الفصل 17 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
19
كلمة
1,739
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ريم: ما ممكن ي فندم هو شاكك في اللي جاب المعلومة وحب يختبره. اللواء: فعلاً أنا بقول كده. حسام: طب والعمل إيه؟ اللواء لزياد: تواصل مع الراجل بتاعنا وقوله الخطّة. زياد: تمام ي فندم. اللواء: والتقدّم اللي وصلنا له كويس قوي، استمروا. ثم انتهى الاجتماع وخرج الجميع. عند بيت مليكة مامتها: ألو ي مليكة، انتي فين؟ مليكة: أنا لسه طالعة من المبنى ي ماما، هروح أنا وأصحابي نجيب حاجتنا ونيجي.

مامتها: تمام، متتأخريش، خلي بالك من نفسك. مليكة: ok، متقلقيش عليا، سلام. وبعد انتهائها من المكالمة ذهبت هي وصديقاتها إلى فيلا السويفي. في مكان آخر ذهب زياد للإلتقاء بعلي. زياد: ازيك ي علي؟ علي: تمام ي سيادة الرائد، وانت عامل إيه؟ زياد: الحمد لله. علي: خير، في حاجة؟ أول ما عرفت إنك طلبتني استغربت. زياد: أيوه ي سيدي، اسمع الخطّة. علي: تمام، اتفقنا. زياد: ok، امشي انت بقى علشان ميحسوش بحاجة. ثم انصرف علي بعد أن ودعه.

فيلا رأفت رأفت: ها ي أشرف، في جديد؟ أشرف: لسه ي باشا، بس الواد متراقب والرجالة قالوا فعلاً إنه بيروح المستشفى يزور صاحبه. رأفت: تمام، خليكم وراه لغاية ما يكون في جديد. أنا عن نفسي مش شاكك فيه، انت اللي شاكك براحتك بقى، ولو طلع باعنا للحكومة، خلص عليه. أشرف: اللي تؤمر بيه سعادتك. عند الفتيات كانت ريم تقود السيارة بسرعة متوسطة، وكان البنات مشغلين أغاني وبيسقفوا وفرحانين قوي. ولامار كانت بتزغرت ومشغلين مهرجان "متغاظ".

لامار بغناء: متغاظ، عارفك يلا مننا، متغاظ. وكانت مليكة بتسقف. شهد: مخك فاضي، مخي أنا الماظ. وعمالين يغنوا. لامار: لولولولولولوولوي. وريم بتضحك على هبلهم. وبعد مدة وصلوا إلى فيلا مليكة. في المساء كانوا الشباب متجمعين في فيلا حسام، وخصوصاً في أوضته. كانوا بيلبسوا. مازن: لولولولولولوولوي، وأخيراً شوفتك عريس ي سحس. حسام: حبيبي ي ميزو، عقبالك. مازن بفرحة وهو يرفع يديه لأعلي: يارب، يارب. ضحك عليه الجميع. زياد

وهو يربط الكراڤت لحسام: ألف مبروك ي حبيبي، وربنا يتمملك على خير. حسام بإبتسامة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منكم، بس اتجدعن انت واخطب بقى علشان نتجوز في يوم واحد. زياد: لا ي عم، أنا مش بتاع الحوارات دي، مبكرهش قد الستات. مازن بغمزة: مش كلهم، وخصوصاً من فترة قصيرة أوي قد كده. زياد: اتلم بدل ما اعملك وشك خريطة وتروح متبهدل. مازن بخوف: لا وعلي إيه، الطيب أحسن.

أحمد: خود ي حس البرفيوم ده، ريحته جميلة قوي، جبتهولك مخصوص، بعت جبته من باريس، حط منه. حسام: ي حبيبي، منحرمش منك، وعقبالكم كلكم. فكان حسام يرتدي بدلة كلاسيك سوداء وقميص أبيض وحذاء أسود كلاسيك من أغلى الماركات. وكان زياد يرتدي بليزر رصاصي وبنطلون أسود وقميص أسود. وأحمد كان لابس بدلة رمادي وقميص أبيض. ومازن كان لابس بدلة زرقاء اللون وقميص أبيض. وكانوا يرتدون ماركات عالمية. وبعد أن انتهوا ذهبوا إلى فيلا مليكة بزفة.

فكان حسام هو ووالده ووالدته في سيارته. (والسيارات بتعمل تيت تيت تيت، كنت هموت لو مكتبتش الحتة دي 😹) وبعد مدة وقفوا أمام فيلا عائلة مليكة. وبعد أن دلفوا إلى داخل الفيلا رحب والد مليكة ووالدتها بهم. في أوضة مليكة كانت مليكة ترتدي فستان لونه بيبي بلو وضيق من عند الصدر ونازل بوسع وفانش وطويل. وكانت حاطة ميكب سيمبل وفارده شعرها، فكانت قمر. وريم كانت لابسة فستان لونه أحمر قصير تحت الركبة وكانت حاطة روج أحمر ناري.

ولامار كانت لابسة فستان موف فوق الركبة وديق بس ليه طبقة شيفون نازلة لحد الأرض. وكانت شهد لابسة فستان أوف وايت طويل أوي وضيق من عند الصدر ونازل بوسع. فكانوا الأربعة جمال قوي كأنهم حوريات من الجنة. مليكة بتوتر: ها، كده حلو؟ ريم بثقة: ي بنتي قمر والله. مليكة: بس أنا خايفة أوي. لامار: لا اجمدي كده، انتي والله مزة النهارده. مليكة بزعل طفولي: ليه، هو أنا مش مزة كل يوم؟ شهد: ي حبيبتي، انتي قمر أصلاً.

