الفصل 17 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة

المشاهدات
22
كلمة
3,136
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخلنا المطعم كلنا وقعدنا طلبنا أكل وأكلنا وسط كلام وضحك من الكل، إلا ياسر اللي كان سرحان طول الوقت. خلصنا أكل وطلبنا عصير. ياسر: دعاء، ممكن تيجي معايا على التربيزة اللي هناك دي؟ عايز أقولك حاجة. دعاء بصت حواليها بحيرة. ياسر: متقلقيش، هنبقى جنبهم هنا مش هنروح بعيد ولا حتى هنخرج برا المطعم. دعاء قامت بهدوء وراحت قعدت، وياسر سحب الكرسي وقعد قدامها.

واتكلم بهدوء وتردد: دعاء، أنا عايز أقولك حاجة مهمة، أنتِ لازم تعرفيها، ولكِ الحرية تكملي معايا أو... دعاء قلبها دق بخوف: ياسر، أنت ليه بتقول كده؟ ياسر: علشان عارف إنك لما تعرفي نظرتك فيا هتتغير. دعاء: ياسر، ياريت لو هتقول حاجة في الماضي وهتبعدنا عن بعض، فأنا مش عايزة أعرفها. ياسر: طب ممكن تسمعيني علشان أبقى مرتاح فيما بعد. دعاء: تمام، قول اللي أنت عايزه، أنا سمعاك.

ياسر أخد نفس طويل واتكلم وعيونه دموع ومش عارف يتكلم يقول إيه ولا يبدأ إزاي. اتنهد وقالها: أنتِ بتثقي فيا؟ دعاء: أيوه طبعًا، قول أي حاجة، بجد قلقتني.

ياسر بعد عيونه عنها: بصي يستي، أنا كان عندي شلة صحاب فاسدة، وزي ما أنتِ عارفة إن الصاحب ساحب، فما بالك شلة بتشد واحد معاهم في نفس الطريق. بصي، طبعًا أنا مش ببرر تصرفاتي، لكن والله العظيم أنا عرفت غلطي. بصي، أنا كنت دايماً بشوف نسمة بنت عمي هي البنت الجميلة الملتزمة اللي هتقدر تسعدني، بس أما شريف قرب منها وكمان طلب إيدها مرة واتنين وتلاتة ومزهقش ولا مل، أنا حسيت إني مضايق وشايف إن كده نسمة بجد هتقتنع وهتوافق. هددتها إنها متوافقش عليه، لكن للأسف وافقت لما عرفت. هاني وإيهاب كبار الشلة، قالولي إني لازم أتخلص من شريف، وللأسف بكلامهم قدروا يسيطروا على تفكيري، وحاولت أقتل شريف أخويا.

وبعدها أخد نفس طويل وخرجه بهدوء وحس إن الكلام فعلاً تقيل على لسانه وقلبه. كمل كلامه: أخويا طبعًا الكل أخده على المستشفى، كنت هموت من الخوف عليه، بس أنا شوفت نسمة بتهتم بيه بنفسها لأنها أصلاً ممرضة، فكان بالنسبة ليها سهل تتابع حالته. يومها اتعصبت وخرجت من المستشفى وروحت على المكان اللي بنتجمع فيه أنا والشلة. فلاش باك. ياسر: خلاص كده نسمة راحت عليا.

إيهاب: لأ، راحت عليك إيه ده أنت ياسر، يعني تقدر تعمل أي حاجة أنت عايزها. ياسر: إزاي بس؟ دي وافقت عليه وكمان قربت منه، يعني راحت مني. هاني: بما إنك مش هتعرف توصل ليها برضاها، يبقى تاخدها ليك غصب. ياسر: تقصد إيه؟ إيهاب: ما هي واضحة زي عين الشمس أهي، عايز إيه تاني. ياسر: لأ، لأ مستحيل أعمل اللي بتفكروا فيه ده. هاني: ليه مستحيل؟ أنت نسيت إننا بنعمل كل حاجة، مفيش عندنا حاجة اسمها مستحيل.

إيهاب: أنت هتتنازل عنها بالسهولة دي؟ أوعى تقول إنك خايف. ياسر: لأ طبعًا مش خايف. إيهاب: يبقى خلاص، مستني إيه؟ تقدر تنفذ من بكرة الصبح. ياسر: بس... هاني: أنا وإيهاب هنجيبهالك بكرة لحد عندك. ياسر بقلة حيلة والشيطان اتملك منه: تمام. باك. تاني يوم هاني وإيهاب فعلاً جابولي نسمة فاقدة الوعي. بس والله يادعاء ما عملت فيها حاجة، هو آه حضنتها، بس والله ندمت.

