لي.... أي اللي بيحصل هنا؟ انتفض آدم على أثر الصوت، يلعن نفسه على فعلته. أما ليان، ما إن سمعت صوت ليلي حتى انتفضت هي الأخرى، تنظر لها بصدمة وكأنها كانت مغيبة عن العالم وللتو فاقت. آدم بغضب: من فعلته... ليلي اسمعيني أنا م.. ليلي بغضب: عندما نظرت لأختها وجدتها تبكي. اسمع إيه، إنك بتحاول تستغل أختي عشان عارف ومتأكد إنها ب... ليلي: قالتها ليان بتحذير بعدما انتبهت لما تقوله ليلي. فهي تعتقد أن آدم يعلم أنها تحبه.
نظرت لها ليلي بغضب من استسلامها له بهذه الطريقة. صُدم آدم من هذه الاتهامات عن استغلال شقيقتها. آدم: أنتي بتقولي إيه؟ أنا عمري ما فكرت أستغل ليان. متنسيش إنها بنت عمي. ابتلع ريقه ثم قال بتوتر ملحوظ: أنا أنا مش عارف أنا عملت كدا إزاي. وأكمل بإستغراب: وقصدك بإيه إنك عارف؟ عارف إيه بالظبط؟ نظرت ليان بسرعة لليلي تحذرها من قول شيء، وبالفعل فهمت ليلي وقررت عدم التحدث، اكتفت بالصمت.
انتقل آدم بنظراته صوب ليان يحاول فهم ما قصدته ليلي بكلامها. آدم: ليان!! لكن ليان لم تنظر له حتى، بل خرجت من الغرفة بسرعة كبيرة. فلم تستطع النظر له بعد استسلامها. اقتربت ليلي منه وهي تحذره، فهي تخشى عليها كثيراً، تخاف أن يجرح مشاعرها. ليلي: إياك إياك أشوفك قريب من ليان بالطريقة دي تاني. لو اتأذت بسببك أو اتجرحت صدقني هتشوف مني حاجة مش هتعجبك. ثم تركته وغادرت هي الأخرى.
اسودت عيون آدم بغضب. هو غاضب من فعلته، ولكن لما كل هذا التهديد؟ لماذا قد يؤذي ليان أو يجرحها؟ في الأسفل، كانت العاملة قد انتهت من وضع الطعام على الطاولة، وبعدها أخبرتهم ليقول والد آدم: والد آدم: تسلم إيدك يا بنتي، يلا يا أم ليان. البنات مجوش ليه لحد دلوقتي؟ فليلي عندما لاحظت أن ليان تأخرت، استأذنت منهم أنها تروح تشوفها. فأخبرتها العاملة أنها ذهبت لغرفة آدم. والد آدم: روح يا أسر شوفهم وقول لآدم ينزل.
كان أسر سيتحرك ينفذ رغبة والده، ولكنه وقف أمامه عندما رأى ليان تنزل الدرج بسرعة وعلى وجهها أثر البكاء. ولم يكن يستفسر عن شيء حتى وجد ليلي هي الأخرى تنزل ورائها بوجه غاضب. أسر في نفسه: يا ترى في إيه مالهم؟ الأب محمود بابتسامة موجهاً حديثه لوالدة ليان: محمود: أهم جم أهم، يلا يا أتفضلوا. كانت ليلي وليان سيرفضان ويستأذنان بالرحيل، ولكن والدتهم قطعت كل هذا وهي توجههم نحو الطاولة.
والدة ليان: يلا يا ولاد مستنينكم من بدري، كنتوا فين كل دا؟ ليلي بإقتضاب: معلش يا ماما، ليان كانت حاسة بوجع في بطنها شوية فكنت معاها لحد ما لقيتها كويسة. محمود بخوف وهو ينظر تجاه ليان فهم مثل أبناءه: محمود: مالك يا بنتي شكلك مش كويس، تحبي نطلب لك دكتور؟ ليان بابتسامة بسيطة: لا يا عمي، أنا كويسة، كان شوية مغص بس مفيش حاجة مستاهلة. محمود بحنان أبوي: متأكدة إنك بقيتي كويسة؟ ليان: أيوا يا عمي، بقيت كويسة الحمد لله.
