الفصل 11 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
15
كلمة
1,778
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

شهد: فيه حاجة مهمة جدا. زياد: في إيه؟ شهد: جون وليام مش زعيم المافيا. زياد: إزاي؟ شهد: أنا اخترقت حساب رافت، مع إنه كان عامل واحد وهمي عشان ما ننكشفش، بس عرفته وعرفت من الرسايل اللي بينه وبين جون. حسام: ممكن توضحي أكتر؟ شهد: جون بيقول لرأفت إنه هيتفق على ميعاد الصفقة مع البيج بوس ويبلّغ رأفت. مازن: بيج بورس؟ لامار: هي تقصد الزعيم. مازن: ماشي يا زعيم. زياد: طيب، ما فيش معلومات تانية؟

شهد: آه، قدرت أحدد مكان رأفت ورجالته. أحمد: فين؟ شهد: ده في حتة مقطوعة في الصحرا. زياد: تمام، كده حلو أوي. من بكرة هننزل تدريبات ونستعد للهجوم في أي وقت. مليكة: تمام. (عند ريم في المستشفى) ريم قاعدة فوق سرير في منتصف الغرفة وهي شارده. قطع أفكارها صوت والدتها ووالدها اللي أتوا للتو لما عرفوا ما حدث لابنتهم. والد ريم: كده برضه ياريم، ما تقولي لناش؟ ريم: والله يا بابا أنا كويسة. والدتها ببكاء: ليه يابنتي كده؟

ما تخلي بالك من نفسك. ريم وهي تربت على يد أمها: اهدّي يا حبيبتي، ما تكبروش الموضوع، دي حتة رصاصة. كرم: محسساني إنها حقنة. كريم: وحشة يابنت. ريم: بس يلا، منكم ليه. والدها: حاسة بألم؟ ريم وهي تتظاهر بالقوة: يا حبيبي ما تقلقش، ده جرح سطحي، وبعدين أنا تربيتك، أجمد من كده. والدها: ربنا يخليكي ليا. ما عشان إنتي تربيتي ده اللي مريحني ومخليني موافق على الشغلانة دي. والدتها: قلت لك ادخلي أي حاجة غير شرطة، ما سمعتش الكلام.

ثم دخل الطبيب لكي يفحصها. وبعد أن انتهى من الكشف عليها قال: الطبيب: كويس أوي، حالتك بقت مستقرة، وكلها أسبوع بالكتير والجرح يخف. ريم: أسبوع إيه؟ أنا من بكرة هرجع الشغل. الدكتور: لا طبعًا، مينفعش. ممكن الجرح يتفتح في أي وقت. ريم: ما تقلقش، أنا هاخد بالي من نفسي. اكتب لي خروج النهارده. الدكتور: مش هينفع يا حضرة الرائد. ريم: نفذ اللي قلت لك عليه، وده على مسؤوليتي أنا. الدكتور: براحتك.

ثم انصرف، ودلفت عائلتها إلى الداخل وأخبرتهم بخروجها من المشفى. اعترضوا، ولكن أمام إصرارها وافقوا. خرج زياد وأصدقاؤه وذهبوا إلى منزل حسام لكي يجتمعوا مع بعضهم البعض ويفكروا في حل لهذه القضية. حسام: نورتوني. مازن: إيه يارخم، انت فاكرنا ضيوف؟ حسام: يبني ده بيتكم، وبعدين ما إحنا مع بعضنا على طول هنا. زياد: انت بتعايرنا؟ حسام نافيًا: لا يا سطا، انتوا أصحاب المكان. أحمد: مرسي مرسي.

زياد: طيب يلا بقي عشان نفكر في حل للقضية اللي شكلها مش هتنتهي دي. أحمد: معاك حق. حسام: تشربوا إيه في الأول؟ مازن: لا نتعشى في الأول وبعدين نشرب. زياد: طول عمرك طفس. مازن: حبيبي يا أبو الصحاب. أحمد: خلاص يا حسام، هات شاي. مازن: لا أنا عايز هوت شوكليت. وأحمد: وأنا سموثي فراولة ومانجو. زياد بضحك: ياه، مش قادر. أحمد: ده الشاويش مفهمش حاجة من اللي قالوه. حسام: انتوا تأمروا. مازن بمياعة: تسلم يا بيبي، هيهيهي.

ثم انصرف حسام لكي يحضر لهم قهوة والنسكافيه. زياد لمازن: طب امشي انجري يابت سعاد، ساعدي حسام. مازن: لا مش هينفع أكون مع شاب حليوة زي حسام، أخاف على نفسي، هيهيهي. حسام من داخل الكوفي كورنر: لو مليكة سمعتك هتقتلك. مازن: يالهوي، لا وعلي إيه، خلينا إخوات بس. زياد: اممم، مليكة. قلت لي بقي. أحمد: احكيلنا بقي أي سر الخطوبة دي. حسام: عادي، بحبها. واتلموا بقي. مازن: بتحب يابيضة. حسام: بطل رخامة بقي.