دعاء بتسمع ياسر والصدمة على وشها ودموعها نازلة، وكلام هاني بيتردد في ودنها زي الشريط. ياسر كمل كلامه

وكان باين عليه الندم بجد: بعدها إيهاب وهاني مسكتوش لما عرفوا إني سبتها، وقعدوا يزنوا عليا وخلوني أهددها وأقولها تيجي، وفعلاً جاتلي، وكان اليوم ده النهاية للشيطان اللي ماثر على أفكاري. نسمة فعلاً جت بس مكانتش لوحدها، شريف جه وراها وكل حاجة بقت على المكشوف. وبعدها انسحبت من الشلة الكدابة دي. وعادل حاول يفوقني، وواحدة واحدة فعلاً فوقت وشوفت كل حاجة على حقيقتها. وعرفت إن حبي لنسمة ده مش حب، ده مجرد انبهار وتملك. وحاولت كتير أقنع شريف إنه يسامحني لأني بجد ندمان. وبعد تعب فعلاً شاف إن اتغيرت وسامحني.

اتكلمت دعاء بهدوء ودموعها نازلة: يعني كلام هاني صح؟ ياسر: كلام إيه؟ دعاء: هاني صاحبك ده كان خطيبي. ياسر: خطيبك إزاي؟ ده متجوز وعنده ولد، وأنتِ كنتِ عارفة بكده ووافقتي. دعاء: لأ مكنتش أعرف، بس هو كلمني امبارح وقالي... (وقالت كل حاجة) ياسر: آه يابن الـ... دعاء حطت إيديها على وشها وعيطت. شريف والكل شافوهم بيتكلموا وتقريباً عرفوا هما بيتكلموا عن إيه بسبب طريقة كلام ياسر وعياط دعاء.

ياسر: أنا كده أبقى قولتلك كل حاجة عني. بس زي ما قولتلك ده كان شئ في الماضي وأنا دلوقتي اتغيرت والله. دعاء ساكتة خالص وبعد تفكير: وأنا قولتلك أي حاجة هتبعدنا عن بعض أنا مش عايزة أعرفها. بس أنتِ أصرت وحكيت اللي في قلبك. بس ده كان شئ في الماضي، وإحنا دلوقتي هنبني مع بعض المستقبل. ياسر بصدمة: يعني إيه. دعاء مسحت دموعها وابتسمت: يعني انسى يا ياسر وخلينا نعيش الجاي مع بعض. ياسر بفرحة: أقولك حاجة. دعاء: امم، قولي.

ياسر: أنا بحبك. دعاء بكسوف: وبعدين. ياسر: امم، أسف يلا علشان نروح علشان أنا عارف شريف دلوقتي هيطق. ياسر راح ليهم. والكل لما شافوهم عادي وبيضحكوا عرفوا إنهم بجد بيحبوا بعض والماضي اتدفن. وقاموا رجعوا البيت. نقول عدت الأيام بسرعة وأجي يوم الخطوبة.

كل عروسة قامت من النوم فرحانة، وأكتر واحدة فرحانة هي شهد لأنها النهاردة هتتكتب على اسم عمرو مش مجرد دبلة في الإيد. عمرو قام بكل نشاط جهز الفطار مع أمه وقعدوا فطروا وهو قاعد بيعد الوقت والدقايق.

شريف بيهتم بنسمة كأنها طفلة صغيرة. وعايدة طالع عينها من رحمة اللي مش بتنام بسببها. وأيمن على قد ما يقدر بيساعدها. فاتن من الصبح وهي بتزعرط وفرحانة علشان عيالها الاتنين هيفرحوا. الشباب نزلوا أخدوا البنات لسنتر التجميل. لكن نسمة مراحتش معاهم وشريف قالها هو اللي هيهتم بيها، كده كده هي مش بتحط ميكب.

الوقت عدى والكل جهز ونزلوا راحوا على القاعة. الشباب جابوا البنات من السنتر وكانوا 3 قمرات بحجابهم، وراحوا على القاعة. وأجى المأذون وكتب عقد زواج شهد وعمرو. شهد كانت واقفة مع البنات وقلبها بيرقص. وأخدوها تمضي. مضت ورجعت واقفت تاني مع البنات.

وأول ما المأذون قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عمرو كأنه أخد إفراج قام سلم على سعد وأدهم وبعدها حازم وفاتن وباركوا. وراح بسرعة شد شهد لحضنه بدون مقدمات وشالها ولف بيها كتير والكل كان بيسقف ليهم بحماس. وبعدها نزلها وشهد كانت هتموت من الكسوف. عمرو قرب من ودنها: شهد أنا بحبك أوي.

