادتها. يكفي ما عاشته معه في خلال تلك الفترة، فقد كان مثال الزوج المحب لأسرته، ويكفي حبه لأبنائها وحب أبنائها له. أدهم: أنتِ معايا؟ هدي: أيوه معاك، عرفني بس بميعاد الحفلة وأنا إن شاء الله هكون جاهزة قبلها.
أدهم: إن شاء الله... أحم أحم. انتبهت له هدي ونظرت له لكي تحثه على إكمال حديثه. أدهم: كنت عايز أعرف أنتِ هتعملي إيه؟ هدي: هعمل إيه في إيه؟ أدهم: يعني بعد ما أتجوز. أغمضت عينها بألم يعتصر قلبها، وبعد وقت فتحت عيناها ورفعت نظرها إليه. هدي: مش فاهمة. أدهم: يعني لو حابة تفضلي على ذمتي أنا معنديش مانع، خصوصًا إن المدة اللي أنتِ محدداها بكرة آخرها. سيطرت على دموعها بأقصى ما عندها من قوة وتحدثت بصوت مهزوز.
هدي: أنا أصلاً نسيت ومفكرتش. أدهم: لو حابة تفضلي على ذمتي لحد ما تحددي وتشوفي هتعملي إيه مفيش مشكلة. هدي: بس عروستك! أدهم: متشغليش بالك بيها. هدي: إزاي يعني؟ أدهم: هي عارفة إني متجوز وعادي عندها. هدي: عادي! أدهم: أيوه عادي. هدي: يبقى مبتحبكش. أدهم: ليه بتقولي كده؟ هدي: علشان لو هي بتحبك عمرها ما هتوافق حد يشاركها فيك أبدًا. أدهم: طب وأعرف إزاي إنها بتحبني؟ نظرت له وتحدثت العيون لبعض الوقت. هدي: معرفش.
أدهم: بس أنا بقى اتأكدت إنها بتحبني. هدي: اتأكدت؟ أدهم: أيوه اتأكدت. هدي: ربنا يوفقك. أدهم: أنتِ بجد بتدعي لي من قلبك ومش زعلانة وفرحانة لي؟ هدي: اللي بيحب حد بجد بيتمنى له السعادة معاه أو مع غيره. أدهم: وأنتِ بتحبيني؟ هدي: أيوه. استوعبت هدي ما قالته فتوترت قليلًا. هدي: قصدي يعني زي أخويا. أدهم: اممممممممم. هدي: بعد إذنك هطلع فوق. أدهم: إيه مش رايحة الشغل النهاردة؟ هدي: لا تعبانة شوية. أدهم: تحبي أجيب دكتور؟
هدي: لا دي حاجة بسيطة. أدهم: ماشي بس لو في حاجة كلميني. هدي: حاضر. وصعدت هي إلى الأعلى تبكي على حالها وما وصلت إليه. وأدهم ذهب لإنهاء أعماله بالخارج. ............................. وفي اليوم التالي. خرجوا الأولاد في الصباح. هدي: خلاص هتروحوا مع تيتا؟ همس: أيوه يا ماما بس لو مش عايزانا نروح ونقعد معاكي مش هنروح.
هدي: لا يا حبيبتي روحوا وكمان علشان تيتا وجدو ميزعلوش، بس أنا عايزاكم في اليومين اللي هتقعدوا فيهم هناك متهملوش مذاكرتكم. زين: متقلقيش يا ماما. هدي: ماشي يلا السواق برا مستنيكم. زين وهمس: سلام. هدي: سلام. وبعد وقت هبط أدهم وذهبوا للإفطار معًا. أدهم: الولاد فين؟ هدي: راحوا عند ماما هيقعدوا يومين. أدهم: ليه في حاجة؟ هدي: أبدًا مفيش هما عايزينهم يومين معاهم. أدهم: تمام أنا ماشي مش عايزة حاجة؟ هدي: لا شكرًا.
أدهم: طب اعملي حسابك تكوني جاهزة على الساعة سبعة هعدي عليكي أخدك. هدي: إن شاء الله. أدهم: سلام. هدي: مع السلامة. وصعدت إلى الأعلى وهي حزينة، ولكنها قررت تتجاوز هذا الحزن من أجل من ملك قلبها فإنها تحبه بشدة ولن تقف بطريق سعادته. وبعد وقت طويل من شرودها في حياتها القادمة معه أو كيف تكون من غيره، أخرجتها طرقات على الباب. هدي: ادخل. ورد: البيه باعت حاجات مع ناس تحت وطالبين حضرتك. هدي: حاجات إيه؟ ورد: معرفش.
