طلب أسر مقابلة نانسي خارج المنزل وها هي قد أتت بسرعة. "أسر، مصدقتش نفسي لما قولت إنك عايز تشوفني." هدأ أسر نفسه كي لا يقتلها وقال: "نانسي، أنا جيت عشان أنهي اللي بينا." صدمت نانسي وقالت: "انت بتقول إيه؟ انت بتهزر صح؟ قال أسر بخبث: "أنا آسف يا نانسي، بس أنا كنت فاكر إني بنسى ليلي، بس بعد الحادثة اللي حصلت معاها وخوفي عليها، عرفت إني لسه بحبها ومش هقدر أكمل مع غيرها. وانت ربنا يوفقك في حياتك الجاية."
ثم قام بخلع الدبلة من إصبعه. قالت نانسي بدموع: "لا لا يا أسر، أنا بحبك، متسبنيش. أكيد ليلي هي السبب صح؟ هي اللي قالتلك سيبها؟ هي من الأول حاطة عينها عليك." غضب أسر وقال: "نانسيي، متغلطيش فيها. قولتلك اللي بينا انتهى وانتهينا." تركها أسر وهو يركب سيارته ويقول بخبث: "أما نشوف حبك هيوصل لدرجة إيه." أما نانسي، بعدما غادر أسر، اشتعلت غضباً
وهي تقول بجنون: "ده ده معناه إنها لسه عايشة. كنت فاكرة إني خلصت منها، بس لأ. الشغل اللي مكملتش أنا هكمله." *** في المشفى، كانت ليلي نائمة بعمق أثر التعب. لينفتح الباب ببطء وتدخل نانسي وهي تنظر لها بشر. "وجودك في الحالة دي، متعرفيش قد إيه مفرحني." ثم أكملت بغضب: "بس للأسف فرحتي مكملتش، لأنك لسه عايشة. كنت قولت إن خلاص خلصت منك، بس اللي كلفته بالمهمة دي معرفش ينفذها للآخر." أكملت وهي تخرج حقنة
بها مادة سامة من شنطتها: "بس أنا بقى هكملها للآخر، ودا اللي هيحصل في أي واحدة تفكر إنها تبعد أسر عني. الموت." اقتربت نانسي لتحقن الحقنة السامة في المحلول، لتفزع فجأة وهي تستمع لصوت أسر. "مفاجأة، مش كده." توترت نانسي وقالت: "أس أسر، أنا جيت أطمن على ليلي لما عرفت... أشار أسر للحقنة التي بيديها وقال: "وايه اللي في إيدك دي؟ دي كمان كانت جاية تطمن؟ ولا تكوني بقيتي ممرضة وأنا معرفش."
نظرت نانسي للحقنة التي بيديها ورمتها. وكادت أن تتحدث، لكن تفاجأت بليلي تفتح عينيها. "بقي انتي بقا عايزة تقتليني أنا؟ ثم أكملت بإستفزاز: "أسر بيحبني أنا، وأنا بحبه. إحنا الاتنين لبعض، ومفيش مجال لأي حرباية إنها تدخل بينا. وصلتلك ولا لسه؟ غضبت نانسي من كلامها وهي تقول بجنون: "والله لأقتلك بإيدي." أمسكها أسر وهو يقول بصوت عالٍ: "إبراهيم." دخل إبراهيم ومعه الشرطة، فهذه كانت خطته حينما ينادي عليه.
قال أسر بغضب وهو ينظر لها: "خدوها." قالت نانسي بجنون: "لا ابعدوا عني، محدش يقرب مني، ابعدوا." أخذتها الشرطة، فهم استمعوا لحديثها. "كله تمام، فاضل أقدم تسجيل الكاميرا بالصوت والصورة، وكده تعتبروا إنكم خلصتوا منها." فأسر قد اتفق مع إبراهيم أن يضع كاميرا مخفية ومسجل صوت ليسجل كل شيء. قال أسر بشكر: "شكراً يا إبراهيم، مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه."
قال إبراهيم بابتسامة: "ده واجبي يا صاحبي، متقولش كده. وحمد الله على سلامتك يا آنسة ليلي." قالت ليلي: "شكراً، الله يسلمك." قال إبراهيم باستئذان: "العفو، أستأذن أنا بقى." غادر إبراهيم ليبقي أسر وليلي. قالت ليلي بخوف: "الحمد لله عدت على خير. دي مجنونة، لو مكنتش دخلت في الوقت المناسب كانت موتتني." قال أسر بلهفة: "بعد الشر عليكي، مستحيل كنت سيبها تأذيكي." *** فلاش باك. قال أسر: "ليلي، ممكن أطلب منك طلب؟
قالت ليلي: "طبعاً يا أسر، أنا بثق فيك." قال أسر بتردد: "نانسي اللي عملت فيكي كده، هي سبب الحادثة اللي حصلتلك." صدمت ليلي وغضبت وقالت: "إيه؟ أنا قولت من الأول ما شوفتها حرباية. والله لأوريها." قال أسر: "اهدي يا ليلي، أنا مش هسيب حقك." قالت ليلي: "هتعمل إيه؟
قال أسر بخبث: "هقولك. هي حاولت تقتلك عشان تبعدك عن طريقها. فبالتالي، لو روحت عرفتها إنك لسه عايشة، خصوصاً إنها فاكرة دلوقتي إنك متتي، هتتجنن أكتر وجنانها هيوصلها إنها تحاول تقتلك. والمرة دي أنا متأكد إنها هتعملها بنفسها." قالت ليلي بخوف: "طب طب لو حصل وجت وحاولت تقتلني وأنت ملحقتنيش، كده هموت."
