أنا بحبك يا ليان بحبك أوي. بجد يا آدم يعني بجد بتحبني زي ما أنا بحبك. ينظر آدم إلى عينيها الخضراوتين بحب وهو يقول: بجد يا قلب آدم من أول مرة شوفتك فيها حبيتك لقيت قلبي بينبض كأنه كان نبضه واقف من سنين. ليان بفرحة مجنونة فهي عاشقة له: أنا مش مصدقة بجد يعني مطلعش حب من طرف واحد زي ما بسمع في الروايات والواقع. وأكملت بعدما احتضنته: أنا بحبك يا آدم. ليان يا ليان اصحي بقا أي النوم دا كلو. ليااان.
ليان بفزع بعدما فتحت عينيها وعلمت أن كل دا كان حلم كالعادة فهي كل يوم تحلم به من شدة تفكيرها له ولكن كان حلماً مختلفاً عن كل مرة فهو اعترف بحبه لها ولكن تتبخر أحلامها كل مرة وتصبح سراب حينما تيقظها أختها. ليلي أختها بزهق: أي يا بنتي هو كل يوم هتغلبينا كدا. ليان بشرد فهي تحت تأثير ذلك الحلم: هي الساعة كام دلوقتي. ليلي بملل وهي تهز رأسها: الساعة 11 دلوقتي يلا يلا قومي بلاش كسل الفطار هيبرد.
ليان بنبرة درامية وهي تضع يدها أعلى رأسها زي ظباط الشرطة: أمرك يا فندم جاية حالا. تضحك ليلي عليها فبالرغم من أن ليان التي تكبرها بسنتين ولكنها مجنونة أكثر منها. خرجت ليلي من الغرفة فعادت ليان تفكر في ذلك الحلم الجميل العجيب بالنسبة لها. ليان بهمس لنفسها: معقولة يجي يوم وآدم يحبني فيه. وابتسمت من مجرد التفكير بالأمر. وبعدين افتكرت أختها اللي مستنياها بره وهزت رأسها: خلاص يا ليان مش وقته تفكير دلوقتي أنا جعانة.
وخرجت من الغرفة وهي تنادي أختها ليلي. ليان محمد 22 سنة في آخر سنة في كلية تجارة انجلش مرحة ومجنونة قليلاً متوسطة الطول مثل شعرها البني بشرتها خمرية عيناها خضراوتين. ليلي محمد 20 سنة تانية كلية تجارة فهذا كان حلمها وبفضل اجتهادها دخلتها تشبه أختها في بعض الصفات لكنها متعقلة قليلاً تشبه ليان في الشكل عدا البشرة فليلي بشرتها بيضاء وطويلة قليلاً عن ليان. بعدما فطرت ليان ودعت أختها ووالدتها فوالدها متوفي من سنين.
ذهبت ليان إلى شغلها في الشركة فهي بخبرتها في الانجلش قررت العمل بعدما بدأت آخر سنة لها في الكلية فعرض عليها عمها وهو نفسه والد آدم أن تشتغل مع آدم في الشركة ليكون مطمئن عليها. وصلت الشركة بخطوات سريعة فهي متأخرة اليوم وقلبها يسبقها في النبض لاتدري أهي متأخرة بسبب استيقاظها متأخر أم بسبب شرودها في ذلك الحلم الذي كانت تتمني أن لاتستيقظ منه أبداً. دخلت وأخيراً بعد تفكير
لتسمع صوت بجانبها يقول: ما لسه بدري يا أستاذة كل دا تأخير. ليان بأخذ أنفاسها: معلش يا مريم راحت عليا نومة وبعدين دي أول مرة أتأخر يعني محدش لاحظ. وصمتت ثانية لتقول: هو آآآدم قصدي أستاذ آدم جه ولا لسه. لترد عليها مريم بسخرية: أكيد جه يعني انتي عارفة أن مواعيده مظبوطة. لتضحك ليان وهي تقول: معاكي حق. مريم بتردد
واستغراب بعدما أوقفت ضحك: ليان هو انتي متأكدة أنه ابن عمك دا عمره ما كلمك على أساس كدا دايماً يكلمك زينا بجدية ويديكي أوامر. ليان بتنهيدة فهي معها حق: دا لأنه مكنش موافق أنو يشغلني في شركته بحكم أني لسه متخرجتش لولا عمو هو اللي أصر عليه وأقنعه. كانت مريم سترد عليها لكن قطع ذلك الرد مسدج في اللابتوب من ذلك الآدم بأن تذهب له ليان المكتب حينما تأتي.
