اللواء: بعد اللي حصل ده لازم كلكم تكونوا في حراسة تامة، وعلشان كده قررت أن الرائد ريم هي وزميلاتها يسكنوا في فيلا اللواء السابق محمد السويفي، لأن اللي هيقدر يحرسهم بجد هو زياد. ولو تحب كمان يا سيادة الرائد، ممكن تاخد الحرس اللي انت عايزه. زياد: هما ينورونا يا فندم. ريم بصدمة شديدة: إزاي يا فندم؟ مستحيل. اللواء: دي أوامر عليا إن انتوا وزياد لازم تقيموا في نفس المكان، لأنه هيكون هو الحرس بتاعكم، وطبعاً الشقة مش أمان.
حسام: وليه ميتفضلوش عندي؟ وماما وبابا هيرحبوا بيهم قوي. اللواء: لا، ما انت كمان ومازن وأحمد هتكونوا مع زياد لحراستهم. مازن بفرحة: إذا كان كده ماشي. ريم وهي تنظر إلى زياد نظرة استحقار: يا فندم مينفعش، أنا أقدر أحمي نفسي وأحمي البنات كويس. إحنا نعيش معاه إزاي في بيت؟ وده شخص غريب عننا.
اللواء: والده ووالدته وإخواته الاتنين معاه وفيه حرس، يعني مش عايش لواحده. وبعدين زي ما قولت، معاه فريقه. وده آخر كلام عندي، وكلامي قطعي. صمتت ريم ولم تتحدث، فإنها تعلم أن النقاش بدون جدوى. وكان ينظر لها زياد نظرات انتصار. وانتهى الاجتماع وذهبوا في طريقهم إلى فيلا عائلة السويفي. في فيلا رافت الدمنهوري.
كان علي يحاول بقدر الإمكان الدخول إلى غرف الفيلا لوضع كاميرات ومسجل صوت، وكان بكل ذكاء يتفادى كاميرات المراقبة الموضوعة في الفيلا من قبل رأفت. واستطاع أن يدخل إلى غرفة نوم رأفت دون أن يظهر في كاميراته بمساعدة الخادمة، فكانت هي أيضاً كانت معه. وكان الطباخ تابع للداخلية أيضاً، وسائق رأفت الخاص ملازم أول، فكانوا يسهلون مهمة علي. علي مشيراً للخادمة: ها، عرفتي تجيبي المفتاح؟ الخادمة: عيب عليك يا باشا، أهو.
علي: تمام، انتي راقبي الوضع هنا وهما مراقبين تحت. الخادمة بإيماء: حاضر يا باشا. ثم دلف علي إلى داخل الغرفة وبحث عن مكان لا يراه رأفت ليضع به كاميرا مصغرة. وبعد بحث استمر لدقيقتين، وضع كاميرا بداخل النجفة وكانت صغيرة جداً، فلن يراها أحد. ووضع مسجل صوت صغير خلف لوحة مثبتة على الحائط، وآخر بداخل الأباجورة من الأسفل. ولن يتوقع رأفت هذه الأماكن.
وبعد أن وزع كاميرات في كل الأماكن المهمة، استعد ليذهب إلى غرفة المكتب. وكان الطباخ يراقب له الطرقات ودخل بسرعة دون أن يأتي في الكاميرا المثبتة في الحائط. وبعد زرعه لهذه الآلات الصغيرة، خرج وقفل الباب ثانياً. ولكن قبل أن يرحل من أمام الباب، رآه أشرف مساعد رأفت. رأفت: في حاجة يا أحمد؟ علي: ها، لا مفيش. أشرف بشك: امال واقف هنا بتعمل إيه؟ علي: ده أنا كنت مستني عبده البواب يجيبلي سجاير من بره. أشرف بعدم اقتناع: طيب.