قاطعها أسر: "متخافيش، أنا مظبط مع إبراهيم كل ده. إحنا هنراقبها من بعيد وهيكون معانا الشرطة طبعاً. وقت ما تيجي اللحظة المناسبة هدخل أنا." قالت ليلي: "ربنا يستر." قال أسر وهو يطمئنها: "ثقي فيا يا ليلي، عمري ما هخلي حاجة تأذيكي." قالت ليلي بابتسامة: "وأنا واثقة فيك." باااااك. قال أسر بابتسامة: "وكده يبقى خلصنا من نانسي." قالت ليلي بغيظ: "متقولش اسمها قدامي." قال أسر بخبث: "ده إحنا طلعنا بنغير كمان."
قالت ليلي: "أغير من مين الحرباية دي؟ ده أنا أحلى منها. ولا عندك رأي تاني؟ قال أسر بمغازلة: "وأنا أقدر برضو يا قمر، ده إنتي الأساس." قالت ليلي بخجل: "طب بس بقا." قال أسر بضحك: "اللي يشوفك كده ميشوفكيش من شوية كنتي هتنهي على نانسي تجيبيها من شعرها." قالت ليلي بضحك: "تصدق مجتش في بالي أعملها. إحنا نعيد من الأول." ضحك أسر بشدة على كلامها لتشاركه ليلي هي الأخرى. ***
دخل إبراهيم وهو يبحث عن تقي بعينيه بشك، فهو أصبح يشك بها. قال إبراهيم بتساؤل: "تقي فين يا مي؟ قالت مي: "تقي قالتلي... قاطعه صوت إبراهيم وهو يقول: "شش، فيه صوت في المكتب." مشي إبراهيم تجاه مكتبه بدون صوت. في الداخل. كانت الفتاة تتحدث في الهاتف بعدما حملت أحد الشغل من لابتوب إبراهيم عن طريق فلاشة. قالت الفتاة بخوف: "أنا نفذت اللي طلبته يا أدهم باشا، بس لو اتكشفت."
قاطعها دخول إبراهيم وهو يفتح الباب فجأة بعدما استمع لحديثها. قال إبراهيم بصدمة: "انتي الخاينة." *** في الليل، كانت ليان تنظر في ساعتها بقلق، فآدم قد تأخر كثيراً. قالت ليان بقلق: "آدم أتأخر أوي وتليفونه مقفول. أعمل إيه؟ قاطعها دخول أسر. قال أسر بإستغراب: "ليان، إيه اللي موقفك كده؟ ومالك شكلك قلقانة؟ قالت ليان بلهفة: "أسر، أنت شفت آدم النهاردة أو كلمك؟ قال أسر: "لا، ليه؟
قالت ليان بخوف: "لسه مرجعش لحد دلوقتي وتليفونه مقفول، ده غير إنه كان تعبان امبارح." قال أسر بإطمئنان: "متقلقيش عليه يا ليان، ما إنتي عارفة إن آدم عنيد وبيعمل اللي في دماغه. شوية وهتلاقيه رجع. اطلعي إنتي أوضتك استنيه، ولو حصل حاجة عرفيني." قالت ليان بإستسلام: "حاضر، متشكرة." طلعت ليان غرفتها وهي مازالت قلقة. قررت ليان أن تأخذ دش لعله يهدئها قليلاً، ولكن نسيت أن تأخذ ملابس معها.
أتى آدم من الخارج وصعد للغرفة وهو يحاول أن يصلب طوله، فهو كان موجود في البار وقد شرب كثيراً. بحث بعينيه عن ليان لكنه لم يجدها، لم يعلق وأخذ بخلع قميصه وقد أصبح عاري الصدر. في الداخل، كانت ليان قد انتهت. تذكرت أنها لم تأخذ ملابس معها. قالت ليان بتوتر: "هعمل إيه دلوقتي." لم تلق ليان غير أن تستر جسدها بالفوطة المعلقة، والتي وصلت طولها لفوق الركبة. قالت ليان لنفسها: "هطلع وألبس بسرعة قبل آدم ما يجي."
كان آدم سيتجه للفراش ولكنه تصنم عندما رأى ليان بهذا المظهر المغري. ابتلع ريقه بصعوبة وهو ينظر لجسدها الواضح أمامه. أما ليان، عندما رأته، لم تنتبه لنفسها بل اتجهت إليه وعانقته. قالت ليان بإطمئنان: "كنت فين يا آدم؟ قلقت عليك." خرجت ليان من حضنه لتلاحظ رائحة غريبة، فقالت بصدمة: "آدم، انت شارب؟ لكن آدم لم ينتبه وهو مازال ينظر لجسدها برغبة احتلته.
نظرت ليان له بإستغراب من نظراته، لتنتبه أنها واقفة أمامه بهذا الشكل. شهقت ليان بخجل وكادت تركض من أمامه، ولولا يده التي أمسكتها من خصرها يقربها منه حتى اصطدمت بصدره العاري. قال آدم بدون وعي: "رايحة فين؟ خليكي." قالت ليان بخجل: "آدم، ابعد، أنت مش في وعيك." قال آدم برغبة وهو ينظر لها: "متبعديش."
ولم يعطيها فرصة للرد، فأخذ يقبلها برغبة وهو يحرك يده على جسدها بجرأة. لم تقدر ليان أن تبعده فاستسلمت له، ليحملها بين يديه وهو يضعها على الفراش لتصبح زوجته أمام الله. في الصباح، استيقظ آدم بوجع شديد في رأسه، لينظر بجانبه ليصدم عندما رأى ليان لا يسترها سوى ملاءة السرير. نظر لنفسه ليجد نفسه عاري الصدر. قال آدم بصدمة وغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!