الفصل 29 | من 30 فصل

رواية حب غير معلن الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
17
كلمة
3,176
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الكل واقف مذهول بعد ما عز خلى نجوى تتكلم قدام الكل عن اللي قالته له على انفراد. الصمت عم المكان لحد ما كسرت نجوى الصمت ده. قالت بعد وقت من التردد والقلق: "أنا عارفة إني غلطت كتير أوي في حقكم، عارفة إني آذيت وقتلت أكتر إنسانة ما كانتش تستاهل تموت. لكن الغيرة كانت عامياني، انتو مش متخيلين أنا تعبت قد إيه بعد ما حصل اللي حصل. منال كانت أقرب واحدة ليا في الدنيا، ما كناش بنتفارق.

بس بجانب الغيرة وحقدي منها لما استحليت أكرم لنفسي واستكترته عليها، في حد هو اللي وجهني وخلاني أنفذ، ومنال كانت بتمثل خطر كبير عليا." عز: "سميرة العزاوي؟ الجميع بتساؤل. نجوى (بندهشة وتفاجؤ لأنها لم تذكر الاسم أمامه من قبل) : "بالظبط، سميرة هي الراس المدبرة. أكرم كان واخد السيرك ده من والدها سالم العزاوي، لكن هي كانت رافضة الفكرة لأن السيرك كان وقتها ستار لحاجات كتير بتحصل خلف الكواليس.

لأنها شافت إن أكرم مش هيقبل باللي بيحصل ده. ولما فكرت تساومه بعتت له فاخر، ودي كانت بداية معرفة أكرم بـ فاخر. المهم بعتت فاخر لـ أكرم عشان يساومه. بس عشان فاخر خبيث، عرف يدخله بحيلة وهي إنه يتقرب منه ويخليه دراعه اليمين في السيرك ويساعده. لكن في نفس الوقت كان بينفذ خطة أكبر وطموح في إنه يكوش على كل حاجة. كان بيكبر يوم بعد يوم لحد ما حصل اللي هو عايزه، ولدرجة ثقة أكرم فيه المبالغ فيها واللي ما كانتش راضية عنها.

ومنال كانت نفس الكلام على فكرة، ما كانتش برضه بترتاح لـ فاخر. المهم أكرم كتب له توكيل بالإدارة. بس الغريب هنا هو التوكيل ده، لأن أكرم قالي إنه كتب له توكيل بالإدارة بس، مش توكيل عام. ما يحقلوش يبيع أو يتصرف في أي حاجة. إزاي التوكيل ده يبقى عام ويخلي فاخر يتصرف ويبيع نص السيرك؟ أنا ما أعرفش. المهم في عز ما كان فاخر فرد دراعاته ومرتاح، جاله خبر إن عز رجع من السفر بعد وفاة أكرم.

وابتدي بقى يتوتر واتصل بيا وفضل يزن على ودني إن أعمل أي حاجة تِتوّه عز عن السيرك وحواراته. وهددني إني لو ما عملتش كده هيبلغ سميرة، وممكن سميرة كانت تتخلص مني عادي زي ما عملت مع كل اللي أنتو قابلتوهم، وآخرهم نجلاء يا عز." **المشهد 2** **صدمة أخرى** (نفس المكان –بعد لحظات) كشف كمان محمود سهى قدام الكل، وقص عليهم المكالمة اللي سمعها بينها وبين شخص آخر. سهى

(بأسف وندم وإحراج وهي بتحاول تتكلم بس ما لقتش أي تبرير، بس صوتها بيتهز) : "كنت بحبه يا غرام... بحب عز من قبلك، وإنتي كنتي بتخديه مني! غرام (بألم وانفعال) : "أنا ما أخدتهوش من حد. وبعدين من قبلي اللي هو امتى؟ عز ما بقالوش معانا غير 5 شهور، حتى ما كملش السنة. حبتيه من قبلي امتى؟ وبعدين بقى هو اللي اختار، وإنتي اخترتي تبقي خنجر في ضهري. عمري ما هسامحك، وأتمنى ما يبقالكيش مكان هنا وسطنا، لأن مش هقدر أشوفك تاني قدامي.

