الفصل 7 | من 20 فصل

رواية حب غير عادي الفصل السابع 7 - بقلم حنين

المشاهدات
21
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

آدم بغضب وهو ينظر لها: جه الوقت اللي أدفعك فيه التمن. ليان برعب: آدم هتعمل إيه؟ آدم وهو يقترب منها: ينفع تسألي سؤال زي دا في يوم زي دا بردو؟ أكمل وهو يدفن وجهه في رقبتها بعدما أزال طرحتها وهو يحاوط خصرها. آدم بهمس أرعبها: هتشوفي أسوأ أيام حياتك معايا، ودي نتيجة إنك وافقتي تتجوزيني. ارتجف جسد ليان بين يديه، لا تدري من كلماته أم من يديه التي تحاوط خصرها وأنفاسه التي تلفح رقبتها.

أحس آدم بارتعاشة جسدها بين يديه فابتسم وقرر أن يزيد من إرعابها أكثر. فدفن وجهه أكثر في رقبتها يقبلها بعنف صعودًا ونزولًا، وامتدت يده الأخرى تفتح سحابة فستانها. ليان ببكاء: آدم ابعد عني، متخلينيش أكرهك، أنا لسه مسمحتكش على اللي قولته. لم يبتعد آدم، بل دفعها بعنف على الفراش، لتتراجع بخوف من نظراته. كاد آدم أن يقترب منها، لكنه توقف عندما رآها تخفي وجهها بين يديها تبكي وجسدها يرتجف خوفًا منه.

نظر آدم لها وهو يتنفس بعنف، خرج وصفع الباب خلفه بغضب. انتفضت ليان وهي تنظر لأثره. عادت تبكي من جديد حتى نامت بفستانها وعيناها المتورمة أثر البكاء. أما آدم، بمجرد أن ذهب لغرفة أخرى حتى أمسك مزهرية ألقاها بعنف وهو يتنفس بغضب. تسطح آدم على الفراش وهو يتذكر بكاءها وكلماتها التي تتردد في عقله. فهو توقف عما كان سيفعله عندما رآها تبكي ولم يستطع أن يؤذيها. آدم بحيرة: إيه اللي بيحصلي دا؟

نفض تلك الأفكار من رأسه وهو يغلق عينيه لينام هو الآخر. في الصباح، استيقظ آدم وذهب للغرفة التي بها ليان حتى لا يشك أسر أو والده بشيء. دخل الغرفة وجد ليان ما زالت نائمة بفستانها وعيناها متورمة بسبب بكائها ليلة أمس. ليقترب آدم من فراشها، ينحني أمامها ينظر لها ولملامحها وهي نائمة. ظل آدم ينظر لها بندم بعض الشيء. ولكنه تراجع عندما سمع دق على الباب. فتح آدم الباب ليجد هدى.

هدى باحترام: أستاذ محمود بيقولك لو صحيت أنت والمدام إنزلوا على الفطار. آدم بجمود: ماشي، قوليلهم بنجهز ونازلين. أغلق آدم الباب بعد ذهابها وذهب باتجاه ليان ليوقظها. آدم بملل: ودي أصحّيها إزاي دي؟ اقترب منها آدم يضع يده على ذراعها وهو ينادي عليها. ليان، ليان. فتحت ليان عيناها لتجده أمامها، لتفزع وهي تتراجع بخوف. آدم باستغراب: لهالدرجة أخفتها؟ أهدي، متخافيش، مش هعملك حاجة، أنا بس بصحيكي عشان بابا طلب إننا ننزل عالفطار.

هدأت ليان ثم أدارت وجهها بضيق وهي تقول: ماشي، اطلع بره. آدم ببرود: بتقولي إيه؟ سمعيني كده تاني. نظرت ليان بعدما وقفت: بقولك اطلع بره، عايزة أغير هدومي. آدم بجمود: انتي عارفة لو طلعت بره عشان أسيب مراتي تغير جوه دا معناه إيه؟ مفكرتيش هيقولوا علينا إيه؟ أنا مش هطلع، عايزة تغيري عندك الحمام، غيري فيه. أكمل بخبث: بس لو عايزة تغيري قدامي مفيش مشكلة.

