تحميل رواية حب في كلية هندسة بقلم روان عبد الله pdf
بقلم روان عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
واصحاب الشباب يتحدثوناقتربت منهم فتاه ترتدي نظاره طبيبة علي عينها وتسرح شعرها علي هيئه ضفيرتين لتظهر بشكل طفولي جداعدلت من نظارتها لتقولسيلا ببتسامه…. أدهم ممكن نتكلم سوا شويه في حاجه عاوزه اقولهامحمود بسخريه.. روح معاها يأدهمادهم بغضب من طريقه صديقه.. عاوزه ايه قولي هنانظرت للجميع حولها بتوتر لتقول بخجل.. ادهم انا بحبكلم تمر ثانيه حتي انفجرت الجامعه كلها بالضحكادهم بضحك.. ما الجامعه كلها بتحبني وايه الجديدسيلا بحزن.. يعني ايادهم بسخريه.. انتي فكرك لما هحب احب واحده زيك بشكل الاهطل ده يابت دا بش...
رواية حب في كلية هندسة الفصل الأول 1 - بقلم روان عبد الله
رواية حب في كلية هندسة الفصل الثاني 2 - بقلم روان عبد الله
نظر لها بصدمة، فكانت ترتدي فستاناً لبنياً يصل لركبتها بحزام من المنتصف. تركت الحرية لشعرها الأسود وتخلت عن نظارتها الطبية ليظهر لون عينيها المقارب للون الفستان، لتكون فاتنة بمعنى الكلمة.
كان يفتح فمه من الصدمة لتقترب منه سيلا بسخرية.
"إيه اتصدمت؟"
"أدهم.. مش مصدق إنكِ سيلا."
"سيلا.. حقك تتصدم."
"أدهم بابتسامة.. اتصدمت لأن القمر ده كله بيحبني أنا."
"سيلا بضحك.. مين ده اللي بيحبك؟"
"أدهم.. أنتِ."
"سيلا.. ياااه ده كان زمان خالص. الكلام ده كان من امبارح باين، وفي الفترة دي اتغير حاجات كتير أوي، منها إني مستحيل أبص لواحد زيك."
تركته وغادرت في وسط دهشته مما قالت، وشماتة أصدقائه فيه.
محمود بضحك: "كرفتلك قدام الجامعة كلها."
أدهم بغضب: "اخرس خالص."
نظر لها وهي ترحل ليقول: "والله لندمك يا سيلا."
كانت تجلس في مقعد منعزل تماماً، فهي لا تملك أصدقاء.
فارس: "ممكن أقعد؟"
سيلا: "اتفضل. أنا كنت ماشية أصلاً."
فارس: "لحظة، كنت حابب أقولك حاجة."
نظرت له بإستغراب ليقول:
فارس: "اللي أنتِ عملتيه غلط. إنك تغيري من شخصيتك ونفسك عشان واحد ما يسواش حاجة، ده أكبر غلط. هو التغيير حلو بس لازم يكون عشان نفسك مش عشان حد تاني."
سيلا بدموع: "بس الكل كان شايفني وحشة."
فارس: "اللي بيحبنا هيشوف اللي جوانا مش شكلنا يا سيلا."
تركها وغادر لتجلس هي على الكرسي ببكاء.
بعد مدة، كانت تجلس في المدرج والآخر ينظر لها بغيظ.
دخل الدكتور لتتفاجئ به.
فارس بابتسامة: "أنا دكتور فارس، بديل للدكتور محمود هنا لفترة."
كان الجميع ينظر له بإعجاب، فهو ما زال شاباً في بداية عمره وأيضاً وسيم.
انتهت المحاضرة ومعها اليوم الدراسي، لتخرج سيلا من البوابة متوجهة لمنزلها.
ولكنها قاطعها:
أدهم: "إيه اللي أنتِ عملتيه النهارده ده؟"
سيلا: "عملت إيه؟ مش فاكرة."
أدهم: "بنت، انتي متسوقيش العبط. انتي عارفة كويس عملتي إيه."