عند ليلي كانت تتكلم مع صديقتها ملك في التليفون لأنها لا تذهب للكلية كثيراً. بعدما ودعتها ليلي في وعد أنها ستأتي الكلية لتراها أغلقت التليفون لتسمع والدتها تقول. الأم بصوت عالي فهي في المطبخ وليلي في غرفتها: افتحي الباب يا ليلي. ذهبت ليلي لتفتح الباب لتتفاجأ بوقوفه أمامها. مراد ببرود وهو ينظر إليها: مرات عمي موجودة.
نظرت له ليلي بحزن فهي نادمة على ما فعلته معه فهو كان يحبها واعترف لها أكثر من مرة ولكنها كسرت قلبه عندما أخبرته أنها تحب شخص آخر هي تحب شخص آخر ولكن لماذا كلما تراه تشعر أنها أخطأت في حقه رغم أن هذا ليس بيدها. قالت ليلي وهي تنظر له: أه موجودة. كان سيتخطاها وهو يدخل لولا هي أمسكت يده وهي تنظر له بحزن وهي تقول: أسر اسمعني أنا. شد أسر يده من يدها وجذبها من ذراعيها لتلتصق بالباب يحاصرها بذراعيه وهو يقول بهمس وأنفاسه تلفح
وجهها من شدة قربه منها: اسمع أي اسمع أن بنت عمي اللي حبيتها أكتر حاجة في حياتي حتى أكتر من نفسي بتحب واحد تاني. كانت ستقاطعه لكنه رفع إصبعه أمام شفتيها يمنعها الحديث. ليكمله وهو ينظر لها ببرود: صحيح أي أخبار اللي بتحبيه ما هو عالأقل يكون طرف واحد سعيد ولا إيه. نظرت له ليلي بعدما
امتلأت الدموع في عينيها: أسر أنا مقدرة مشاعرك بس أنا حبيته مش بإيدي الحب عمره ما كان بإيدينا بس أنا ندمانة على الطريقة اللي كلمتك بيها زمان وكل مرة باجي أتكلم معاك بتمشي ومبتسمعنيش. أسـ.. أسر أنا آسفة وإن شاء الله ربنا هيعوضك بواحدة تحبك. أسر بنظرة ألم سرعان ما تحولت للبرود عندما أتت والدة ليلي. والدة ليلي بحب
فهي تحب أسر وآدم كأبنائها: إزيك يا أسر يابني أي النور دا دلوقتي افتكرت بيت عمك دا أنا قولت أنك مقاطعنا ولا حاجة. وأكملت وهي تنظر لإبنتها بعتاب: وأنتي يا ليلي كدا سيباه واقف عالباب. نظرت لها ليلي بعدما ألقت نظرة سريعة عليه كانت سترد لكن قاطعها أسر وهو يقول بحب فهو يعتبرها في مقام والدته: وأنا أقدر برضو أقاطعك يا ست الكل دا أنتي الخير والبركة وبعدين أنا لسه جاي دلوقتي عشان أقولك. وأكمل ببرود وهو ينظر لتلك الواقفة
تنظر له بتأنيب ضمير: جيت أعرفك أني إن شاء الله هخطب الأسبوع الجاي. إيه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!