الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حب جامعي الفصل الرابع 4 - بقلم نوجا وروما

المشاهدات
24
كلمة
1,764
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سامر وهو داخل البيت فرحان. سامر: إيه يازينة مالك؟ زينة لم ترد عليه. مرام: طنط قعدت تزعق لها. سامر: معلشي يازينة أنا هروح أكلمها. زينة: لا لا. مرام: بعد إذنكم أنا ماشية علشان الوقت اتأخر بس. عايزة حاجة يازينة؟ زينة: باي. بعد ما مرام مشيت. سامر: أنا هروح أتقدم للبنت اللي قلتلك عليها. زينة: إيه ده بجد؟ سامر: أه بس لسه هقول لبابا. زينة: على خير إن شاء الله. سامر: إن شاء الله يازوزو. زينة بتوتر: عايزة أحكيلك على حاجة.

سامر: قولي يازوزو. زينة: بص أنا العميد بتاع الجامعة بتاعتي عرض عليا شغل إني أساعد مراته في البيت وكده وقررت إني أروح. سامر: لا يازينة بلاش. زينة: أنا تعبت مش مستحملة أقعد هنا أكتر من كده. سامر: طب شوفي شغل تاني أنا بس خايف عليكي. زينة: أنت فاكر الولد اللي أنا اتخانقت معاه؟ سامر: أه ماله ضايقك في حاجة؟ زينة: العميد بتاع الكلية يكون أبوه. وجه كمان اعتذر لي النهاردة. سامر: طب أنا خايف عليكي مش أكتر.

زينة: بس أنا تعبت والله. سامر: عارف والله يازينة بس هنعمل إيه وكمان غير كده بابا مش هيوافق. زينة: عارفة بس أنا هقول لمرات عمي وهي كده كده عايزة تمشيني وأكيد هي هتخليه يوافق بسرعة. سامر: اللي أنت شايفاه يازينة. زينة: أه وأنت صحيح هتروح تتقدم إمتى؟ سامر: لسه هقول لبابا بس عايزك في اليوم ده تيجي معانا أكيد. زينة: إن شاء الله. سامر: قومي صلي العشاء يلا لو مش صليتي. زينة: حاضر. عند عمر اللي برضه جه متأخر كالعادة.

محمد: والله يا عمر لو شفتك داخل البيت بعد الساعة 10 أنت لا ابني ولا أعرفك. عمر: من امتى وأنت بتحلف عليا يابابا؟ محمد: احترم نفسك يا عمر. عمر: خلاص يابابا أسف. محمد: والله العظيم لو عرفت إنك ماشي مع بنات أو قعدت مع الشلة دي تاني مش تخش البيت المرة الجاية. عمر: حاضر يابابا اهدي بقى وإيه اللي مخليك متعصب كده؟ محمد: يعني أكون أنا وأمك وأخوك مستنينك علشان ناكل كلنا ده كله. عمر: بس أنا واك... طب يلا ناكل.

محمد: يلا أما نشوف آخرتك إيه. قعدوا كلهم ياكلوا. محمد: فيه بنت في الجامعة محترمة ومؤدبة أنا كلمتها تيجي تساعدك ياليلي. ليلي: طب ليه أنا أصلا كويسة. محمد: علشان برضه أبقى أنا مطمن عليكي وكفاية تعب رجلك. ليلي: ماشي يامحمد يخليك ليا. محمد: ويخليكي ليا يام ست الكل. أحمد وعمر في صوت: اممممممم. محمد: بس يكلاب روحوا ناموا علشان جامعتكم. عمر وأحمد: حاضر يابابا. لسه هيطلعوا يناموا. محمد: عمر بكرة ألاقيك صاحي على الفجر.

عمر: فجر ليه رايح أبيع لبن؟ ليلي وأحمد قعدوا يضحكوا. محمد: خلاص أنا هصحيك تصلي الفجر معايا أنا وأخوك وهنصحى نصليه في الجامع وبعد كده نفطر ونروح نشوف شغلنا. عمر: ماشي يابابا. عند ندي اللي طايرة من الفرحة. ناهد: إيه مبسوطة كده؟ ندي: سامر جه اتقدملي وخد رقمك ياماما. ناهد: بجد؟ ندي: أه والله وأكيد بكرة هيكلمك. ناهد: ربنا يفرحك يارب يا بنتي. ندي: يارب ياماما. ناهد: طب تعالي ناكل بقى علشان شكل الفرحة نسيتك إنك جعانة.

ندي: يالا. لاحظوا الأكل. ناهد: أه صحيح إيه اللي أخّرك كده؟ ندي: منا روحت قابلت صحابي وخرجنا. ناهد: مش قولتيلي؟ لي أنا خوفت أتصل عليكي لتكوني في شغل. ندي: هبقى أقولك المرة الجاية. ناهد: ماشي لما نشوف. زينة صحيت قبل الفجر بشوية. زينة لنفسها: إيه اللي صحاني بدري كده مع إني صحيت هقوم أجهز الفطار وقبل ما أحطه هسخنه تاني علشان ألحق ألبس وأجهز حاجتي. الفجر أذن. زينة سابت اللي في إيدها وراحت تصلي. محمد: عمر عمر عمرررر.

عمر: إيه يابابا؟ محمد: قوم صلي يلا علشان نصلي. عمر قام في ثانية علشان خاف من والده. محمد: قمت دلوقتي هروح أشوف أحمد صحي ولا لسه. عمر: ماشي. محمد: أنت صاحي لوحدك ليه؟ أحمد: لا كنت مظبط المنبه. محمد: طب يلا قوم ننزل نصلي. نزلوا صلوا كلهم. هدي لزينة: انزلي خدي بطاقات العيش وانزلي هاتيه من عند الفرن قبل ما يكون زحمة. زينة: أنزل فين دلوقتي يامرات عمي انتي مش عارفة الساعة كام؟ هدي: عارفة يختي البسي واخلصي.