سيلا: "آه افتكرتك، ساعة ما أحرجتك في الجامعة صح؟"
أدهم بغيظ: "صح. ليه بقا عملتي كده؟"
سيلا: "الصراحة، أنت حلو بس مش نوعي المفضل."
أنهت كلامها لتتحرك مرة أخرى، ولكنه أمسك يدها.
سيلا بغضب: "سيب إيدي يا حيو*ان."
أدهم بسخرية: "ولو مسبتهاش هتعملي إيه؟ هتضربيني يعني؟"
فارس بغضب وهو يلكمه على وجهه بقوة:
فارس: "أنا اللي هضربك ياروح أمك."
نظرت له بصدمة مما فعل، ولتنظر لأدهم لتجده ملقى على الأرض والدماء تسيل من أنفه.
سيلا: "انت عملت إيه؟"
لم يرد عليها ليتجه لأدهم.
فارس بهدوء: "وقسما بالله لو تقرب منها تاني لأكون مخلص عليك، فاهم؟"
نظر له بخوف: "حا.. حاضر."
تركه وتوجه لها ليمسك يدها ويسحبها خلفه حتى وصل سيارته.
سيلا بغضب: "ابعد عني."
لم يرد عليها وظل ممسكاً بيدها.
دفعته بقوة لتضربه كف على وجهه.
نظر لها بغضب ليقوم ب……
رواية حب في كلية هندسة الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبد الله
رواية حب في كلية هندسة الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبد الله
أمسكت الورقة لتقرأ ما فيها بصدمة.
كانت هناك صورة لها، قذرة بمعني الكلمة، وهي في أحضان رجل ما.
وكان الجميع يتحدث عنها، وكأنها بلا شرف.
نظرت لهم بدموع، ولم تستطع الصمود أكثر، لتجري للحمام وتغلقه خلفها، وتبدأ في نوبة بكاء.
كان يتمشى في الجامعة، فقد وصل للتو.
دخل ليجد الجميع يتهامسون، ومعهم أوراق ما.
أخذه الفضول ليتقدم من مجموعة شباب ويسألهم.
"إيش"
"واحد قذر يا دكتور فارس، كانت في حضن واحد غريب."
نظر له فارس باستغراب ليقول بفضول.
"مين هي؟"
"سيلان."
نظر له بصدمة، وفكر أنها سيلا أخرى، ولكنه لاحظها وهي تقف مع فتاة ما وتبكي، ليتأكد أنها هي.
"عاملة شريفة، وهي طلعت وسخة."
"آخرسي، أنا أشرف منك."
أمسكت الفتاة الأوراق لترميها في وجهها.
"آه فعلاً شريفة أوي."
كانت تبكي والجميع ينظر لها بقرف.
"أخرسوا كلكم، وأوعوا حد يفكر يتكلم عليها كده."
"ومنتكلمش ليه؟ هتزعل السنيورا بتاعت الرجالة."
لم تتحمل هي أكثر، لتضربها كف قوي.
"انتي مفكراني زيك ولا إيه؟ مفيش حد بتاع رجالة غيرك. ولو كلكم بصيتوا في الصورة كويس هتعرفوا إنها تركيب، بس انتوا مصدقتوا إنكم تلاقوا حاجة تتكلوا فيها، عميتوا عنيكم عن الحقيقة عشان إنتوا وحشين ومفكرين الكل وحش زيكم."
"الصور واضحة إنها كدب، ودلوقتي الموضوع ده هيتقفل، واللي هسمعه بيتكلم فيه تاني يبقى هو اللي بيطالب بفصله من الجامعة."
نظر لهم الجميع، ليرموا الورق من أيديهم وينصرفوا بهدوء.
جرت هي بسرعة، وهو خلفها يناديها.
"سيلا استني."
"لو سمحت يا دكتور فارس، عايزة أكون لوحدي."
"انتي ليه بتبكي، وانتي عارفة إن الصور كدب؟ لازم تكوني قوية عشان محدش يتجرأ يتكلم عليكي."
نظرت له لتتكلم من وسط دموعها.
"شكراً إنك واقفت جنبي."
"العفو، انتي في حكم خطيبتي."
نظرت له لبعض الوقت.
"يلا المحاضرة هتبدأ."
