الفصل 14 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
20
كلمة
1,934
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كان زياد يصرخ باسم ريم، ولكن لم يجبه أحد. بعد دقيقة، كان حسام وأحمد ومازن بجواره يبحثون عنهما. زياد: يا ترى راحوا فين دول؟ حسام: إحنا صفينا كل الرجالة، كنا قولنا خطفوهم. مازن: طب هنعمل إيه؟ زياد: هندور في المبنى كله. حسام: تمام، يلا بسرعة. ثم انصرفوا يبحثون عن الفتيات الأربعة. *** في مكان آخر، عند رأفت. (كان يتابعهم بالفون، وأحد رجاله بلغه بما حصل) الحارس: ألو ي رأفت بيه. الرجالة كلها اتصفت.

رأفت بعصبية: إزاي ده يحصل؟ أنا مشغل معايا شوية بهايم. لو فيه حد مصاب وفيه الروح، خلص عليه وتعالى، أنا مش فايق لناس تروح مستشفيات. الحارس: أمرك ي باشا، هما اتنين بس اللي فيهم الروح، هخلص موضوعهم وأجيلك. *** عند ريم. كانت هي والفتيات قفزن من شباك المطبخ الخلفي لبدروم البرج، لكي يهربوا من رجال رأفت عندما سمعوهم وهم على السلم، وكان من الممكن أن يؤذي أي أحد منهم. فأسرعت ريم بالنزول إلى أسفل هي والفتيات عن طريق الحبل.

لامار: آخ، إيدي بتوجعني من الحبل. ريم: معلش ي لامار، يعني كنا هنستنى لما يموتوا؟ مليكة ممازحة: بس أي ي بت ي ريم، ما شاء الله عليكي، حتى معاكي حبل في شنطتك؟ إيه مش بتنسي؟ ريم: لا، أنا جبته للضرورة. شهد: هنعمل إيه يا جماعة دلوقتي، وخصوصاً إننا نزلنا بـ هدوم البيت. مليكة وهي تشير على لامار وريم: والأساتذة نزلوا بـ هدوم النوم. كانت ريم ترتدي هوت شورت وبودي وردي قصير بحمالات رفيعة. (كانت نايمة يا جماعة 😅)

ولامار ترتدي بنطلون قطن أرضيته بيضاء مشجر بلون أزرق، وفوقه بودي أسود. أما شهد ومليكة، فكانوا مرتديات بيجامات قطنية بأكمام طويلة ومحتشمة بعض الشيء. ريم: يعني هو إحنا كنا نعرف اللي هيحصل؟ شهد: المهم إننا لازم نتصرف ونرجع الشقة نلم حاجتنا قبل ما رأفت يبعت رجالة تاني، وغير كده نغير هدومنا. وإنتوا مش ملاحظين إن صوت ضرب النار وقف؟ ريم: واضح إن زياد جاه، هو واللي معاه وصفوهم. لامار بخوف: لا، مش نضمن الظروف. (جبانة 😹)

شهد: ما ترنوا عليه وهو يجيلنا. لامار بأسرع: رنوا على مازن. ريم بخبث: اشمعنى مازن؟ لامار: ها، عادي يعني. وقامت ريم بالاتصال بزياد بالفعل. زياد مشيراً إلى فريقه: الحقوا، ريم بتتصل. مازن: رد عليها بسرعة. حسام: وطمني على مليكة والنبي. (أنا عارفة رياكشن وشكم بقى كده 🙂🙂) زياد: ألو ي ريم، انتي فين؟ قلقتونا عليكم، حصلكم حاجة؟ ريم: طب واحدة واحدة طيب. آه ي سيدي، إحنا كويسين، وإحنا في البدروم ورا المبنى.

زياد: حاضر، جايين على هناك. ولكن كانت ريم ستقول له أنه من الأفضل أن يتمهل لكي يصلوا إلى الشقة ويبدلوا ملابسهم، ولكن قفل الخط بسرعة. زياد: يلا بسرعة نروح لهم البدروم ده. حسام: يلا. *** عند ريم. ريم: يا دي النيلة، كنت لسه هقوله نطلع نغير هدومنا بدل ما يشوفونا بشكلنا ده. مليكة: أنا وشهد لبسنا كويس، أما انتي اللي فظيع، لو زياد شافك هيقتلك. ولامار لبسها كويس، مفيهوش حاجة، يدوب ترفع البودي شوية بس كده. أما انتي اللي زفت.