هدي: طب روحي وأنا جاية وراكي. وهبطت إلى الأسفل ووجدت مجموعة من الفتيات. هدي: أيوه خير. إحدى الفتيات: حضرتك هدي هانم؟ هدي: أيوه. إحدى الفتيات: أدهم بيه بعتنا ليكي علشان نجهزك للحفلة بتاعة بالليل ويدوب نلحق. هدي: إيه وإيه كل الحاجات دي؟ إحدى الفتيات: دي كل حاجة هتحتاجيها من فستان وشوز وشنطة وحجاب وكل حاجة. هدي: طب ثانية واحدة كده. وذهبت هدي مكان بعيد وقامت بالاتصال على أدهم. هدي: أيوه يا أدهم. أدهم: أيوه يا هدي.
هدي: إيه اللي أنتَ باعته ده يا أدهم؟ أدهم: فستان علشان الحفلة. هدي: طب ما أنا عندي فساتين كتيرة. أدهم: لا، الحفلة دي مهمة ولازم تلبسي أشيك حاجة، وبعدين ده على ذوقي يارب يعجبك. هدي: أكيد هيعجبني مدام أنتَ اللي جايبه... قصدي يعني إنك ذوقك حلو. أدهم: ماشي يا ستي طب روحي اجهزي يلا علشان تلحقي تخلصي على الميعاد. هدي: أنتَ بتهرج ميعاد إيه ده الساعة لسه أربعة والميعاد الساعة سبعة هلبس في ثلاث ساعات؟
أدهم: أيوه على ما تعملي بديكير ومنيكير والميكب الحاجات بتاعة البنات دي. هدي: إيه ميكب لا طبعًا. أدهم: لا معلشي علشان خاطري يا هدي النهاردة بس. هدي: أنتَ عارف إني مش بحب أحط ميكب. أدهم: دي حفلة وبعدين قلت لك علشان خاطري. هدي: يا أدهم بس! أدهم: ما بسش خلاص بقى يا هدي. هدي: أمري لله. أدهم: وعلشان خاطري عايزك تسيبي نفسك للبنات اللي عندك دول. هدي: حاضر سلام. أدهم: مع السلامة. وأغلقت
معه الخط وذهبت نحو البنات: طب اتفضلوا معايا فوق علشان تبدأوا. وصعدوا جميعًا إلى الأعلى بغرفة هدي وبدأوا البنات في تجهيزها، وعند ارتداء الفستان ذهلت هدي من جماله وذوق أدهم العالي جدًا وأيضًا إكسسوارات الفستان من شوز وحقيبة في غاية الجمال. وبعد الانتهاء جاء لها اتصال من أدهم. هدي: أيوه يا أدهم أنا خلصت أهو. أدهم: طب يا هدي معلشي كريم ونرمين هيعدوا عليكي يأخذوكي أنا هتأخر شوية. هدي: إيه طب وأنا أعرف مين في الحفلة؟
أدهم: هيبقوا كريم ونرمين معاكي. هدي: لا أنا هستناك بعد ما تخلص شغل تعدي عليا. أدهم: مش هينفع لأن معايا ناس هنروح على الحفلة سوى. هدي: ماشي يا أدهم. وحدثت نفسها (كان نفسي يشوفني كده قبل ما نروح على الحفلة... طب ما هو هيشوفني هناك... لا طبعًا هناك هيشوف حبيبته... يعني هتفرق يا هدي يشوفك هنا ولا هناك خلاص قلبه اختار) وهبطت حيث نرمين وكريم بانتظارها في السيارة، وعند وصولها إليهم صفرت نرمين وكريم معًا لإعجابهم بها.
نرمين: يخربيتك يا هدي إيه الحلاوة دي؟ هدي: أنتِ بس اللي عيونك حلوة. كريم: لا بجد لو ما كنتش بحب نرمين كانت عيني زاغت. هدي: هههههههههههه طب خلي بالك لعينك تروح خالص. فكانت نرمين تنظر له بغضب. كريم: ده أنتِ اللي في القلب والله، وبعدين أنتِ عايزة أخوكي يخلص عليا؟ نرمين: مدام بتخاف كده لسانك مسحوب منك ليه؟ كريم: ده إبداء رأي مش أكتر. نرمين: طب اركب يلا يا أخويا هنتأخر.
وصعدت نرمين في الأمام وهدي في الخلف وهي حزينة وتفكر في تلك الفتاة التي خطفت زوجها، ما بها لتلفت أنظاره إليها؟ وظلت على هذا حتى وصلوا إلى المكان المقام به الحفل. فهبط ثلاثتهم من السيارة وتقدمت نرمين وهدي للأمام وكريم من خلفهم. هدي: هو في إيه الدنيا ضلمة كده ليه؟ نرمين: مش عارفة. وتقدمت هدي للأمام وتأخرت نرمين للخلف. فالتفتت هدي للبحث عن نرمين فقد كانت بجانبها الآن فلم تجدها.
