الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل السابع 7 - بقلم منة

المشاهدات
21
كلمة
3,042
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

تاني يوم بعد كتب الكتاب صحيت من النوم على صوت اتصال من شريف. ابتسمت ورديت عليه: الوو.. السلام عليكم. شريف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. صباح الخير انت لسه نايمة لحد دلوقتي ولا إيه. -صباح النور.. أنا قمت الفجر وبعدها نمت تاني بما إن النهاردة إجازة يعني. شريف: ماشي ي حبيبتي نوم الهنا.. قومي كده فُوقي وافطري وأنا شوية كده وأكلمك. -تمام ماشي سلام. شريف: سلام ي قلبي.

قفلت الفون وقمت دخلت الحمام وخرجت أشوف الكل صحى ولا لسه حد نايم. خرجت ولقيت عمرو قاعد قدام التلفزيون. قربت وقعدت جنبه: صباح الخير. عمرو: صباح النور. -اتكلمت بابتسامة: فطرت ولا ندخل نحضر الفطار مع بعض. عمرو: لا لسه ما فطرتش ويلا نحضر الفطار قبل ما هدهدتي تصحى هي وأدهم. -اتكلمت بضحكة: ي أخي أنت ليه محسسني إنهم أصغر منك دول أمك وأبوك. عمرو مسك إيد

نسمة وراحوا على المطبخ: وأنتِ ليه محسساني إني بشتمهم ده أنا بدلعهم يعني غرض شريف. -ماشي ي عم الملاك.. روح شوف إيه في التلاجة نحضره على الفطار. عمرو ونسمة ساعدوا بعض وجهزوا الفطار وأدهم وهدى صحيوا وقعدوا يفطروا مع بعض. بعد الفطار قاعدين بيشربوا الشاي. أدهم: هو أيمن مش جاي انهارده. هدى: لا ي حبيبي عايدة قالت إنها كانت هنا امبارح فقالت تقعد في البيت هي والعيال.

أدهم بتفهم: فعلاً أيمن وعايدة بقالهم فترة معانا هنا باستمرار ولازم يقضوا وقت مع بعض كعائلة. عمرو اتكلم بتلقائية: مش هتجوزوني شهد بقا. أدهم بضحكة: وأنا أقول الواد ساكت من الصبح مرخمش عليا ليه.. وكمل كلامه بخبث: ي بني شهد متنفعش ليك شهد دي واحدة هادية عايزة واحد هادي.. أكيد مش هتوافق بيك ولا حتى الراجل الطيب أبوها عم سعد هيوافق. عمرو: صدقني هيوافقوا بس أنت أرضى عننا شوية بس ي حج.. عايزين نتجوز.

هدى: طب اصبر ي بني لما نسمة تروح بيت جوزها الأول وبعدين نشوف موضوع شهد ده. عمرو قام قعد جنب أمه: يا ماما ي حبيبتي هو أنا أول مرة أتكلم في الموضوع ده.. أنا قايل إني عايزها من قبل ما أروح الجيش.. بس أنتم قلتوا أي اصبر ي عمرو أما تروح الجيش عشان متعلقهاش معاك. صح. هدى: أيوه ي بني حصل بس. قطع كلامها أدهم.

أدهم اتكلم بحب: خلاص سيبني بعد الصلاة أشوف سعد وأقوله ولو ف خير ربنا يقدمه.. وأهو نعمل فرحك أنت وأختك في يوم واحد ونخلص. -اتكلمت بسرعة: لا مستحيل أعمل فرحي مع الأهبل ده.. أنا عايزة فرحي يكون هادي. عمرو: طبعاًااا ي حبيبتي الفرح لازم يكون هادي ولا إيه. -والله ي بني مانا مرتاحالك. عمرو: ليه بس ي نسوم هو أنا قولت حاجة.

أدهم قام: هشوف عم سعد وأقوله وإن شاء الله خير وسابهم ودخل أوضته وهدى قامت تنظم البيت ونسمة قامت تساعدها. عمرو قام دخل أوضته وهو فرحان وقلبه بيدعي إن أبو شهد يوافق وهو كده كده واثق من موافقة شهد. (شهد عندها 19 سنة محجبة في كلية حقوق بيتها قدام بيت عمرو… عمرو يعرفها من زمان وكان طلب إنه يطلب إيدها قبل ما يروح الجيش بس قالوا هي صغيرة وغير كده بلاش يعلقها معاه وزي ما عمرو بيحبها هي كمان معجبة بشخصيته جداً) عند شريف.