زينة: طب مين هيجهز الفطار؟ هدي: أنا هعمله يازفتة على ما أنتِ تيجي. زينة: ماشي يامرات عمي بس أنا كنت عايزة أقولك على حاجة. هدي: إيه قولي يازفتة. زينة: العميد بتاع الجامعة عرض عليا شغل في بيته إني أساعد مراته وكده فإنتي إيه رأيك؟ هدي: روحي طبعاً من غير تفكير. زينة: بجد يامرات عمي؟ هدي: أه طبعاً روحي. زينة: بس عمو مش هيوافق. هدي: مليكيش دعوة أنا هقنعه انزلي بس يلا. زينة: حاضر.

عند زينة اللي نزلت على أذان الفجر في قريتها الشعبية. زينة خدت الفلوس والبطاقات في البوك. كان فيه اتنين راكبين على مكنة حاولوا يشدوا البوك لكنها جريت بسرعة وهما مشيوا وراها بالمكنة وهي عمالة تعيط ومش عارفة تعمل إيه لحد ما لقت بيت بوابته مفتوحة راحت داخلة فيه وهما افتكروا إن ده بيتها راحوا ماشيين قبل ما حد يشوفهم.

أو ملقت إن صوت المكنة راح فتحت البوابة براحة علشان تشوف مشيوا ولا لأ. فتحت ولقيتهم مشيوا راحت فاتحة البوابة ومشيت وهي مش عارفة هي فين. زينة لنفسها: يالهوي إيه اللي جابني هنا هروح إزاي دلوقتي وإيه المكان ده أصلاً ده مفيهوش ولا بني آدم. زينة قعدت تمشي شوية وهي مش عارفة تعمل وهي بتعيط لحد ما قابلت المعيد. المعيد: إيه يازينة بتعيطي ليه كده؟ زينة: مفيش يادكتور. المعيد: هو فيه إيه مالك بس احكيلي إيه حصل.

زينة بعياط: كنت رايحة أجيب عيش طلعوا عليا اتنين حاولوا يسرقوني بس أنا جريت لحد ما جيت هنا ومعرفش أنا فين. المعيد: طب أنتِ منين؟ زينة: من ****. المعيد: دي بعيدة أوي. الحمد لله على سلامتك يازينة تعالي هخلي عمر يوصلك. زينة بصت له ورجعت قالتله: لا أنا هتصرف. المعيد: لا أنا أخاف أسيبك هنا لوحدك تعالي بس هو هيوصلك ومش تخافي. زينة: لا أنا هروح لوحدي عادي. المعيد: روح يعمر وصلها يلا. عمر: حاضر يابابا. عمر لزينة: اركبي يلا.

وفتح الباب اللي قدام راحت هي سابته وفتحت الباب اللي ورا. راح رزع الباب. العميد: خلي بالك منها ياعمر. عمر: حاضر. بعد ما اتحركوا بالعربية. أحمد: مين دي يابابا؟ العميد: دي بنت في الجامعة اللي أخوك كان متخانق معاها وكمان كلمتها تيجي تراعي ليلي. أحمد: شكلها محترمة. العميد: أه أوي. عبد الغفار: هي زينة فين؟ هدي: راحت تجيب عيش. عبد الغفار: من امتى؟ هدي: من الفجر. عبد الغفار قام بسرعة: من الفجر وهي لسه ماجتش البت اتأخرت أوي.

هدي: عادي زمانها جاية. عبد الغفار: هو أنتِ يابنت الناس معندكيش دم؟ سامر صحي على صوتهم. سامر: إيه بتزعقوا كده ليه؟ عبد الغفار: زينة مشيت من الفجر ولسه مرجعتش. سامر بخضة: أنا هروح ألبس أنزل أدور عليها. عبد الغفار: روحي ياهدي هاتي عباتي بسرعة. هدي بزعيق: أنتو مكبرين الموضوع ليه تلاقوا الفرن زحمة. عبد الغفار: اخفي من أم وشي دلوقتي. لبسوا ونزلوا بسرعة. عمر في نفسه: دي فرصتي آخد حقي منها.

عمر: هما صحيح ي آنسة زينة هما أهلك سابينك إزاي تنزلي لوحدك دلوقتي ولا أنتِ هربانة منهم ولا إيه مش فاهم. زينة مش مسكت نفسها من العياط وقعدت تعيط شبه الأطفال. زينة بعياط شديد: أنت ملكش دعوة. عمر حس إنه جرحها زيادة. عمر: بتعيطي ليه ولا هو دلع وخلاص. زينة مسحت دموعها. زينة: لو سمحت نزلني هنا وبسرعة. عمر داس على زرار في العربية يقفل كل أبواب العربية. عمر: مين قال إنك هتنزلين مش هاخد حقي على اللي قالته ولا إيه.

زينة: أبوس إيدك أنا مكنتش أقصد نزلني بقى. عمر: لا مش أنتِ اللي تقوليلي أنزلني ولا لأ. أنا أنزلك وأركبك بمزاج. زينة: طب أنت عايز إيه دلوقتي؟ عمر: عايز حقي. زينة بعصبية: أعملك إيه يعني؟ عمر: أنتِ كمان بتتعصبي عليا؟ زينة مسحت دموعها. زينة بقوة: مش فارقة أصلاً خليني هنا لبكرة. عمر: ده تحدي ده ولا إيه؟ زينة بتحدي: أه. عمر: ماشي خلينا أنا مش ورايا حاجة.

يا ترى إيه اللي هيحصل لزينة وهل هترجع ولا لأ وهل سامر هيتقدم لندي امتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...