الفصل 1 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل الأول 1 - بقلم منة

المشاهدات
20
كلمة
1,424
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كنت داخلة البيت راجعة من الشغل وتعبانة على آخري ومش طايقة حد ولا حتى نفسي. دخلت وقولت: السلام عليكم. لقيت بابا وماما بيردوا عليا من غير نفس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حطيت الشنطة على الكرسي ووقفت قدامهم. خير، في حاجة؟ ماما: احم.. أيوه، ابن عمك شريف جاي النهارده يتقدملك وهتقعدي معاه. اتكلمت بضيق: تاني يا ماما تاني؟ هو أنا مش قلت إني مش عايزة أتجاوز؟

بابا رد عليا بحده: إنتِ بيجي ليكي الغريب مش عاجبك ولا حتى القريب. ادخلي غيري وارتاحي عشان هما هييجوا على الساعة سبعة تكوني جاهزة. دخلت الأوضة بتاعتي وأنا متضايقة بجد. نسيت أعرفكم بنفسي، أنا نسمة، عندي 24 سنة وبشتغل ممرضة ومش عايزة آخد خطوة الجواز دلوقتي خالص لأني مش مستعدة. نرجع تاني، دخلت الأوضة وغيرت هدومي وصليت العصر وأخدت مصحفي وقعدت على طرف السرير وبدأت أقرأ بعض الآيات من القرآن الكريم.

لفت انتباهي صوت رسايل كتير واتس وماسنجر. حاولت كتير إني أتجاهل بس كان عدد الرسايل كتير جداً. صدقت، قفلت المصحف وحطيته جنبي على الكومود ومسكت الفون ولقيت كذا رسالة من رقم غريب. "إيه يا قمر؟ مش هتردي؟ على العموم بكرة بالكتير هتكوني معايا يا قلبي ومش بعيد تكوني في حضني كمان. آه نسيت أقولك، أوعي توافقي على العريس اللي جايلك النهارده ده، صدقيني لو وافقتي هتبقى نهايتكم على إيدي. بحبك 😉"

قرأت الرسايل دي وبدأ قلبي يدق جامد أوي وأنا مش فاهمة حاجة. وبصراحة، أول حد جه على بالي إنه ممكن يبعت الرسايل دي هو شريف. بس شريف ليه يقول متوافقيش على العريس اللي هو نفسه شريف ده؟ من فترة كبيرة بيتحايل عليا إني أوافق. فتحت الفون تاني وبعت: "إنت مين؟ وجبت رقمي إزاي؟ هو إنت تعرفني أصلاً؟ ومين قالك إن جايلي عريس؟! لقيته شاف الرسايل في نفس اللحظة اللي بعت فيها. ولقيته بعتلي: "خمّني إنتي أنا مين وإنتِ هتعرفيني."

أنا: "مش عايزة أعرف إنت مين." لقيته بعتلي: "لو وافقتي على شريف مش هيوصل بيتهم، صدقيني هيوصل للقبر جثـ... ولما شوفت الرسالة دي قلبي اتنفض وعملتله بلوك من خوفي. افتكرت إن كان فيه رسايل ماسنجر، فتحتها لقيت شريف باعتلي:

"إزيك يا نسمة عاملة إيه.. أكيد إنتي عارفة إني جايلك النهارده عشان موضوع جوازنا.. عشان خاطري وافقي أنا بحبك أوي صدقيني والله بعشقك أنا لو أطول أجيبلك نجم من السما هجبلك عشان خاطري وافقي.. هكون عندك الساعة سبعة بالدقيقة وبتمنى تفرحي قلبي بـ... "سلام." شوفت الرسايل و100 فكرة وفكرة في دماغي ومش فاهمة حاجة. وخايفة، بس ليه؟ هل أنا خايفة على شريف إنه يتأذى ولا أنا خايفة على نفسي والتهديدات دي؟

قطع تفكيري خبط أيمن أخويا على الباب. أذنت ليه بالدخول وحاولت أتظاهر بالثبات. (أيمن 32 سنة ومتجوز وعنده بنت وولد، ريم ورحيم عندهم 5 سنين) اتكلمت: تعالى يا إيمون. أيمن دخل: إيه يا نسوم عاملة إيه يا عروسة. أنا أول ما سمعت كلمة عروسة قلبي اتقبض والدموع اتجمعت في عيني وبصتله بصمت. لقيته جه وحاوطني بدراعه: إيه يا نسوم مش ناوية تفرحيني بيكي بقى؟ أنا عارف إنك مش مستعدة بس دي سُنة الحياة.. وبعدين شريف كويس وإنتِ عارفه ده.

