بعد ما اتفقنا إن خطوبة ياسر ودعاء، وعادل وابتسام يوم الخميس. مع كتب كتاب عمرو وشهد، الكل بدأ يجهز لليوم ده. تاني يوم اتفقوا الشباب على القاعة، وهتبقى قاعة مختلطة، الشباب والبنات مع بعض عادي. *** عند شهد ودعاء. دعاء قامت من النوم على صوت رنة تليفونها، وكانت شهد لسه نايمة. دعاء مسكت التليفون واتصدمت لما شافت الرقم. الرنة خلصت ورجعت رن تاني. دعاء ردت: "الوو." هاني: "أيوه ي حبيبتي، أخبارك إيه؟
متعرفيش إنتي وحشاني قد إيه." دعاء بعصبية: "اسكت خالص، مش عايزة أسمع منك ولا كلمة. بترن تاني ليه ها؟ ما تسيبني في حالي بقا، مش أنا رميتلك الدبلة، عايز إيه تاني؟ هاني: "اسمعيني بس." دعاء: "اسكت يا كل.ب، بتلعب ببنات الناس. وهل بقا البنت اللي معاك عارفة إنك خاطب، ولا إنت كمان ضاحك عليها المسكينة؟ هاني: "أنا مضحكتش على حد، دي مراتي." دعاء بصدمة: "نعم؟!!!! مراتك؟! هاني: "أيوه." دعاء:
"و دي بقا متجوزها قبل ما تتقدميلي ولا بعد؟ هاني: "لا دي مراتي من زمان، وإنتي هتبقي مراتي بردو." دعاء ضحكت بسخرية: "هبقى مراتك.. هههههههه، إيه الثقة دي؟ طب بقولك إيه، أنا بعزمك على خطوبتي يوم الخميس، وكتب الكتاب والفرح بعد الخطوبة بأسبوعين، و… متنساش تجيب المدام معاك." هاني اتعصب: "مين الحي.وان اللي اتجرأ وقربلك ده؟ أنا أدفنه مكانه وهو عايش." دعاء بثقة: "ياسر مش حي.وان، ياسر ده زين الرجال." هاني:
"أوعي تقولي ياسر أدهم حجازي؟! دعاء بثقة: "أيوه هو." هاني بضحكة هزت كيان دعاء: "هههههههههههههههههه.. بقا ياسر، هههههه، زين الرجال، هههههه. ياسر اللي حاول يغت.صب بنت عمه، بقا زين الرجال، ههههههه." دعاء بصدمة من اللي سمعته صرخت: "اسكتتتتتتت يا حي.وان، ولا كلمة. أنا مش هسمحلك تقول عنه حاجة. هو إنت مفكر كل الشباب شياط.طين زيك؟ هاني:
"ياسر ده إبليس عنده أفكار الشي.طان مقدرش يفكر فيها. آه أصل ياسر ده صاحبي، كنا بنعمل كل حاجة مع بعض." دعاء اتعصبت وقفتلت التليفون وقعدت تعيط بانهيار. صحيت شهد بخضة: "إيه في يابت مالك؟ دعاء اترمت في حضنها: "هاني ياشهد، هاني." وعيطت بزيادة. شهد طبطبت على ضهرها: "أهدي بس، وإيه اللي فكرك بالزفت ده؟ مش كنا خلصنا منه؟ دعاء قالت لشهد كل حاجة. شهد: "أستغفر الله.. لا مستحيل ياسر يعمل كده. لا لا." دعاء:
"أنا عارفة إن هاني بيوقع بينا أنا وياسر، وأنا مش هصدقه وهثق في ياسر. ياسر يستاهل كل الثقة." شهد طبطبت على ضهرها: "طب قومي اغسلي وشك وصلي." دعاء: "ماشي يلا، وإنتي كمان." وقاموا. *** عند أيمن وعايدة. عايدة ماسكة باطنها بتعب ودموعها على خدها وراحة جاية في الأوضة بتعب. قام أيمن وراح عليها بخوف: "عايدة مالك، إيه في؟ عايدة: "تعبانة أوي ي أيمن، حاسة إني همو.ت." أيمن حضنها بخوف:
"بس بس يا عايدة، متقوليش كده. بصي البسي وأنا هلبس على السريع وآخدك عند الدكتور. وريم ورحيم هيروحوا عند ماما يقعدوا معاها." عايدة هزت راسها بالموافقة وحاولت تلبس بتعب. وبعد شوية وقت أيمن خلص لبس وجهز ريم ورحيم ومشوا. *** هدى واقفة في المطبخ بتجهز الفطار علشان أدهم هينزل الشغل. جرس الباب رن. هدى: "يا عمرووو.. شوف مين على الباب." عمرو: "حاضر." عمرو فتح الباب وشاف أيمن. عمرو: "أيمن.. خير، فيه حاجة ولا إيه؟ تعالي أدخل."