شهقت ليان بخجل من وقاحته: أول حاجة متقولش مراتي، وأه هغير في الحمام، يا قليل الأدب. تركته ليان وذهبت لتجهز نفسها. أما آدم، فتفاجأ من كلمتها. آدم بصدمة: قليل الأدب إيه؟ وأنا لسه عملت حاجة؟ بعد عدة دقائق، غابتهم ليان، خرجت من الحمام بعدما تجهزت. كان آدم يزفر بملل، لكنه التفت عندما سمع الباب يُفتح. ابتلع آدم ريقه من مظهرها وهو ينظر لها.

فكانت ترتدي عباءة استقبال مزينة بطريقة جميلة من الصدر والرقبة والأكمام، وتركت شعرها مفرودًا ليصل طوله إلى نصف ظهرها مع ميكب رقيق مثلها، فكانت في غاية الجمال. نظرت له ليان بتوتر أخفته، ثم تجاهلته وكادت أن تتخطاه لولا أنه انتبه لنفسه وأمسك يدها. آدم: انتي رايحة فين؟ مش شايفاني واقف بقالي شوية مستنيكي. ليان بعدما نزعت يدها منه: هنزل، مش قلت عمي قالنا ننزل. آدم ببرود: عليكي نور، قالنا ننزل، مقالش إنزلي لوحدك.

ليان بملل وهي تزفر وكادت أن تتخطاه لكنه وقف أمامها. آدم بغضب من تجاهلها: مش بكلمك. ليان بغضب هي الأخرى: إنت عايز إيه دلوقتي؟ مش فاهمة. آدم بنبرة جعلتها هادئة حتى لا يصل صوتهم لأسفل: وطي صوتك وإنتي بتتكلمي معايا، ثانيًا كل اللي أنا عايزه دلوقتي ننزل مع بعض ونعمل قدام الكل إننا مبسوطين. ليان بنظرة ألم: فعلًا لازم نعمل كده. لا يعلم لما نظرتها تلك المته، لكنه تماسك وهو يقول بجمود كعادته: يلا عشان منتأخرش عليهم.

خرجوا من الغرفة ليتوجهوا للأسفل، وأثناء ما اقتربوا، مد آدم يده يمسك كف يدها بين يديه وهو ينظر أمامه. نظرت له ليان بتفاجؤ من حركته وحاولت سحب يدها منه، لكنه شدد عليها. آدم وهو ما زال ينظر أمامه: قولنا إيه؟ هنعمل قدامهم إننا سعداء، فمتسحبيش إيدك، لأني مش هسيبها. نظرت له ليان بضيق، سرعان ما ابتسمت عندما وصلوا للأسفل. في الأسفل، كان محمود وأسر يجلسون على الفطار. سرعان ما ابتسم أسر عندما رآهم. أسر بابتسامة: صباح الخير.

آدم بابتسامة زائفة: صباح النور. أسر بمرح لليان: صباح الخير يا مرات أخويا. ليان بابتسامة وكم تمنت أن يصبح هذا اللقب حقيقة: صباح النور. بعد أن ألقى محمود الصباح عليهم هو الآخر، جلسوا. الأب بسعادة: إيه يا آدم ناوي تاخد مراتك وتقضي شهر العسل فين؟ أسر بمتابعة: أيوا يا آدم، قولنا أكيد أنت عندك اقتراحات، قولي عشان لما أتجوّز. نظرت له ليان بحزن، سرعان ما أخفته بابتسامة مصطنعة.