شريف مستغرب ليه ياسر مرجعش البيت المفروض إنه يكون رجع من بدري. شريف مسك فونة ورن عليه ومفيش رد. قلق ورن تاني ياسر رد وكان باين من صوته إنه نايم: الوو.. السلام عليكم. شريف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. إيه يا ياسر مرجعتش البيت ليه. ياسر: معلش ي شريف مش هاجي البيت النهاردة. شريف: ليه يا ياسر انت عارف كويس إن لما مش بترجع ماما بتزعل.

ياسر: معلش ي شريف.. صحابي كلهم اللي من أيام الجامعة جاين يقضوا معايا يوم وهنتغدى سوا. شريف: تمام ي حبيبي.. تتهنى بيومك وقفل معاه. شريف قام وشاف ابتسام أخته بتنظم في الشقة قعد على الكنبة وهي بتنظم وقعدوا يتكلموا سوا. عند شهد. دعاء أخت شهد أكبر منها بسنتين. شهد واخدة دعاء في حضنها: ي بنتي اهدي بس أنا مش فاهمة حاجة. -اتكلمت دعاء بعياط: بقولك بيخوني ي شهد بيخوني. شهد بتحاول تهديها: طب اهدي كده.. ما أنت ممكن تكوني ظلماه.

دعاء: أنا شوفته بعيني وهو حاضنها وبيقولها وحشتيني.. كان كل المدة دي بيضحك عليا أنا مش هكمل معاه. وخلعت الدبلة من إيدها وسابتها على السرير جنب شهد: هو من طريق وأنا من طريق وقامت جريت على أوضتها بتعيط. شهد مسحت وشها بزهق: بقا أنت ي حيوان بتلعب بأختي وبتوهمها إنك بتحبها.. أنا أصلاً من الأول ماكنتش مرتاحلك. عند أيمن في بيته. أيمن كان بياخد شاور وخارج من الحمام وشاف عايدة قاعدة على الأرض في نص الأوضة بتزعق.

-ي بني تعالى بقا الله يهديك تعبتني معاك أنا معتش قادرة أقوم.. تعالي البس يلا عشان تروح مع بابا تصلي. رحيم وهو بيجري منها في الأوضة وهي قاعدة في الأرض بتعب: لا ي ماما مش هاجي.. أنا مش عايز أروح مع بابا أنا عايز أروح لنورهان. عايدة: ي بني مانة قولتلك بعد الصلاة خد أختك وروحوا عند نورهان. رحيم بإصرار: لا الوقتي. عايدة اتكلمت بعصبية: مش أنا قولت كلمة.. فيه حاجة اسمها حاضر وتعالى هنا. رحيم قرب منها بعياط.

عايدة لبسته وخلصت وهو خرج بره الأوضة عشان يلعب مع ريم. أيمن قفل باب الأوضة وقرب من عايدة مسكها من إيدها وقومها من على الأرض وضامها ليه وعايدة فجأة عيطت. أيمن بخضة: عايدة مالك ي حبيبتي فيكِ إيه. عايدة ضامته أكتر واتكلمت وهي بتعيط: مش عارفة ي أيمن بجد أنا تعبانة أوي. أيمن مسك وشها بين إيده: مالك بس ي حبيبتي تعبانة مالك نروح للدكتور. عايدة: لا ي أيمن أنا عايزة أعيط.. أعيط وبس.

أيمن خدها في حضنه وباسها وحاول يخرجها من الزعل اللي هي فيه. عند نسمة. عمرو وأدهم نزلوا يصلوا الجمعة في الجامع. ونسمة وهدى صلوا في البيت. بعد الصلاة. أدهم شاف حازم وشريف وأيمن وكلهم وقفوا وسلموا على بعض. عمرو شاف سعد خارج من الجامع راح عليه بسرعة: ازيك ي عم سعد. سعد بابتسامة: الحمد لله ي بني.. أنت إيه أخبارك. عمرو: أنا كويس أوي.. تعالى ي عم سعد بابا واقف هناك أهو وقال عايزك في كلمتين. سعد: خير ي بني فيه حاجة.

عمرو بصوت عالي شوية: خيررر.. كله خيررر ي عم سعد. سعد قرب من أدهم. أدهم: ازيك ي راجل ي طيب. سعد: الحمد لله في نعمة.. وكلهم سلموا على سعد. سعد: خير ي أبو أيمن.. عمرو قال إنك عايزني. أدهم: كل خير إن شاء الله.. أنا كنت عايز أقولك إني عايز أنول الشرف وأطلب إيد الآنسة شهد لعمرو ابني. عمرو واقف وبيترقب الوضع بتركيز. سعد: والله مش عارف أقولك إيه بس شرفونا النهاردة بالليل ونشوف رأي البت ولو خير نقرا الفاتحة.