والدة ليان بابتسامة: الحمد لله يا بنتي. ثم تذكرت آدم وقالت: والدة ليان: أمال فين آدم مجاش ليه لحد دلوقتي؟ محمود بإحراج فهو نبه على أسر أن يستدعيه للنزول: محمود: معلش يا أم ليان، هو أنت عارفه بقي، الشغل واخد كل وقته، وجه طلع ينام شوية والظاهر أسر نسي يصحيه. نظر محمود لأسر ثم همس له بصوت لم يصل لأحد فهو يجلس بجانبه. محمود: اطلع صحي أخوك، قوله ينزل. أومأ أسر برأسه، ولكنه قبل أن يقوم وجد آدم ينزل الدرج بوجه جامد.
والدة ليان: أهو جه أهو. نظر الجميع ناحية آدم، ما عدا ليان. أما ليلي فنظرت له بجمود، وهو نظر لها أيضاً بعدما نظر اتجاه ليان، لكن لم تنظر له من الأساس. لاحظ أسر نظراتهم بإستغراب. لكن قطع هذه النظرات والدة ليان وهي تقول بابتسامة فهي لم تراه منذ أن أتت. والدة ليان: أخيراً شفتك، من ساعة ما جيت وأنت مختفي، طمنيني عليك يابني، أخبارك وأخبار شغلك؟ رد آدم بإحترام وابتسامة بسيطة بعدما ذهب وقبل يدها:
آدم: الحمد لله يا ست الكل، كلو تمام. والدة ليان: الحمد لله، ربنا يحميك ويحفظك يارب. آدم: اللهم آمين. محمود وهو ينظر لهم: محمود: يلا يا جماعة، الأكل هيبرد. جلس آدم أمام مقعد ليان، يتناولون الطعام بصمت، أو لنقول يتظاهرون. انتهت العزيمة، وأثناء ذهابهم طلب محمود من أسر أن يوصلهم، وبالفعل فعل. أما آدم فصعد إلى غرفته مجدداً بضيق. فليان لم تنظر له أبداً. وبدأ يفكر في كلام ليلي، ماذا يعني أن تأذت أو جُرحت بسببك؟
وماذا كانت ستقول لولا أن ليان أوقفتها؟ لكنه لم يجد أجوبة لكل هذا. نفخ بضيق وهو يستلقي على الأريكة الموجودة في غرفته، وهو يضع يده أسفل رأسه ينظر لأعلى. ………………...................... كان إبراهيم يقود سيارته في طريقه للمنزل، ولكن أثناء مروره بالسيارة لفت انتباهه فتاة تركض بسرعة كبيرة وخوف. فأوقف سيارته بسرعة ونزل منها. الفتاة برعب بعدما اصطدمت به: الفتاة: ساعدني. ولم تكن تقول كلمة أخرى حتى سمعت الذين يلاحقونها.
صوت: أهي هناك، هاتوها. انتفضت البنت برعب تبكي وهي تتمسك في ذراع إبراهيم بقوة. إبراهيم للشباب: إبراهيم: انتوا عايزين منها إيه؟ أحد الشباب: وانت مالك انت، خليك في حالك وابعد عن طريقنا، خلينا ناخد البنت ونمشي بهدوء. نظرت الفتاة لإبراهيم بتوسل ألا يتركها ويذهب. نظر لها يطمئنها أنه لن يتركها. إبراهيم: متخافيش، اهدي، مش هسيبهم يؤذوكي، خليكي ورايا. وقفت الفتاة خلف إبراهيم تحتمي به. أحد الشباب: هي عجبتك ولا إيه؟
لو كدا ممكن نتقاسم... ولم يستطع إكمال كلمته بسبب إبراهيم الذي انقض عليه يلكمه عدة لكمات بغضب. إبراهيم: نتقاسم إيه يا ابن الـ... وظل يضربه حتى سمع الفتاة تصرخ برعب. الفتاة: حاااسب! نظر ورائه رأى واحد آخر يحمل عصا ليضربه به. كادت الضربة تصيبه لولا أنه تفادى الضربة بمسكه للعصا. ترك الرجل الذي كان يضربه لا حول له ولا قوة وذهب للآخر الذي ممسك بالعصا.
