الفصل 29 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
21
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

وبعد أن ذهبت ريم إلى منزلها بدلت ثيابها وخرجت إلى مكان ما، وكانت تقود بأعلى سرعة لتصل إلى المكان المراد. قبل أن يشعر والداها بغيابها فيلومونها أنها خرجت وهي متعبة. وكان أحد ما يقود سيارة ويسير خلفها ويتابع جميع تحركاتها، وكان حريصاً ألا تشعر ريم به. عند زياد. آليكس لزياد. آليكس: عزيزي روفانيو، بإمكانك أن تذهب وترتاح قليلاً. زياد: حسناً سيد آليكس. ورحل زياد متجهاً إلى جناح تم تجهيزه خصيصاً له.

وجلس زياد وهو يفكر، ثم تنهد بضيق من فكرة أن ريم ووالدته يتألمان على رحيله، ويلوم نفسه أنه هو من جعلهم يعيشون هذا الألم. وكان الوقت عند زياد ليلاً حسب فرق التوقيت بين مصر وروسيا، أما في مصر فكانت الساعة تقارب الثالثة عصراً. في مكان آخر (عند اللواء خيري) يجلس اللواء خيري على مكتبه إلى أن استأذن علي بالدخول، وبعد أن سمح له خيري دخل وجلس أمامه. اللواء خيري: ها يا سيادة النقيب، في جديد؟

علي: أيوه يا فندم، ريم زي ما كنت متوقع حضرتك خرجت من البيت بعد دخولها بنص ساعة، وهي حالياً على ما أعتقد متجهة إلى فيلا السويفي. اللواء خيري: طيب، خليكم مراقبينها 24 ساعة. علي: تمام سيادتك. ثم انصرف علي ليهاتف الرجل المكلف بمراقبة ريم. وقام اللواء خيري بالاتصال على اللواء السابق محمد السويفي، رجل الأعمال المشهور. اللواء خيري: ألو، سلام عليكم يا سيادة اللواء. محمد السويفي: أهلاً يا خيري، عامل إيه؟

خيري: أنا كويس يا محمد والله، بس لو ملحقناش نتصرف، الوضع مش هيكون كويس. محمد السويفي: خير، في إيه؟ قلقتني، زياد حصله حاجة؟ اللواء خيري: لا، اطمن، الموضوع بعيد عنه دلوقتي، الموضوع ريم بنت أخويا، زي ما أنت عارف، مصممة أن زياد عايش. اللواء محمد: والله مش عارف أقولك إيه، هي معاها حق في إحساسها، بس لازم تكون على غير علم بالموضوع عشان سلامتها هي وزياد.

اللواء خيري: أكيد طبعاً، بس هي نص ساعة وهتيجي عندكم البيت، اقعد اتكلم معاها وحاول تخليها تصدق أن زياد استشهد. اللواء محمد: تمام، إن شاء الله خير. اللواء خيري: يارب، عايز حاجة؟ اللواء محمد: لا، عايز سلامتك يا حبيبي. عند ريم. كانت ريم تقود بأعلى سرعة إلى أن توقفت في إشارة مرور، ولاحظت في مرآة سيارتها أن في سيارة خلفها من أول الطريق تتبعها، وقررت بعد الإشارة أن تتأكد من شكها، فاختارت طريقاً هادئاً ذا أزقة متفرعة.

وبالفعل وجدت السيارة تتبعها وبها رجلان، وظلت تسير إلى أن أخذتهم إلى مكان متطرف وبعيد عن الأماكن السكنية، ولكن ليس بكثير، وركنت السيارة جانباً، وأخذت سلاحها من تابلوه السيارة ونزلت منها على عجل، وقررت الاختفاء في مكان مخفي وتهاجمهم فجأة لكي تعلم هويتهم. أحد الرجلين للآخر. الرجل الأول: دي وقفت هنا العربية اهي بعيد عننا. الرجل الثاني: فعلاً، بس إيه المنطقة دي؟

الرجل الأول: دي منطقة جديدة ومفيهاش سكان، يا ترى هتعمل إيه هنا؟ الرجل الثاني: كلم سيادة النقيب وبلغه. الرجل الأول: تمام. وبالفعل مرت دقيقة وكان الرجل يحدث علي. الرجل: ألو يا باشا. علي: ألو يا ابني، ها نزلت فين؟ الرجل: نزلت في منطقة على جنب يا باشا، منطقة جديدة يعني ومفيهاش سكان، المكان لسه مبني جديد وفيه اللي بيتبني. علي باستغراب: هتكون بتعمل إيه في منطقة زي دي؟ انزل يا ابني وراها شوفها راحت فين.