بس طبعاً القرار ده في إيد عز، أنا ماليش إنفذ." نظرات عز الغاضبة ثابتة على سهى، ولكنه فضل إنه يبقى صامت ويترك التصرف لـ غرام. محمود كان بيسمع ما يُقال وهو صامت، وبينظر للأسفل بمشاعر مختلطة من الحزن والغضب العارم والصدمة في أكتر إنسانة أيقظت بداخله مشاعر جميلة. لما شافت مليكة محمود بالحالة دي، راحت له وحطت إيديها على كتفه ليطمئن بوجودها جنبه، وهي بتنظر لـ سهى باحتقار وغضب شديد. **مشهد 3** **في ساحة السيرك بالخارج**

خرجت غرام مسرعاً وهي تنهار باكية، لتجلس على ركبتيها. عز يقف خلفها، وينظر لها بحزن. اقترب منها وجلس بجانبها، وبطف قال: "أنا مش عارف أقولك إيه... بس كان لازم تعرفي كل حاجة، أنا نفسي مصدوم فيها زيك. أول ما محمود حكالي اللي حصل، النار اللي قادت جوايا خلتني كنت هروح أخنقها بنفسي، يا أسجنها. بس لقيت إن عقابها إنها تتكشف قدام الكل." غرام: "خلاص يا عز، كل حاجة انهارت... (بتردد)

: "لأ، لسه في حقيقة تانية لازم تعرفيها، ويمكن تغير كل حاجة. هي هتزعلك، بس في نفس الوقت هتفرحك وهتزرع جواكي أمل. غرام، ما فيش وقت للحزن والانكسار، لازم نقوى." غرام: "حقيقة إيه تاني؟ أنا تعبت من كتر الصدمات يا عز، تعبت أوي." (وهو يضمها إليه ليطمئنها بوجوده بجانبها، وقال بصوت هادئ لطيف) : "وأنا جنبك، مش هسمح لحاجة تتعبك تاني، وأنا معاكي. وكويس إننا كشفنا سهى قبل ما كانت تفكر تأذيكي تاني، ما كانش هيكفيني فيها عمرها."

غرام (بابتسامة خفيفة وهي تتمسك بذراعه أكثر) : "بحبك أوي يا عز، أنت اللي هونت عليا حاجات كتير. لو كنت فيها مش جنبي كان زماني انهرت من زمان. بس برضه ما قلتليش إيه اللي أنت مخبيه عليا تاني؟ عز: "مش وقته، هقولك وقت تاني لما تبقي نفسياً جاهزة إنك تسمعي." غرام (بحزن) : "محمود كان بيحبها أوي يا عز، صعبان عليا أوي وخايفة عليه بجد." عز: "متقلقيش، محمود قوي زي أخوه وهيتخطاها، أنا متأكد. وربنا يعوضه بالأحسن منها." **المشهد 4**

(داخل مكتب عز كان مسترخياً على كرسيه، وفجأة تذكر شيئاً مهماً) (فلاش باك) تذكر عز حوار سمعه يدور بين سلماوي ونجوى قبل القبض عليه. وهو على وشك فتح الباب، لكنه تراجع. وفي الخلفية (صوت سلماوي وهو يتحدث) سلماوي (بصوته) : "غرام... غرام تبقى بنتي أنا. طب إزاي؟ إنتي قلتي قبل كده إنها بنت فاخر، إزاي تبقى بنتين؟ نجوى: "هقولك، عشان أنت وفيت بوعدك ليا وموت فاخر زي ما طلبت منك. بس أنت موته موته صعبة أوي، بس يلا، أهو خد جزاءه.

