الفصل 6 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل السادس 6 - بقلم منة

المشاهدات
21
كلمة
2,585
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

قعدنا مع بعض و الوقت عدى، أيمن وعمرو وبابا نزلوا يصلوا الجمعة في المسجد وخدوا رحيم معاهم. أنا وماما وعايدة صلينا في البيت. وبعدها الكل رجع واتغدينا، واليوم جرى بسرعة وكان يوم حلو. كنا حوالي الساعة تسعة. أيمن: إحنا هنروح إحنا بقى، أصل الولاد شكلهم فصلوا. هدى: ماشي يا حبيبي، في رعاية الله.

أيمن وعايدة سلموا على الكل، وخدوا ريم ورحيم ومشوا. ماما وبابا دخلوا يناموا. عمرو دخل ينام لأنه تعبان وما نامش من ساعة ما رجع. وأنا دخلت أصلي القيام وأنام أنا كمان. دخلت الأوضة، اتوضيت وصليت وقرأت الورد بتاعي، وبعدها نمت على السرير بفكر في شريف. وبعدين جه في بالي إن ممكن الشخص اللي حاول يقتل شريف قبل كده يقتله تاني، بس يوم الفرح. قمت من السرير قعدت برجفة وخوف. مسكت الفون ولقيت شريف بعتلي رسايل. رديت عليها.

أنا: احم.. مفيش حاجة، كان عندي شوية صداع بس دلوقتي الحمد لله بقيت أحسن. لقيته رد في نفس الثانية، وحسيت إنه مستني رسالة مني أصلاً. شريف: الحمد لله إنك كويسة، قلبي كان قلقان عليكِ. معرفتش أرد أقول إيه، بس بعتله. أنا: شريف. شريف: نعم يا نسمة. أنا: هو ممكن أطلب طلب وتوافق عليه من غير ما تسأل عن السبب؟ لقيته بعتلي: أي حاجة هوافق عليها، إلا بعدي عنك عشان مش هقدر. أول ما شفت الرسالة غمضت عيني بوجع،

وسألت نفسي: هو الحب بيجرح للدرجادي؟ وبعدها فوقت على صوت رسالة منه. شريف: إيه بقى هو طلبك؟ بعتله: احم.. أنا عايزة كتب كتاب بس، ومش عايزة فرح. عند شريف. شريف أول ما شاف الرسالة اتصدم، لأن مفيش بنت في الدنيا مش عايزة يتعمل ليها فرح كبير وتلبس فستان أبيض ويبقى الفرح ذكرى حلوة ما بينا. إيه اللي خلاها تفكر كده؟ أكيد فيه دافع ورا كلامها ده. وبعدها سكت وبعت: هو انت للدرجادي مش عايزاني يا نسمة؟

لدرجة إنك اتخليتي عن فرحك عشان مش عايزاه يبقى ذكرى ما بينا؟ للدرجة دي مش بتحبيني ومش عايزاني؟ أول ما شفت الرسالة دي حسيت إني عايزة أصرخ، لأن مفيش حد حاسس باللي جوايا واللي أنا شيفاه. بعتله بدموع. أنا: صدقني يا شريف مش ده قصدي خالص، بس لازم ده اللي يحصل. شريف: ليه يا نسمة؟ قوليلي فيه إيه يخليكِ تقولي كده؟ أنا: صدقني مش هعرف أقول حاجة.

شريف: تمام يا نسمة. ماتقوليش حاجة، بس أنا هعرف. وبعد كتب الكتاب نتكلم في الحوار ده. ويلا نامي تصبحي على خير. أنا: وانت من أهل الخير يا شريف. قفلت الفون ودفنت وشي في المخدة وقعدت أعيط لحد ما النوم غلبني.