عمرو قلبه بيرقص من الفرحة. أدهم: تمام إن شاء الله بعد صلاة العشاء هنكون موجودين عندكم. سعد: إن شاء الله. وسعد راح على بيته. وشريف وأدهم وحازم وعمرو راجعين البيت من نفس الطريق. وأيمن وابنه رحيم راجعوا البيت. عند بيت أدهم. وقف شريف واتكلم بإحراج: عمي هو أنا ممكن أشوف نسمة دقيقة وبعدها أمشي. أدهم بتأكيد: طبعاً ي بني الوقتي نسمة مراتك ومن حقك تشوفها وتقعد معاها في الوقت اللي أنت عايزه.

حازم رجع بيته. وشريف وأدهم وعمرو طلعوا. أدهم خبط على الباب وفتحت هدى وأدهم قالها إن شريف موجود معاه نسمة كانت في الأوضة بتاعتها. هدى: اتفضل ي شريف ي بني.. هدخل أقول لنسمة إنك موجود أهو.. ولا أقولك روح لها أنت. أدهم: لو عايز تقعد معاها لوحدكم ادخلها.. أنا واثق فيك وعارف إنك قد الثقة. شريف: طبعاً ي عمي دي نسمة مراتي ومستحيل أضرها في حاجة. هدى لشريف: طيب ي حبيبي خد راحتك وأنا هجهز الأكل.

وسابتهم وراحت المطبخ. وأدهم خد عمرو عشان يتكلموا سوا بخصوص شهد. شريف راح عند أوضة نسمة وخبط عليها: افتحي ي نسمة أنا شريف. كنت قاعدة على السرير وماسكة الفون وأول ما سمعت صوته اتنفضت من على السرير وجريت في الأوضة ومش عارفة إيه السبب ومش عارفة أرد أقول إيه. شريف خبط على الباب ودخل وأنا وقفت مكاني. شريف: إيه ي نسمة بقالي ساعة بخبط وأنتِ واقفة في نص الأوضة. -اتكلمت بإحراج: احم.. شريف اطلع بره.

شريف: نعم وده ليه بقا، خايفة مني ولا يكون مش واثقة فيا، لا لا ممكن يكون مش طايقة وجودي أصلاً وقرب من نسمة. -اتكلمت بحرج: شريف اطلع بره معلش.. متقربش أكتر من كده. شريف قرب أكتر وشدها لحضنه: نسمة أنتِ بتحبيني. نسمة مش قادرة تتكلم. شريف: نسمة ردي عليا.. بتحبيني. نسمة هزت راسها بأيوه. شريف بعد عنها بصدمة وفرحة: إيه أيوه. -اتكلمت بحرج: احم.. بحبك. شريف: وأنا بعشقك.

شريف لاحظ توترها وهو مش مصدق وفرحان حب يفك الجو طب بقولك إيه شكل طنط هدى عاملة أكل حلو وريحته جايبة أول الشارع هتسبيني جعان. -احم.. اتفضل وأنا هروح أجهز الأكل مع ماما. شريف قعد على الكنبة والفرحة باينة على ملامحه. دخلت المطبخ وأنا على وشي ابتسامة ودخلت جهزت الأكل مع ماما وقعدنا نتغدى وبابا قالنا إننا هنروح عند شهد وشريف قال إنه هيجي معانا. وعدى الوقت والكل جاهز عشان نروح شريف جه ومسك إيدي ومشينا سوا.

وصلنا عند شهد واستقبلونا وبعدها دخلت لشهد جوه ولقيت دعاء قاعدة معاها وباين إنها زعلانة وقالتلي إن خطيبها اللي كان بيقول إنه بيحبها طلع بيخونها وبيلعب بيها حاولت أهون عليها وقعدنا نتكلم فتحت الفون وكان فيه رسالة صدمتني:

بقولك إيه قدامك نص ساعة بالدقيقة تكوني في المكان اللي كنت مخطوفة فيه قبل كده بس صدقيني لو لقيت حركة غدر منك ولو ما جيتيش خلال نص ساعة بالظبط هيكون شريف وعمرو وأيمن في القبر وصدقيني مش مجرد تهديد لا دي كل حاجة واقفة على اتصال صغير مني وكل حاجة هتنتهي. وقفت برجفة ومش عارفة أعمل إيه. ومين الشخص ده وبعد تفكير لقيت إن الحل إني أروح المكان ده وأعرف هو مين وبيعمل كده ليه.

