أدهم كان مصدوم من اللي بيسمعه. أيمن اتعصب وقام ضرب ياسر في بطنه ووشه وكل مكان في جسمه. أدهم شاف إن أيمن متهور قوي وراح ماسكه وحاول يهديه وأخده ومشى، وعمرو نزل وراهم. الكل مضايق وجايب آخره. عند نسمة. شريف بعد شوية وقت بقى أحسن هو ونسمة ورجع بيته. أيمن رجع بيته لأنه كان متعصب وعلى آخره. عايدة كانت قاعدة بتسرح لريم شعرها ورحيم قاعد بيلعب جنبها. أول ما عايدة شافت أيمن داخل متعصب
قامت بسرعة واتكلمت بلهفة: "أيمن في إيه وإيه اللي مالك شكلك؟ أيمن مردش عليها وسابها ودخل الأوضة. عايدة: "بقولكم إيه يا ولاد ادخلوا أوضتكم العبوا مع بعض." ريم ورحيم قاموا وعايدة دخلت لأيمن. أيمن كان في الحمام بياخد شاور. عايدة خبطت على باب الحمام: "أيمن أنت طلعت هدومك ولا أطلع لك يا حبيبي؟ أيمن بضيق: "اطلعي يا عايدة أنا دخلت على طول." عايدة: "حاضر."
عايدة جهزت هدوم لأيمن وقلقانة من شكله وقعدة على السرير وبتهز رجليها من التوتر وبتدعي إن ما يكونش حصل حاجة كبيرة. خلص أيمن ولبس وشاف عايدة قاعدة مش على بعضها. أيمن: "فيكي إيه؟ قامت عايدة بسرعة مسكت إيده: "أيمن أنت اللي فيك إيه؟ إيه اللي حصل ريحني." أيمن: "مفيش حاجة متقلقيش." عايدة اتكلمت بتعب ومسكت بطنها: "لأ أقلق، هو أنا لو مقلقتش عليك هقلق على مين؟ أيمن اتخض عليها: "عايدة مالك مسكتي بطنك ليه؟ عايدة: "آه...
" وبلعت ريقها. "لأ مفيش حاجة، بطني تعباني شوية بس. قولي أنت فيك إيه وإيه اللي حصل؟ أيمن مسك إيد عايدة وراح بيها على السرير ونيمها وغطاها: "نامي وارتاحي شوية ولما تقومي هقولك." وباس راسها. "متقلقيش كله تمام." أيمن راح شاف ريم ورحيم لقاهم بيلعبوا وسابهم وخرج البلكونة وقعد يفكر في اللي حصل وخايف على أخته من اللي جاي. عند نسمة. وصل أدهم وعمرو وكل واحد في 100 فكرة وفكرة جواه.
هدى: "حمد لله على السلامة طمنوني ده أنا قلبي وجعني قوي." أدهم: "اطمني يا أم أيمن، كل شيء هيبقى تمام إن شاء الله. هي نسمة فين؟ هدى: "نسمة نايمة في أوضتها، شريف لسه ماشي من شوية." أدهم: "تمام أنا هدخل الأوضة أريح شوية." عمرو: "وأنا كمان هنام." هدى: "استنوا كلوا لقمة أو أي حاجة." أدهم: "لأ مليش نفس." ودخل أوضته. عمرو: "لأ أنا تمام." ودخل أوضته. هدى بحزن: "يارب هون علينا يارب." ياسر قام وجسمه كله مكسر وحرفيًا مش نافع.
صاحبه جاله وكان معدي عليه صدفة. عادل لسه هيدخل لكن اتفاجأ بشكل ياسر: "الله يخربيتك يا ياسر إيه اللي عمل فيك كده؟ ياسر قعد على الكنبة ورجع راسه لورا وحكى كل حاجة. عادل: "يا بني ما أنا قولتلك بلاش السكة دي، هي دلوقتي متجوزة يعني لحد غيرك وأنت المفروض تفهم بسرعة قبل ما تضيع أكتر من كده." ياسر: "صدقني مش قادر أشوفها مع غيري." عادل: "أنت مش بتفهم صح؟ أنا بقولك متجوزة، متجوزة. أنت سامع أنا بقول إيه؟
لأ وكمان مش متجوزة حد نعرفهوش، لأ ده أخوك اللي أنت حاولت كتير تقتله. بس أنا عارف إن عمر الدم ما يبقى ميه يا صاحبي." وطبطب عادل على دراع ياسر. "قوم معايا نروح للدكتور لأن وشك بينزف جامد جنب عينك وياريت تفكر في اللي قولته." ياسر حاسس إن جواه نار ومش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه ولا حتى يتصرف إزاي، وقال لنفسه: "بس أكيد كلام عادل صح، بس غصب عني أنا عايزها ليا."