أيمن: "لا مفيش وقت، خد ريم ورحيم قعدهم معاك. وأنا راجع هفوت عليهم أخدهم." عمرو: "فيه إيه ي أيمن؟ أيمن: "عايدة تعبانة وهي مستنياني تحت، هاخدها على المستشفى. متعرفش حد حاجة غير لما أشوف مالها علشان محدش يقلق." عمرو: "تمام.. ربنا يطمنك عليها." أيمن نزل جري واخد عايدة على المستشفى. *** في المستشفى.
كنت تابعت كذا حالة وماكنش فيه حاجة أعملها. روحت أقعد مع نجلاء. وأنا ماشية في الطرقة شفت أيمن وهو شايل عايدة. قلبي وقع من الخوف. جريت عليهم: "أيمن.. استنى." أيمن شافها ووقف: "الحقي ي نسمة.. عايدة اغمى عليها. طول الطريق كانت بتقول أنا بمو.ت." ندهت على الدكتورة وبسرعة دخل أيمن وحط عايدة على السرير واقف جنبها وهييموت من الخوف. الدكتورة جت وكشفت عليها. الدكتورة: "هي أكلت إيه انهارده؟ وآخر مرة أكلت إمتى أصلاً؟ أيمن:
"هي ما أكلتش حاجة من امبارح حوالي الساعة 10." الدكتورة: "المدام حامل في الشهر التامن، وهنضطر نولدها، لأن فيه خطر على حياتها وحياة البيبي." أيمن الخوف اتملك منه واتكلم بعصبية: "ي.. يعني إيه خطر على حياتها؟ أومال إنتي دكتورة ليه؟ لزمتك إيه؟ روحت مسكت إيده: "أهدى ي أيمن." أيمن: "أهدى إيه؟ دي بتقولك خطر على حياتها." الدكتورة:
"أنا دلوقتي هفوقها وهعملها التحاليل، وبعد كده هتولد. بس قبل ما تدخل العمليات أنا عايزك تمضي على ورقة بأنك موافق على عملية الولادة." أيمن: "أنا موافق.. بس أهم حاجة مراتي تكون بخير." الدكتورة: "إن شاء الله." أخدت أيمن علشان نشوف الورق اللي هيمضي عليه قبل دخول العملية. الدكتورة فوقت عايدة. عايدة: "آآآآه مش قادرة، همو.ت." الدكتورة: "مدام.. إنتي هتدخلي العمليات تولدي انهارده. بنتك هتنور حياتك." عايدة بتعب:
"ب. بس ده مش ميعاد الولادة. هي بنتي كويسة صح؟ بنتي هتبقى في حضني." الدكتورة: "أيوه، بس أنا عايزكِ تبقي قوية، وإن شاء الله بنتك هتبقى في حضنك." عايدة ابتسمت بدموع: "بنتي مستعجلة تيجي." الممرضة جت وبدأت تساعد الدكتورة وعملوا كل حاجة. أيمن دخل لعايدة. الدكتورة: "وكده المدام جاهزة علشان تولد." أيمن شال عايدة ونقلها على الترولى ولسه هتتحرك. عايدة مسكت إيد أيمن واتكلمت بدموع: "أيمن.. أنا مش عارفة هدخل وأخرج مع بنتي."
