الفصل 18 | من 30 فصل

رواية حب غير معلن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
17
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

المشهد 1 –بعد إطلاق الرصاص (يبدأ المشهد بصوت الرصاصة يدوي في المكان، يتسع نظر عز وغرام بصدمة، بينما ينهار أحد الأشخاص على الأرض.) غرام (بفزع) : "عز... حد اتصاب! (يركض عز نحو الجسد الملقى، يتضح أنه الرجل الغامض الذي كان يقف بجوار فاخر، الدماء تنزف من كتفه، لكنه لا يزال واعيًا.) الرجل الغامض (بصوت متقطع) : "كنت... لازم تعرف الحقيقة... قبل ما يفوت الأوان... فاخر (بسخرية) : "شكله فات وشكلك مش هتلحق تقول يا صاحبي! (بعنف)

: "كفاية ألاعيب بقى يا فاخر! مين الراجل ده؟ وإيه الدور اللي بيلعبه في كل اللي حصل؟ (يبتسم فاخر بخبث، بينما يخرس الرجل الغامض، كأنه يرفض الكشف عن شيء ما. يدوي صوت سيارات الشرطة تقترب، يدب الذعر في المكان.) فاخر (بغضب) : "إحنا لازم نتحرك! مش هقع في الفخ بسهولة! (ينظر عز لغرام بسرعة، ثم يسحبان الرجل الجريح ويهربان من مخرج خلفي قبل وصول الشرطة.) غرام (بقلق) : "لازم نعرف هو مين قبل ما يفقد الوعي." الرجل الغامض

(يهمس بصعوبة) : "أنا... أنا كنت واحد منهم... بس لما عرفت الحقيقة، حاولت أصلح غلطتي... بس كنت متأخر." عز: "مش متأخر ولا حاجة، أنت هتبقى كويس، ربنا ستر، وفي الزحمة دي فاخر نسيك وهرب قبل ما الشرطة توصله، بس ارتاح دلوقتي." (يصل عز وغرام بالرجل المصاب إلى طبيب يعرفه عز، وبعد إسعافه، يجلسون في غرفة صغيرة داخل عيادة متواضعة.) (بجدية) : "اتكلم بقى، إحنا سامعينك، وعايزين نعرف كل حاجة." الرجل الغامض (يتنهد) : "اسمي حاتم...

كنت اليد اليمين للراجل اللي بيحرك فاخر، بس لما اكتشفت إنه خطط لكل حاجة من البداية، حتى مقتل أبوك وأمك، قررت أوقفه." وبعدين قررت أفضّل معاهم ولكن محطش إيدي في أي حاجة تغضب ربنا، فحولوني لحارس ليهم. غرام (بذهول) : "مستحيل... يعني فاخر مش العقل المدبر؟! حاتم (يهز رأسه) : "فاخر مجرد أداة للمنفذ الحقيقي... بس مش المخطط. الشخص اللي بيحرك الخيوط في الظل شخص عمرك ما كنت تتخيله يا عز! المشهد 2 –البحث عن الدليل

(بعد اعتراف حاتم، يقرر عز وغرام البحث عن أدلة تؤكد كلامه، يتسللون إلى أحد المكاتب التابعة لفاخر، حيث يحتفظ بوثائق سرية.) غرام (بهمس) : "المكان ده فيه كاميرات... لازم نتحرك بسرعة." (يفتح درج مكتب قديم) : "لازم نلاقي أي مستند يربط فاخر بالشخص المجهول ده." (بعد لحظات، تعثر غرام على ملف قديم يحمل اسم شخص مألوف! غرام (تفتح عينيها بصدمة) : "عز... أنت لازم تشوف ده بنفسك!

(ينظر عز إلى الورقة، ليكتشف هوية العقل المدبر الحقيقي... ويتسع نظره بذهول! : "مش ممكن كل ده قدامنا ومكناش شايفين؟ المشهد 3 –مواجهة الحقيقة (يعود عز لمواجهة فاخر، هذه المرة وهو يحمل الملف في يده، يدخل عليه في مكتبه بقوة.) (بغضب) : "ما كنتش متخيل أبدًا إنك تطلع لعبة في إيد واحدة ست يا فاخر... بس دلوقتي عرفت الحقيقة." ومشفق عليك بصراحة، واحدة ست تلعب بيك الكورة يا أهبل. فاخر (يرفع حاجبه بغضب شديد)