شهد: وأنا كمان. وأخدها من إيدها وقعدوا في المكان المخصص ليهم. وبعد كده عادل لبس لابتسام الشبكة بتاعتها. وبرضو ياسر لبس لدعاء الشبكة وكانوا بيتمنوا يكتبوا الكتاب بالمرة بس محدش وافق. الكل كان فرحان والجو كله كان حب وخير. وحب الخير للغير مفيش حقد وكره مالي قلب حد. عدى يوم ورا التاني وكان الكل بيجهز للفرح. وبيفرشوا الشقة بتاعت شهد وابتسام ودعاء وكل واحدة ليها فرحة خاصة. وأجى يوم الفرح. شهد ماسكة إيد دعاء: يعني إيه؟

يعني النهاردة مش هاجي البيت هنا. دعاء: وأنا كمان. طب والله مش قادرة أصدق. على قد ما أنا فرحانة إني هتجوز على قد ما أنا زعلانة إني هسيب البيت. دخلت أمنية وكانت شبه سمعت حديثهم: ومين اللي قال إنكم كده سيبتوا البيت؟ لأ أنتم روحكم دايماً في البيت. والبيت هيفضل بيتكم لآخر العمر، وقت ما تحبوا تيجوا هنا محدش يقدر يمنعكم. دعاء: أيوه يا ماما بس أنا هروح بيت تاني وأقول عليه بيتي، مش قادرة أصدق. شهد: حقيقي بجد.

أمنية بحنية: هتحسوا كده في الأول بس. لكن بعد كده مش هترتاحي غير في بيتك. بيت جوزك واللي هيبقوا فيه عيالك. عيشوا حياتكم ومش تشيلوا هم حاجة. شهد ودعاء قاموا حضنوها. عند ابتسام كانت قاعدة في حضن أمها وبتعيط. فاتن: ليه بس كل الدموع دي؟ دي النهاردة ليلتك، عايزة عيونك تبقا وارمة والناس تقول عني إني كنت بعذبك. أنا وليه قادرة يا ابتسام. ابتسام: متقوليش كده يا ماما، ده أنتِ أجمل وأحن أم في الدنيا دي كلها.

فاتن طبطبت على ضهرها: طب قومي يلا علشان تجهزي علشان تروحوا سنتر التجميل. عند نسمة. شريف: أنا قولت بلاش يانسمة. اتكلمت بزهق: ليه؟ أنت في الخطوبة قولت لأ يا نسمة متروحيش، ومروحتش معاهم السنتر. ليه بقا في الفرح كمان؟ هو انت مش عايز تاخدني زي العروسة ونتصور سيشن معاهم. شريف: ي حبيبتي أنتِ عروسة في كل وقت. وهتنزلي من هنا عروسة ونروح نتصور معاهم. نفخت بزهق: مفيش فايدة. مهما اتكلمت مفيش فايدة.

شريف باس راسها: أيوه ي حبيبتي ويلا كملي أكلك. قعدت أكلت بملل. عند عايدة. أيمن راح وباس إيديها وهي كانت بتجهز فطار. عايدة بحب: صباح الخير. أيمن: صباح الفل والياسمين على عيونك. عايدة ابتسمت: أنا جهزت الفطار يلا نفطر قبل ما رحمة تقوم وتعاط. أيمن: ماشي يلا. أيمن: أنا عارف إنك بتحبي لمة العرايس وبتحبي تروحي السنتر معاهم. عايدة: أنت وعيالي فداكم أي حاجة، بس مش هتنازل عن السيشن. أيمن بتأكيد: طبعاً هنروح ونتصور كلنا.

عايدة باست خده: ربنا يديمكم ليا ي أجمل عيلة في الدنيا. أيمن: ويديمك نعمة في حياتنا ي أساس العيلة. قعدوا يفطروا. وبعد شوية وقت. الشباب أخدوا البنات على سنتر التجميل. والباقي بدأ يجهز في بيته. شريف ساعد نسمة في اللبس وبيتعامل معاها بكل حب ومحسسها إنها طفلة.

الكل بدأ يروح عند السنتر علشان ياخدوا الـ 3 أميرات. أول واحدة نزلت كانت دعاء وياسر قدملها بوكيه الورد وراحوا على العربية على طول. وبعدها ابتسام اللي كانت نازلة بهدوء وتشبه الأميرات بجد. عادل قرب عليها قدم ليها بوكيه الورد وأخدها على العربية. وآخر واحدة نزلت كانت شهد اللي كانت الضحكة منورة وشها. قرب عليها عمرو بدون مقدمات حاوطها من وسطها وشالها ولف بيها كتير والكل سقف ليهم. ومسك إيدها وأخدها على العربية.