ولكن قبل أن يجيب الرجل، ظهرت أمامهم ريم وهي تشهر سلاحها بوجههم. ريم بهدوء: انزل من العربية منك ليه، بدل ما أصفيكم. الرجل بتوتر: سيادة الرائد، أنا... ريم بعصبية: انزل. ونزل الرجلان جالسين على الأرض رافعين أيديهم. ريم بعصبية: مين اللي باعكم تراقبوني وتمشوا ورايا؟ ولكن قبل أن تجيب، سمعت صوت الهاتف. علي: ألو، الو، روحت فين يا بني آدم؟ أمسكت ريم الهاتف ووجدت الرقم مسجل بالنقيب علي. ريم بغضب: أهلاً بالباشا. علي بتوتر: ريم.

ريم: آه، زفت، باعته رجالة تراقبني، ولا دي فكرة سيادة اللواء؟ علي: ريم، اسمعيني، إنتي فاهمة غلط. ريم: آه، فاهمة غلط، تمام، عندنا قعدة أنا وأنت وسيادة اللواء عشان تفهموني الصح. وأغلقت الهاتف دون أن تسمع رده. ريم للرجل الأول: إنت يا ابني، قبل ما تطلع مهمة بعد كده، لازم تعرف كويس الشخص اللي قدامك وتكون عارف كل حاجة عنه عشان ما تتكشفوش بغبائكم ده، ويلا اتفضلوا على بيوتكم، ولو شفتكم ورايا تاني مش هتطلع عليكم شمس.

ثم أعطته هاتفه وأمرتهم بالرحيل. وذهبت إلى منزل محمد السويفي، ورحب بها الجميع. روان: وحشتيني أوي يا ريم. ريم: وإنتي كمان يا حبيبتي. راما: احم، مامتك وباباكي عاملين إيه؟ ريم: الحمد لله بخير. روان بتسرع: وكريم كويس؟ أقصد يعني كرم وكريم وكل أسرتك. ريم بابتسامة: آه كويس يا حبيبتي. وبعد أن جلست معهم فترة قصيرة، طلبت أن تقابل محمد السويفي، وبالفعل أخذتها روان إلى مكتبه. وبعد أن سمح للطرق بالدخول.

وجدتها ريم، رحب بها وجلست وهي تود الحديث معه. عند اللواء خيري. اللواء خيري بعصبية وصوت عالٍ: ما أنا مشغل معايا شوية أغبياء، إيه مش عارفين تراقبولي بنت قد ركبتكم؟ أمّال أنا لو قلت راقبولي حد من المجرمين هتعملوا إيه؟ إيه التسيب ده؟ إنتوا إزاي تفشلوا في حاجة زي كده؟ الرجل بتوتر: والله يا باشا، سيادة الرائد، كنا ماشيين وراها كويس وهي اللي خدتنا على المكان ده.

اللواء خيري: المفروض مكانتش تاخد بالها منكم أصلاً، هي لولا شكت فيكم، لولا سحبتكم وراها، اتفضلوا يلا على شغلكم، وإياكم أكلفكم بمهمة مرة تانية وتفشلوا فيها. اللواء خيري لعلي. اللواء خيري بعصبية: وإنت يا بيه، مش قلت دول أذكى وأشطر اتنين؟ اتفضل أهو، اتكشفنا ومش عارف هقولها إيه. علي بتوتر: احم، سيادة اللواء، ريم ذكية جداً، يعني رجالتنا مقصرتش. اللواء خيري: وأهي اتأكدت دلوقتي أن زياد عايش بفضل سيادتك انت والبهايم التانيين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...