بص يا سيدي... بعد ما بنتك تعبت ونجلاء ودتها المستشفى، سميرة العزاوي طلبت مني ألعب لعبة كده عليكم انتوا الاتنين. وأنا وقتها كنت بفكر في الفلوس قبل كل حاجة. روحت المستشفى ونفذت اللي قالت لي عليه، وهو إني أخطف بنتك وتتكتب باسم فاخر وسمية. لأن سمية في الوقت ده كانت برضه بنتها تعبت جامد وكانت في نفس عمر غرام، وهي اللي بنتها ماتت. المهم، اديت للممرضة مبلغ محترم، خلتها تقول لكم إنها ماتت.

ومعرفش سميرة ليه تعمل معاك أنت ونجلاء كده، معرفش تفاصيل. أنا وفاخر كنا بننفذ بس... (رجع عز لحاضره وقال بذهول) : "مش ممكن... غرام؟ **المشهد 5** (داخلي –قاعة المحكمة –نهاراً) هدوء يسبق العاصفة. عز يقف في المكان المخصص للشهود. القاضي يطلب منه الإدلاء بشهادته. صوت عز هادئ، لكنه ثابت، ينظر في أعين الحضور كأنه يتحدث نيابة عن كل الحاضرين شخصياً. يصمت قليلاً وهو يستجمع قوته، ثم يبدأ ويقول: (بشموخ)

: "سيادة القاضي، حضرات السادة مستشارين، السادة الحضور... أنا عز الدين أكرم نصار. أنا مش واقف هنا النهاردة بصفتي محامٍ سابق، ولا كشاهد في قضية. أنا واقف هنا كإنسان، عاش وسط السيرك ده، وسط ناس ما كانش حد شايفهم، لكني شفتهم... وسمعتهم... وحسيت بيهم. أنا جيت المكان ده في البداية، وبعد علمي بهذا الإرث، وأنا عازم النية على إني أبيع وأصفي كل شيء عشان أرجع كما عدت لمهنتي كمحامٍ دولي في إحدى الدول الشقيقة.

ولكني تفاجأت بأشياء كثيرة أرغمتني على بقائي في هذا المكان. حدثت أشياء كثيرة جعلتني مرغماً أن أبحث عن الحقيقة، منها بدافع شخصي، ومنها إنساني وعام، وأحقق العدالة اللي أقسمتُ عليها. لو تسمح لي عدالة المحكمة إن أتحدث بالعامية ليفهم جميع من في القاعة حديثي هذا؟ القاضي: "اتفضل." (بامتنان) : "شكراً لعدالتكم... أنا فجأة لقيتني بنتمي للمكان ده، حبيته وحبيت الناس اللي فيه. لقيت نفسي وسطهم، باكل وأشرب وألعب ألعابهم.

وفي نفس الوقت لقيت نفسي غرقان في شبكة من الأسرار، الخوف، والماضي. بس وسط كل ده، كان فيه راجل، أخطأ كتير، لكنه حاول يصلح... حاول يواجه. الراجل ده هو المتهم... سلماوي." ينظر عز لـ سلماوي، اللي جالس على الكرسي داخل القفص، عيونه تحمل الحزن والانكسار والثبات أيضاً في نفس الوقت. (يتنهد) : "مش جاي أقول إن الراجل ده ملاك، ومش جاي أطلب عفو غير مستحق. لكن سلماوي، كان ضحية للظروف قبل ما يكون صانع للأخطاء.

ولكن هو خطأ واحد فقط، وحتى مش خطأ يدفعه للهلاك. ده أخذ حق يا سيادة القاضي. فاخر القتيل كان إحدى أسباب مقتل نجلاء زوجة سلماوي، فقرر ياخد حقه ولكن بشكل خاطئ، أعلم هذا. ولكن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ذكر القصاص (من قتل يقتل ولو بعد حين) ، وذكر أيضاً (إن العين بالعين والسن بالسن) ، صدق الله العظيم. سلماوي إنسان كويس، مش شخص مؤذي بالمرة. كان في ضهر فرقته، بيخاف عليهم كأنهم أولاده.

