وعندما فتحت الجهاز ودخلت على الفيديوهات صدمت مما رأت. فلقد كانت متأكدة أن زياد حي، ولكن لا توجد فيديوهات لزياد أو لداخل غرفتها. لا يوجد، كيف ذلك؟ فلاش باك. زياد بعصبية: أنتوا إزاي تعملوا حاجة زي كده من غيري؟ أنتوا دمرتوا أمي وإخواتي. اللواء خيري: دي قرارات عليا. ولازم تتنفذ. زياد: يا فندم بس دي حياتي. أنتوا متخيلين نتيجة اللي حصل ده؟
أهو ريم دخلت في غيبوبة ومش هتفوق، وعايزين يفصلوا الأجهزة. وأمي وإخواتي اللي قلبهم محروق عليا. كنتوا استنوا موافقتي أنا، أو على الأقل كنتوا قلتوا لأمي وإخواتي وللبابا. اللواء خيري: والدك عارف. زياد: بس أمي مش عارفة. انت منعت بابا يقولها. اللواء خيري: زياد يا ابني، أنا مقدر موقفك. بس صدقني ده كان لازم يحصل. أمن البلد مهدد. كلها شهر وترجع لهم. زياد: تمام يا فندم. بس أنا لازم أزور ريم قبل ما يفصلوا الأجهزة.
خيري: بس ده خطر عليك. ممكن حد يعرفك، أو هتقول إيه لأهلها؟ زياد: هعرف أتصرف. اللواء خيري: طيب، خد بالك. وأنا هفضيلك الطريق. وبالفعل ذهب زياد إلى المستشفى. وبعد أن زار ريم، لم ينس أن يذهب إلى غرفة الكاميرات. فدخل إلى الغرفة خفية، واستطاع مسح الفيديوهات التي وضحته لكي لا يعرفه أحد، ثم غادر مسرعًا وعاد إلى مكانه السري.
كانت ريم تود الصراخ بأعلى صوت، لأنها بالفعل شعرت به. ولا يمكن أن يكون هذا حلم أو خيال. ولكن انصرفت بعيدًا وتجاهلت نداءات والدتها وعلي، وغادرت المستشفى مسرعة متجهة إلى مكان ما. عند زياد. اجتمع البيج بوس آليكس بجميع مساعديه، سواء كانوا أجانب أو عربيين. فلقد كان يكون شبكة كبيرة، منهم من يعمل في المخدرات والأدوية الفاسدة وتجارة الأعضاء والمواقع الإلكترونية السيئة وخطف الأطفال والتهريب، وكل ما حرمه الله.
آليكس: مرحبًا بكم. لقد أسعدتني رؤيتكم اليوم. الجميع: أهلاً. مرحبًا. آليكس: بالطبع، كما تعلمون أن لنا مدة لم نقم بأي عملية. وكان مساعدنا المصري رجل الأعمال رأفت الدمنهوري، ولكن قتل للأسف. أحد الرجال: علمنا بذلك. ولكن كيف سنعمل في مصر؟ رأفت كان أهم عنصر في شبكتنا. آليكس مبتسمًا وهو يشير إلى زياد: لقد أحضرت لكم نسخة من رأفت. هذا ابنه روفانيو. دهش الحضور، ولكن رحبوا به. أحد الرجال: أهلاً بك روفانيو. زياد: أهلاً مستر جاك.
آليكس: سنعمل معًا، وهو سيكون حجر الأساس في عملنا. وخصوصًا أن مصر هي أكثر مكان نعمل به. أحد الرجال وهو ينفث دخانه: حسناً. ولكن الأنظار مسلطة علينا. كيف سنقوم بعملنا؟ آليكس: أنا قررت أن تتابع إيلا عملها، وستأتي لنا بالفتيات وسنقوم ببيعهن في جميع أنحاء العالم. وبعد مدة سنجلبهم إلى دكتور ماريو، سيقوم بقتلهم ونزع أعضائهم ونبيعها.
جاك: وأنا رجالي الذين يعملون في الديب ويب سيقومون باختراق هواتف الفتيات ويصورونهم، ونبيع صورهم إلى كل المواقع التي نتعامل معها. ثم نضغط عليهم لكي يعملوا معنا، وإلا سيفضحوا. زياد في نفسه وهو يضغط على يده حتى ابيضت مفاصله: آه يا ولاد الكلب. إيلا بمياعة: نعم سيد جاك. فأنت معك أخطر مهكري في العالم. جاك بنظرة إعجاب إلى إيلا: صدقتي أيتها الجميلة إيلا. ولكن إيلا لم تكترث لغزله، وكانت تركز مع زياد إلى أن فتنت به.
عند اللواء خيري. اللواء خيري: ألو يا علي. ها احكي لي إيه اللي حصل؟ علي وهو يركب سيارته: أيوه يا فندم. ريم كانت هتكشفنا وفتحت الأجهزة بنفسها. بس من حسن حظنا ملقيناش أي حاجة. اللواء خيري: يعني إيه ملقتوش أي حاجة؟ علي: من الواضح يا فندم أن الرائد زياد عطّل الكاميرات قبل ما يدخل. اللواء خيري: بجد؟ طيب الحمد لله أن ريم مكشفتناش. بس برافو لزياد. كويس جداً أنه عمل كده. الحمد لله أنه ماسابش حاجة وراه للصدفة.
علي: لا يا فندم. زياد أذكى من كده. اللواء خيري: أكيد. بس بقولك، عايزك تعمل لي مراقبة على ريم 24 ساعة. هي هتخرج من المستشفى النهارده. علي: تحت أمرك يا فندم. وانهى مكالمتهم. عند ريم، طلبت من الطبيب أن يكتب لها على خروج. وبعد أن خرجت من المستشفى وذهبت إلى منزلها، بدلت ثيابها وخرجت إلى مكان ما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!