أومأت له لتدخل محاضرتها.
انتهى ذلك النهار، ليأتي المساء.
كانت تتناول العشاء مع والدتها.
"ماما أنا موافقة."
"على إيه؟"
"على جوازي من فارس."
نظرت لها خديجة لبعض الوقت، لتبدأ في الزغاريد.
"إيه ياماما، اهدي."
"الله مفرحش عشان بنتي يعني."
"أنا قايمة."
قامت من على الطعام لتصعد غرفتها، وهي تفكر في شيء.
مر نهار ثاني يوم بدون جديد، فهي لم تر فارس في الجامعة اليوم.
عادت من جامعتها وجلست مع والدتها.
"سيلا، انتي جايلك عريس النهارده."
"عريس إيه؟ وأنا وفقت على فارس."
"فارس وعيلته هييجوا بكرة عشان نحدد الخطوبة، بس العريس ده، أما كلموني قولتلهم إنك في حكم مخطوبة دلوقتي، بس الشاب أصر إنك تشوفيه وبيقول إنك تعرفيه."
كانت تسمع باستغراب من ذالك الشاب.
"أما نشوف مين ده."
صعدت لغرفتها وهي تفكر في هوية ذالك الشخص.
في المساء، دقت خديجة الباب.
"يلا ياحبيبتي، هما تحت."
نزلت معها لأسفل، والفضول يأكلها لمعرفة هويته.
صدمت بشدة وهي ترى أدهم يجلس هو وعائلته.
تحدث الجميع سويا لبعض الوقت، ليذهبوا للخارج ويتركوهم وحدهم.
كانت تنظر له بصدمة، ليقول.
"إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
"انت عايز إيه مني؟ وبعدين أنا دلوقتي في حكم مخطوبة."
"بس لسه انتي مش مخطوبة."
"عايز إيه يا أدهم؟"
"سيلا، أنا بحبك وعارف إنك بتحبيني، وجاي طالب إنك تكوني شريكة حياتي."
نظرت له بفرحة، هل حقاً يحبها؟ إنه أدهم، حب دراستها، الآن يعترف لها بحبه.
"بتحبيني يا سيلان؟"
نظرت لعيونه لتقول بفرحة.
"أيوه يا أدهم، بحبك."
أنهت جملتها، لتنظر بصدمة للواقف خلف أدهم، وينظر لهم بحزن.
"فارس."
رواية حب في كلية هندسة الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبد الله
سيلا بخفوت.
فارس يرد عليها ليتحرك بسرعة خارج المنزل.
كادت تجري خلفه ولكن أدهم أمسك يدها.
أدهم: سيلا، موافقة تتجوزيني؟
نظرت له ثم نظرت لأثر فارس لتقول: لا، مش موافقة أتجوزك وابعد ايدك عني، أنا دلوقتي خطيبة فارس.
زاحت يده بقوة وخرجت بسرعة خلف فارس، ولكنها وجدته قد رحل.
كادت تعود أدراجها ولكنها وجدته أمامها.
سيلا بغضب: عاوز إيه تاني؟ اتفضل امشي.
أدهم بخبث: فارس اللي انتي رفضتيني عشانه هو اللي نشر صورك في الجامعة.
نظرت له بصدمة ولكنها قالت: انت كداب، فارس مستحيل يعمل كده.
أدهم: بكرة هثبتلك ده.
تحرك من أمامها وجاءت والدته خلفه ليرحلا.
والدتها: ها، إيه اللي حصل؟
سيلا: ماما، أنا تعبانة دلوقتي، هطلع أنام.
لم تنتظر رد والدتها لتصعد بسرعة لغرفتها.
سيلا: مستحيل فارس يعمل كده، أكيد أدهم بيكدب عليا.
جلست على سريرها وهي تقنع نفسها بهذا الكلام.
في الصباح كانت تدخل من باب الجامعة وهي تبحث عنه بعينيها.
وجدته يقف مع فتاة ويتحدثان سوياً والضحك يملأ حديثهم.
تقدمت منهم بغضب.