فجاءت تتحرك مرة أخرى للأمام توقفت مصدومة لوجود بقعة ضوء أمامها وكان يقف بها أدهم وهو يرتدي بدلة سمراء وقميص أبيض وكرفت بلون فستان هدي، فكان وسيمًا إلى أبعد حد، فكانت كل يوم تعجب به أكثر فأكثر من وسامته، أما اليوم فهو ساحر لدرجة تذهب العقل. اقترب منها وهو يحمل باقة من الورد. أدهم: اتفضلي. هدي: ده ليا؟ أدهم: لا. استغربت هدي قليلًا وبعدها جحظت عيناها. أدهم: ده لحبيبتي. هدي: طب وبتدهولي ليه؟ أدهم: علشان أنتِ حبيبتي.
جسدها اهتز من هول ما سمعت لجزء من الثانية وسيطرت على أعصابها. هدي: إيه أنتَ قلت إيه؟ قال أدهم بصوت هادئ بالقرب من وجهها: أدهم: بحبك. أغمضت هدي عينها لتستمتع بتلك الكلمة ثم فتحتهم على وسعهم عندما قال بصوت عالٍ: أدهم: بحباااااااااااااااااااااااك بحبااااااااااااااااااااااك. ثم جثى على ركبته أمامها وأخرج علبة قطيفة بها خاتم غاية في الجمال وقال: أدهم: تقبلي تكملي حياتك معايا؟ هدي: ...............
سكتت هدي ودموع عينها تهبط. أدهم: أنا بحبك يا هدي من أول مرة شوفتك فيها، من يوم الحادثة وأنتِ شغلتي بالي وتفكيري ومش عايز حاجة من الدنيا تاني غيرك أنتِ وولادنا... هاااا. قلتي إيه تقبلي؟ هزت رأسها دليل على الموافقة، فأخرج هو الخاتم وألبسها إياه، ثم وقف وأخذها بأحضانه ودار بها، وفي ذلك الوقت أضاءت الأنوار ورأت أهلها وأولادها وإخوتها وكل من تعرفهم يصفقون بشدة فرحين بهم وبحبهم هذا، نظرت له بحب وعشق ظاهر للعيان.
هدي: أنتَ عملت كل ده إمتى؟ أدهم: فاكرة يوم المطعم؟ هدي: أيوه. أدهم: من اليوم ده وأنا بجهز لكل حاجة. هدي: ربنا يخليك ليا يارب. أدهم: ويبارك لي فيكي. وبعد انتهاء الحفل أخذها وصعد السيارة وذهب بها إلى شرم الشيخ حتى يبدأوا حياتهم الزوجية معًا. وعند وصولهم صعد إلى الجناح الذي تم حجزه من قبل في الفندق. وفي داخل الجناح: أدهم: تحبي تتعشي إيه؟ هدي: أي حاجة. أدهم: طب روحي غيري هدومك هتلاقي كل حاجة جوه.
هدي: كل حاجة ودي عملتها إمتى هي كمان؟ أدهم: ما قلت لك من يوم المطعم وأنا بجهز لكل حاجة. هدي: طب ودخلت أوضتي إزاي وإزاي ما حستش بحاجة ناقصة؟ أدهم: علشان كل اللي هنا أنا شاريه بنفسي وعلى ذوقي يارب يعجبك. هدي: أكيد هيعجبني من قبل ما أشوفه.
وذهبت هدي إلى الداخل باتجاه الدولاب ورأت أن كل ما أتى به أدهم ملابس لا تصلح من وجهة نظرها، ظلت تبحث بينهم على شيء يصلح حتى وجدت قميص نوم قصير لفوق الركبة ومفتوح من الخلف ومعه روب طويل ومحتشم يشف قليلًا ما أسفله. وخرجت كان أدهم قد أبدل ملابسه فقد أخذها من قبل أن تذهب هي للغرفة وجاء الطعام أيضًا. وبدأ في تناول الطعام. ذهبت إلى الغرفة وهي خجلة بشدة فذهب هو خلفها. أدهم: أنتِ مشيتي ليه؟ هدي: أصل... يعني كنت أصل.
أدهم: مالك متوترة ليه؟ هدي: أبدًا. اقترب منها أدهم وقام بفك مشبك شعرها. أدهم: من هنا ورايح مش عايز أشوفه مربوط. هدي: بس! أدهم: ما بسش. واقترب منها وأخذ يقبلها بهدوء ورقة ونعومة أخذتها لعالم تاني. ظل يقبلها وبعد وقت تبادلت معه القبلات. ثم نزع عنها روبها وأبعدها قليلًا ليرى ملاكه الذي بين يديه واقترب منها مرة أخرى وبدأ يقبلها من جديد ولفت هي يديها حول عنقه. وبعد وقت ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها ونظر في عينيها.