أنا شفته وهو بيحاول يمنع جريمة، وهو بينقذ طفلة صغيرة، وهو بيصارع حزنه على نجلاء، اللي كانت مراته، وحب عمره. وأكتر من ده كله... شفت الراجل ده بيتكسر لما عرف إن بنته اللي كان فاكر طول هذه السنوات إنها توفت وهي طفلة ما تعدتش الشهور، إنها مازالت عايشة، كانت عايشة قُصاده، من غير ما يعرفها." القاضي بينظر له باهتمام. الحضور في صمت. يكمل حديثه بنبرة عاطفية: عز: "الراجل ده ما استخبّاش. ما هربش. ما ضعفش لحظة. يَبَخْت بنته بيه.

وبالمناسبة، بنته الآن موجودة معانا، لكنها لسه متعرفش الحقيقة، متعرفش إن أبوها هو سلماوي، الراجل الصعيدي الشجاع، مروض الأسود العبقري. سلماوي ما طلبش مننا غفران، لكنه يستحقه. يستحق فرصة تانية حقاً. في قانون العقوبات، بندور دايماً على نية الجاني، وظروف الجريمة. طيب إيه حكم الرحمة؟ فين مكانها؟ أنا بطلب من عدالتكم تحكموا عليه، آه، لكن تحكموا عليه بعدل فيه إنصاف لحياته كلها، مش بس خطأه." (يتنفس بعمق، يختم)

: "أنا مش هقول إن اللي فات هيتصلح، لكن أحيانًا، السماح هو العقوبة الأجمل... عشان الإنسان يكمل حياته وهو شايل درس عمره كله. وشكراً لعدالة المحكمة لتسع صدرهم وسماع مرافعتي كشاهد وليس محامٍ. ولكن روح مهنتي السابقة ما زالت تجري في دمي حتى الآن، جعلتني أترافع في شهادتي. عذراً على الإطالة." لحظة صمت ثقيلة. القاضي يومئ برأسه، ويدوّن ملاحظاته. وتبدأ الجلسة في الانتقال نحو النطق بالحكم. ولكن بعد المداولة. **المشهد 6**

**فرحة في ساحة المحكمة** (داخل غرفة المحكمة في استراحة قصيرة) غرام تجلس بجانب عز، وجهها شاحب وهي تقول: غرام: "مين بنت سلماوي يا عز... (بابتسامة) : "بنت سلماوي تبقي إنتي يا غرام. واوعي تزعلي، إنتي المفروض تبقي فخورة بالحقيقة دي." غرام (بذهول وتساؤل) : "إزاي... إزاي أنا بنت سلماوي؟ طب وفاخر؟ عز، أنا دماغي هتنفجر، مش فاهمة حاجة. أنا حاسة إني تايهة. بنت سلماوي ونجلاء... مطعونة في ضهري من سهى ومصدومة فيها ونفسيتي متحطمة."

(بلطف) : "بس إنتي أقوى من كده بكتير. وأهو، أنا هنا، ومش ناوي أسيبك مهما حصل. أنا حبيت فيكي قوتك يا غرام." (غرام تجلس بجانبه وتتمسك بذراعه بشدة وتميل برأسها على كتفه، وهي غير واعية من زحمة الأفكار داخل رأسها، كانت تريد فقط أن تشعر بالأمان) (يهمس بمرح لتخفيف التوتر) : "لأ لأ، إحنا في محكمة، هنتحبس كده." غرام (وهي تضرب كتفه ضربة خفيفة وتعدل جلستها وهي عاقدة ذراعيها بقمص مصطنع) : "رخيم." **المشهد 7**

**داخل غرفة التحقيق بعد القبض على نجوى** يفتح باب الغرفة ويدخل فجأة أحد الضباط، لبدء التحقيق مع نجوى وسط اعتراضها وصوتها العالي. نجوى: "أنا عملت كل ده عشان أحافظ على اللي ليا! أنا كنت بفكر غلط، بس أنا كنت بحافظ على عيالي." الضابط: "اللي عملتيه جريمة، وما فيش حب بيتبني على دمار الناس." نجوى: "ما قصدتش أدمر، أنا ما عملتش أي حاجة غير إني قتلت منال. بس عارفة إني هتعاقب ومش بعيد أُعدم، بس أنا راضية.