أخذ العصا منه، رماها على الأرض بوجه غاضب. تقدم منه ببطء وكاد يهجم عليه، لكنه ارتعب من رؤيته وهو يضرب الذي كان معه، ففر هارباً بسرعة كبيرة. أما الآخر قام بصعوبة يركض هو الآخر مبتعداً عنه. عندما تأكد إبراهيم أنهم ابتعدوا، ذهب للفتاة يقول بجمود: إبراهيم: خلاص راحوا. نظرت الفتاة حولها بخوف تتأكد أنهم رحلوا. أخذت أنفاسها وهي تنظر لإبراهيم بشكر وامتنان لمساعدتها. تشكر ربها أنه وضعه في طريقها ليساعدها. الفتاة بشكر:
الفتاة: شكراً جداً ليك، مش عارفة كان هيحصلي إيه لو مكنتش موجود. إبراهيم: مفيش داعي، أي حد مكاني كان هيعمل كدا. وبعدين انتي بتعملي إيه لوحدك في الشارع الفاضي دا؟ متعرفيش إن الشارع دا مينفعش تمشي فيه لوحدك. الفتاة بحزن بعدما تجمعت الدموع بعينيها: الفتاة: أنا أنا معنديش مكان أروحه. صاحبة الملجأ اللي كنت فيه طردتني، فلقيت نفسي في الشارع دا وأنت عارف الباقي. أشفق إبراهيم عليها وهو يقول: إبراهيم: طب فين أهلك؟
الفتاة بحزن: ماتوا وأنا عندي عشر سنين، وقتها محدش من قرايبي رضي ياخدني عنده، فعمي وداني الملجأ. تأثر إبراهيم بحديثها وحزن عليها. صمت يفكر لثواني ثم قال: إبراهيم: تعالي اركبي العربية. الفتاة بتعجب: الفتاة: اركب العربية!! ليه؟ إبراهيم بجدية: إبراهيم: مش قولتي معندكيش مكان تروحيه؟ هاخدك على بيتي. الفتاة بصوت عالي: الفتاة: نعمممم! بيت مين؟ يا أبو بيت!
أيوا أنا دلوقتي فهمت تفكيرك. لقيت واحدة شباب بتجري وراها، قولت أنقذها منهم وأعمل نفسي جدع عشان تتطمنلي وأجرجرها أنا بقى. إبراهيم بصدمة وغضب من تفكيرها: إبراهيم: بتقولي إيه يا غبية انتي؟ هو دا كل اللي فهمتيه من كلامي؟ وأنا لو عايز أستغلك كنت هبقى واقف كدا؟ ولا كنت خدتك ركبتك غصب عنك. الفتاة بإستغباء: الفتاة: ما أنت بتعمل إيه دلوقتي. إبراهيم بغضب من غبائها: إبراهيم: عملت إيه يا بنتي؟ وأنا جيت جمبك؟
أنا طلبت منك بكل هدوء تركبي العربية. الفتاة وهي تنظر له: الفتاة: اركب العربية ليه؟ عايز مني إيه؟ إبراهيم بنفاذ صبر فهو يكره الأغبياء ويكره تكرار الكلام: إبراهيم: يا صبر أيوب. نظرت له الفتاة بتعجب ولم تكن تقول كلمة إضافية حتى قاطعه هو يصرخ بها: إبراهيم: قسماً بالله لو ما ركبتي دلوقتي لأكون منفذ كلامك ومجرجرك زي ما بتقولي، اررركبيي.
صرخت الفتاة برعب وهي تتجه بسرعة إلى السيارة، فشكله وهو غاضب مرعب بحق، بعيونه العسلية التي اغمقت أثر غضبه. تنفس إبراهيم بعنف بعدها ذهب لسيارته يقودها بسرعة وهي تنظر له من حين لآخر. ............................................ وصلت ليان هي وعائلتها المنزل. دخلت غرفتها بسرعة تتذكر قبلة آدم لها التي سلبتها عقلها، وهي تعنف نفسها. ليان: غبية، مكانش لازم أسمع من العاملة وأدخل أوضته. أبص في وشه إزاي دلوقتي؟
زمانه بيقول عليا إيه؟ ولا ليلي أقولها إيه؟ وضعت ليان يدها على وجهها وهي تتنفس بعنف. أما في الخارج، بعد أن دخلت ليان غرفتها، حتى لم تسمع سؤال والدتها هل هي بخير. والدة ليلي بتعجب: والدة ليلي: هي ليان مالها؟ من ساعة ما كنا على العشا في بيت عمك وهي ساكتة مبتتكلمش ووشها ميتفسرش. ليلي بابتسامة مصطنعة: ليلي: معلش يا ماما، تلاقيها عايزة ترتاح شوية. والدة ليلي بخوف: والدة ليلي: لا أنا مش مطمنة، أنا هدخل أطمن عليها.