أدهم: أنتِ متعرفيش أنا حلمت كام مرة باليوم ده وكنت بموت وأنتِ بعيدة عني. وقبل أن تتحدث انحنى وحملها وهو يقبلها وذهب بها إلى الفراش وسبحوا معًا في بحور العشاق وعاشوا ليلة ولا ألف ليلة وليلة حلقوا في سماء العشق وظلوا هكذا حتى جاء الصباح وهم مازالوا مستيقظين، فأدهم يسند ظهره إلى الفراش وبأحضانه هدي. وهم في غاية السعادة. هو لأنه سعيد بشفائه من حالته ونجاح علاقتهم. وهي لأنها فازت به في النهاية.
أدهم: أنا عشت أحلم باللحظة دي من يوم ما عرفتك. هدي: وإيه كان بعدك عني... كلامي واتفاقي معاك هو السبب. أدهم: لا مش اتفاقك خالص. هدى: أمال إيه؟ أدهم: هحكيلك. وبدأ يقص عليها ما حدث في الماضي، من أول زواجه بابنة عمه إلى طلاقه منها، مرورًا بالحادثة التي حصلت لها، وحكى كل شيء إلى الآن. أما هي، وهي تستمع، اغرورقت عيناها بالدموع، ومع حديثه بدأت تهبط هذه الدموع من حزنها عليه. وبعد الانتهاء، التفت لها أدهم، رآها تبكي بصمت.
أدهم: أنتي بتعيطي؟ أنا مش عايز أشوف دموعك دي أبدًا. وقام بإزالة الدموع العالقة بعينيها. أدهم: من النهارده حياتنا كلها هتبقى هنا وسعادة وفرح. هدى: إن شاء الله. وبعد مرور شهر على هذا، تم تحديد موعد زفاف فرحة ومحمد. وكانت حفلة كبيرة تضم الأهل والأحباب والأصحاب. ............................. وبعد مرور عام من هذه الأحداث، في مستشفى كريم، كان يقف أدهم أمام غرفة العمليات وهو قلق للغاية، وبجانبه كريم، وبالخلف عائلة هدى.
كريم: اهدى يا أدهم، كل شيء هيبقى تمام. أدهم: أهدى إزاي؟ دي كانت تعبانة جدًا. كريم: إن شاء الله خير. وبعد وقت قليل، استمع الجميع صوت بكاء طفل صغير. خرجت إليه الممرضة وهي تحمل طفلة صغيرة وأعطتها لأدهم، الذي دمعت عيناه، أخيرًا رزقه الله بطفل أو طفلة من صلبه. هو لا يصدق نفسه، فهدى هي ملاكه فعلًا كما أطلق عليها، إنها أعطته السعادة هي وأولاده، فقد ملئوا عليه حياته فرحة كبيرة لم يحلم بها يومًا من الأيام.
وبعد ثوانٍ أخر، خرجت ممرضة أخرى تحمل طفل آخر وأعطته لكريم، لأن أدهم ما زال يحمل الطفلة الأولى. الممرضة: اتفضل ولد زي القمر. دهش أدهم ومن معه بالطفلين، فهدى لم تخبر أحدًا بحملها بتوأم، وحرصت أن تجعلها مفاجأة للجميع. وبعد وقت، خرجت هدى من غرفة العمليات وذهبت إلى غرفة أخرى، وذهب خلفها زوجها والعائلة جميعًا. ذهب إليها أدهم بعدما ترك الطفلة مع جدها كي يكبر بإذنها، واتجه نحو هدى. أدهم: ألف حمد لله على سلامتك.
هدى بصوت واهن ضعيف: الله يسلمك يا أدهم... قولي الأول عاملين إيه؟ أدهم: أنتي كنتي عارفة؟ هدى: كنت عايزة أعملهالك مفاجأة. أدهم: أحلى مفاجأة في الدنيا، ربنا يخليكي ليّ. هدى: ويخليك ليّ ولولادنا يا رب. وبعد أسبوع من وضع هدى للأطفال، تم عمل سبوع كبير لهم تحدث عنه الجميع لأنه كان حفل كبير جدًا، فذُبحت الذبائح وأطعم الناس في بيته بالنهار، وبالمساء تم مراسم السبوع المعتادة، وكان يوم جميل لن يتكرر مرة ثانية.
وأكملوا حياتهم في حب وعشق. أدهم: مين يصدق إني أوصل لكل ده؟ أنتي أحلى حاجة حصلت ليّ. هدى: مين يصدق إني أحبك الحب ده كله وأنا في سني ده؟ أدهم: سنك إيه ده اللي قدك لسه متجوزوش. هدى: والله يا ابني أنا عديت الثلاثين من زمان، يعني ولادي هما اللي يحبوا مش أنا. أدهم: ده أحلى سن للحب ده. هدى: أحلى سن... حب بعد الثلاثين. أدهم: طبعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!