وبلعت ريقها بتعب وضغطت على إيد أيمن. "مش عارفة هخرج مع بنتي.. ولا دي هتكون النهاية ليا. بس أنا كان نفسي أسميها رحمة، أوعدني إنك هتسميها رحمة 🥺" أيمن اتخنق ودمعة نزلت منه: "عايدة بلاش توجعي قلبي عليكِ أكتر من كده، إنتي هتخرجي وهتربي عيالنا في حضنك." الدكتورة ونسمة واقفين ودموعهم نازلة. الدكتورة: "متقلقش ي أستاذ، والله هي هتخرج وهتبقى تمام بإذن الله." واتحركت ودخلت عايدة أوضة العمليات. ***
اتصلت على ماما عرفتها. واتصلت على آلاء أخت عايدة وعرفتوهم إن عايدة بتولد. والكل راح المستشفى بقلق. وبعد حوالي ساعة، وكان أيمن هيموت من القلق وكلام عايدة خوفه أكتر. خرجت الممرضة وفي إيديها ملاك صغير. جريت عليها. الممرضة: "دي الطفلة." أيمن: "هي مراتي كويسة؟ الممرضة: "اطمن، المدام كويسة وكمان الطفلة زي الفل، بس هنضطر ناخدها الحضانه." اتكلمت بخوف: "ليه؟! الممرضة:
"لأنها مولودة صغيرة. هاخدها وأول ما تبقى كويسة تقدروا تاخدوها معاكم البيت. بس أحب أطمنكم إن حالتها كويسة فمش هتقعد كتير في الحضانة." أيمن راح شالها بين إيديه وأذن في ودنها. وقال: "نورتي حياتي ي أحلى رحمة." الممرضة أخدت رحمة الحضانة. وعايدة راحت أوضة عادية. وفي الوقت ده العيلة وصلت. بس ريم ورحيم قعدوا في البيت مع ابتسام. *** أيمن دخل لعايدة. وعايدة كانت نايمة وباين عليها التعب وملامحها باهتة.
أيمن قرب عليها وباس راسها. وبص في عيونها بحب: "تتربى في حضنك يا أم رحمة يارب 🥺🥺" عايدة ابتسمت بدموع: "شوفت رحمة ي أيمن؟ أيمن: "تشبهك أوي ي روحي." عايدة: "أيمن أنا عايزة أشوفها." أيمن للممرضة: "هو ممكن تجيبي رحمة لأمها تشوفها بس." الممرضة: "هروح أشوف الدكتورة. لو وافقت هجيبها على طول." أيمن: "تمام." الكل دخل. وأنا روحت قعدت جنبها واطمنت عليها. الكل اطمن عليها وباركوا ليها. ودخلت الممرضة وهي شايلة رحمة بين إيديها.
عمرو كان واقف عند الباب وهو أول حد شالها وباسها من خدها: "ما شاء الله، دي صغيرة أوي." قربت فاتن وشالتها: "ما شاء الله.. بكرة تكبر وتبقى عروسة قمر." هدى أخدتها: "الله أكبر.. ربنا يحميكِ ي بنتي. نورتي العيلة." أخدها أيمن وحطها في حضن عايدة. عايدة ابتسمت وقربت منها كأنها بتشم ريحتها. "نورتي حياتي ي قلب ماما." أيمن مسك إيد عايدة ومبتسم وبيحمد ربنا إن بنته ومراته بخير قدامه.