ليلي وهي توقفها: ليلي: يا ماما مفيش حاجة، أنتي قلقانة عالفاضي. ويا ستي عشان تطمني، أنا هدخل بنفسي أطمن عليها. والدة ليلي بعدما هدأت: والدة ليلي: ماشي يا بنتي، ادخليها أنتي وأنا هعمل لكم حاجة تشربوها. وتركتها وذهبت. أما ليلي، بمجرد ذهاب والدتها، ذهبت لغرفة ليان وفتحت الباب بسرعة وأغلقته. أما ليان، بمجرد ما دخلت ليلي، ابتلعت ريقها وهي تقول: ليان: ليلي، أنا عارفة إني غلطت لما ا...
ليلي: أنتي لو غلطانة، فأنتی غلطانة إنك بتحبي واحد مش شايفك ومش ضامنة حتى هو هيحبك ولا لا. ليان بدموع وغصة: ليان: متقوليش كدا، أنتي أختي، بلاش توجعيني بالطريقة دي. تألمت ليلي من دموعها ونبرتها. ذهبت لها واحتضنت وجهها وهي تقول: ليلي: ولأني أختك، لازم أوفقك. لازم تتوجعي وتفوقي بدل ما تعيشي في الوهم. أنا أختك يا ليان، أختك اللي بتحبك أكتر حاجة في حياتها، مستحيل أقدر أشوفك موجوعة بالطريقة دي. ليان ببكاء وهي تحتضن أختها:
ليان: أنا تعبت يا ليلي. بقالي سنين بحبه وهو مش شايفني. أنا كبرت وحبي ليه بيكبر جوايا. ليلي بوجع وهي تضمها لها: ليلي: انسيه يا ليان، انسيه وشوفي حياتك. أنتي تستحقي واحد يحبك. سابت ليان حضن أختها وهي تمسح دموعها: ليان: إزاي بس؟ أنا أنا حاولت كتير، كتير أوي، وبردو معرفتش. ليلي بتصميم: ليلي: ابعدي على قد ما تقدري. سيبي الشغل في الشركة واهتمي بدراستك. اسمعي مني المرة دي بس يا ليان، عشان خاطري.
نظرت لها برجاء حقيقي حتى توافق. نظرت لها ليان لثواني بتردد ثم قالت: ليان: وأنا موافقة. كفاية أوي لحد كدا. أنا هسمع منك المرة دي وأبعد. احتضنتها ليلي بفرحة: ليلي: أيوا كدا! بلا وجع قلب! أنا مش عارفة بتحبيه على إيه؟ دا حتى هو أبرد من التلاجة ودمه تقيل. ضحكت ليان بخفة وهي تضربها على ذراعيها: ليان: بس متقوليش عليه كدا. ليلي بضحك هي الأخرى: ليلي: أيوا كدا اضحكي، خلي الشمس تطلع. ضحكت ليان بصوت عالي وهي تستلقي على الفراش:
ليان: شمس إيه دي اللي تطلع؟ إحنا بالليل يا هبلة. ليلي بتصنع الغباء وهي تنظر من شباك الغرفة بعدما استلقت بجانب ليان: ليلي: إيه دا بجد؟ تصدقي مخدتش بالي. ظلوا يضحكون الاختين حتى دخلت والدتهم بأكواب عصير. والدة ليان بابتسامة لرؤيتهم يضحكون: والدة ليان: إيه اللي أنا شايفاه دا؟ إيه اللي لمي الشامي على المغربي؟ ليلي: أبداً يا ماما، حسيت إني محتاجة أنام في حضن ليان النهاردة. ليان وهي تحضن ليلي بحب: ليان: وأنا كمان.
