الفصل 4 | من 30 فصل

رواية حب غير معلن الفصل الرابع 4 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
17
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

المشهد 1 -خارج السيرك -منتصف الليل (فاخر يجلس على كرسي خشبي قديم بجانب إحدى العربات المهجورة، يدخن سيجارة وهو يراقب الأجواء حوله بترقب. فجأة، يظهر حمودة البلياتشو، يجلس بجانبه، يضرب كتفه بخفة.) حمودة: "الجو هادي الليلة... مش عاجبني." فاخر (بلا مبالاة) : "وأنا مالي... مشكلتك مع الهدوء ولا مع اللي مستخبي جواه؟ (ينظر حمودة حوله، يتأكد من عدم وجود أحد، ثم يقترب بصوته.)

حمودة: "سمعت إن عز الدين كان بيدور في المخزن القديم... وشاف حاجة." (يتوقف فاخر عن التدخين للحظة، يطرد الدخان ببطء، ثم ينظر له بحدة.) فاخر: "حاجة زي إيه؟ حمودة (يبتلع ريقه) : "مش متأكد... بس أنا شايفه رايح جاي كده وهو مش على بعضه وشكله ملخبط." (يصمت فاخر للحظات، يفكر في شيء، ثم ينهض عن كرسيه، يسحق السيجارة تحت قدمه.) فاخر: "لو بدأ يفكر أكتر من اللازم... هيكون عندنا مشكلة." حمودة (بتساؤل) : "مشكلة في إيه بالظبط؟ فاخر

(يبتسم ابتسامة غامضة) : "ما تشغلش بالك أنت، سلام." (ينظر حمودة له بعدم ارتياح، لكنه لا يسأل أكثر.) -المشهد 2 -داخل كرفان سلماوي مدرب الأسود وزوجته ومساعدته نجلاء -الفجر (كانت تجلس نجلاء على الأرض، تحاول إصلاح أحد أزيائها الممزقة، بينما سلماوي جالس وهو يداعب أحد الأسود المستلقية على الأريكة، يتابعها بعينين نصف مغلقتين.) سلماوي (بكسل) : "مستحيل تفوقي خمس دقايق من غير ما تشتغلي؟ نجلاء (بدون أن ترفع رأسها)

: "ومستحيل تفوق خمس دقايق من غير ما تتنفس كسل." سلماوي (يضحك) : "أنا مش كسلان... أنا اقتصادي في مجهودي." (تضحك نجلاء، لكنها ترفع عينيها نحوه فجأة، بنظرة جادة.) نجلاء: "سلماوي... أنت ملاحظ إن في حاجة غريبة في السيرك الأيام اليومين دول من ساعة ما عز الدين ابن عم أكرم ظهر؟ (يعدل سلماوي جلسته قليلًا، يصبح أكثر انتباهًا.) سلماوي: "تقصدي إيه؟ نجلاء: "الجو متوتر...

وفاخر بيتصرف تصرفات غريبة جدًا، عز الدين بيدور على حاجة، وغرام بتتصرف كأنها خايفة من حاجة مش عايزة حد يعرفها." سلماوي (يفكر للحظة، ثم يبتسم بمكر) : "يعني عندنا دراما جديدة؟ حلو... كنت محتاج شوية إثارة في حياتي." (ترميه نجلاء بالوسادة، لكنه يضحك، قبل أن تعود نظرته إلى التفكير الجاد.) سلماوي: "بس بيني وبينك... عندي إحساس إن اللي جاي مش هيكون بسيط." (تصمت نجلاء، ويعم الصمت المكان، كأنها تشعر بنفس الشيء.) -المشهد 3

-داخل كرفان فاخر (فاخر يجلس على كرسي خشبي، أمامه طاولة مليئة بالأوراق القديمة وصندوق خشبي آخر مشابه لذاك الذي وجده عز الدين. يمسك بسيجارته بين أصابعه، ينفث الدخان بتوتر. أمامه تقف نجوى، زوجة أكرم نصار، بملامح غاضبة وقلق واضح.) نجوى (بحدة) : "أنت متأكد إنه شاف الصور؟ فاخر (يهز رأسه ببطء) : "شافها... وعينه كانت بتلمع بالأسئلة." نجوى (تضرب الطاولة بقبضتها) : "لازم يوقف! ما ينفعش يعرف الحقيقة! فاخر (بنبرة ساخرة)

: "وإزاي هنوقفه؟ الواد شكل دماغه ناشفة... وهينخرب ورا الموضوع." (تصمت نجوى، تنظر إليه بعيون ضيقة، ثم تقترب منه، تضع يديها على الطاولة وتهمس.) نجوى: "لازم نتصرف قبل ما يعرف أكتر... (فاخر يرفع حاجبه، ثم يبتسم ابتسامة جانبية، وكأنه فهم ما تقصده.) -المشهد 4 -غرفة سلماوي ونجلاء -صباحًا (نجلاء تقف أمام المرآة، تمشط شعرها بسرعة، بينما سلماوي لا يزال نصف نائم على السرير، مغطى بالبطانية حتى رأسه.) نجلاء (تنظر له من المرآة)

: "مش هتصحى؟ عندنا تمرين حضرتك." سلماوي (بصوت ناعس) : "أنا قررت أعتزل الحياة... لو حد سأل عني، قولي لهم إني هاجرت لجزيرة بعيدة." (تلتفت إليه، تسحب البطانية من فوقه، فينتفض جالسًا.) سلماوي (بفزع مصطنع) : "ده إرهاب! نجلاء (تضحك) : "إرهاب إيه! يلا قوم، السيرك مش هيدير نفسه." (ينهض سلماوي متثاقلًا، لكنه يلاحظ تعبير القلق على وجهها.) سلماوي (بفضول) : "مالك؟ مش عوايدك تكوني متوترة الصبح."

(تصمت نجلاء للحظة، ثم تجلس بجواره.) نجلاء: "حاسة إن في حاجة غلط... الأجواء اللي بتحصل دي مش مريحاني." (يرفع سلماوي حاجبه، ثم يبتسم بمكر.) سلماوي: "يا ستي قليل من الإثارة مش وحش! (تنظر له نجلاء بملامح جادة، فيدرك أن الأمر أكبر من مجرد فضول.) سلماوي (يعدل جلسته) : "أنتِ عاوزة نعمل إيه؟ نجلاء: "نراقب... ونشوف إيه اللي بيحصل." سلماوي (يغمز لها بمكر) : "يعني عملية استخباراتية؟ حلو... أنا معاكِ."

(تبتسم نجلاء، لكنها تشعر أن ما سيكتشفونه لن يكون بسيطًا.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...