بس نفسي في فرصة تانية أصلح فيها كل حاجة." الضابط (بحزم) : "لما تسلمينا سميرة، ساعتها نقرر." نجوى (باندفاع حماسي، وكأنه طوق نجاة أنقذها من الموت) : "وأنا موافقة." الضابط: "تمام." **المشهد 8** **مشاهد متفرقة** (كانت الكاميرا تتنقل من محاكمة سلماوي إلى التحقيق مع نجوى –إلى القبض أيضاً على سميرة عزاوي وسط اعتراضها الشديد، ولكن بثبات في الوقت ذاته، بعد أن بلغت نجوى عن مكان إقامتها.

لقطات متنقلة سريعة ثم العودة إلى المحكمة) القاضي والمستشارين يدخلون إلى القاعة بعد المداولة. الجميع يصمت فجأة ويقف احتراماً لهم. سلماوي واقف هادئ، كأنه مستسلم. يبدأ القاضي التحدث سريعاً وهو ينظر إلى الورق الذي يضعه أمامه: "بعد الاطلاع على الإثباتات وسماع الشهود وجميع الأدلة، حكمت المحكمة على المتهم سلماوي منصور عبد الرازق الخاطب بالسجن خمس سنوات مع التنفيذ. رفعت الجلسة." **المشهد 9** **عقد جديد** (خارجي –أمام المحكمة

–بعد المحاكمة مباشرة) سلماوي يخرج وهو في حالة ذهول، والناس تنظر له وهو يذهب إلى عربية الترحيلات. فجأة غرام تذهب إليه مهرولة وتحتضنه بقوة، والدموع في عينيها. غرام: "بابا... أنا كنت محتاجة أحس بده من زمان، بس كان في حاجة جوايا غريبة كنت بحسها لما ببص لك. دلوقتي فهمتها كويس أوي وحسيتها هتطلع وهنعيش مع بعض أحلى ذكريات عمرنا. هتطلع وهتلاقي السيرك بقى أشهر سيرك، مش بس في مصر، لا وفي العالم كمان." سلماوي

(يحتضنها بقوة، وصوته مرتعش) : "وأنا كنت محتاج أسامح نفسي بيكي. وأنا واثق إن بوجودك أنتِ وعز وعزيز كمان، السيرك هيقف على رجله. خلي بالكم من نفسكم." (بمقاطعة) : "بالمناسبة، وعارف إن مش وقت اللي هقوله ده دلوقتي، بس أنا بطلب من سلماوي، حمايا مستقبلاً، إيد أحلى وأقوى بنت عرفتها في حياتي، غرام سلماوي الخاطب. تقبلي تكوني شريكة حياتي؟ تقبلي تشاركيني حياتي؟ سلماوي (بابتسامة حنونة)

: "خلي بالك منها وحطها في عينيك لحد ما أطلع، وأوعى تزعلها، أنت عار." عز: "مقدرش، دي في عيني. ده غير إن أنا مقدرش عليها أصلاً، بنتك قوية ومفترية." غرام: "والله؟ طب اسكت بدل ما أرجع في كلامي." عز: "يابت بهزر معاكي، ما تبقيش رخمة." غرام: "بس متقولش رخمة." (بضحك) : "طب وبالنسبة للطخمة؟ غرام: "امشي قدامي، ولا أقولك تعالي ورايا." قالتها بثقة وهي تتقدم خطوات للأمام. **المشهد 10** **تدريبات مكثفة**

(داخل ساحة التدريب بالسيرك) كانت غرام والفرقة بأكملها، بما فيهم عز وعزيز والشباب والفتايات الجدد اللي تعينوا في السيرك، يتدربون تدريبات مكثفة. وكانت مليكة ومحمود يوجهون لهم تعليمات. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...