الفصل 2 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل الثاني 2 - بقلم منة

المشاهدات
22
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

سمعنا صوت جرس الباب. عايدة اتكلمت بحماس: "اهو العريس اجي العريس اجى." أنا بدأت اتوتر ومش عارفه اعمل أي. "ايوه ارفض خلاص، أنا قررت إني ارفض." بره الأوضة، أدهم وهدى مامت نسمة وأيمن واقفين بيسلموا على شريف وحازم وفاتن وابتسام وياسر. وكان السلام بكل حب وصدق وفرحة وابتسامة عريضة مرسومة على الوجوه. أدهم والد نسمة: "أهلاً أهلاً، نورتونا، اتفضلوا." كلهم دخلوا وقعدوا مع بعض. شريف قاعد بيتلفت حواليه، وحرفياً هيموت ويلمحها.

أيمن قعد جنب شريف: "إيه يابرنس بتتلفت كتير ليه؟ مش تهدى وتصبر كده." نفخ شريف بلهفة ونفاذ صبر: "أوووف.. ما أنا هادي أهو." أيمن: "اممم.. ماهو واضح ههه." وبعد سلام طال بين الجميع، حازم اتكلم: "احم.. طبعاً أنتم عارفين إحنا جاين ليه. وياريت بنتنا نسمة توافق، مش كل مرة أجيب ورد وأجي وأمشي وشي زي قفايا كده. بتاع الورد هيكسب على قفايا كتير هههه." الكل ضحك. زين: "إن شاء الله خير." أيمن قام علشان يجيب نسمة. أيمن خبط الباب.

عايدة فتحتله ودخلوا. أيمن ساند على الحيطة ومربع إيده وشايفني بفرك في إيدي ومتوترة خالص. أيمن: "ي بنتي مالك متوترة كده ليه؟ هو أنا بقولك إنهرده فرحك؟ ده أنا بقولك هتقعدوا مع بعض بس، ولو كده هنقرأ الفاتحة." وغمز: "ولا إنتي مستعجلة على إيه؟ اتلخبطت: "ي رخم اسكت.. اسكت أنا مش ناقصة." أيمن

قرب مني وباس على راسي: "أنا مقدرش أغصبك على حاجة، بس ياريت تسيبي ليه فرصة يتكلم، مش زي المرة اللي فاتت لسه بيتكلم دخلتي فيه زي البتوجاز." اتكلمت بصدمة: "أنا بتوجاز ي أيمن؟! أنا بتوجاز؟! أيمن ضمني: "واحلى بتوجاز طبعاً." عايدة: "طب يلا إنت وهي اخرجوا، وأنا هجيب العصير من المطبخ وجاية." أيمن: "ماشي." أيمن أخدني وخرجت، وأنا رجل بتقدم ورجل بتأخر ومش عارفة أعمل إيه. اتكلمت: "السلام عليكم ورحمة الله."

الكل: "وعليكم السلام ورحمة وبركاته." أول ما دخلت لقيت شريف وقف أول واحد ومبتسم. أول ماشوفته لا إرادياً ابتسمت. ودخلت سلمت على الكل وقعدت جنب ماما. دخلت عايدة بالعصير وقمت ساعدتها وقدمت لكل واحد كوباية. وأجى الدور على شريف ولقيت أيمن أخويا قالي: "استريحي إنت وأنا هقدم العصير مكانك." ضحكت جوايا من قلبي أوي على منظر شريف اللي ضحكته اتحولت لغيظ. أصل أنا كنت قدمت للكل، كان لسه بس شريف وأيمن وعايدة. ههه أيمن لعبها صح.

قعدت جنب ماما ومامته وقعدنا نتكلم. لقيت شريف بيقول: "أستأذنكم بس آخد الآنسة نسمة في البلكونة نتكلم كلمتين." زين: "اتفضلوا يا ولاد." قمت معاه وأنا دقات قلبي مسموعة للكل حرفياً. دخلنا البلكونة وكان في بينا مسافة مناسبة يعني. أيمن قاعد ومراقبنا، أيوه البلكونة قصادهم على طول. لقيت شريف بيقولي: "عاملة إيه." أجيت أرد لقيت الكلام اتبخر إزاي مش عارفة. حاولت أتكلم: "احم.. الحمدلله بخير، وإنت إيه أخبارك؟

شريف: "طول ما إنت قدام عيني صدقيني ببقى كويس أوي." اتحرجت وقولتله بحدة شوية: "وبعدين؟!!! شريف: "آسف.. والله آسف." حسيته خاف إن يخسر حاجة كبيرة أوي بجد، قلبي اتقسم علشانه. قولتله: "ولا يهمك." شريف: "مش هتفرحي قلبي بقا." بصيت في الأرض وهزيت راسي بالموافقة. بصلي بزهول وعدم تصديق: "موافقة!! إنتي موافقة بجد!!! ي فرحة قلبي ي شريف وحلم اتحقق." أيوه بجد، حسيت إن فرحته مش قادر يسيطر عليها ولقيته خرج والضحكة منورة وشه.

خرجت وراه. حازم: "إيه رأيك ي عروستنا." بصيت على شريف ولقيت في عينيه فرحة متتوصفش بجد. وقولتله بابتسامة خفيفة: "أنا موافقة." الكل فرح جداً والكل بدأ يهني ويبارك، وأنا من جوايا حيرانه ومش عارفة أنا ليه وافقت. وبعدها قرأنا الفاتحة، وكنت شايفة شريف من فرحته مش مصدق وكل شوية يبص عليا بنظرة اطبعت في قلبي حرفياً. وبعدها سمعنا أذان العشاء، كل الرجالة نزلت تصلي في الجامع جنب البيت، وإحنا البنات دخلنا نصلي مع بعض جماعة.

خلصنا صلاة وعملت شاي للكل. وأخدت الكوباية بتاعتي أنا وطنط فاتن ودخلنا البلكونة ندردش شوية. ولمحنا شريف والكل راجع من المسجد وطالعين على البيت، بس فجأة سمعنا صوت رصاص وشريف وقع في الأرض والكل اتلم عليه. فاتن بصريخ: "شريييييييف." زين: "اطلب ي أيمن الإسعاف بسرعة، مفيش وقت، شريف دمه هيتصفى." أيمن طلب الإسعاف وبعدها بدقايق كان الإسعاف وصل وأخد شريف على المستشفى. وبعدها كلنا روحنا على هناك، وكل واحد حزين وبيعيط.

وصلنا المستشفى. كانت الإسعاف وصلت قبلنا أصلاً. روحنا وسألنا عليه وعرفنا إنه دخل العمليات، جرينا على هناك وكان عمو حازم واقف قدام الأوضة بيعيط. سألته بخوف ورعشة في صوتي: "ع.. عمو هو شر.. يف حصله إيه." لقيته رد عليا بحزن وقالي: "شريف الطلقة جت في صدره، ادعيله ي بنتي." أول ما سمعته اتصدمت ونزلت

على الأرض واتكلمت بصريخ: "كل ده بسببي، كل ده علشاااااان أنااا وااافقتت اتجوزواااا، ياريتني كنت رفااااضت، أغاااااا يااااا رب لييييه كده، أككييييد هوووو السبب، أنااا هقتلوا، أيوه أنااا هقتلوا بإيدي." وقمت ولسه هتحرك وقعت أغمى عليا. أيمن: "شالها من على الأرض وقلقان عليها خالص." عايدة ندهت على الدكتورة وعطيتها حقنة مهدئ لأن هي باين عليها تعبانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...