الفصل 10 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل العاشر 10 - بقلم منة

المشاهدات
20
كلمة
2,756
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دخلت أوضتي بعد ما شريف مشى. مسكت الفستان وحطيته عليا وقعدت ألف في الأوضة وقلبي بيرقص من الفرحة. حقيقي الفستان يجنن. وقفت قدام المرايا ومستنية اللحظة اللي هلبسه وأمشي معاه وإيدي في إيده. عند شهد. شهد قاعدة في الأوضة بتاعتها وبنات العيلة والجيران قاعدين معاها. وشهد جواها إحساس فرحة ممزوج بكسوف ووشها منور من السعادة. بره في الصالة شباب عيلة شهد بيزينوا الصالة بالأنوار والزينة وعملوا ديكور جامد للصالة كأنها قاعة أفراح.

في المطبخ عند أمنية والدة شهد، واقفة هي وأخواتها وواحدة جارتهم في نفس العمارة. بيجهزوا الأكل والكل فرحان. عند عمرو. هدى جهزت لعمرو هدومه والعطر بتاعه وكل حاجة تمام. وهدى فرحتها بابنها مش قادرة توصفها لحد وماشية في الشقة تزغرط من الفرحة. عند شريف. شريف في أوضته وقافل على نفسه ومش بيخرج من الأوضة غير للضرورة طول ما ياسر في البيت.

ياسر قاعد في الأوضة بتاعته وقافل على نفسه الباب والشبابيك كلها مقفولة والستاير عليهم. قاعد على كرسي هزاز ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه وفي إيده السجارة. وعلى ملامحه الصمت والبرود، لكن في جواه حرب قايمة. فاق ياسر على صوت فاتن وهي بتخبط على الباب. "ياسر! تعالي كل لقمة يا حبيبي، أنت ما أكلتش من امبارح ساعة الفطار." وخبطت تاني. "طب ممكن أفهم أنت مالك وقافل على نفسك ليه بقالك يومين؟

ياسر رد عليها ومتوجعش قلبي عليك أكتر منك كده. واتكلمت بعياط. "ياسر، أنا هونت عليك للدرجة دي؟ هان عليك تسيبني قاعدة قلبي بيتحرق عليك." قام ياسر فتح الباب وقرب منها وهي خدته في حضنها وعيطت. "ليه يا ياسر؟ فيك إيه؟ مالك حابس نفسك في أوضتك؟ ده أنت طول ما أنت في البيت كنت بتبقى زي ظلي. إيه اللي حصل واتغير؟ ياسر طلع من حضنها ومسح على وشه واتكلم بهدوء عكس اللي جواه.

"مفيش يا أمي حاجة. أنا أهو تمام وكويس قدامك، بس كنت حابب أقعد مع نفسي. بس خلاص، هقعد معاكي تاني وهبقى زي ظلك. بس بالله مش عايز أشوف دموعك دي تاني، ماشي؟ "ماشي يا حبيبي. يلا اغسل وشك كده وأنا هجهز الأكل علشان نتغدى، أصل الوقت بيجري وهييجي وقت الخطوبة." "ماشي يا أمي، اللي يريحك."

ياسر راح يغسل وشه وفاتن دخلت الأول فتحت الستاير والشبابيك واتصدمت من علب السجاير وكمية الدخان اللي في الأوضة ودموعها نازلة على ابنها اللي حاسة إنه بيروح منها. ابتسام قاعدة في أوضتها وفرحانة علشان رايحة الخطوبة وجهزت لبسها علشان تلبس. حازم رجع من شغله بدري وشريف اضطر يخرج ياكل معاهم علشان يبان إن كل حاجة طبيعية. والكل اتجمع وبدأوا ياكلوا مع بعض. عدى الوقت والكل بدأ يجهز.