زياد: لا ده انت واقع ولا حد سمي عليك. مازن: ده الحب مولع في الدرة. ثم قام بالجري وحسام خلفه لكي يلحقه. وعندما عاد الفتيات إلى المنزل وجدوا ريم. مليكة: إيه ده، ريم! انتي خرجتي إزاي؟ ريم: عادي، الدكتور كتب لي على خروج. لامار وهي تحتضن ريم بقوة وتبكي: وحشتيني وقلقتيني عليكي، أنا كنت هموت لو جرالك حاجة. ريم: وانتي كمان، بس انتي كده هتموتيني. لامار وهي تبتعد: آسفة. شهد: طب مقلتيش ليه، كنا جينا أخدناكي بالعربية.

ريم: ملوش لزوم يا قلبي، ما ماما وبابا عرفوا وجابوني لغاية هنا. لامار: وخالتوا عملت إيه؟ أكيد جالها انهيار، ماتت من الصدمة. ريم: بعد الشر، هي فعلاً كانت مقطعة روحها من العياط، بس أنا طمنتها. لامار: وكرم وكريم جم معاكم؟ ريم: آه. لامار: ياه، كان نفسي أرخم عليهم، ياريتني لحقتهم. ريم: هتشوفيهم قريب يا أختي. ثم جلست الفتيات يتسامرون مع بعضهم البعض. في اليوم التالي.

نهضت الفتيات واستعدت للذهاب إلى العمل، وفوجئوا بريم ذاهبة معهم. مليكة: إيه ده ياريم، انتي رايحة معانا؟ ريم بهدوء: آه. شهد: آه إيه؟ انتي لسه تعبانة؟ ريم: لا، أنا خفيت ومش حابة أقعد لوحدي، مبحبش قعدة البيت. لامار: يختي، ده أنا نفسي أتعور ولا رجلي تتكسر عشان آخد إجازة وأنام. ريم بضحك: كنتي بتقولي كده في ثانوي عشان متروحيش الدروس. شهد: انتي مش شبعانة نوم يابت. مليكة: دي قزازة بنج.

لامار: والله انتوا مفتريين، أنا بنام 11 ساعة بس. ريم: ليه؟ عايزة اليوم كله ولا إيه؟ امشي يغيبوبة عشان نلحق الشغل. مليكة: آه، بدل ما نقابل غضنفر ويهزقنا. وبعد مدة كانوا داخل المبنى عندما رأى حسام مليكة أسرع إليها وأعطاها وردة. لامار بصوت منخفض سمعته الفتيات فقط: هنبتدي محن وشغل التلزيق ده. ريم: عقبالك. لامار بضحك: يارب يا أخوتشي.

وكان الجميع يتحدث ويضحك، ولكن زياد كان في عالم آخر. فكان يسرح في عيون ريم وجمالها، فحقا سقط أسيرًا أمام عينيها التي تشبه بحور القهوة. كانت ريم ترتدي الزي الميري وكانت ترتدي سترة الصاعقة وكأنها تظهر جمال ساعديها، فكانت كلوحة فنان في جمالها وروعتها. ولكن فاق زياد من شروده عندما تذكر أن أحدًا آخر رآها بهذا الشكل، فكان يشعر بالغضب الشديد وكأنه حمم بركانية أوشكت على الانفجار، وكان يجز على أسنانه وبصوت صارخ أفزع الجميع.

زياد: إيه يامحترمة اللي انتي لابساه ده؟ ريم: إيه؟ زياد: جاكي هوا يقلبك. ريم بعصبية: في إيه حضرتك بتزعق ليه؟ وبعدين انت مالك أصلاً بصفتك إيه تدخل؟ زياد: أول حاجة انتي تخرسي خالص ومتعليش صوتك وأنا بكلمك. تاني حاجة بصفتي القائد هنا. وبعدين أنا مش خايف عليكي، لا أنا خايف على الشباب اللي هنا، مش مراعية إنك بتشتغلي مع رجالة. أقولك إيه، وانتي أصلاً لابسة كده عشان تصيدي عريس. ريم: انت اتجننت؟ انت إزاي تقول كده؟

انت واحد مش محترم. زياد: اخرسي خالص، انتي بتقفي قصادي؟ ده أنا ما فيش راجل قدر يقف قصادي، تعملها واحدة زيك. وتدخل حسام مانعًا الشجار: اهدوا يا جماعة، ده وقت شغل مش خناق. أحمد هامسًا: لزياد: اهدى يابني، وبعدين إحنا ملناش دعوة بلبسهم. حسام: آه، ويلا عشان التدريب. مازن: تدريب إيه؟ زياد بتوعد وهو ينظر إلى ريم: هتعرفوا دلوقتي. ثم انصرف الجميع إلى صالة التدريبات.

زياد أمر أحد العساكر بإحضار شيء من الداخل، وعندما رأته الفتيات صرخن بشده وأسرعوا بالجري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...