والدة ليان بسعادة لرؤية حبهم الشديد لبعضهم رغم مشاجرتهم الدائمة: والدة ليان: ربنا يديمكم لبعض يا حبايبي وتفضلوا سند لبعض كدا دايماً. أنا جبتلكم العصير اللي بتحبوه، اشربوه ونامو، الوقت اتأخر. كانت الأم ذاهبة لولا صوت ليان الذي ناداها. ليان: ماما. التفتت لها والدتها لتقول ليان بحب ورجاء: ليان: ممكن ننام في حضنك النهاردة زي زمان؟ عشان خاطري، وحشني حضنك أوي. ليلي برجاء هي الأخرى: ليلي: أيوا يا ماما، عشان خاطري أنا كمان.
ابتسمت الأم لهم بحب وهي تنفذ طلبهم، فهم أغلى حاجة في حياتها. والدة ليان: وسعوا كدا انتي وهي. ابتسموا بسعادة وافرغوا لها مكان، فأصبحت هي بالنصف، وليان على يمينها، وليلي على شمالها. احتضنوها بحب وهم يغمضون أعينهم بإطمنان لوجود والدتهم. احتضنتهم والدتهم وهي تدعو الله أن يحميهم ويحفظهم، ثم غفت هي الأخرى. ............................................
عادي أسر إلى المنزل وهو يبحث عن آدم يريد معرفة ما جرى. فهو ما أن أوصل مرات عمه وبناتها حتى دخلوا المنزل، ما عدا ليلي التي كانت تذهب ورائهم. لولا أنه أمسك يدها يوقفها. فلاش باك. أسر بإستفسار: أسر: هو في إيه يا ليلي؟ مالك أنتي وليان؟ وكنتي بتبصي لآدم بعصبية كدا ليه؟ ليلي وهي تبعد يدها عن يده بعصبية: ليلي: ما تروح تسأل أخوك عمل إيه؟ جاي تسألني أنا ليه؟ أسر بجمود:
أسر: صوتك ميعلاش، وأنت لو سألتك يبقى تجاوبيني وبلاش تلفي وتدوري. ليلي بتعجب وسخرية: ليلي: صوتي ميعلاش؟ وأنت بقا هتعمل لو عليت صوتي؟ أسر بتماسك فقد اقترب أن ينفذ صبره منها: أسر: ليلي، لآخر مرة هقولك اتكلمي عدل وقولي إيه اللي حصل عشان تبقي متعصبة بالطريقة دي. وليان مالها؟ كانت نازلة من فوق بتعيط ليه؟ كاد يكمل كلامه لكنه أوقفه رنين هاتفه، المرة التي يعلم عددها. أخرجه من جيبه.
نظرت ليلي للهاتف نظرة عابرة ليلفت نظرها اسم نانسي!!! فصل أسر المكالمة، يعود يستجوبها، لكنها قالت بعصبية، لا تدري بسبب الذي حدث مع ليان أو بسبب ذلك الاسم الذي رأيته يزين شاشة هاتفه. أيعقل أن هذه الفتاة التي يريد أن يخطبها؟ بالطبع أكيد، فهو لم يكن هناك علاقات سابقة له في حياته، فهو أخبرها أنه لم يحب غيرها. بنبرة لا تحتمل النقاش: ليلي: امشي يا أسر، معنديش حاجة أقولها.
تركته وذهبت ولم تجاوبه، ليقرر العودة للمنزل واستجواب أخيه إن أجاب. بااااك. صعد أسر غرفة آدم وفتح الغرفة دون استئذان. آدم ببرود: آدم: مش في باب تخبط عليه؟ أسر بنفس البرود: أسر: والله لما أعرف إيه اللي حصل النهاردة دا، أبقى المرة الجاية أخبط عالباب حاضر، من عنيا. آدم بتهرب: آدم: محصلش حاجة. آدم بنفاذ صبر: آدم: لا حصل. أنا ملاحظ كل حاجة من البداية، فقولي في إيه. حكى آدم له ما حصل بضيق، ليتفاجأ أسر من حديثه ليقول:
أسر: معقول ليان تكون بتحبك!!! آدم بصدمة. يتبع. أسفة للتأخير بقالي خمس ساعات وأكتر بكتب فيه ولسه مخلصاه. _غير _عادي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!