عادل أخده على المستشفى والدكتور قال إن كان فيه كسر في دراعه اليمين وجبسه ورجع البيت. شريف رجع وكانت أمه وأبوه وابتسام قاعدين في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون. شريف: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." شريف راح قعد جنب ابتسام. فاتن: "كنت فين يا شريف اتأخرت بره كده ليه؟ شريف: "معلش يا أمي، كنت عند نسمة وهي كانت تعبانة شوية فاضطريت أقعد معاها." حازم: "تعبانة؟
تعبانة مالها يا ابني ماخدتهاش عند الدكتور ليه؟ شريف: "أخدتها يا بابا وقال إنها تمام بس ده شوية إرهاق وبس." فاتن بزعل: "ربنا يشفيها دي طيبة وبتحب الكل ومش بتحب تأذي حد أبدًا." شريف: "يارب يا أمي." ابتسام: "آه صحيح يا شريف هو ياسر فين بقاله كذا يوم مش بيجي يعني؟ شريف الغضب بان على ملامحه وسابهم وراح على الأوضة وقفل الباب جامد والكل اتخض. ابتسام: "فيه إيه يا ماما ماله شريف هو أنا قولت حاجة غلط؟
فاتن: "يا بنتي سبيه مراته تعبانة والله أعلم الدكتور قاله إيه ولا حصل إيه، ربنا معاه." حازم وابتسام: "اللهم آمين." عند نسمة. دخلت أوضتي وكلمت واحدة صديقة ليا في الشغل. ": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." نجلاء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا نسمة عاملة إيه يا بنتي وحشتينا وطالت الغيبة. والله حاسة بفراغ من غيرك." ": الحمد لله بخير. أنتِ عاملة إيه والمستشفى والحالات اللي كنت بتابع معاها؟
والله أنا عارفة إني مقصرة بس أعمل إيه والله مش عارفة أنزل المستشفى خالص عايشة في دوامة مش عارفة أولها من آخرها بس بقول لنفسي أحاول أجي بكرة المستشفى على الأقل هغير جو." نجلاء: "كله تمام يا نسوم والله وتحت السيطرة ومتشغليش بالك أهم حاجة تهتمي بنفسك وسيبي الباقي على الله، ربنا قادر على كل شيء قادر إنه يدبر أمورك ويجبر بخاطرك. ولو مش قادرة تيجي بكرة خلاص خليكي من بداية الأسبوع."
": ونعم بالله العلي العظيم. لأ أنا هحاول أجي لأني معتش قادرة أقعد في البيت." نجلاء: "ماشي يا حبيبتي تعالي وأقعد معاكي وأفهم فيكي إيه." ": ماشي يا نوجا إن شاء الله. سلام." نجلاء: "سلام." وقفلوا مع بعض. عند عمرو. دخل الأوضة غير هدومه ودماغه مصدعة. خرج عمل كوباية قهوة لأن هدى كانت عند واحدة جارتهم ومحبش يقلق نسمة.
عمل كوباية القهوة ودخل أوضته ومسك فونه ورن على شهد وقعدوا يتكلموا بس مقلش ليها حاجة وشهد كانت حاسة إنه مضايق وحاولت تخرجه من مود الزعل اللي هو فيه وقدرت فعلاً تعمل ده. عند شريف. شريف بعت رسالة لنسمة: "عاملة إيه؟ " ومستني الرد منها. عند نسمة. كنت بنظم الأوضة بتاعتي وبعد مخلصت مسكت الفون ولقيت شريف باعت الرسالة من حوالي ربع ساعة فتحت الرسالة وبعتله: "الحمد لله تمام وأنت عامل إيه؟
شريف: "بخير مادام أنتِ في حياتي وبخير يا نسمة." نسمة: "احم... شريف بقولك." شريف: "قولي." نسمة: "عايزة أنزل بكرة المستشفى." شريف: "أنتِ بتهزري يا نسمة صح؟ أنتِ عارفة إنك تعبانة وكمان هتبقي لوحدك هناك مفيش حد من عيلتك معاكي ومن ساعة اللي حصل وأنا قلبي مش مطمن، الله يرضى عنك يا نسمة شيلي موضوع نزول الشغل الوقتي من دماغك خالص لحد ما أشوف هتصرف إزاي مع ياسر." شوفت الرسالة وأخدت
نفس وخرجته ببطء وبعتله: "متقلقش والله يا شريف أنا هبقى في أمان وأنا هبقى مرتاحة لما أروح شغلي اللي بحبه وأختلط بالناس من أول وجديد وهتكلم مع الكل والله هنسى كل حاجة." شريف: "اعملي يا نسمة اللي يريحك بس أنا اللي هوصلك بس للأسف مش هعرف أرجع آخدك من المستشفى لأني هبقى لسه في الشغل، ابقي خلي بالك من نفسك." نسمة: "ماشي يا حبيبي." شريف: "تمام." شريف قفل وأنا فضلت ماسكة الفون لمدة
دقيقتين ولقيتني ببعتله: "شريف هو لو ياسر رجع ندمان هتسامحه؟ شريف شاف الرسالة وأنا قلبي بيدق قوي وخايفة من رد فعله وقعدة أقول لنفسي: "ليه قولت كده؟ أنا غبية غبية." وفضلت ألوم نفسي لحد ما لقيت منه رسالة. شريف: "أسامحه؟!!