: "أنت تعديت حدودك يا عز وأنا زهقت وممكن أقلب الليلة دي وأقتلك وأخلص." (بلهجة ساخرة) : "تؤ تؤ تؤ ينفع كده برضه تقتلني من غير ما تاخد الإذن من اللي مشغلاك؟ (ثم يكمل بجدية) "قول الحقيقة، وإلا هفضحك أنت وهي! فاخر (يضحك بخبث) : "مش بالسهولة دي يا عز... أحيانًا الحقيقة بتكون أخطر من الكذب. لو عرفت كل حاجة، حياتك مش هتبقى زي الأول أبدًا." (ينظر عز إليه بغضب، لكنه مصمم على المواجهة.) : "وأنا مستعد..... المشهد 4

–مواجهة عز ونجوى (في صباح اليوم التالي، يعود عز إلى المنزل وعندما يفتح باب الفيلا يرى نجوى تجلس لتشاهد التلفاز وبجانبها محمود ومليكة ولكنهم لم ينتبهوا لما يذاع في التلفاز، كانت مليكة تمسك بهاتفها وتقلب به بينما محمود كان يحمل اللاب توب الخاص به على رجله وهو منهمك في شيء ما.... نجوى فقط هي من تتابع باندماج شديد.... (بعينين مشتعلة بالغضب وهو يقترب منها) : "كنتِ فاكرة إنك هتهربي من اللي عملتيه يا نجوى؟ عرفت كل حاجة!

نجوى (بصدمة مصطنعة) : "أنت بتتكلم عن إيه؟! (بصوت صارم) : "أنا عرفت إنك اللي قتلتي أمي وشفتك وقتها بعيني وإنتِ بتقطعي الحبل." (فضل عز بأن يخفي أن غرام هي من رأته حفاظًا عليها بعد ما اكتشفه) "طبعًا ما كنتيش عاملة حسابك إني أشوفك وقتها وإنتِ بتدبري لموتها صح؟ (تتراجع نجوى قليلًا، لكن سريعًا ما تستعيد هدوءها، تنظر إليه بابتسامة متكلفة.) نجوى: "أنت خلاص اتجننت؟

بقالك سنين بتدور على إجابة، ولما ما تلاقيش تدخل عليا بالحيلة الهبلة دي ومفكرني هصدقها؟ لا يا حبيبي، أنت بس مش قادر تستوعب الحقيقة." وهي إنك فاشل وبتعلق فشلك على اللي حواليك. مليكة (بغضب) : "ماما! محمود: "أنت بتقول إيه يا عز، أنت عارف إن الكلام ده خطير." (بإصرار) : "ده اللي حصل فعلًا." مليكة (بغضب أشد) : "ماما، أنتِ عملتِ كده؟ أنتِ اللي قتلتِ طنط منال؟ مش ممكن." نجوى (بغضب)

: "أنتوا عُبّط، أنتُ كمان هتصدقوا الهبل اللي بيتقال ده." محمود (بشك) : "يا ريت يا ماما يكون فعلًا عبط وهبل." مليكة: "لأنه لو غير كده عمرنا ما هنسامحك، يلا يا محمود." (وبالفعل نهضوا وأخذوا معهم عز قبل أن يفقد السيطرة عليه أكثر من هذا) .... (فضل عز إخفاء ما اكتشفه أمام أشقائه، لم يعد في حالة تسمح له بالنقاش، عيناه تحملان يقينًا لم تشهده من قبل، كان ينظر لها بتوعد قبل أن يرحل مع أشقائه.) المشهد 5 –السيرك تحت التهديد

(في نفس الوقت، تنتشر فوضى في السيرك بعد أن يعثر أحد العاملين على رسالة تهديد موجهة لعز، مكتوبة بخط يد غامض تقول: "فضولك هيضيعك يا عز احذر لأن الجاية هتبقى نهايتك.") العامل (بخوف) : "عز، لازم يشوف ده.... ده تهديد واضح." (تلتقط غرام الرسالة من العامل وتذهب لتصورها وترسلها لعز... على الجهة الأخرى هاتف عز يرن لإشعار رسالة جديدة من غرام، يقرأها عز، ثم يشد قبضته بغضب.) المشهد 6 –تحالف جديد (صباح يوم جديد...

يجتمع عز مع غرام، مليكة، ومحمود، يضعون خطة لمواجهة فاخر وكشف الحقائق أمام الجميع.) مليكة: "الموضوع بقى جد، لازم نتحرك بسرعة." محمود: "أنا معاكم، بس هنحتاج دليل قوي." (بحزم) : "هلاقيه... حتى لو كان الدليل ده في قلب السيرك نفسه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...