ابتسام لبست فستان زهري وحجاب أبيض وكانت تشبه القمر وكانت فرحانة أوي. شريف لابس بنطلون أسود وتشيرت نبيتي وكوتش أبيض. وياسر بنطلون جينز كحلي وتشيرت أزرق. وفاتن وحازم جهزوا واتحركوا على بيت شهد. عند عمرو. عمرو لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وكوتش أبيض وكان بكامل أناقته. نسمة لابسة فستان نبيتي واسع وحجاب أبيض وراحت تشوف عمرو. خبطت وعمرو سمح لها بالدخول. "اممم، الظاهر إنك بقيت جاهز." "أيوه يا حبيبتي. أي رايك أنفع عريس؟

قربت ليه. "ياااه، ده أنت أحلى عريس شافته عيني. ربنا يحميك والف مبارك وربنا يتمم فرحتك على خير ويسعدك يا رب." "يارب يا حبيبتي. يلا نشوف ماما وبابا." "يلا بينا." أدهم وهدى خرجوا من الأوضة وكانوا جهزين. عمرو أخد بوكيه الورد وكلهم راحوا عند شهد. أيمن خلص وجهز وريم ورحيم كمان، لكن عايدة أخدت وقت طويل وهي بتلبس. "يلا يا عايدة أبوس إيدك." "حاضر يا أيمن، ثواني بس." "يا عايدة يا حبيبتي، أنت بقالك ساعة بتقوليلي ثواني."

"أنا غلطانة علشان بهتم بلبسي ومظهري علشان أبقى حلوة." أيمن باس على إيدها. "والله يا حبيبتي أنت جميلة، بس ليه أنت مش مقتنعة." عايدة لبست الخاتم وقالت. "خلاص يا سيدي، أهو خلصت." أيمن قرب منها. "قمر يا روحي و... قطعت كلامه عايدة. "واي يا أيمن، إحنا متأخرين." "يلا قدامي يا عايدة." خرجوا والضحكة على ملامحهم وراحوا عند شهد. عند شهد.

شهد كانت واقفة مع دعاء أختها في الأوضة وكل حاجة تمام ومستنيين وصول عمرو. وبعد دقايق سمعت شهد صوت هيصة بتعلن عن وصول عمرو وعيلته وشهد قلبها بيدق من الفرحة. دعاء كانت لابسة فستان بيبي بلو وكانت قمر بمعنى الكلمة. الكل حضر وشريف راح مسك إيد نسمة وقعدها جنبه طول الوقت. وياسر واقف بعيد عند الباب. خرجت شهد وعمرو استقبلها بابتسامة جميلة ولبسوا لبعض الشبكة والكل بيهني ويبارك. أمنية شايلة صينية العصير وندت على دعاء.

"أيوه يا ماما." "خدي يا بت العصير ده وزعي على الكل." "حاضر يا ماما." اتحركت دعاء بصنية العصير وندت عليها أمها تاني. كانت دعاء واقفة قريب من ياسر. وياسر لوحده قريب من الباب. واللي رايح واللي جاي يسلم عليه وبس. في حاجة جواه بتقوله متدخلش جوه. رجعت أمنية ندهت على دعاء. دعاء نفخت بضيق وقربت من ياسر. حطت الصنية في إيده. "اتفضل، يا اسمك إيه أنت؟ وزع العصير على المعازيم واعطي للكل، متقصرش رقبتنا قدام الناس الغريبة."

قالت دعاء جملتها بسرعة وسابته ومشيت. اتكلم ياسر بصدمة. "أنا أوزع عصير على المعازيم؟!!!! ندت عليه ست كبيرة. "خد يا ولا أنت يا اللي معاك العصير." ياسر قرب منها. "حضرتك عايزاني أنا؟ ردت عليه الست. "وأنا هعوز منك إيه؟ أنا عايزة عصير بدل ما أنت واقف تتفرج على الصنية كده." "احم. اتفضلي عصير أهو." "تسلم يا حبيبي. يلا روح أعطي للناس الباقية." "حاضر."

وياسر راح بالفعل وزع عصير على الكل. والكل كان مبسوط وفرحان. وبعد شوية وقت الكل بدأ يمشي وكل واحد رجع على بيته. ياسر رجع البيت وبيغير هدومه وكل شوية يفتكر عايدة وهي بتقوله "وزع على الكل متقصرش رقبتنا" وابتسم على الموقف اللي كان فيه. والكل رجع بيته وهو جواه حاجات كتير أوي ومشاعر بتتجدد وبتتغير. تاني يوم نزلت المستشفى وشريف هو اللي وصلني في طريقه كالعادة. وقبل ما أنزل من العربية لقيته مسك إيدي. "نسمة." "ها."