عدى الأسبوع كله وشريف يرن عليا ويبعتلي رسايل، وأنا مش عارفة أرد عليه، معنديش أي حاجة أقولها. بييجي المستشفى بصده وأقوله إني مشغولة، وده مكان شغلي مينفعش فيه كلام. الكل مستغرب أسلوبي، ومحدش فاهم أنا متغيره كده ليه. وأنا تايهة في دنيا لوحدي مفيش فيها غير الخوف، الخوف وبس. خوفي على كل اللي حواليا، وفكرة إن حد ممكن يتأذى بسببي دي بتقتلني من جوايا. وانهارده يوم الخطوبة.

صحيت من النوم كالعادة عشان أنزل المستشفى، لقيت أمي قاعدة على الكنبة. هدى: انت راحة فين يا بت؟ استغربت سؤال ماما الصراحة، لأنها عارفة إني في الوقت ده بنزل المستشفى. واتكلمت بهدوء. أنا: نازلة المستشفى يا ماما. هدى: مستشفى إيه يا بت، انهارده الخطوبة. ادخلي كده تاخدي شاور وترتاحي، قال مستشفى قال. حاولت أفك الجو شوية واتكلمت بضحكة.

أنا: يا ست الكل، حضرتك كل شوية تقوليلي مفيش نزول المستشفى وكمان واقفة معاكِ واتأخرت، ده أنا شكلي في الآخر هقبض 12 جنيه على ده كله، هههه. وبعدين صدقيني مش هتأخر، الساعة اتنين بالدقيقة هكون قدامك هنا. هدى بابتسامة: اللي يريحك اعمليه يا نور عيني. حضنتها ونزلت على المستشفى. عند شريف. شريف قام ونزل الشركة اللي بيشتغل فيها (مدير حسابات) وهو مضايق من نسمة ومش عارف هي ليه بتبعد عنه.

بعد ما خلصوا شغل وكل واحد رجع بيته عشان يجهز. دخلت البيت لقيت أخوات ماما كلهم وأولادهم موجودين. دخلت وسلمت عليهم، لقيت خالتوا هبة قربت مني. هبة: مبارك يا بنتي، ربنا يسعد أيامك يارب. أنا: الله يبارك فيكي يا خالتوا. لقيت خالتوا هنا بتقولي: وأنا ماليش حضن ولا إيه يا بت يا نسمة. أنا بضحكة: ده كلام برضه يا هنون، ده انتِ ليكي حضن وبوسة كمان، هههه. وقربت عليها وحضنتها وبوستها. هنا: مبارك يا نسوم، وربنا يتمم فرحتك على خير.

أنا: يارب. يلا أسيبكم أنا أدخل أغير هدومي وراجعالكم. هبة: خدي وقتك يا قمر. دخلت الأوضة واتوضيت عشان أصلي الظهر. ونمت ساعة لأني من كتر التفكير في اللي ممكن يحصل في زحمة الضيوف انهارده، دماغي تعبتني. بعد ساعة. أمل بنت هبة عندها 15 سنة. أمل راحت لهدى. أمل: خالتوا هدى. هدى وهي مشغولة في تجهيز كل حاجة قبل ما الضيوف تحضر: إيه يا أمولة. أمل: هي نسمة فين؟ ماجتش تقعد معانا ليه؟

هدى: معلش يا أمل، أصلها بتيجي من المستشفى تعبانة بتنام ساعة ولا حاجة. ادخلي صحيها يا حبيبتي. أمل: ماشي يا خالتوا. أمل خبطت على الباب أكتر من مرة بس مفيش رد. فتحت الباب ودخلت شافت نسمة نايمة. أمل قربت عليها. أمل: نسمة.. يا نسمة قومي. أنا وأنا نايمة: سيبوني أنام شوية كمان. أمل: قومي عشان تلحقي تجهزي، فات الكل ع وصول. حاولت أركز في الصوت وعرفت إنها أمل. قمت قعدت وأخدتها في حضني. أنا: أخبارك إيه يا أمولة، وحشاني.