الممرضة جت وأخدت رحمة تاني. وعايدة كانت زعلانة أوي. هدى: "معلش ي حبيبتي، كلها كام يوم وهتبقى في حضنك لآخر العمر." عايدة هزت راسها بدموع. جت آلاء أخت عايدة وكانت شايلة بنتها نورهان على إيديها وراحت قربت حضنت عايدة وبوست راسها: "حمدلله على السلامة ي عيوني." عايدة: "الله يسلمك ي حبيبتي." آلاء: "سميتي بنتك إيه؟ عايدة: "رحمة." آلاء: "ما شاء الله، ربنا يحفظها ويبارك فيها وتتربى في عزك إنت وأستاذ أيمن." كلهم: "آمين."
وبعد شوية الكل بدأ يمشي وعايدة هتفضل يومين في المستشفى وبعد كده تخرج. أيمن ماسابهاش خالص. *** تاني يوم بالليل. شريف رجع من الشركة تعبان حط المفتاح والفون على الترابيزة: "نسمه.. يا نسمه." ودخل الأوضة شافها واقفة قدام المرايا بتحط روج وسايبة شعرها مفرود على ضهرها ولابسة فستان قصير باللون الكشمير وكانت تجنن. شريف قرب عليها: "بسم الله ما شاء الله.. إيه الجمال ده ي نسمة؟ براحة على قلبي شوية." نسمة بضحكة:
"بقيت بتجامل كتير أوي ي شريف." شريف شدها في حضنه من ضهرها وهمس في ودنها: "بصي كده في المرايا هتلاقي قمر.. أو ماس.. جوهرة بتلمع." وباسها من خدها. نسمة طلعت من حضنه ومسكت إيده: "أنا بحبك أوي ي شريف." شريف قرب عليها أكتر: "وأنا بعشقك ي قلب شريف." نسمة غمضت عينيها: "شريف.." شريف بهمس: "قلبه.." نسمة: "شريف أنا حامل." شريف بعد عنها وبص في عيونه: "نسمة إنتي بتقولي إيه؟ نسمة ابتسمت بكسوف:
"احم.. تعبت النهارده في المستشفى واكتشفت إني حامل." شريف بفرحة شدها في حضنها ولف بيها كتير: "بحبك ي نسمة.. بحبك بحبك بحباااااك." نسمة: "وأنا كمان بحبك." شريف نزلها وقرب منها و… 🙈 *** تاني يوم. شريف: "نسمة بالله عليكي بلاش مجهود.. وبلاش تجري على السلم زي ما حصل قبل كده." نسمة: "حاضر والله ي حبيبي." شريف مسك إيدها وحطها في دراعه وأخدها كالعادة يوصلها المستشفى. بس المرة دي مطلعش على الشركة على طول، لا طلع معاها.
عند عايدة: "والله يا أيمن معتش قادرة أقعد في المستشفى أكتر من كده… بيتي واحشني وولادي وحشوني أوي." الدكتورة خبطت ودخلت. عايدة: "هو أنا هخرج النهارده؟ الدكتورة بابتسامة: "زي ما تحبي.. بس الوقتي بقت حالتك أحسن وكمان بنوتك، يعني تقدروا ترجعوا تنوروا بيتكم." عايدة: "شكراً.. خلاص إحنا هنرجع البيت النهارده." الدكتورة: "تمام." هدى وأدهم وعمرو وطبعاً نسمة وشريف راحوا لأيمن. وكانت هدى معاها الأكل. عايدة بفرحة:
"هرجع النهارده بيتي ي ماما." هدى: "والله البيت ملوش طعم من غيرك ي بنتي." نسمة بفرحة: "بجد… ياااه، إيه اليوم اللي كله أخبار حلوة ده." حازم: "عندكم أخبار حلوة؟ طب قولوا." شريف حاوط نسمة بدراعه: "أحب أقولكم إن نسمة حامل." الكل فرح وبارك. وأيمن حضنها: "ياااه هبقى خالوا.. ألف مبروك ي قلبي." نسمة: "الله يبارك فيك ي حبيبي." هدى بدموع فرحة: "والله أنا فرحتي مش سايعاني.. ربنا يفرحكم يا ولادي يارب." كلهم: "يارب."