نسمة: بس أنا مش مرتاحة صدقني. أيمن: بصي إنتِ اخرجي عادي واقعدي معاهم كأنها زيارة عادية خالص واللي فيه الخير إن شاء الله ربنا يقدمه. قومت وقفت وأنا حاسة إني تايهة. وجيه على بالي إني أقول لأيمن على الرسايل وكنت لسه هقوله، لقيت عايدة مراته بتنده عليه. أيمن: هسيبك أنا بقى يا قمر، وطبطب على كتفي وخرج. كنت متلخبطة ورايحة جاية في الأوضة ومش عارفة أعمل إيه وإيه الحل؟

أرفضه.. طب ما أرفضه وخلاص ما هو ده اللي أنا عايزاه أصلاً، وده بردو اللي عايزه الشخص المجهول اللي بعت الرسايل. يا ربي أعمل إيه. دخلت غسلت وشي وخرجت نمت على السرير والنوم غلبني للساعة ستة. عند شريف في بيته. شريف باين عليه الفرحة بس خايف إن نسمة ترفضه زي مرة اللي فاتت. واقف قدام المرايا بيظبط شعره وابتسامة قلق على ملامحه. دخلت عليه أخته ابتسام.

ابتسام بضحكة صافية: امسك يا شريف دي الساعة بتاعتك، إنت كنت ناسيها في أوضة ياسر. شريف أخد من ابتسام الساعة: شكراً يا قلب أخوكي، والبس يلا معتش وقت. ابتسام: ماشي يا حبيبي ربنا يفرحك. شريف حدفلها بوسة في الهوا وكمل تجهيز نفسه. ابتسام راحة تجهز، وياسر أخوهم بردو. ياسر أصغر من شريف بسنتين، عنده 27 سنة. في أوضة أم شريف، كانت قاعدة على طرف السرير وزعلانة. حازم أبو شريف دخل. حازم: إيه يا فاتن مالك زعلانة كده ليه.

فاتن: مش عارفة يا حازم، ابنك شريف دماغه ناشفة ومش عايز يتجوز غير نسمة وبيحبها ومهووس بيها وهي مش بتحبه ومش عايزاه. قرب حازم من فاتن وباس راسها: وده بقى اللي مزعلك كده.. يا ستي اعتبري إننا رايحين زيارة عادية، هو مش أدهم ده أخويا ولا لأ؟ فاتن: أيوه معاك حق، أدهم أخوك ونسمة بنت أخوك. حازم خدها في حضنه: متشليش الهم، كل شيء قسمة ونصيب.

فاتن ابتسمت: طب يلا عشان نلبس، أصل أنا عارفة ابنك فاتن رايح جاي في الأوضة محسسني إنها هتهرب. اتكلم حازم بمرح: إنه الحب يا سادة. عند نسمة. نسمة صحيت من النوم وصـلت المغرب ولبست عشان الكل على وصول وكانت حاسة إنها مش متضايقة زي كل مرة وعندها قبول وأمل إنها هتوافق. لبست فستان كشمير وخمار باللون الأبيض وكانت بتعدله قدام المراية. دخل أيمن: ها خلصتي يا عروسة؟ بصتله بابتسامة خفيفة: أيوه يا حبيبي خلصت أهو.

أيمن: ماشى، أنا هقول لعايدة تيجي تقعد معاكي هنا. وكان باعت من رقم غريب تاني: "إيه يا مزة جهزتي عشان ترفضي شريف زي المرة اللي قبلها؟ ساعتها حسيت إن قلبي زعل. أرفض؟ عايدة دخلت وأنا قفلت الفون بلخبطة وحطيته جنبي. عايدة: عروستنا اللي منورة بيتنا. نسمة: أهدي يا بنتي بقى. عايدة بتمثيل الصدمة: أهدى إيه؟ أعوذ بالله. وبعدين سمعنا صوت جرس الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...