أمل ابتسمت: الحمد لله بخير… وانت كمان وحشاني يا نسوم. ومبارك يا قمر، تتهني يارب. أنا: قلبي يا أمولة. بصي هاخد شاور وهصلي العصر وعايزاكِ تيجي تقعدي معايا هنا لحد ما أجهز. أمل: تمام يا قلبي. عند شريف. كانوا كلهم قاعدين بيتغدوا عشان يبدأوا يجهزوا. شريف فرحان عشان هيشوف نسمة وهيقدر يكلمها، مش هتعرف تهرب منه زي كل مرة. ياسر قاعد ومضايق وعايز يفسخ الجوازة، بس إزاي؟ حازم وفاتن قاعدين بيتكلموا عن الشبكة وكل حاجة هتم إزاي.

بعد ما خلصوا أكل الكل قام يجهز، وكانت ابتسام متشوقة أوي. عند نسمة. الكل بدأ يجهز وأمل مع نسمة بتساعدها. وبعد شوية الكل بدأ ييجي إلا شريف وعيلته لسه ماحضروش. وفعلاً اتأخروا عن الميعاد اللي المفروض يوصلوا فيه. كنت رايحة جاية في الأوضة وبسأل نفسي: هو معقول ما يجيش؟ هو أنا زودتها معاه ولا إيه؟ طب أتصرف إزاي؟ أبعتله رسالة.. أوووف، إيه ده أنا ملهوفة كده ليه؟ أكيد هييجي، أيوه هييجي إن شاء الله. بره عند عمرو.

عمرو لآدم: إيه يا حج؟ هو شريف خلع ولا إيه؟ ده الفرق بين البيت والبيت عمارة، يعني دقيقتين ويكونوا هنا. آدم: اهدي يا بني، إيه فيه؟ ما ييجي وقت ما ييجي، هو أكيد فيه سبب ورا تأخيره ده. عمرو هز راسه: ربنا يستر. في بيت أيمن. أيمن جهز وخلص، ولكن عايدة لسه وهو قاعد يستعجلها. أيمن: يلا عايدة اتأخرنا، ماما ونسمة هيزعلوا بجد. عايدة: دقيقة بس ألف الحجاب. أيمن ضرب كف على كف: انت بقالك ساعتين بتقولي بلف الحجاب بس.

عايدة: أعمل إيه بس، هو اللي مش راضي يتظبط. أيمن قرب عليها وباس راسها: والله هو الحجاب حلو وهيأخد منك حتة. وساعدها وخلصوا ومشوا. وبعد شوية أيمن وعيلته وصلوا. والكل بدأ يلاحظ التأخير.

كنت واقفة عند الشباك وحاسة بخنقة، رغم إني كنت بقول دايماً إن الجوازة كلها مش فارقة معايا. ودمعة نزلت على خدي، ولسه هقفل الشباك بإحباط، لمحت شريف وعيلته جاين وابتسمت بفرحة أنا نفسي استغربتها. وطلعوا وسمعت صوت الزغاريد وأنا قلبي بيرقص. أيمن دخل أخدني من إيدي، وأول ما شفت شريف قلبي دق وروحت وقفت جنبه، بس سبت بينا مسافة. الكل بدأ يسلم علينا ويبارك، وبعدها لبسني الشبكة وقعدنا شوية والكل بدأ يمشي ومعادش غير العيلة وقعدنا نتعشى مع بعض.

كنت قاعدة محرجة، لقيت شريف قرب عليا والكل مشغول وقالي: يعني مش هتريحي قلبي وتقوليلي إيه اللي لخبط حياتك كده؟ دمعة نزلت على خدي وابتسمت وقولتله: احم.. أنا كويسة أهو. وقمت من قدامه في ثانية. قعدنا كلنا وكان عشاء جماعي ومميز، وبعد كده الكل رجع بيته. دخلت أوضتي غيرت هدومي ونمت. تاني يوم نزلت المستشفى وشريف كل شوية يكلمني واضطر أرد عليه وأكلمه. وعدت الأيام وجيه كتب الكتاب. عند شريف. شريف وقف

