الفصل 23 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
21
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في ملهي ليلي يجلس شاب في أوائل الثلاثينات يرتدي قميص أبيض وبنطلون أسود ويضع خلف ظهره جاكيته سوداء وأمامه بعض المشاريب التي حرمها الله، فهذا المكان يعم بالفسق وكل ما هو حرام. كانت فتيات ترقصن على أصوات الموسيقى الصاخبة ويكادوا لا يرتدون شيئًا ساتراً. ويأتي أحد حرس هذا الرجل الذي يسكر ولا يخاف الله. الحارس: كفاية شرب ي باشا. الرجل: خليك في حالك. الحارس: ي باشا مينفعش كده. الرجل بغضب: أنت مالك أنت؟

ما قلت لك خليك في حالك. الحارس: ي باشا أنا مهمتي إني أحافظ عليك وعلى حياتك، وأنت بنفسك قلت لي لو سكرت جامد تمنعني من الشرب. الرجل: غيرت كلامي، أنا عايز أشرب. ولكن تلصص أناس إلى الداخل وهم يخبئون وجوههم، ولكي لا يلفتوا الانتباه صعدوا على المسرح وكان يرقصون ببراعة. واحد منهم ألقى زجاجة خرج منها غاز ملون على شكل دخان وطغى على المكان. فكان الجو مبهر، ولكن كانت هناك خطة أخرى.

وبدون أن يشعر أحد ضربوا الحارس وأخذوا الرجل الجالس على الطاولة وهو سكير. وكانوا يتحدثون العربية. (الدخان اللي هو بيكون موجود في الأفراح) وبعد أن تم تخدير الرجل المقصود وضعوه في سيارة وأسرعوا بالذهاب. أحد الرجال الملثمين: يلا بسرعة على المطار. رجل آخر: طب وهنطلع بيه إزاي؟ الرجل الملثم: متقلقش، هما عاملين حسابهم. وبعد مدة وصلوا إلى المطار واستقبلهم ضباط مصريون إلى أن وصلوا إلى الحدود المصرية. عند ريم.

والد ريم: طمني ي دكتور، بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: للأسف مفيش أي استجابة، والغيبوبة ملهاش مدة معينة، ممكن تفوق بعد أسبوع، شهر، سنة، اتنين، منعرفش. والد ريم: طيب هي مش راضية تفوق ليه؟ الدكتور: عشان في شخص في خيالها هي عارفة إنه مش موجود في الواقع، فعشان كده مش موافقة تفوق، وكنت أتمنى إن الشخص ده يكون موجود. والدة ريم: طيب ممكن أدخلها؟ الدكتور: مش هينفع. والدة ريم ببكاء: أرجوك ي دكتور، هي خمس دقايق بس.

الدكتور: تمام اتفضلي، وحاولي تتكلمي معاها، واترجّيها تفوق، عشان هي حاسة بكل حاجة. والدة ريم: حاضر. في مبنى العمليات الخاصة. اللواء خيري وهو يتحدث إلى شخص ما. اللواء خيري: طب ي فندم، أنا مش فاهم برضه إيه الخطوة من كل ده؟ شخص مجهول: هفهمك. وبدأ في قص خطة طويلة إليه. خيري بإعجاب: دي فكرة جهنمية، بس هل تعتقد إننا هننجح فيها؟ مجهول: وليه لأ؟ هما ما يعرفوش شكله، وإحنا مسكناه قبلهم. خيري: على بركة الله نبدأ تنفيذ.

مجهول: وهو كذلك. ثم رحل هذا الشخص المجهول عنه. وبعد مدة تم استدعاء مليكة وشهد ولامار وحسام وأحمد ومازن. اللواء خيري: شدوا حيلكم. حسام: إن شاء الله ي فندم. اللواء خيري: طبعاً أنا مش عايز أشوف في عينيكم نظرة الانكسار دي، انتوا لازم تكملوا المهمة وتنتقموا لزياد. مازن: أكيد ي فندم. خيري: وأنا واثق فيكم ي أسود. مليكة: طيب إحنا مطلوب مننا إيه؟ اللواء خيري: هنكمل المسيرة، وأتمنى ريم تفوق عشان تكمل معانا. الجميع: يارب. آمين.

وبعد مدة انتهوا من الاجتماع. في مكان آخر يوضع شخص على سرير. وقام أحدهم بسكب الماء على وجهه، وكان هذا الشخص. الرجل بصراخ: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت عملته ده؟ علي: اخرس خالص بدل ما أخلص عليك. الرجل بتكبر: أنا معايا الجنسية الفرنسية، ومعايا حصانة، متقدروش تلمسوني. ولكن علي لم يدعه يكمل كلامه، وأعطاه لكمة قوية على فمه مما جعل الدماء تتطاير منه.

علي بغضب: اخرس ي ابن الـ***، أنت أصلاً ميت قدام العالم كله، وحتى لو إحنا مبنخافش ي حيلتها. الرجل ببعض الخوف: أنا هنا ليه؟ علي: مين البيج بوس؟ الرجل وهو يتعمد الغباء: بيج بوس مين؟ علي وهو يضربه أسفل الحزام: مين البيج بوس يلاااا؟ الرجل بخوف: معرفش مين، معرفش. وظل علي يكيل له الضربات إلى أن فقد الوعي. بعد مرور أسبوع. في المشفي. الدكتور لوالد ريم: ي فندم مينفعش تقعد أكتر من كده، إحنا لازم نفصل الأجهزة، هي كده بتتعذب.

والد ريم بعصبية: أجهزة إيه اللي تفصلها؟ أنت اتجننت؟ الدكتور: بقالها 3 أسابيع في الوضع ده ومفيش أي جديد، وأنت بنفسك قلت إن الشخص اللي في خيالها مات، هي بقي مستحيل تفوق إلا لو جاه، وهنجيبه إزاي دلوقتي؟ والدة ريم ببكاء: لا، أرجوك لا. الدكتور: ي مدام أنا آسف، بس بنت حضرتك بتتعذب كده، سيبوها ترتاح. والدة ريم: مفيش طريقة تاني؟ الدكتور بأسف: لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...