سيلا: فارس، ممكن نتكلم؟
رغد: فارس، كده مفيش دكتور، ولا إنتي نسيتي؟
سيلا بغضب: وإنتي مالك أصلاً بتتدخلي ليه؟
فارس: سيلا، اتكلمي عدل.
سيلا: أنا أتكلم براحتي، مش إنت اللي هتقولي أتكلم إزاي.
فارس بعصبية: إنتي شكلك نسيتي نفسك خالص.
أمسك يدها بقوة حتى ألمتها.
فارس: أما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب، فاهمة ولا لأ؟
أومأت له بألم في يدها تؤلمها من قبضته.
ترك يدها ليتحرك بغضب.
رغد: تؤ تؤ، ياريتك اتكلمتي بأدب.
سيلا: اخرسي، ولا صدقيني ما هرحمك.
رغد: أهدي كده، أنا ماشية أصلاً.
تحركت رغد مغادرة والأخرى تكاد تموت من الغيظ.
بعد مدة كانت تجلس شارد في المدرج حتى جاءها صوته.
فارس: الأستاذة اللي سرحانة، ورا سرحانة في إيه؟
لم تنتبه له ليذهب ويقف أمامها.
فارس بغضب: سيلا.
انتفضت من صوته لتجده ينظر لها بغيظ.
سيلا: نعم.
فارس: اتفضلي اطلعي بره.
سيلا باستغراب: ليه؟ أنا عملت إيه؟
فارس: قولت اطلعي بره.
أخذت أغراضها واتجهت للخارج وهي تنظر له بغيظ.
كادت تتقدم منهم بغيظ ولكن هناك من نادى عليها.
أدهم: سيلا.
التفتت له ليقول:
أدهم: معايا الدليل اللي يثبت إن فارس هو اللي ناشر صورك.
نظرت له لبعض الوقت لتقول:
سيلا: في..
أدهم: مش هينفع هنا، تعالي معايا.
نظرت له بشك ثم نظرت لفارس لتجده مازال يضحك مع تلك رغد.
تملكها الغضب منهم لتقول:
سيلا: يلا.
ابتسم بخبث ورحلا سوياً.
بعد مدة وقف بسيارته أمام أحد المنازل.
سيلا بشك: إحنا جينا هنا ليه؟
أدهم: ادخلي وهتعرفي.
تحركت معه بشك وهي تتلفت حولها.
فتح هو باب الشقة لتدخل معه.
سيلا: سيب الباب مفتوح.
أدهم: ماشي.
دخلت قليلاً لتنظر أمامها بصدمة وترجع بصرها له لتجده يبتسم بخبث.
رواية حب في كلية هندسة الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله
نظرت له لتجده يبتسم بخبث.
"سيلا بتوتر.. انت بتعمل ايه؟"
"ادهم… بقفل الباب علشان ناخد راحتنا."
"سيلا.. ادهم انا عاوزه امشي."
تحركت نحو الباب لتخرج ولكن يده كانت الأسرع.
أمسك يدها بقوة مما جعلها تتألم.
"سيلا بالم.. ادهم سيبني عاوزه امشي."
لم يرد عليها ليرميها على الأريكة أمامه.
"ادهم بخبث.. تمشي ليه دا لسه القاعدة هتحلو."
في هذه الأثناء، فُتح باب إحدى الغرف وخرج منه شاب صديق أدهم.
"ادهم.. محمود عاوزك تصور كل حاجة، كل اللي هيحصل فيها دلوقتي."
كانت تنظر لهم بخوف وهي تلعن نفسها على قدومها معه.
كادت تتحدث ولكنه أمسكها ليجرها خلفه لأحد الغرف ومحمود يصور كل ما يحدث.
أدخلها غرفة ليدفعها على السرير بقوة وبدأ في خلع قميصه الخارجي.
"سيلا بدموع.. حرام عليك سيبني امشي، أنا عملتلك إيه."
"ادهم.. مش أنا اللي اترفض يا سيلا، ودلوقتي هاخد اللي عاوزه منك وبعدين أرميكي."
أنهى حديثه ليتجه لها محاولًا تقبيلها، ولكنها كانت تقاوم بكل قوة.
"سيلا.. محمود ارجوك ساعدني."