نسمة أنا مش عارف ليه ياسر أصلًا عمل كده، أنتِ مش غريبة يا نسمة أنتِ كنتِ في وسطنا دايماً وكنتِ شايفة إن أنا وياسر كنا شخص واحد وقلب واحد كنت مأمنه على روحي وحياتي، أنا مش قادر أزعل من ياسر ولا أغضب عليه وفي نفس الوقت مش قادر أتخطى إنه فكر فيكي بالطريقة القذرة دي ولا حتى قادر أتخيل إنه هو اللي حاول يقتلني بدل المرة اتنين وتلاتة، مش قادر أفهم هو إزاي قدر يتغير 180 درجة كده. ياسر كان ضهري وأنا ضهري مال وأنا اتكسرت.
صدقيني أنا تايه عايز أروح أقتله بسبب اللي عمله وفي نفس الوقت مش هقدر أتحمل إنه يتأذى، ف حاجات كتير جوايا عكس بعض أنا مش عارف أنتِ هتفهمني ولا لأ عشان أنا نفسي مش عارف أنا عايز إيه ولا محتاج إيه، كل اللي عارفه إني عايز أخويا يرجع ياسر بتاع زمان اللي أول ما احتاج حاجة مش بيجي في بالي إلا هو مش عشان أخويا لأ عشان هو كان أخويا وأبويا وصاحبي وضهري وحاجات كتير، نفسي أعرف هو قرر إنه يخذلني ليه؟
كنت بقرا الرسالة وأنا دموعي نازلة على خدي لأن أنا أكتر واحدة عارفة قد إيه شريف وياسر بيحبوا بعض أوي ومفيش حد فيهم يقدر يستغنى عن التاني وكان دايماً إيديهم في إيد بعض، بس ليه كل شيء اتغير. مكنتش عارفة أرد وبعتله: "أكيد فيه حاجة كبيرة هي اللي خلته يعمل كده وسيبها على الله يا حبيبي وإن شاء الله هنعرف منه هو إيه اللي غيره." شريف: "تمام روحي يلا شوفي بتعملي إيه." نسمة: "سلام." شريف بحزن كبير قوي دخل نام.
ونسمة قاعدة على الأرض وعيطت على الحال اللي وصلوا ليه. عند أيمن وعايدة. عايدة قامت من النوم وجهزت الأكل وقعدوا ياكلوا وعايدة أصرت إن أيمن يحكي ليها اللي حصل. وأيمن فعلاً قال ليها اللي حصل وكانت عايدة مصدومة من اللي بتسمعه، هي بقالها حوالي 7 سنين متجوزة وعارفة قد إيه شريف وياسر متمسكين ببعض. وعدى اليوم وكان الكل مضايق. تاني يوم. قومت لبست في معادي لقيت ماما بتجهز الفطار لبابا. هدى: "رايحة فين يا نسمة؟
": صباح الخير الأول." هدى: "صباح النور بس مقولتيليش بردو رايحة فين." ": نازلة المستشفى قولت أغير جو وأنزل شغلي تاني أحسن، القبض الشهر ده خلاص مفيش قبض أنا أخدت الشهر كله نوم." هدى: "ولوه؟ تتحرق الفلوس أهم حاجة صحتك وراحتك. ادخلي ي حبيبتي غيري هدومك وبلاش تنزلي وتتعبي نفسك. وبعدين شريف لو عرف هيزعل وهيضايق." ": لأ متقلقيش يا حبيبتي أنا قولت لشريف وهو وافق." هدى بقلة حيلة: "خلاص اعملي اللي يريحك بما إن جوزك عارف."
": قربت عليها بوستها من خدها. حبيبتي يا ماما متحرمش منك." هدى بابتسامة: "ولا منك يا بنتي. يلا افطري عشان تنزلي." في الوقت ده خرج أدهم وكان جاهز عشان يفطر وينزل. أدهم: "صباح الخير." هدى: "صباح الخير." قومت من على الكرسي وقربت على بابا وبوسة على إيده: "صباح الهنا يا حبيبي." أدهم: "الله يهنيكي يا بنتي. إيه ده أنتِ نازلة المستشفى ولا إيه؟ "أيوه يا يابا إن شاء الله."