ريم بعصبية: إيه زياد ده؟ هو جوزي؟ هخاف منه وأنا لبسي زفت؟ وبعدين ما هو كويس أهوه، ما أنا كنت بنزل البحر بالـ بيكيني. (استنوا بس، هحجبهم لكم كمان شوية 😂😂😂) مليكة: الـ بيكيني ده أيام الثانوية، إنتي كنتي صغيرة ي حاجة، بس ما علينا، يلا المهم إننا بخير. واتى زياد، هو وحسام وأحمد ومازن من بعيد. زياد: ها، انتوا كويسين؟ واختبأت ريم خلف الفتيات الثلاث. مازن: لولو، إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ لامار بإلتفات حولها: مين لولو؟ أنا؟

مازن: آه 🥺 حسام: وإنتي ي مليكة بخير ي حبيبتي؟ (محن 😹😹😹) مليكة بهدوء: آه كويسة. زياد بإستغراب: أمال فين ريم؟ هي استخبت لما شافت رجالة رأفت ولا إيه؟ مازن: تلاقيها هتموت من الرعب. زياد ضاحكاً: تلاقيها زي الفار المبلول. (شكراً ي أخينا، شكراً، أنا بقول حد يقتل الولد ده 🙂🙂)

ولكن ريم كانت اشتعلت غضباً، ونسيت تماماً أمر ملابسها وأنها متخفية في صديقاتها لكي لا يروها، ولكن سيطرت عليها حالة الغضب، وخرجت من خلفهم وهي تصرخ على زياد. ريم: مين دي ي حضرة الرائد اللي عالمه زي الفار المبلول؟ وعندما رأها حسام وأحمد ومازن، نظروا بعيداً واخفضوا بصرهم عنها لكي لا يروها في تلك الحالة. زياد بصدمة من مظهرها، ظل لدقائق لا يستطيع التحدث. ريم بتوتر وخجل واضح وتذكرت فعلتها: إيه، إنت بتقول إيه؟

أنا بخاف ولا بترعب؟ إنت نسيت أنا مين؟ ولكن زياد لم يسمع ما قالته ولا صراخها من شدة إعجابه بها. (سالخير عليكم ي بطوطات انتوا 😹😹) ولكن فاق من صدمته من أن أصدقائه موجودين ورأوها هكذا. وبسرعة البرق، أطبق على يدها بكل قوته وجرها خلفه إلى أن وقفا بعيداً عنهم، بالقرب من كراج السيارات، ولم يكن أحد به. زياد بعصبية: إيه ي هانم القرف اللي انتي لابساه ده؟ إنتي اتجننتي؟ تطلعي كده؟

ريم بتوتر وحدة بعض الشيء: أنا كنت نايمة وفوقت على صوت ضرب النار، وبعدين إنت مالك؟ إنت تقربلي إيه علشان تدخل في حياتي؟ زياد بنفس الحدة ساخراً: لأ ي حبيبتي، مالي ومالي أوي كمان. ريم بعصبية: تاني مرة تقولي كلمة "حبيبتي" دي، بطل تقولها. ولكن كان زياد في عالم آخر، حيث كان ينظر إليها وهي تتحدث بعصبية وأسنانها تتساقط ببعضها من التوتر. وتوقفت ريم عن الكلام عندما انتبهت إلى نظرته إليها.

زياد: لو شوفتك ي ريم بـ هدوم معجبتنيش أو زي القرف اللي لبساه ده، هقتلك، إنتي فاهمه؟ هيكون آخر يوم في عمرك. ريم بعند: إنت ملكش دعوة، أنا حرة، لبسي مفيهوش حاجة، ومش ريم عبدالله الشاذلي اللي تاخد أوامر من أي حد. زياد بعصبية: إنتي متعمدة تلبسي كده بقصد؟ ريم: افهمها زي ما انت عايز، وأنا ميهمنيش تفهم إيه، أو معنديش خلق أبررلك. كلامها هذا أثار غضبه، فأمسك بمعصمها بقوة، وكان أن يكسره.