كان الآخر كالصنم يبتسم بخبث على ترجيها له وبكائه.
لم يستطع الآخر تقبيلها لتتجرأ يده وتمسك طرف فستانها محاولًا نزعه.
في هذه الأثناء، دُق الباب لينظر الاثنان لبعضهم باستغراب.
"محمود.. مين ده؟"
"ادهم.. روح شوف مين وتعالى."
خرج محمود ليكمل هو ما كان يفعله.
"سيلا بصراخ.. ساعدوني، حد يساعدني."
كانت تصرخ لعل ذلك الشخص يساعدها، ولكن وضع هو يده على فمها.
"ادهم.. اوعك أسمع صوتك، فاهمة."
حاولت إبعاد يده ولكنها صدمت عندما أمسك فستانها ورماه بعيدًا.
نزلت دموعها بصمت وهو ما زال واضعًا يده على فمها ومكبل يدها بجسده الضخم.
امتدت يده تنزع باقي الثياب ولكن هناك من أمسكها ورفعه له.
"ادهم بصدمة.. دكتور فارس."
عدله فارس في يده ليضرب بوكس قوي في بطنه.
"فارس… بقا تفكيرك الوسخ وصورك ليك إن تقدر تعملها حاجة."
ضربه مجددًا ومجددًا حتى وقع على الأرض بألم.
توجه فارس لها وهو يغض بصره عنه.
لينزع جاكت بدلته ويعطيه لها.
أمسكت الجاكت ببكاء لترتديه، كان يصل إلى فوق ركبتها قليلاً لأنها قصيرة.
"فارس.. يلا نمشي من هنا، الشرطة جاية."
لم تتحرك وكانت ما زالت تبكي.
توجه لها ليحملها بين يده وينزل لسيارته.
"سيلا بدموع.. نزلني."
"فارس… اسكتي خالص."
سكتت وأكملت بكاءها الصامت.
وضعها في الكرسي الأمامي واتجه هو لكرسيه.
"فارس.. سيلا بطلي عياط."
"سيلا ببكاء.. إيه اللي كان ممكن يحصل لو انت مجتش في الوقت المناسب."
احتضنها بقوة ليقول… "محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا موجود، افهمي ده."
دفنت نفسها في حضنه أكثر وأكملت بكاءها.
بعد مدة، شعر بثقلها على صدره ليعلم أنها نامت.
عدل من جلستها وأنزل الكرسي قليلاً حتى تنام براحة وتوجه لمنزله.
بعد مدة، وصلت السيارة أمام منزلها لينزل هو ويتجه لحملها.
فتحت لهم خديجة الباب لتنظر بصدمة لابنتها المرهقة وشعرها الفوضوي وتلك الملابس.
"خديجة.. بنتي مالها؟"
"فارس.. هي كويسة بس لازم ترتاح."
وجهها لغرفتها ليضعها على السرير.
كاد يرحل ولاكنها أمسكت يده.
"سيلا.. أنا عاوزه أعرف انت عرفت مكاني منين."
جلس فارس بهدوء ليقول.. "شفتك وانتي ماشية مع أدهم، فكرت إنه هيوصلك. فركبت عربيتي ومهتمتش. طريقي نفس طريق بيتك فكنت ماشي وراكم بس لاحظت إنكم رحتوا طريق تاني، فبصراحة قلقت ومشيت وراكم. شفتكم وانتوا طالعين وانتي باين عليكي الخوف. روحت سألت بواب العمارة وقالي إن أدهم مأجر الشقة دي لشهواته الوحشة، فاتصلت بالشرطة علطول وطلعت اللي فتحلي محمود. اتصدم طبعًا بس ضربته لحد ما اغمى عليه. لقيت معاه تليفون مصور كل حاجة وده دليل تهمتهم. روحت بسرعة ناحية الأوضة والباقي انتي عرفاه."
"سيلا بدموع.. شكراً."
"فارس.. أنا خطيبك، إزاي تشكريني."
ابتسمت سيلا.
"فارس.. بس انتي رحتي معاه ليه."
نظرت له بتوتر، هل تقول له الحقيقة أم لا.