ثم رحل من أمامه وهو يقول في نفسه: لما نشوف حكايتك إيه أنت التاني يا سي أحمد. أما علي، حمد الله كثيراً على نجاته. ثم ذهب إلى مكان متخفي ليخبر سيادة اللواء. في فيلا محمد السويفي. كانت والدة زياد تقف لكي تستقبل ضيوف ابنها، فلقد أخبرها بما حدث وأنهم سوف يقيمون لديهم لمدة، فرحبت بالموضوع بشدة. والدة زياد: أهلاً وسهلاً بيكم، نورتونا. الجميع: مرسي. أهلاً بحضرتك.
زياد: أعرفك يا ماما الرائد ريم والرائد مليكة والرائد لامار والرائد شهد. زياد إلى ريم وهو يشير على والديه: دي ماما وده بابا، ودول بقي إخواتي راما وروان. والدة زياد وهي تسلم عليهم: أهلاً يا قمرات، نورتونا يا حبايبي. والد زياد: أهلاً بيكم يا بنتي. ريم: مرسي يا أونكل. راما وروان في صوت واحد: هاي. ريم والفتيات: هاي. مازن: عاملة إيه يا خالتو. والدة زياد: الحمد لله يا حبيبي، وانت عامل إيه يا حبيب خالتو.
مازن: لا أنا مش بسأل على حالك، أنا بسأل عاملة إيه على الغدا. روان وهي دائماً تشاكس مازن: طول عمرك طفس. مازن بهمس: اتلمي لأحسن المعزة واقفة. روان: حيث كده بقى، عايزة نوتيلا وأكبر حجم، وإلا هقولها تاريخ حياتك كله. مازن: يخربيتك، إنتي مصيبة. خلاص اخرسي وهجيب لك اللي انتي عايزاه. راما متدخلة: حبيبنا يا زوما. والدة زياد: اتفضلوا في الليفنج روم. وبعد أن جلسوا وقدمت لهم بعض العصائر والكيك.
والدة زياد: اتفضلوا اطلعوا ارتاحوا فوق، غيروا هدومكم، وخمس دقايق والغدا يكون جاهز. ريم: مرسي لحضرتك يا طنط، إحنا تعبنا حضرتك. والدة زياد: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي، انتوا زي أولادي. مليكة: شكراً لحضرتك، ربنا يخليكي. والدة زياد: العفو، يلا يا روان ووديهم أوضهم. ثم انصرفت ريم والفتيات خلف روان. عند زياد، خرج إلى حديقة منزله وخرج خلفه الشباب الثلاثة.
مازن: بقولك إيه يا زيزو، أمك عاملة محشي أصلي يا أخويا، نفسي هفاني عليه أوي. حسام بسخرية: إنتي بتتوحمي يا أخويا. مازن: آه والله، أنا هموت وأكل محشي بدل ما يطلع في عين الواد يا أخويا. أحمد بضحك: وده هتطلعه روزاية ولا إيه بالظبط. مازن: والنبي معرف، هيهيهي. كل هذا وهم يضحكون بشدة وسقطوا على الأرض من كثرة الضحك، ولكن كان زياد في عالم آخر ملئ بأفكاره. حسام: إنت إيه رأيك يا زيزو في الكلام ده. زياد: ها.
أحمد: لا، ده إنت مش معانا خالص. مازن بضحك: ده إنت في التروا. زياد بسخرية: تراوه؟ في ظابط محترم يقول كده؟ مازن: آه أنا. حسام: بس مالك، كنت سرحان في إيه يا زياد. زياد: مفيش يا سحس. حسام: على سحس برضه؟ ده أنا فاهمك. أحمد: آه يا زياد، في حاجة شاغلاك من ساعة ما خرجنا من عند سيادة اللواء. زياد: ابداً، مفيش حاجة. حسام: طيب، هنعمل إيه في القضية اللي كل ما تروح تتعقد. زياد: خلاص، النهاية قربت أساساً.
