الفصل 2 | من 3 فصل

رواية حب في انتظار الميلاد الفصل الثاني 2 - بقلم لوكة

المشاهدات
20
كلمة
513
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ياااااه! مكنتش عارفة إني مرخصة نفسي أوي كده. بقي بتول بتستغل كل لحظة عشان تذلني وتقهرني. طيب ليه؟ نفسي أعرف اختي بتعمل فيا كده ليه؟ بس كده كتير ولازم أوقفها عند حدها. أنا مش هنفذ حاجة تانية لها. وهروح لها أوضتها وأقولها كل اللي في بالي ويحصل اللي يحصل. أخدت نفس عميق وشجعت نفسي. ورحت لأوضتها. كنت متوترة ومترددة إني أخبط على الباب. وكنت هرجع لأوضتي. بس سمعتها وهي بتضحك بصوت عالي.

و بتكذب على فارس وهي بتكلمه في التليفون. وبتقوله إنها بتحبه أوي وإنها اتعذبت في حبه. وإنها من أشد المعجبين بيه. كل حرف بيقوله. مكنش عقلي مصدق اللي اختي بتقوله. ولا إنها وصلت بيها الحقارة للدرجة دي. محستش بنفسي غير وأنا بفتح الباب بكل همجية. وعيوني بتبصلها بحدة. ودي أول مرة تحصل. أبصلها كده. بس معرفش إزاي لقيت الشجاعة والقوة إني أواجهها. ومن غير ما أحس لقيتني واقفة قدامها وبقولها كل اللي في قلبي. وئام:

انتي أحقر إنسانة على وجه الدنيا. تعرفي إني بحتقرك أوي؟ ومن واحنا صغيرين وانتي بتمثلي دور الملاك. وإنتي إبليس نفسه يتعلم منك فنون الغش والخداع والشر. بس من الدقيقة دي مش هقبل أكون ظلك ولا قوقعتك اللي بتستخبي فيها. وأنا ألاقي العقاب والاحتقار والكره ووش البراءة لابساها قدام الناس. ده معتش هقبله. وهصرخ بعلو صوتي وأقول للدنيا كلها إنك كدابة وحقيرة. هكشفك. أنا كنت بتكلم بكل وجع وألم وغضب.

وبتول بتبصلي بعدم مبالاة وبتضحك بسخرية. وقالت لي اللي عمري ما كنت بصدقه. بتول: ها. خلصتي موجة الهبل دي؟ يلا بقي يا موكوسة. روحي البسي عشان حبيبي فارس جاي في الطريق. ولا زم تنزلي معاه عشان هيحجز القاعة ويختار الأكل وكل التجهيزات. وإنتي اللي هتختاري وكمان تجرب فستاني عشان أنا مكسلة أنزل. بس قلبي ما تنزلي. ابقي حضري لي الحمام والفطار. ويلا بقي انجزي. أنا كنت بسمع كل كلمة بتقولها. وعيني مبرقة ليها بكل صدمة وزهول.

ولقيت نفسي برد عليها بكل قوة. معرفش أنا جبتها منين. وئام: ده عند أمك يا عقربة. أنا مش الشغالة اللي جبتيها من سوق النخاسة. ومن اللحظة دي هتشوفي وئام تانية. قولتها كده وادرت عشان أخرج وأرتاح من وشها. بس. هي عملت اللي فاق تصوري. مرة واحدة لقيتها بتصوت بتنادي على ماما وبابا. وبتقولهم إني زقتها. ووقعتها على الأرض ومش قادرة تقف على رجليها. ومرة واحدة لقيت بابا وماما جو جري عليها بكل لهفة وقلق.

بابا شالها وماما تطبطب عليها بكل حنان وحب. وبتبص لي بكل حقد واحتقار. وحستش بنفسي وأنا بجري من البيت كله. وفيه ألف سؤال وسؤال في بالي. سبت البيت وجريت على السلم بهدوم البيت. بس قبل ما أطلع من مدخل البيت لقيت فارس قدامي. بيبص لي باستغراب وغضب. وكلمني بطريقة واضحة. فارس: انتي اتجننتي يا آنسة عشان تنزلي بالشكل ده. أول ما قال كده قلبي وجعني. وقلت إزاي يا حبيبي محستش بيه؟ وأنا اللي كنت بكلمك كل لحظة. ياااااه.

لدرجة دي الشكل الخارجي للإنسان هو اللي بيجذب وبيخدع القلب والروح والعقل؟ رديت عليه بكل غضب وبرود. وئام: وانت مال أهلك؟ ياريت ملكش دعوة بيه. وروح اتحكم في خطيبتك. قولت كده وكنت ببعده عن طريقي. بس هو ولا اتحرك. ولا كأنه جبل. وبص لي بكل غضب. وبدون إنذار لقيت نفسي مرفوعة عن الأرض. فشهقت بخضة. ولقيت نفسي متشالة على كتفه. فارس زي شوال بطاطس. واللي زود الموقف سوء لما دخلت جارتنا فكرية. كانت جايه من بره.

وأول ما شافتني كده صرخت ولمت الناس. وبقت فضيحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...