"سيلا بتوتر.. قالي هيقولي على مين اللي نشر الصورة في الجامعة."
نظر لها بشك ثم قال.. "تمام، أنا همشي دلوقتي وهتصل عليكي بعدين."
خرج فارس من الغرفة ونزل للأسفل.
"فارس.. إحنا هنيجي النهارده نتكلم في أمور الفرح."
"خديجة بابتسامة.. تنوروا يا حبيبي."
خرج فارس من المنزل واتجهت خديجة لغرفة ابنتها.
"خديجة بفرح… فارس وعيلته هييجوا النهاردة."
"سيلا.. ماشين."
نظرت لها بشك ولكنها أومأت لها.
كذبت عليها سيلا حتى لا تشغل بالها بما حدث.
في المساء، كانت تجلس في غرفتها منتظرة قدوم فارس لهم اليوم.
مر ساعة لتلحقها أخرى، وكذاك مر هذا المساء دون قدوم فارس كما قال لهم.
في الصباح، في أحد الأماكن المجهولة.
قام بسبب أشعة الشمس المزعجة التي انتشرت في جميع أرجاء الغرفة.
فرك عينيه بضيق لينظر في المكان باستغراب، كيف جاء هنا.
التفت لجانبه لينظر بصدمة لحالتها تلك.
"فارس بصدمة.. إيه اللي حصل."
رواية حب في كلية هندسة الفصل السابع 7 - بقلم روان عبد الله
التفت لجانبه لينظر بصدمة لحالته تلك.
فارس بصدمة: إيه اللي حصل؟
كانت الصدمة شلت تفكيره من تلك التي بجانبه. حاول الاقتراب منها لمعرفة هويتها، ولكنها تحركت قليلاً بانزعاج ليظهر وجهها بوضوح.
فارس بصدمة: رغد.
فتحت رغد عيناها لتنظر له بابتسامة.
رغد: صباح الخير.
فارس بصراخ: إيه اللي حصل؟
اعتدلت رغد لتغطي جسدها بالغطاء.
رغد: إيه يا فارس، أنت مش فاكر اللي حصل بينا امبارح؟
فارس بحيرة: بينا إزاي، أنا مش فاكر حاجة.
رغد: فارس، أنت امبارح وعدتني إنك تتجوزني وحصل اللي حصل بينا.
فارس بصراخ: وعدتني إزاي وأنا مش فاكر، جيت هنا إزاي أصلاً.
رغد ببكاء مصطنع: فارس، أنت وعدتني عشان كده سلمتلك نفسي.
فارس بغضب: انتي بتقولي إيه، أنا مستحيل أعمل كده، وإنتي عارفة إني بحب سيلار.
رغد بدموع: بس دلوقتي فيه حاجة بينا ومينفعش تخلف بوعدك ليا.
فارس باستحقار: حتى لو وعدك إني هتجوزك، إزاي تسلميني نفسك وإنتي مش عارفة كنت هوفي بوعدي ولا لأ.
رغد: لأني متأكدة إنك مش هتخلف بوعدك.
فارس: وللأسف ظنك غلط، لأني هخلف بوعد أنا مش فاكر إني وعدته أصلاً.
شرع في ارتداء ملابسه ليتحرك خارج هذا المكان.
رغد بخبث: لا يا فارس، أنت هتوفي بالوعد اللي أنت موعدتوش أصلاً.
ابتسمت لترتدي ثيابها وترحل من ذلك المكان.
بعد مدة، كانت تجلس على أحد الكراسي بعيداً عن الجميع وتنظر لبوابة الجامعة لعلها تجده. مرت مدة وهي على ذلك الحال حتى أصابها الملل لتقف ذاهبة لمحاضرتها.
كادت ترحل حتى جائها صوته.
فارس بابتسامة: كنتي مستنية حد؟
سيلا بتوتر: ها.. لا، أنا كنت قاعدة لوحدي مش مستنية حد.
فارس: ماشي، أنا آسف إني مجيتش امبارح، بس كنت تعبان شوية ونمت، لما صحيت لقيت إننا الصبح.
سيلا: لالا عادي، ولا يهمك.