حسام: على فكرة، أنا هروح أطلب إيد مليكة من أبوها بكرة. فرح الشباب الثلاثة وقاموا بتهنئة حسام واحتضان بعضهم دليلاً على الفرحة. زياد: ألف مبروك يا حبيب قلبي، فرحتلك أوي والله. حسام: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، عقبالك أنت كمان، اتشطر ها. أحمد: ألف مبروك يا سحس، إحنا هنعملك زفة ما حصلتش يا أخويا. حسام: عقبالك يا وحش، ربنا يخليك ليا يا حبيب أخوك. مازن: ألف مبروك يا عمنا. حسام بضحك: عقبالك يا ميزو.
مازن بفرحة: يارب، يارب يسمع منك. ثم ضحك عليه الجميع. عند ريم. دلفوا إلى الطابق الثاني، فكان مكان واسع وجميل، حيث كان يوجد جناح لوالد زياد ووالدته مكون من غرفة نوم كبيرة وصالون موضوع به أنتريه شيك وترابيزة زجاجية في الوسط وحمام ملحق بغرفة النوم. ومطبخ كبير مجهز بكل ما يخص المطبخ والطبخ.
وبجواره جناح سيتزوج به زياد مكون من ريسبشن يوجد به أنتريه كبير وطرق طويلة مؤدية إلى غرفة النوم وبجوارها غرفة للأطفال وحمام ملحق أيضاً بغرفة النوم ومطبخ كبير جداً. وكوفي كورنر في آخر الريسبشن. وباقي الدور به جناح لروان وراما، حيث يقيمون في جناح واحد وغرفة واحدة منذ الصغر، فهما يحبان بعضهما بشدة ولا يستطيعا الفراق. ويوجد جناح للضيوف كبير مكون من 5 غرف كل منهم على حدة. فكانت غرفة ريم أمام جناح زياد.
وكل فتاة اختارت غرفة. وآخر جناح كان مخصص لزياد وأصدقائه، حيث أنهم منذ الصغر بعض الأحيان يقيمون عند زياد ومكان مخصص لعملهم، حيث يوجد بهذا الجناح الآلات ومعدات رياضية ومكتب وترابيزة كبيرة يجتمعوا عليها. وكوفي كورنر لإعداد بعض المشروبات وحمام كبير راقي جداً ملحق بهذا الجناح. روان: اتفضلوا، ده الجناح اللي هتقعدوا فيه، في هنا 5 أوض، اختاروا اللي يعجبكم وخدوا راحتكم على الآخر، اعتبروا نفسكم في بيتكم.
ثم رحلت عنهم لتترك لهم بعض الحرية. ريم: كل واحدة تدخل أوضة وترتاحوا شوية علشان ورانا يوم مرهق. الفتيات: Ok. تمام. ودلفت ريم إلى تلك الغرفة وأعجبت بشدة من جمالها، فكانت غرفة كبيرة يوجد في منتصفها سرير كبير يتسع 5 أفراد. وبجواره كومود بنفس لونه. وحمام ملحق بالغرفة. فذهبت ريم إليه لكي تأخذ حماماً ساخناً لعله يهدأ من أفكارها المشتتة. عند مليكة، هاتفها رن وكان المتصل والدها. مليكة: الو، يا بابا عامل إيه يا حبيبي.
والدها: بخير الحمد لله، وإنتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي. أنا سمعت إنكم اتنقلتوا لفيلا السويفي. مليكة: آه. إحنا الحمد لله كويسين. والدها: ما كنتوا تيجوا عندنا الفيلا، بس إذا كان أنتم في أمان خلاص، وأنا مطمئن عليكم وأنتم عند سيادة اللواء محمد السويفي. مليكة: متقلقش يا حبيبي، إن شاء الله كل حاجة هتعدي، بس إنت عرفت منين؟ والدها: ليه هو إنتي نسيتي إن محمد السويفي صديق عمري. مليكة: اممم. والدها: المهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!