مليكة: تسلمولي كلكم، وكفاية إنكم مسبتونيش في يوم زي ده. ريم: بطلي هبل، انتي اختنا. وقاطعهم دخول والدة مليكة. والدة مليكة بإنبهار: إيه ده، ماشاء الله عليكي قمر ي حبيبتي، عشت وشوفتك عروسة أهي أهي. مليكة: ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي، متعيطيش، هو النهاردة الفرح، دي مقابلة عادية. لامار: خلاص ي طنط، انتوا هتقلبوها نكد. والدة مليكة: دايماً بقول إن لسانك عايز قصة. لامار ببراءة وهي تشير على نفسها: أنا؟ والدة مليكة: لا، أنا 🙂

ريم: ألف مبروك ي طنط. والدة مليكة: الله يبارك فيكي ي حبيبتي، عقبالك إن شاء الله. ريم: مرسي ي طنط. لامار: وأنا كمان عقبالي 😒 ضحك عليها الجميع. والدة مليكة: يلا ي حبيبتي تعالي علشان تسلمي على الضيوف. مليكة بتوتر: هو لازم يعني. والدتها: اهدي ي حبيبتي، فين الرائد القمر بتاعنا؟ انتي خايفة من إيه؟ اهدي. مليكة: حاضر. والدتها: روحي هاتي العصير والجاتوه من المطبخ. مليكة: يلا ي بنات.

لامار: اه يلا، ونبي أنا بحب أساعد أوي، وخصوصاً لما يكون فيه جاتوه. والدة مليكة: لولو ي حبيبتي، وحياة أمك بلاش تيجي عند الجاتوه بتاع الضيوف، عايزة جاتوه، ادخلي هاتي من التلاجة. لامار: حاضر ي طنط ي قمر انتي، يلا وسعي كده علشان نروح. ودلفت الفتيات إلى المطبخ. وشهد وريم ساعدوا مليكة في تحضير الحلوي. ولكن المشاكسة لامار كانت تأكل وتقضم من كل قطعة جاتوه قضمة صغيرة، إلى أن تزوقت كل الأنواع.

لامار بفرحة: الله، الجاتوه اللي عندكم حلو ي موكي. مليكة: بالف هنا. لامار: بس أنا عايزة من اللي في الصينية، ماليش دعوة. مليكة: لامار ي حبيبتي، كلي من اللي في إيدك وانتِ ساكتة، ها، مش ناقصاكي بدل ما اجيب الطبنچة اللي جوه أفجرها فيكي. لامار بخوف: ها، أنا بقول إنه طعمه عسل. مليكة: أنا خايفة أوي أوقع الصينية على مامت حسام من التوتر. ريم: لا متقلقيش. شهد: ي بت أهدي، في إيه، مش كده، إن شاء الله الليلة هتعدي على خير.

مليكة: يارب. لامار بإقتراح: طب ما نشيلك الصينية إحنا، وأول ما نوصل للباب تشيليها انتي علشان متكونش تقيلة عليكي. (اقتراحات صحاب بجد أوي 😂😂😂😂😂) مليكة بإقتناع: تصدقي، أول مرة تقولي حاجة عدلة، امال كان فين الذكاء ده. لامار: ده أقل ما عندي، الجامد مش بيحكي عن جمدانه ي حبيبتي. ولكن قاطعهم صوت والدة مليكة. والدة مليكة: يلا ي بنات، كل ده، بطلوا رغي. لامار: أنا مليش دعوة، دول هما 🙄 ريم: ي بنت الـ*** شهد: حسابك معانا بعدين.

ثم انصرفت الفتيات خلف والدة مليكة. وإلى أن دلفوا إلى داخل الغرفة، فأعجب الجميع بجمال تلك الحوريات. فعندما وقع نظر حسام على مليكة، أعجب بها بشدة وافتتن من شدة جمالها. مما أخجل مليكة وجعلها تنظر أرضاً. ومازن للامار بهمس: انتي حلوة أوي. لامار: وسع يلااا، مش فيقالك، وبعدين ده أقل ما عندي. مازن: يلاااا، ماشي ي ستي. والدة مليكة: دي مليكة بنتي، ودول أصحابها ريم وشهد ولامار. والدة حسام

بإنبهار وهي تحتضن مليكة: ماشاء الله، قمر ي حبيبتي. مليكة: مرسي ي طنط. حسام: علشان تعرفي بس إن زوقي حلو ي ماما. والدة حسام: زوقك جميل المرادي. وبعد مدة اتفقوا على كل شيء، وأن الخطوبة ستكون بعد 3 أيام، وفرحت الفتيات بشدة وكانوا يطلقون الزغاريد. ولكن كان هناك شخص يبدي إعجابه بريم، ولكن عندما رأى فستانها أظهر على وجهه البرود، وكان من داخله يشتعل كأنه موقد نار. (ملناش دعوة ي موهيي 🙄) في مكان آخر

يتحدث علي في الهاتف بصوت خافت. علي: على الو، تمام، أنا جاهز، أيوه، هنطلع دلوقتي، اه. وكان علي هو واثنان من الجارد يسيرون خلف رأفت. وكان رأفت يتحدث في الهاتف وهو كل تركيزه في المكالمة، ولكن آفاقه صوت إطلاق النيران. وخرجت رصاصة مدوية من مسدس رجل يركب موتوسيكل، وكان هو المقصود، ولكن علي أسرع بقذفه بعيداً وهو من أصيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...