"اعملي حسابك إننا هنحدد معاد الفرح علشان آخدك لعالمي." "شريف... بس هو." "مفيش بس يا نسمة. كده كده طنط هدى عاملة حسابها إننا هنتعشى معاكم بكرة يبقى خلاص واحنا قاعدين نتفق على ميعاد الفرح. وأهو الشقة جاهزة وكل حاجة تمام ومستنية إيه تاني بقاا." مكنتش عارفة أقول إيه. هزيت راسي بالموافقة وشيلت إيدي من إيده وهربت من قدامه. شريف راح على شغله.

دخلت المستشفى وروحت على مكتب د/ كريم وشوفت الحالات الجديدة وبدأت أتابع معاهم. عدى اليوم من غير أي أحداث. تاني يوم نزلت المستشفى كالعادة ورجعت نمت شوية. "نسمة! قومي يا نسمة، فات الكل على وصول." "اممم. حاضر يا ماما هقوم أهو." "ي بت قومي معتش وقت. أخوكي أجي هو وعايدة وأولاده." قومت واتكلمت بزهق. "أهو ي ماما قمت." "ماشي، يلا قومي جهزي والبسي حجاب علشان ياسر جاي معاهم." بلعت ريقي واتكلمت بصعوبة. "هـ... هو جاي معاهم؟ مـ...

مين قالك؟ "والله طنطك فاتن قالت إنه مش هيجي، بس أنا حلفت إنه يجي. أبداً مينفعش الكل يجي وهو لا." "احم. تمام يا ماما، نص ساعة وهكون جاهزة." "ماشي يا حبيبتي." خرجت هدى وأنا بدأت أجهز. بعد حوالي ساعة شريف وصل وعيلته. وأيمن كان موجود وعيلته. وكده الكل متجمع. ياسر قاعد وبيحاول يهرب من نظرات الكل. كنت قاعدة جنب ماما. "تعالي ي نسمة هنا." "قومي ي بت اقعدي جنب جوزك، ما تتكسفيش."

قومت بصمت وقعدت جنبه. والكل بدأ ياكل وياسر مرفعش عينه من طبقه. "اتفضلوا كلوا، البيت بيتكم. دايماً يارب متجمعين في الفرح." "اللهم آمين يارب العالمين." الكل خلص أكل وقمت شيلت الأطباق مع ماما وعملت الشاي وقعدنا. "إيه رأيك تفتحي أنتِ الموضوع وتقولي إنك عايزة تتجوزي بقا." فتحت عيني من الصدمة. "أنا أقول كده؟! "خلاص خلاص، أنا هقول." شريف لسه هيتكلم بس سبقه ياسر وقال. "معلش، أستأذنكم أقف في البلكونة دقيقتين."

"اتفضل يا بني، البيت بيتك." "شكراا." ياسر دخل البلكونة ولع سيجارة وكلم عادل صحبه. "الو." "أيوه ي عم، فينك؟ فونك مقفول ليه." "مفيش، كنت عامل وضع طيران وناسيه. المهم أنت عامل إيه." "أنا تمام، قولي روحت مع أخوك عند عمك؟ أوعى تقول إنك بوظت الدنيا. إحنا اتفقنا إنك تتصرف بعقل." "خلاص ي عم، أنت هتقرفني؟ قولت مش هتزفت أقرب منها، خلصنا." "تمام تمام، أنا آسف. اهدى بقا ي عم وروق." "ماشي ي عادل، سلام."

ياسر قفل مع عادل وواقف في البلكونة. جوه عند باقي العيلة. "ماما.. ماما أنا ورحيم هننزل نلعب مع العيال تحت." "لا، ادخلوا العبوا في الأوضة مع بعض." "يا مامي بليزززز، هنلعب شوية صغيرين بس." "مليش دعوة، قولوا لبابا." ريم ورحيم راحوا عند أيمن. "بابي، ممكن أنزل ألعب شوية أنا وريم." "بليز بابي، والله مش هروح بعيد." "ماشي، بس خلوا بالكم من بعض ومش تروحوا بعيد." "حاضر." ونزلوا جري.