زياد بعصبية: إنتي لو مش محترمة وقليلة الأدب، أنا أعلمك الاحترام، قسماً بالله ي ريم، لو شوفتك لابسة كده تاني، لهرتكب جناية، إنتي فاهمه ولا لأ؟ ريم بألم من قبضته: سيب إيدي ي حيو*ان، إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي أصلاً، وأنا محترمة غصب عنك. زياد بسخرية وغضب: واضح أوي الاحترام ي محترمة، إنتي لبسك ده لبس واحدة محترمة، هااا؟ بصي، إنتي لو جاية تصيدي عريس، فأحب أقولك بلاش، علشان شكلك بقى وحش أوي.

ولكن لم تجبه ريم إلا بصفعة مدوية، ورحلت بعيداً عنه، وكان وجهها أحمر بفعل الخجل والغضب، وأسرعت إلى شقتها، وذهبت خلفها الفتيات. *** عند زياد: كان تائهاً حائراً، لا يستطيع تحديد مشاعره. وعندما كان عقله يرفض التصديق بما يشعر به قلبه. (يا ترى سيفوز العقل أم القلب؟ زياد في نفسه: هو إنتي عملتي فيا إيه؟ هديتي حصوني، بس ماشي ي ريم، هعاقبك على القلم ده، وهيكون عقابك قاسي أوي. ولكن قطع عليه أفكاره دخول أصحابه وحديث مازن.

مازن بشك: إيه؟ مالك متنح كده ي ذيكو؟ ها؟ زياد وهو يحاول أن يتدارى الموقف: ها، مفيش حاجة. حسام بخبث: أمال واقف كده ليه؟ وريم ماشية زعلانه؟ مازن: إنت عملت إيه؟ يخربيتك! 😳😳😳 زياد بكل برود: ميخصكش. مازن وأحمد: إحنا عارفين أخلاقك، بس بنهزر. زياد: ملكش فيه ي عم إنت وهو، ويلا نروح ناخدهم ونشوف سيادة اللواء اللي هراني اتصالات. ثم انصرفوا واستقلوا سياراتهم، منتظرين ريم هي وصديقاتها. *** في شقة ريم.

دلفت ريم إلى شقتها، وكانت في أشد مراحل غضبها، وكانت تلعن زياد بشدة، وتلعن نفسها إن خرجت بهذا الشكل دون أن تعي. ريم وهي تتمتم وتضرب أرجلها بالأرض: ريم: منك لله ي زياد الكلب، الله يحرقك ي شيخ، بقي أنا بصيد عريس. ولكن لم يسمع الفتيات سوى اسم زياد. مليكة بخبث: إيه ي ريموا؟ من ساعة ما كنتي بتتكلمي مع زياد وإنتي وشك ضارب ألوان ومتعصبة أوي. لامار: هو قالك إيه؟ ريم بعصبية: مفيش، وبعدين ميقدرش يقولي حاجة، هو نسي أنا مين؟

هو استفزني بكلامه بس. شهد: اهدي ي ريم، المهم نغير هدومنا ونلم حاجتنا ونمشي من هنا. لامار: هنروح فين يعني؟ ريم: مش عارفة، بس هكلم أونكل. مليكة: كويس، يلا. وبعد وقت قصير، جمعن الفتيات أغراضهن وتوجهن إلى سيارتهن. ريم وهي تحمل بعض الحقائب لوضعها في حقيبة السيارة. زياد: عنك إنتي، إيه مش شايفة رجالة علشان تشيليها إنتي؟ ومازن وأحمد وحسام، كل شخص أخذ حقيبة من كل فتاة.

ريم وهي تتعمد إغضابه: والله لو إنت راجل، مكنتش قولتلي كده. زياد مبتسماً ويحاول استفزازها: ياه، عندي كلام كتير، لو بس لبستي حاجة معجبتنيش تاني. ريم: إنت مين إنت علشان تقولي البسي ده ومتلبسيش ده؟ إنت ولا حاجة في حياتي، ملكش دعوة بيا بقي. زياد: هتعرفي بعدين. ثم رحل الجميع إلى مبنى القوات الخاصة. *** في غرفة مغلقة مصممة خصيصاً للاجتماعات الطارئة. اللواء: حمدًا لله على سلامتكم ي سيادة الرائد. ريم: مرسي لحضرتك ي فندم.

ثم قال اللواء: بعد اللي حصل ده، لازم كلكم تكونوا في حراسة تامة، وعلشان كده قررت أن الرائد ريم وزميلاتها هيقعدوا لفترة في... ريم صدمت بشدة: إيه؟ إزاي ي فندم؟ مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...