فارس بابتسامة: وإن شاء الله هنيجي النهاردة.
سيلا بابتسامة: تنوروا.
كانوا يتهامسون وهم يضحكون، وهناك من كانت تسمعهم من بعيد.
رغد: هنشوف إيه اللي هيحصل بليل، ياترى سيلا هتوافق عليك ولا هتتصدم فيك.
في المساء، كان الجميع يجلس في منزل سيلا. كانت تقف هي وهو في الحديقة الخلفية للمنزل.
فارس بابتسامة: مش مصدق إن آخر الأسبوع خطوبتنا.
ابتسمت سيلا بخفوت.
كادت تتحدث ولكن رن هاتفه.
فارس: هرد وأرجع.
ذهب بعيداً قليلاً ليجيب.
فارس: عاوزه إيه؟
رغد: عاوزه أعرف هنتجوز إمتى.
فارس: أنا مستحيل أتعبك، افهمي بقى.
رغد: هتندم يا فارس على قرارك ده.
فارس: وأنا مستعد للندم ده.
أغلق الهاتف ليرجع لها لاكمال ليلتهم.
في صباح يوم جديد، فتحت عينيها بضيق على صوت رسالة لهاتفها. فتحت الهاتف بضيق وكادت تفتح الرسالة ولكن أغلق الهاتف فجأة.
سيلا بضيق: أوووف، لازم تفصل دلوقتي.
وصلت بعد مدة أمام الجامعة لتدخل بهدوء وفرحة وهي تريد أن تلقاه الآن. كادت تدخل ولاكنها وقفت أمامها.
رغد: صباح الخير.
سيلا ببرود: صباح النور.
رغد: إيه رأيك؟
سيلا باستغراب: رأي في إيه؟
رغد: أظن إنك مشفتيش الرسالة، لما تشوفيها ردي عليا.
تركتها ورحلت لتنظر لها باستغراب وتفتح هاتفها على تلك الرسالة لتنظر بصدمة ودموع لما أمامها.
رواية حب في كلية هندسة الفصل الثامن 8 - بقلم روان عبد الله
كانت سيلا تنظر للرسالة في هاتفها بصدمة كبيرة.
بينما رغد تنظر لها من بعيد بانتصار.
رغد: شر… كده بقا اضمن إن سيلا وفارس انتهوا.
تركت سيلا المكان لتتجه لمكتب فارس وتدخل دون طرق.
فارس باستغراب: إيه ده؟
سيلا بدموع: إيه ده؟
نظر فارس للهاتف الذي مدته له ليأخذه بصدمة.
فارس بصدمة: إيه ده؟
سيلا: أنا اللي مفروض أسأل.
صمت قليلاً ليقول: أكيد رغد.
اتجه لمكتبه وأمسك هاتفه ليتصل بأحد.
فارس: رغد تعالي مكتبي.
أنهى حديثه ليغلق الهاتف.
سيلا: فارس فهمني إيه ده؟
فارس: سيلا أنا كمان لازم أعرف إيه ده، لأن الصور دي كلها كذب.
سيلا بدموع: كذب؟ أنت في حضن واحدة تانية ومع إن خطوبتنا آخر الأسبوع وعاوزني أصدق إن ده كذب!
اقترب منها يحاول احتضانها لولا دخول رغد ليتوقف عما كان سيفعل.
رغد: في حاجة يا فارس؟
فارس بغضب: إيه ده؟
نظرت رغد بتوتر للهاتف، فا هي تظهر في الصور أنها من صويرته.
رغد بتوتر: ده… ده إيه اللي هيعرفني؟
فارس بغضب: رغد إنتي عارفة كويس أنا قصدي إيه واللي حصل في اليوم ده، أنا مش فاكر أصلاً فالأحسن إنك تقولي إيه اللي حصل.
رغد بخوف: اللي حصل إنك قولتلي إنك بتحبني وهتتجوزني عشان كده أنا سلمتك نفسي، بلاش بقا تعمل الحبه دول قدام سيلا.
فارس بغضب: إنتي كدابة، أنا مش فاكر إني قولتلك كده أصلاً.