الكل بدأ يتحرك على مكان السيشن وكانت ابتسام ودعاء مضايقين بسبب إنهم مش كاتبين الكتاب ف مش هياخدوا راحتهم في السيشن. الكل نزل في المكان اللي هيتصوروا فيه. حازم أجي من بعيد وكان معاه المأذون. ابتسام لعادل: إيه ده؟ عادل: نكتب الكتاب قبل السيشن علشان ناخد راحتنا ولا إيه؟ ابتسام ضحكت بفرحة. ياسر: متفكريش أنا مش عارف أنتِ بتفكري في إيه. دعاء ببلاهة: ها؟ ياسر: ها إيه، تعالي نكتب الكتاب علشان نتصور براحتنا.

وراحوا وتم كتب الكتاب. ياسر راح مسك إيد دعاء وخلاها تلف كتير وأخدها في حضنه. عادل قرب من ابتسام حضنها وشالها ولف بيها. وبعدين بدأوا يتصوروا السيشن. وشريف ونسمة كانوا بيتصوروا كأنهم هما العريس والعروسة. وأيمن وعايدة اتصوروا كتير وانضم ليهم ريم ورحيم وطبعاً رحمة. وبعد وقت طويل. وصلوا القاعة وكانت مختلطة برضه. وكان فرح مميز جداً وكان كل واحد مش مركز غير ما حبيبته ومراته. وبعد شوية وقت الكل رجع بيته.

ياسر نزل من العربية وساعد دعاء ونزلت بصعوبة بسبب الفستان. ياسر مسك إيدها وطلعوا بيتهم. ياسر: ادخلي برجلك اليمين ي أجمل عروسة. دعاء ضحكت ودخلت برجلها اليمين: الجو برا برد أوي، لكن هنا الجو دافي. ياسر قرب منها: وحضني أدفى على فكرة. دعاء: ياسر بس، أنت بتقول إيه. ياسر مسك إيدها ودخلوا الأوضة: تعالي نصلي وبعدين هقولك أنا بقول إيه.

وفعلاً اتوضوا وصلوا. وبعدها ياسر حب يطمنها وقعدوا يتكلموا مع بعض كتير لحد ما دعاء بقت عادي. وهو أخدها في حضنه وقرب منها بكل حب. عادل واقف وماسك إيد ابتسام: مليش دعوة أنا قولت هشيلك. ابتسام: لو عملتها يا عادل بجد هصوت وألم عليك الناس. عادل: يا ساتر يارب، طلعي ي ختي اطلعي. وساعدها وطلعوا. دخلت ابتسام وبصت حواليها. عادل: بتدوري على إيه. ابتسام: أنا... احم، ولا حاجة.

عادل: طب أقولك إيه، أنا بأمانة واقع جوع، أنتِ مش جعانة. ابتسام: بصراحة جعانة. عادل: حلو أوي، خشي غيري هدومك وبالمرة اتوضي علشان نصلي ونبدأ حياتنا صح. وبعدها ناكل أنا وأنتِ. ابتسام: ماشي. وفعلاً صلوا وقعدوا ياكلوا وبعدها أخدها ودخلوا علشان يناموا. عند عمرو. عمرو شال شهد وطلع بيها على بيته. عمرو نزل شهد وهي كانت مكسوفة. عمرو قرب أخدها في حضنه جامد: أنا حقيقي مش مصدق، أنتِ بقيتي مراتي. بجد حاسس إني بحلم.

شهد بحب: أنا اللي حاسة إني بحلم، أنت بجد جوزي ومع بعض في بيت واحد. عمرو طلعها من حضنه وبص في عيونها: اللي إحنا فيه ده مش حلم، دي حقيقة. وقرب باسها من شفايفها. وبعد عنها: شهد ادخلي غيري علشان نصلي. شهد دخلت من سكات وهي مكسوفة. وبعدها صلوا. وعمرو قدر يحتوي شهد وعاشوا ليلة حلوة. وكده تقول للكل مبروك.

الكل كان متجمع عند ادهم. دخلت نسمة وكان في إيدها بنتها الصغيرة بسملة. وسلمت على الكل وقعدت. ابتسام معاها حور. وبعدها دخلت شهد ووراها عمرو. شهد كانت شايلة نور بنتها. وعمرو كان شايل عبدالرحمن توأم نور. وعندهم حوالي 9 شهور بس. وبعدها دخلت دعاء ومعاها ابنها سليم اللي عنده حوالي سنتين. وعايدة كان معاها ريم ورحيم ورحمة. الأطفال كلها اتجمعت وقعدوا يلعبوا. وياسر قعد مع أيمن وشريف وعادل وعمرو. وهدى وفاتن فرحانين بالعيلة الجميلة. ادهم وحازم قاعدين بيتكلموا وكان البيت كله حب وسعادة.

وبكده اتكتبت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...