نسمة استأذنتهم وراحت تشوف شغلها. وشريف نزل الشركة. وعايدة أخدت رحمة ومشوا رجعوا البيت. *** عند ابتسام. ابتسام بتكلم دعاء في التليفون. ابتسام: "خليها بكرة علشان نسمة تيجي معانا." دعاء: "خلاص ي مزة اتفقنا.. هنروح نجيب الفساتين والحاجات الناقصة ونخرج كلنا مع بعض نتمشى." ابتسام: "بس الشباب قالوا إنهم هيبقوا معانا." دعاء: "عادي.. ما هو ياسر يبقى أخوكي، وشهد أختي، وعمرو أخو نسمة، وعادل هيمشي مع ياسر عادي." ابتسام:
"خلاص هعرف بابا ونشوف هنعمل إيه." دعاء: "ماشي.. سلام." *** في نفس اليوم بالليل. نسمة نايمة وشريف واخدها في حضنه وقاعد يخطط هيعمل إيه في المستقبل. وهيسمي عياله إيه. شريف: "لو ولد هسميه سيف." نسمة بنعاس: "إن شاء الله بنت وهسميها بسملة." شريف: "ليه مش ولد إن شاء الله." نسمة: "أنا مش بعترض.. كل اللي يجيبه ربنا حلو. بس لو بنت هعرف أدلعها وهلبسها فساتين وكل حاجة أنا نفسي أعملها." شريف:
"اممم.. قولتيلي يعني عايزة تحققي أحلامك في عيالك." نسمة: "بالظبط كده." شريف رفع حاجبه باستغراب 🤨: "إلا قوليلي إنتي ليه مقولتليش عايزة أجيب ولد ويكون شبهك والكلام ده زي ما بيحصل في الأفلام والروايات." نسمة: "علشان بحب البنات." شريف حس بغيظ: "نامي يا نسمة.. نامي يا حبيبتي." *** عند أيمن وعايدة. ريم ورحيم ناموا. لكن رحمة بتعيط. عايدة قاعدة على السرير ومرجعة ضهرها لورا وشايلة رحمة بتسكتها لكن مش بتسكت. أيمن:
"ممكن تكون جعانة." عايدة بتعب: "لا شربتها لبن وحاولت معاها تاني لكن هي شبعت…" أيمن: "يبقى عايزة تنام.. نيميها." عايدة: "هو أنا ماسكاها ما تنام؟ ما أنا بعمل إيه بلعب معاها مثلاً ما أنا بنيمها." أيمن: "خلاص ي حبيبتي متتعصبيش. هي بدأت تهدى أهو، الظاهر إنها بتنام." *** تاني يوم. منزلتش المستشفى علشان أروح مع ابتسام ودعاء وشهد نجيب الحاجات اللي ناقصاهم. ونجيب الفساتين.
نزلنا كلنا وكانوا الشباب معانا، حتى شريف جه معانا. اشترينا الفساتين بتاعتنا بالحجاب بتاعها. وكانت الفساتين كلها واسعة ومش ضيقة أوي وساترة. بعد ما جبنا الفساتين روحنا جبنا الحاجات الأخيرة اللي ناقصة في الشقة وبعد لف حوالي 4 ساعات حسيت بالتعب. "شريف" شريف: "أيوه ي حبيبتي." "أنا تعبت وجعانة أوي." شريف: "تعالي كلنا ندخل ناكل في مطعم هنا قريب بس مش عارف فين بالظبط، بس أكيد عادل عارف…"
وسألوا عادل وكان فعلاً عارف المكان وراحوا هناك. *** ياسر: "دعاء أنا عايز أقولك حاجة مهمة إنتي لازم تعرفيها ولكِ الحرية تكملي معايا أو…" دعاء: "….."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!