"معلش يا جماعة، أنا عايز أحدد ميعاد فرحي. ده عمرو هيتجوز وأنا لسه كاتب كتاب بس." عمرو ضرب كف على كف. "استغفر الله العظيم. شوفوا الجدع كاتب كتابه وباصص للغلبان اللي يدوب لبس دبل بس." الكل ضحك. "اركن أنت بس على جنب." "طب ما تستنى لقدام شوية وتعمل فرحك مع فرح عمرو." عمرو حرك حواجبه بيغيظ شريف. "أيوه كده، استناني." "لا مستحيل. احم، قصدي أنا هتجوز أول وهو يتجوز بعدين براحته وفرح لوحده."

"خلاص زي ما تحب، بما إن كل حاجة جاهزة يبقى تمام." "خلاص الفرح يبقى الجمعة دي؟ لا، الجمعة اللي بعدها. إيه رأيكم." عمرو عدل ياقة القميص بغرور. "تمام تمام، الميعاد كويس. أنا فاضي فيه، مفيش عندي حاجة." "هو أنت مفكر إنك هتحضر؟!! الكل ضحك. "هي دي وقفة الرجولة؟ واقف ضد أخوك." "حبيت أخليك ترجع لأرض الواقع بس." "ي عم، حد كان قالك إني بحلم."

وفجأة اتخضوا من ياسر وهو بيجري على باب الشقة ونزل جري. الرجالة اتخضوا ونزلوا وراه. وعايدة ونسمة وقفوا في البلكونة يشوفوا إيه. وعايدة صرخت لما شافت 3 رجالة كبار وكانوا مغطين وشهم ومش باين وكانوا شايلين ريم ورحيم وهنا الطفلة اللي كانت بتلعب معاهم وبيجروا.

ياسر جرى وراهم، ضرب واحد بوكس وضربه برجله في بطنه وشد منه رحيم. رحيم طلع يجري على أبوه. وقبل ما الاتنين التانيين يجروا، كان ياسر ضرب واحد برجله في ضهره وقع على وشه وأخد منه هنا وطلعت تجري على أيمن مع رحيم. والتالت ياسر مسكه من ياقة قميصه وضربه بالبوكس في وشه كذا مرة وخبط راسه في الحيطة وأخد منه ريم. والتلاتة مرميين جنب بعض في الأرض. وكانت الناس كلها واقفة تتفرج.

عايدة نزلت جري وهي بتصرخ من خوفها على ريم ورحيم وجريت قعدت على الأرض وأخدتهم في حضنها وعيطت. ياسر بلغ عن التلاتة. وخدوا أقوال الناس اللي شهدوا إنهم كانوا بيخطفوا العيال وتم القبض عليهم. الكل مشى وياسر لسه هيطلع وقفه أيمن وضربه بوكس في وشه بدون مقدمات. الكل كان مصدوم ومش فاهمين هو عمل كده ليه. "لا أنت كده تخطيت حدودك، بقا أنت تفكر تخطف عيالي." شريف مسك ياسر من ياقة قميصه وضربه كذا مرة.

"أنت وصلت بيك الحقارة إنك تخطف أطفال بريئة ملهاش ذنب." "ا... أنتم بتقولوا إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده." لسه شريف هيضربه تاني صرخة فاتن. "إيه ده؟ من امتى وأنتم بتضربوا بعض." وقربت من شريف. "من امتى وأنت بتضرب أخوك ي ابن بطني." شريف اتعصب وسابهم ومشى. "جريت عليه: شريف استنى ي شريف." شريف زقني وركب عربيته ومشى. حسيت إن الدنيا بتلف بيا. سبت الكل وطلعت فوق وقعدت أعياط.

عيلة شريف رجعت بيتها وعيلة نسمة طلعت بيتها وأيمن أخد عيلته ومشى. "بص، أنا هقف معاك بس توعدني إنك تتغير للأحسن." "أوعدك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...