آدم: مش هينفع نروح دلوقتي، لاني عندي شغل، فهنأجل السفر شوية. ثم نظر لليان للتأكد كلامه. ليان بابتسامة بعدما فهمت عليه: آه يا عمي، أنا وآدم اتفقنا إننا نأجل السفر شوية. لم يظهر هذا الكلام أنه أعجب والده، لكنه لم يعلق، تاركًا لهم حرية الاختيار. بعد أن أنهوا فطارهم، قررت ليان أن تذهب لعمل فنجان قهوة لها. ليان بتردد: طب يا جماعة، أنا هقوم أعمل قهوة، أعملكم معايا؟ محمود: ليه تتعبي نفسك يا بنتي؟

ما هدى موجودة، اطلبي منها تعملك. ليان برفض: معلش يا عمي، أنا بحب أعملها لنفسي عشان بعرف أظبطها كويس. محمود: على راحتك يا بنتي، البيت بيتك، اعملي اللي انتي عاوزاه. ليان بابتسامة: تسلم يا عمي. ها، حد عاوزني أعمله قهوة؟ بعملها حلوة قوي. أسر بابتسامة: يبقى عندك واحد قهوة مظبوطة. محمود: تسلم إيدك يا بنتي، بس مرة تانية، لاني مشغول شوية. أومأت ليان، ثم نظرت لآدم بتوتر: و... احم، وأنت يا آدم، تحب قهوتك إيه؟ نظر

أسر لوالده وهو يقول بمرح: يا سيدي، عالحب، شوفت يا حاج. محمود بابتسامة: ربنا يسعدهم يا رب. آدم بابتسامة: مظبوطة زي أسر. استأذنت منهم ودخلت المطبخ لتجد هدى به، فطلبت منها أن تلملم أطباق الفطور من على الطاولة. أما في الخارج. محمود بصوت واطي: قوم ساعد مراتك دي، لسه عروسة، يلا. لم يستطع آدم الرفض، فذهب تجاه المطبخ. عندما دخل، وجد ليان قد أفرغت القهوة. ليان باستغراب: أنت جاي ليه؟

كان آدم سيتحدث، لكنه رأى أسر يأتي باتجاه المطبخ. آدم بابتسامة بعدما أخذ يدها ليقبلها: تسلم إيدك يا حبيبتي. ليان بصدمة، فهو ابتسم لها ابتسامة عاشقة كما لو أنه يعشقها، وقال لها حبيبتي!!! بتقول إيه... قاطعها آدم عندما احتضنها وهو يهمس لها: اتصرفي طبيعي، أسر موجود. فهمت ليان لماذا تصرف هكذا، فمدت يدها هي الأخرى تحضنه بتردد. أسر بخجل فهو آتٍ ليشرب: احم احم. خجلت ليان بعدما خرجت من حضن آدم.

أسر بتوتر من الموقف: أنا آسف، كنت جاي عشان أشرب، آآ، أنا ماشي، كملوا انتوا. ليان بغضب وخجل: عجبك كده؟ كان إيه لازمتها اللي أنت عملتوا دا؟ آدم ببرود: لازمتها إن محدش يشك في حاجة، أنا ماشي. ليان بسرعة: رايح فين؟ أسر ببرود: انتي صدقتي إنك مراتي ولا إيه؟ جو رايح فين وجاي منين دي مش عليا. ثم تركها ليذهب للشركة ليمارس أشغاله. ليان وهي تمسح دموعها بحزن: صح، أنا مالي؟ أنا اللي غبية، أنا بسأل ليه أصلًا.

بعد ساعتين، كانت ليان في غرفتها مع ليلي، الذي أتت لزيارتها، ولكن والدتها لم تفضل أن تأتي اليوم مع ليلي. ليلي بحب: وحشتيني أوي يا ليان، البيت فضي عليا من بعدك. ليان بضحك وهي تقلدها: أمال فين لما تمشي هستولي على حاجتك وهفتح أوضتك على أوضتي عشان أوسعها؟ إيه؟ اتمسح الكلام ده؟ ليلي بدموع وهي تحتضنها: لا، ده كان ساعتها، لكن دلوقتي رجعت في كلامي بعد ما بعدتي عني. ليان بحب: وأنا يعني بعدت فين؟