اتكلمت هدى: "والله يا أبو أيمن قعدة أقولها بلاش تنزلي وادخلي ارتاحي هي مش راضية." أدهم مسد على حجاب نسمة: "بما إن هي هتبقى مرتاحة أنا هبقى مرتاح ومش هعارضها." ": حبيبي يا بابا متحرمش منك." فطرت حاجة بسيطة ولقيت شريف بيرن عليا عشان يوصلني. وعدى الأسبوعين وهقول إيه اللي حصل في الأسبوعين دول على السريع. فضل شريف يوصل نسمة على المستشفى في طريقه وهي ترجع مع نجلاء صاحبتها.
عمرو وشهد بيعدوا الأيام اللي باقية على يوم الخطوبة. ونزلوا اختاروا الشبكة والفستان وكل حاجة تمام. ياسر راح عند فاتن البيت وكان خايف من المواجهة بس عادل هو اللي شجعه على الخطوة دي ولما راح لقى أمه حضنته وعيطت وسألته هو مكانش بيرجع البيت ولا حتى بيسأل عليها واكتشف إن محدش يعرف حاجة ولا أمه ولا أبوه ولا حتى نسمة.
ياسر حضن أمه وعيط بدموع وجوه شعور غريب وقالها إنه كان تعبان عشان كده معرفش يجيلها وهي من خوفها عليه أخدته أوضته ونيمته على السرير وعملتله حاجة دافية يشربها وياسر دموعه نازلة. أيمن مهتم بعايدة جداً وبيساعدها في حاجات اللي بيعرف يعملها. شريف حبه لنسمة كل يوم بيزيد أكتر وأكتر ومحبش يقول لأهله حاجة عن ياسر لأسباب كتير منها إنه خايف على أمه وأبوه من الصدمة. وخايف ياسر يخسر الكل ويبقى وحيد وخاف إنه يبوظ فرحة عمرو.
واتفق مع كل اللي عارف إنهم ميجبوش سيرة لحد ما الوقت ده يعدي. وها قد جاء يوم الخطوبة. شريف جاب فستان وجزمة وحجاب وخاتم لنسمة. وراح ليها عند البيت وقدمها لنسمة بكل حب وهي كان فرحانة جداً بحب شريف واهتمامه وقالت لنفسها: "ده الحب طلع حلو قوي أنا كنت خايفة أوي كده ليه؟ " وقربت من شريف وحضنته. عند أيمن وعايدة. أيمن جاب لعايدة فستان واسع شوية عشان تاخد راحتها فيه. أيمن: "خدي يا قلبي ده فستان جبته ليكي."
عايدة بفرحة: "حبيبي متحرمش منك أبداً." وطلعت الفستان من الشنطة. أيمن: "بصي بقا يا روحي أنا جايبه ليكي واسع عشان تبقي مرتاحة فيه." عايدة لبسته عشان تقيسه كان فعلاً مظبوط عليها كانه متفصل ليها بالظبط. عايدة بصت لأيمن واتكلمت بنبرة تخوف: "تقصد إيه يا أيمن باللي قولته ده؟ أيمن بلع ريقه بخوف: "بس أنا مقولتش حاجة." عايدة: "اومال مين اللي قال أنا جبت الفستان واسع؟! أيمن بعدم فهم: "أنا." عايدة: "يعني تقصد إن أنا تخنت."
أيمن: "لأ والله مقصدش كده." وقبل ما يكمل كلامه. لفت عايدة للمرايا بدموع: "هو أنا بجد تخنت يا أيمن ومعتش هتحبني زي الأول وهتروح تتجوز عليا؟ أيمن مصدوم وقرب ليها ولف وشها ليه: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
أنا أقصد إنك تبقي مرتاحة فيه والله ما أقصد حاجة، ده أنتِ قمر يا ديدا. وبعدين إيه الهبل اللي بتقوليه ده هو أنا شقطك يا بت عشان أشوف غيرك ده أنا بعشقك يا بت، آخدك على حب يعني. اضحكي بقا والله ما أقصد. قولي بقا جبت إيه لريم ورحيم." أيمن مسك إيد عايدة: "تعالي وأنا أقولك." وأخدها عشان تشوف هو جاب إيه. عند ياسر. ياسر مضطر يحضر الخطوبة عشان أهله ميقولوش ليه مش هتحضر. في الخطوبة.
-حطت الصنية في إيده. "اتفضل ي اسمك إيه أنت وزع العصير على المعازيم واعطي للكل متقصرش رقبتنا قدام الناس الغريبة." قالت جملتها بسرعة وسابته ومشيت. -أنا أوزع عصير على المعازيم؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!