كل حاجة أنا إلا بعملها لأختي، حتى دروسها أنا إلا بكتبها بدالها، والعقاب أنا الأخدُه بدالها. أنا البديل لكل حاجة في حياتها، أنا ظلها. حتى مواهبتي أخدتها ونسبتها لنفسها. معرفش أنا ليه ضعيفة قدامها، رغم إن دي مش شخصيتي. بس هي المحبوبة عند الكل وأنا لأ. أنا تعبت بجد، وكل اللي فات في حياتي شكل، واللي جاي شكل تاني.
من سنة وأنا بحب شخص مشهور على الفيس وكل وسائل التواصل. كنت بتابعه في صمت لأني شخصية مترددة وبخاف من المواجهة. فعملت حساب باسم أختي بتول وحطيت صورتها، وقلت أنشر رواياتي وأشعاري وأفكاري من خلال صفحتها. قلت لنفسي حاجة أعبر بيها عن نفسي وأفكاري، ومكنتش متوقعة إنها تعجب حد.
بس حصل العكس، وبقت تريند وانشهرت، وأختي في يوم وليلة بقت مشهورة. وهي طلبت مني إني ما أتكلمش وأقول لحد إني أنا اللي بكتب، وإنها هي. وفعلاً زي العادة سكت. وفضل الحال ده شهرين، حتى الفلوس اللي بتيجي من كده هي بتاخدها كلها، وأنا أقول: أختي، يعني فرحتها هتكون فرحتي.
وفي يوم لقيت رسالة غيرت حياتي. لقيت الكاتب والمذيع واستاذ علم الاجتماع الشهير فارس، حميد أحلامي، واللي بتابع كل كلمة بينشرها سواء نت أو كتب بهوس. لقيته باعث لي رسالة بيشيد بموهبتي. كانت فرحتي كبيرة وكأني أخدت جايزة نوبل في الأدب، وأكتر والله. المهم، رديت على الرسالة بلهفة كبيرة، وهو رد عليّ وجرّ كلام كتير. ومن هنا بدأت حكايتي مع هوسي وعذابي.
ومع مرور الشهور وتعلقنا ببعض أوي، واعترافه إنه بيحبني ومحضر لي مفاجأة، قلبي طار. وكانت المفاجأة إنه جه البيت وطلب أختي للجواز. وطبعاً زي العادة أختي وافقت، واستغلت الحكاية طبعاً، ما فارس حميد لا يمكن رفضه، إنه هوس كل البنات. وأنا... مطلوب مني أنزل معاه أجهز لحفلة الخطوبة بكل تفاصيلها، حتى فستان الخطوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!