بعصبية واتكلم بصوت عالي: إزاي يعني؟ إزاي مش هتحضر كتب الكتاب؟ انت بتهزر صح؟ ياسر نفخ بضيق: لأ مش بهزر. أنا بجد تعبان ومش هقدر أحضر. شريف: لأ ده انت أكيد اتجننت. عايزني أبقى لوحدي في يوم زي ده؟ وانت عارف إنك مش أخويا بس، لا ده انت دراعي والضهر اللي بسند عليه وصاحبي اللي بثق فيه. ياسر أول ما سمع كلام شريف، إحساس جواه بيقوله: انت خاين وما تستاهلش تبقى أخ لشريف. ياسر صك على أسنانه ووقف وحاول

يرسم ابتسامة على وشه: هروح الشقة أجهز وأجي معاك، وأنا مقدرش أسيبك لوحدك. شريف طبطب على كتف ياسر: متتأخرش. ياسر خرج راح على شقته. وشريف راح لأمه وأبوه. شريف: السلام عليكم. حازم وفاتن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فاتن: تعالى يا حبيبي. شريف: احم.. كنت عايز أقولك يا بابا.. يعني إنه.. هو.. ونفخ بضيق عشان مش عارف يتكلم كلمتين على بعض. حازم بضحكة: متقلقش، كله تمام. والمأذون هيكون موجود الساعة سبعة بالظبط.

شريف قرب حضن أبوه: شكراً يا بابا. حازم: ربنا يتمم على خير. وأمه حضنته: مبارك يا قلبي، ربنا يفرح قلبك يارب. شريف باسه على راسها: الله يبارك في عمرك يا أمي. وسابهم وراح على أوضته وهو فرحان ومش قادر يخبي فرحته. أخيراً حبيبته هتبقى مراته، إنها هتبقى حلاله. ياااه ده حلم سنين بجد. عند نسمة. على الرغم إني زعلانة إن شريف موافقش إننا نلغي الفرح ونعمل كتب الكتاب بس.. أنا انهارده متوترة

أوي ورجعت في كلامي وقولت: أهو في الفترة اللي بين كتب الكتاب والفرح أكون أخدت عليه أكتر من كده. شريف: أخيراً بقيتي مراتي. انتي متعرفيش انتي عملتي فيا إيه وتعبتيني معاكي قد إيه، بس خلاص انتي بقيتي ليا. غمضت عيني ومش عارفة المفروض أقول إيه. لقيته قرب فجأة ضمني ليه، وأنا لا إرادياً كنت مكلبشة فيه. ممكن يكون عشان أنا كنت محتاجة أحس بالأمان اللي حسيت بيه بضمته ليا. ورفعني من على الأرض ولف بيا ونزلني وهو لسه آخدني

في حضنه وهمس في ودني: أخيراً بقيتي ليا أنا، مش مصدق. حاولت أبعد عنه عشان لقيت الكل مركز معانا أوي، بس هو مش راضي يبعد. حاولت أتكلم. أنا: احم.. شريف، الكل مركز معانا أوي. شريف بص حواليه وحس بالإحراج وبعد عنها، بس مسك إيدها. ياسر أول ما شافهم مقربين من بعض بدون قيود، وقع كوباية العصير اللي في إيده على هدومه واعتذر بحجة إنه هيروح يغير وسابهم ومشى.

وبعد شوية وقت الكل مشي وعيلة شريف.. إلا شريف أصر إنه ياخد نسمة يتمشوا شوية. استأذن أبوها وأمها وإخواتها وقرب عليها مسك إيديها. شريف: يلا بقى، هننزل نتمشى على النيل ولا عايزة تروحي أي مكان نقعد فيه؟ أنا باحراج: لا نتمشى أحسن. شريف: يلا بينا.

خرجنا واتمشينا وقعدنا نتكلم مع بعض، بس هو اتكلم أكتر وطول الوقت محاوطني بدراعه. الأول كنت حاسة بإحراج، واحدة واحدة حسيت إنه عادي. وبعد حوالي ساعة رجعنا البيت وأنا الابتسامة على وشي. _أنا: بعتله تمام، ماشي هقابلك. شريف بصدمة: إيه.. أنا مش فاهم حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...