ما انتي وقت ما تحبي تشوفيني هتشوفيني. ثم تنهدت وقالت بلا وعي: وبعدين شكلي مش مطولة هنا وهتشوفيني دايما. ليلي بعدم فهم: قصدك إيه؟ ليان بانتباه: آآ، مفيش حاجة يا حبيبتي، ده كلام قلته عادي. ليلي بشك: متأكدة إن مفيش حاجة؟ آدم زعلك؟ والله لو كان زع... قاطعتها ليان بابتسامة: مفيش حاجة، إنتي إيه؟ ما بتصدقي؟ ليلي بارتياح: الحمد لله، احكيلي بقا حصل إيه امبارح. ليان بتوتر: آآ، حصل إيه يعني؟ إيه؟

ليلي بغمزة: يعني البارد طلع رومانسي؟ ولا لوح تلج كده زي ما هو؟ ضحكت ليان: آه لو جه وسمعك. ليلي بتصنع القوة: ما يجيي ولا يقدر يعمل حاجة. ليان بضحك: طب بس بس، وإنتي بق عالفاضي كده. ظلوا يتحدثون حتى استأذنت بالرحيل بتوصية من ليان أن تسلم على والدتها. ذهب أسر لبيت نانسي ليلتقي بها بعد اتصالها له. نانسي بحب: إيه يا أسر؟ هو إنت مبتعبرنيش غير لما أنا أكلمك؟ أسر باقتضاب: معلش، ببقى مشغول شوية.

نانسي: مفيش مشكلة يا حبيبي، بس أنت النهاردة لازم تقضي اليوم معايا. أسر بعدم انتباه: معلش يا ليلي، أنا... نانسي بغضب: ليلي مين دي؟ نفس البنت اللي كنت واقف معاها يوم فرح آدم، مش كده؟ أسر: نانسي، أنا آسف، مكنتش أقصد، بس أنا مشتت اليومين دول. نانسي بتوعد لتلك الفتاة، ثم تكلمت بنبرة جعلتها طبيعية: خلاص يا حبيبي، محصلش حاجة، المهم، كنت بقو آآ... قاطع كلامها رنين هاتف أسر ليخرجه من جيبه. لتبصر نانسي اسم المتصل.

قالت بغضب بهمس: ليلي!!! أما أسر، فاستغرب أنها تتصل به، فابتعد عن نانسي ليرد عليها. طلبت منه ليلي أن تقابله في... لأمر هام. أغلق أسر المكالمة ليعود لنانسي يقول لها إنه سيغادر لأن لديه أمر هام. فهمت نانسي أنه سيذهب لها، فقررت مراقبته وهي توعد لليلي بغضب. اتصلت نانسي بشخص. نانسي بغضب: أنا هطلع من البيت دلوقتي، تمشي ورايا بس تقف بعيد من غير ما حد يشوفك، ولما أبعتلك رسالة تنفذ، مفهوم؟

الشخص: تحت أمرك يا هانم، بس كله بتمنه. نانسي بغل: هديك المبلغ اللي تطلبه، المهم، هصورك صورة وأبعتهالك لما أوصل، ولما أقولك نفذ، تخلص عليها. الشخص بطمع: اتفقنا، هستنى رسالتك. وصل أسر المكان المطلوب ونزل من سيارته ينظر حوله، وجد ليلي تقف في الشارع الناحية الأخرى. كان سيذهب لها، لاكنها أشارت له أن يبقي هو مكانه وهي ستأتي له. كانت نانسي تنظر لها بغل بعدما أخذت لها صورة ملحوقة برسالة "نفذ الأمر".

ابتسم السائق وهو ينظر لليلي نظرة مرعبة. أما ليلي، بمجرد أن كانت تعدي الطريق لتصل لأسر، حتى أتت سيارة مسرعة خطفتها وهربت. ابتسمت نانسي بسعادة، ثم تحركت بسيارتها مغادرة المكان. أما أسر، بمجرد أن رأى ليلي غارقة في دمائها ونظر للسيارة التي حفظ أرقامها الخلفية. ليذهب لليلي وهو مرعب. أسر بصدمة وصراخ: ليييلي..!! يتبع... _غير _عادي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...