آدم بصدمة وغضب: ليان اصحي. استيقظت ليان على صوته العالي. ليان: في إيه يا آدم؟ آدم بغضب: إيه اللي حصل امبارح؟ تذكرت ليان ليلة أمس لتخجل وهي تقول بتوتر: هو انت قربت مني و... آدم بمقاطعة: أنا ما كنتش في وعيي، بس انتي كنتي في وعيك، ليه ما منعتنيش؟ ليان بصدمة: أمنعك! إحنا متجوزين وده اللي المفروض يحصل. آدم بغضب: ده لما يكون جوازنا حقيقي، لكن انتي عارفة إن لولا أبويا اللي قال أعلن جوازنا قدام الكل ما كانش هيحصل.
قامت ليان من الفراش بعدما لفت الملاءة عليها بإحكام لتنظر له بدموع. آدم بغضب لعدم ردها، ذهب إليها وهو يمسك ذراعيها يهزها بعنف: ردي عليا! ليه ما منعتنيش؟ ليان بصراخ وهي تدفعه: لأني بحبك ولأني كنت أتمنى نعيش حياة طبيعية زي أي اتنين متجوزين. آدم بصدمة من اعترافها، ولا يعرف لماذا شعر بقلبه ينبض بقوة. ابتلع ريقه ثم قال بتوتر: بتحبيني؟
ليان وهي تمسح دموعها: أنا حبيتك، بس الظاهر إن انت مش هتحبني مهما عملت، فيبقى نطلق أحسن لينا. تركته ليان وذهبت للحمام وأغلقت الباب عليها لتنهار باكية وهي تضع يدها على فمها كي لا يسمعها. أما آدم، بمجرد أن نطقت ليان كلمة طلاق حتى انتفض بخوف أن تبتعد عنه. هو شعر بالسعادة باعترافها إنها تحبه. هو لا يعرف ماذا يريد. زفر بضيق ثم ترك الغرفة وهو يغلق الباب بعنف. نزل آدم ليجد أسر، لكنه لم يعطه اهتمام وأكمل طريقه متوجهاً للشركة.
آدم آدم. أسر باستغراب: ماله ده؟ ما ردش عليا. أما ليان، بمجرد أن سمعت صوت غلق الباب حتى علمت أنه خرج. أخذت دشاً وارتدت ملابسها، مقررة الذهاب لبيت والدتها لرؤية ليلي، فهي خرجت. في شركة أدهم السروجي. العدو الأول لإبراهيم. كان أدهم يجلس في مكتبه وعلى وجهه ابتسامة انتصار، لأن الفتاة التي كلفها بسرقة شغل إبراهيم ستأتي بعد قليل لتعطيه الفلاشة التي يوجد بها كل شيء. دق باب مكتبه ليأذن للطارق بالدخول.
السكرتيرة: البنت اللي انت منتظرها وصلت يا أدهم باشا. أدهم بابتسامة: دخليها. دخلت الفتاة بتوتر وهي تنظر له. أدهم بخبث: جبتي اللي طلبته؟ الفتاة وهي تعطيه الفلاشة: جبتها، كل حاجة موجودة عليها. أدهم بخبث: كده تعجبيني، وكده يبقى انتهت مهمتك. عدي على الحسابات، خدي المبلغ اللي انتي عايزاه. الفتاة: شكراً يا أدهم باشا، عن إذنك. خرجت الفتاة وهي تحاول تهدئة نفسها وشكرت ربها إنها لم تتوتر أمامه.
أما أدهم، أمسك الفلاشة وهو يبتسم بانتصار لأنه سيتفوق على إبراهيم أخيراً. أما في شركة إبراهيم، كانت تقي تبكي بسبب تهديدات ذلك الشخص. لكن عندما سمعت إبراهيم يناديها حتى مسحت دموعها والتفتت له. تقي بابتسامة: خير يا أستاذ إبراهيم، في حاجة؟ إبراهيم بابتسامة: بلاش أستاذ إبراهيم بس. ثم أكمل بتردد: تقي، أنا آسف. فهو عرف ليلة أمس من الخائن، والتي لم تكن تقي بل كانت ريم. فلاش باك. إبراهيم بصدمة: انتي الخائنة؟
ريم بتوتر وصدمة: أنا... أنا كنت جاية عشان... إبراهيم بمقاطعة وغضب: كدابة! انتي بتشتغلي لصالح أدهم وبتسربيلوا شغلنا. ريم ببكاء: أنا آسفة والله، مش هعمل كده تاني. هو أغراني بالمبلغ اللي دفعهولي عشان أعمل كده. إبراهيم باحتقار: ده جزاتي إني شغلت واحدة زيك هنا؟ انتي عارفة انتي عملتي إيه؟ خليتيني أشك في واحدة بريئة. ريم ببكاء: أنا آسفة، وهتصل بيه دلوقتي وهقوله مش هكمل الشغل اللي كلفتني بيه.
