الفصل 1 | من 13 فصل

رواية حب جامعي الفصل الأول 1 - بقلم نوجا وروما

المشاهدات
31
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زينة. يالهوي هتروح عليا المحاضرة الساعة ٨.٣٠. هلحق أجهز الفطار ولا ألبس ولا أروح أدور على مواصلة توديني الجامعة؟ يارب ساعدني. بدأت تقوم من سريرها تجري. سامر. أهدي أهدي، مالك بتجري لي كدا؟ رايحة الجامعة؟ زينة. لسه هجهز فطار وألبس وأروح أدور على مواصلة توديني الجامعة. سامر. طب أهدي، روحي بس البسي وأنا هحضر الفطار وأوصلك معايا للجامعة. زينة. بس بس، مرات عمي لو صحيت هتبهدلني.

سامر. زينة، انتي مش خدامة هنا، انتي أختنا. روحي البسي وأنا هجهز الفطار لحد ما تخلصي. زينة. أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا سامر، ربنا يخليك ليا. راح تلبس ولبست فستان بسيط أزرق وعليه خمار أبيض وشوز أبيض قديم إلى حد ما وشنطة بيضاء. حطت ملمع شفايف وطلعت تجري، وكانت زي القمر. في الوقت ده صحيت مرات عمها. هدي. رايحة فين يا شملولة بالشياكة دي؟ لحسن تكوني رايحة تجيبي عريس ولا حاجة. اخلعي ياختي ويلا على المطبخ، مفيش خروج.

زينة. ي مرات عمي، أنا رايحة الجامعة. الترم بدأ من أسبوعين، وإنتي كل يوم تمنعيني أنزل. بدأت تعيط. زينة. أنا في تالتة طب بشري. هدي. ومفيش جامعة تاني، انتي هتقعدي تخدمينا؟ ولا كمان هنصرف عليكي؟ اخلصي يابنت، انتي هتقعدي تجادلي فيا؟ سامر. بس ي ماما، زينة هتروح الجامعة وأنا هوصلها ومش هتمنعيها تاني من جامعتها. هدي. ولاه أنت بتكسر كلامي؟

سامر. أه ياما بكسر كلامك، طالما أبويا مش قادر يمنعك من اللي بتعمليه في بنت أخوه اليتيمة. عبد الغفار. سيبي البنت تروح كليتها ي هدي، وعدي يومك عشان مخليش يومك مش معدي. خد بنت عمك وامشي ي سامر ووصلها كل يوم. سامر. ماشي ي بابا. يلا ي زينة وخد الساندوتش ده عشان إنتي مفطرتيش. زينة. بس أنا مش جعانة يا سامر، ويلا عشان اتأخرت على المحاضرة. مشيوا سامر وزينة وسابوا هدي بتغلي. في مكان تاني خالص. بيصحي عمر من النوم على صوت والده.

محمد العدلي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط وصاحب الجامعة اللي عمر فيها. ملتزم جدا بمواعيده وصارم جدا في التعليم، بس عمر ابنه عكسه تماما. أحمد صاحب عمر وابن صاحب محمد، والد عمر عايش معاهم من أيام ما كان عنده شهر بسبب إن أمه وأبوه اتوفوا. وهما راجعين من شغل ووالده عمر أخدته وربته معاه، ومفيش فرق بينه وبين عمر خالص. أحمد. سيبك منه ي بابا، أنا هطلع أصحيه. إحنا اتعودنا على عمر. ضحك وسابه وطلع.

محمد. ربنا يبارك فيك يابني، والله لولاك مكنش عمر أصلا دخل طب. ديما تشجعه على المذاكرة وواخد بالك منه زي ما يكون ابنك. أحمد. دخل على عمر لقيه نايم عريان الصدر وفاتح التكييف وحاطط هيدفون على ودانه، فبالتالي مكنش سامع صوت والده. أحمد. عمرررررررر! بعد ما شال الهيدفون. عمر. أي في أي؟ مين مات؟ حد والد أي بيغرق؟ وقام يجري في الأوضة وأحمد واقع على الأرض من الضحك. أحمد. شكلك مسخرة والله. وكمل ضحك. عمر. والله ما هسيبك.

وأحمد قام جري وعمر أخدها جري وراه. أحمد راح استخبى ورا ياسمين اللي هي والدة عمر. أحمد. ماما بالله تحوشيه عني، بابا اللي قال اطلع أصحيه. ياسمين. إياك ي عمر تقرب من ابني حبيبي. وأخدت أحمد في حضنها وأحمد طلع لسانه لعمر. عمر. بقا كدا ي ست ماما؟ هو ابنك حبيبك وأنا ابن الجيران؟ ياسمين. أخدت الاتنين في حضنها. انتوا الاتنين ولادي حبايبي، ربنا ما يحرمني منكم. يلا روحوا افطروا والبسوا عشان الجامعة.

مشيوا الاتنين في مناكفات وهزار ولبسوا ونزلوا الجامعة. عند الجامعة. نزلت زينة من ورا سامر وطلعت جري عشان تلحق المحاضرة، بس وهي بتجري كان في عربية هتخبطها. الشب. مش تفتحي ي عميه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...