بعتله تمام ماشي هقابلك. وخرجت على باب الشقة على طول ونزلت. شريف لمحها وهي خارجة. عمرو: هي نسمة نزلت لوحدها ليه. شريف: خليك أنت أنا هروح أشوفها متقلقش. شريف قام ولسه هيروح ناحية الباب وقف على صوت دعاء: لو سمحت نسمة نسيت فونها هنا. شريف خد الفون منها ونزل ومش عارف هي راحت فين وشاف رسالة ظهرت على شاشة الفون: ولو نسيتي العنوان ي حلوة أهو العنوان (…..) مستنياك على نار. شريف شاف الرسالة اتصدم ركب تاكسي وراح على العنوان.

نسمة لما نزلت ركبت تاكسي ووصفات للسواق المكان ووصلوا هناك. نزلت من التاكسي وأنا قلبي بيدق خوف بحط إيدي في جيب الجاكيت اكتشفت إن الفون مش معايا واتكلمت بخوف: ياربي حتى الفون مش معايا أنا خايفة أوي يارب. قرب منها ياسر من وراها: ياااه ي مرات أخويا. -اتكلمت بأمل: ياسر إزيك يتعمل إيه هنا.

-اتكلم ياسر بضحكة خبيثة: هههههههه.. هو أنت متعرفيش إني أنا اللي جايبك هنا ي حلوة هههه.. بس تعرفي أنتِ بجد عجبتيني اجيتي لوحدك وكمان من غير فون.. هههه. -اتكلمت برجفة وصوت مهزوز: ياسر أنت بتقول إيه.. ده مقلب صح. ياسر: مقلب إيه بس.. بس تعرفي ي حبيبتي أنتِ فاجأتيني. وهنا وصل شريف واتصدم من وقفت أخوه مع نسمة ووقف بعيد يترقب الحديث اللي بيدور بينهم.

كمل ياسر كلامه: تعرفي بقا فاجأتيني بإيه فاجأتيني بإنك فضلتِ ساكتة كل المدة دي وكنت زي اللعبة في إيدي.. واتكلم بصوت عالي شوية وبجد بجد ي قلبي أول مرة أعرف إن حضنك دافي أوي بجد إحساس إنك في حضني ده كانت أجمل لحظة في حياتي بس للأسف مكملتش بس عادي انهاردة هنعوض كل اللي عدى. كنت واقفة ومصدومة ومش مصدقة اللي بسمعه وشريف مش أقل صدمة. ياسر قرب من نسمة ولسه هيلمسها. قعدت

على الأرض وصرخت بصوت عالي: ابعدددد عنييي متلمسنيش ابعد أرجوك. شريف فاق على صريخ نسمة وهجم على ياسر ضربه بالبوكس ياسر اتصدم بوجود أخوه. شريف اتكلم بزعيق: ليييييه… ليييييه عملت فيا كده ليه ي أخوياااا. وضربه تاني ومسكه من ياقة قميصه: ليييييييه عملت فيك إيه عشان تأذيني فيهااااا وأنت عارف كويس إني روحي فيهااا لييييه… ليه لمستهااا ي أخويااااااا لييييييه.. لييييه زرعت في قلبها الخوف لييييه غيرت حياتها وشقلبتهااا خالص ليييه.

نسمة قاعدة على الأرض ومن الصدمة قاعدة تصرخ باستمرار: ابعد بعيد متلمسنيش. ياسر رد الضربة لشريف: عشان حبيتهااا أيوه حبيتها ويمكن أكتر منك كمان. شريف مصدوم من الكلام اللي بيقوله أكتر حد كان مؤمن بيه. ياسر كمل كلامه: أنا كنت مستعد أعمل أي حاجة عشانها بس أنت خطفتها الأول حاولت أقتلك كتير بس كنت بتطلع منها كل مرة خطفتها وبردو طلعت منها. شريف اتعصب وضربة جامد وياسر يرد الضربة لشريف. وصريخ نسمة بيعلى أكتر.

شريف زق ياسر وقعه على الأرض وراح جري على نسمة ولسه هيقرب منها قامت من على الأرض بخوف وبعدت بعيد وصرخت: متقربش أكتر متلمسنيش. شريف قرب بدموع: نسمة أنا حبيبك شريف مش أنتِ قولتي الصبح إنك بتحبيني.. نسمة أنا بحبك ومستحيل أمسك في سوء أبداً. نسمة أنا حضني أمانك. صرخت بصوت عالي وجع قلب شريف: كلكوااااا كذااااابين. واغمى عليها. عايدة اغمى عليها في حضن أيمن وأخده على المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...