إبراهيم بغضب: انتي هتكملي الشغل اللي أمرك بيه وهتسلميلوا الفلاشة اللي في إيدك. ريم بصدمة: بس كده احنا هنضر و... إبراهيم بمقاطعة: وما فكرتيش في كده ليه قبل ما تقبلي؟ دلوقتي مينفعش تتراجعي لأنه هيعرف إنك اتكشفتي وهيدور على خطة بديلة يفوز بيها، فخليه مفكر إنه كسب. ريم: بس... إبراهيم بغضب: انتي تنفذي وبس، وقسماً بالله لو لعبتي بديلك لأكون مبلغ عنك بتهمة السرقة والخداع، فاهمة؟ ريم بخوف: فاهمة، فاهمة.
إبراهيم: كده اتفقنا، ودلوقتي اطلعي برا، ووقت ما ينتهي كل ده مشفش وشك في الشركة تاني، برا! خرجت ريم وهي تبكي ندماً على ما فعلت. أما إبراهيم، فرح إنها لم تكن تقي. إبراهيم باستغراب: امال كانت بتكلم مين وخايفة؟ أنا متأكد إنها مش ليان. ابتسم براحة لأنها لم تكن هي. باك. إبراهيم بانتباه: ها؟ نعم يا تقي، بتقولي حاجة؟ تقي باستغراب: بقولك من بدري، آسف على إيه؟ إبراهيم بابتسامة: ولا حاجة. المهم انتي كويسة؟
لو في حاجة عايزة تقوليلي عليها قولي. تقي بتوتر أخفته: أيوا، أنا كويسة ومفيش حاجة. إبراهيم بتنهد وقد قرر أن يعرض عليها الزواج قريباً: طب أستأذن أنا. تقي بشرود: مع السلامة. ذهب إبراهيم وظلت تقي واقفة لتبكي وهي تقول: انت طيب أوي ومتستحقش الخداع اللي أنا خدعتهولك ده، أنا آسفة بس مش بإيدي. كان آدم جالس في مكتبه وهو شارد في كلام ليان. هو لا يريد أن تبتعد عنه ولا يحاول التقرب منها. ولكن، اتخذ قراره، هو لن يطلقها مهما فعلت.
قاطع شروده دخول سكرتيرته وهي تخبره أن لديه موعد مع مستر إيفان وزوجته كريستين. رحب بهم آدم. بعد مدة من انتهاء اجتماعهم، قال إيفان في وداع: مستر آدم، لازم تيجي لندن عشان نخلص كل حاجة هناك. أضافت كريستين: سمعت إنك تزوجت مستر آدم، فاقترح أن تأتي زوجتك معك لنتعرف عليها. آدم بتوتر: هو مينفعش نخلص كل حاجة هنا؟ أصل المدام... قاطعه إيفان بنبرة لا تحمل النقاش: لا، كل شيء سينتهي هناك ويجب أن تأتي زوجتك معك.
آدم بضيق أخفاه، فهو لا يستطيع الرفض لأنه ماضى عقد معاهم بملايين. آدم بابتسامة: إن شاء الله مستر إيفان، سنكون في لندن قريباً. كريستين بابتسامة: يجب أن تأتوا بعد يومين لحضور زفاف أختي الصغرى. وافقها إيفان مودعاً آدم: نعم مستر آدم، كما قالت كريستين، يجب أن تكونوا في لندن بعد يومين. آدم بابتسامة: سنكون موجودين بالطبع. غادر إيفان وزوجته ليقول آدم: طب أنا هقنع ليان إزاي بعد اللي حصل ده.
زفر بضيق ليقاطعه رنين هاتفه يعلن عن اتصال من والدة ليان. آدم باحترام واستغراب في نفس الوقت، فهي لا تتصل به كثيراً: السلام عليكم يا أمي. والدة ليان: وعليكم السلام يا بني، كده ليان تيجي وانت ما تجيش معاها بحجة الشغل. آدم وهو يجز على أسنانه: معلش يا أمي، الشغل بقى. والدة ليان برفض: لا والله ما يحصل، لازم تيجي تتغدى معانا وإلا هزعل منك. آدم بوجه مرعب: وأنا أقدر أرفضلك طلب؟ أنا جاي حالاً.
والدة ليان بفرحة: تنور يا حبيبي، مستنينك. قفل آدم معها ليرمي الهاتف بغضب ليتحطم. ماشي يا ليان، أنا هعرفك ازاي تخرجي من غير إذني. ثم أخذ مفاتيح سيارته وهو يخرج من مكتبه غاضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!