لم ترد عليه لتنظر لسيلا وتقول: سيلا صدقيني ده بيكدب عليكي و…
لم تكمل حديثها لانقضاض سيلا عليها بقوة.
وقعت رغد أرضاً وسيلا ما زالت تضرب فيها.
سيلا بغضب: إنتي اللي كدابة يا حيوانة!
أمسكت شعرها بقوة لتصرخ الأخرى بألم.
سيلا: انطقي يا بت إيه اللي حصل؟
رغد بألم: سيبيني يا حيوانة!
شددت الأخرى على شعرها.
سيلا: وربنا ما أنا سايباكي غير لما تنطقي.
رغد ببكاء: خلاص هقولك.
تقدم منها فارس ليمسك سيلا.
فارس: قولي.
رغد بألم: أدهم هو اللي قالي أعمل كده، هو اللي خطط لكل ده.
سيلا: براحة كده واحكي من الأول.
رغد: أدهم حط حاجة في قهوة فارس وبعدين نقله على الشقة واتصل بيا وفهمني أقوله إيه لما يفوق، ولما فاق الصبح كنت أنا جنبه وصورت شوية صور عشان أنتي تشوفيها وترفضي الجوازة وتتجوزي أدهم وفارس يتجوزني.
وقفت سيلا بغضب لتضربها كف قوي.
سيلا: إنتي واحدة زبالة، رخصتي من نفسك عشان توقعي بيا بجد أنا قرفانة منك.
رغد ببكاء: أنا آسفة على أي حاجة أنا عملتها، سامحوني ووعد مني مش هتشوفوا وشي تاني.
فارس: أنا بجد مش عايز أشوف وشك، اطلعي بره.
وقفت رغد بسرعة وتخرج من الغرفة وتنفذ بروحها من غضب سيلا.
سيلا: وأدهم هنعمل فيه إيه؟
فارس: أنا هتصرف معاه.
سيلا بخفوت: فارس أنا آسفة إني شكيت فيك بجد آسفة.
نظر لها فارس بابتسامة وأكملوا حديثهم.
في يوم جديد كان يركب سيارته متجه للجامعة، ولكن أوقفه سيارتان كبيرتان ونزل منها رجال أقوياء.
توجه أحدهم لسيارته ليقوم: انزل.
لم يرد عليه وكاد يرحل بسيارته، ولكن أحدهم ضرب زجاج السيارة بعصا واقتحمها.
هاجمه أحد الرجال للخارج ليبدأوا جميعاً في ضربه بكل قوة لينتهوا من مهمتهم وهم يجدوه ملقى على الأرض ولا يقدر على الحركة.
في المساء في منزل سيلا كانت في كامل زينتها فهي ستخرج مع فارس اليوم.
كانت تقف بملل فهو تأخر كثير لتمسك هاتفها لتحادثه.
ولكن صدر صوت الهاتف قرب منها وبعده دخول فارس.
سيلا: اتأخرت ليه؟
فارس بابتسامة: كنت بجيب أخبار حلوة.
سيلا بحماس: وإيه هي الأخبار دي؟
فارس: الأول إن آخر الأسبوع فرحنا مش خطوبتنا.
سيلا: بجد؟
فارس بابتسامة: بجد، ده بعد ما أقنعت أمك بالعافية طبعاً.
سيلا بضحك: والتاني؟
فارس: والتاني إن أدهم دلوقتي في المستشفى وفي رجالة اتلموا عليه عطوه علقة موت.
سيلا: مين الرجالة دول؟
سيلا: مع إن الخبر ده زعلني بس حاسة إن ده عوض ربنا وده حقنا.
فارس بحب: ربنا أخد حق اللي عمله فيا وفيكي من غير ما ندخل.
سيلا: فعلاً.
فارس بابتسامة: لنبدأ الآن سهرتنا مولاتي.
سيلا بابتسامة: هيا أمامي أيها الشاب.
فارس بضحك: وماله، شاب شاب.
نظر لها بحب ليقول: بحبك يا سيل.
نظرت له بابتسامة وخجل لتقول: ده بقا حب في كلية هندسة.
ضحكنا الاثنان معاً وأكملوا سهرتهم.