رواية حب في كلية هندسة بقلم روان عبد الله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
واصحاب الشباب يتحدثوناقتربت منهم فتاه ترتدي نظاره طبيبة علي عينها وتسرح شعرها علي هيئه ضفيرتين لتظهر بشكل طفولي جداعدلت من نظارتها لتقولسيلا ببتسامه…. أدهم ممكن نتكلم سوا شويه في حاجه عاوزه اقولهامحمود بسخريه.. روح معاها يأدهمادهم بغضب من طريقه صديقه.. عاوزه ايه قولي هنانظرت للجميع حولها بتوتر لتقول بخجل.. ادهم انا بحبكلم تمر ثانيه حتي انفجرت الجامعه كلها بالضحكادهم بضحك.. ما الجامعه كلها بتحبني وايه الجديدسيلا بحزن.. يعني ايادهم بسخريه.. انتي فكرك لما هحب احب واحده زيك بشكل الاهطل ده يابت دا بشوفك بس علشان اضحك عليكياكمل ضحكه مع أصدقائه لتنظر لهم بحزن وخجل لتنزل دموعها بصدمت وتنصرف بهدوءادهم.. قال بتحبني قال تغ*ور بشكلها دهوصلت منزلها لتقبلها والدتها ببتسامهخديجه بحب.. حمد لله علي السلامةلم ترد عليها ولاحظت خديجه دموعهاخديجه بخوف.. انتي بتعيطي ياسيلاسيلا بدموع.. ماما هو انا وحشهخديجه.. كسر عين اللي يقول عليكي كده انتي قمر ياروحيسيلا… لا يماما انا وحشهخديجه… والله مش هكدب عليكي انتي قمر بس ليه النظاره...